Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
روى الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق بسنده عن المزني، قال: أنشدنا الشافعي رحمه الله لنفسه:
لا تَأسَ في الدُّنيا عَلى فَائِتٍ
وَعِندَكَ الإسلامُ والعَافِيَة
إنْ فاتَ شَىءٌ كُنتَ تَدعِي لَهُ
فَفِيهِما مِنْ فَائِتٍ كافِيَة
لا تَأسَ في الدُّنيا عَلى فَائِتٍ
وَعِندَكَ الإسلامُ والعَافِيَة
إنْ فاتَ شَىءٌ كُنتَ تَدعِي لَهُ
فَفِيهِما مِنْ فَائِتٍ كافِيَة
نَصـَـحَ الشَّيـخُ أحْمـَدُ الرِّفـاعِــيُّ أحَد تَلامِذَتهِ، فقــال:
يا وَلَـدِي، إِنْ مَلكْـتَ عَقْلًا حَقيقيّـًا مَا مِلْـتَ إلـى الدُّنْيـا وَإِنْ مَالَـتْ لَـكَ لأنـَّها خائِنَـةٌ كَذَّابَـةٌ تَضْحَـكُ على أهْلِهَـا، مَنْ مَـالَ عَنْها سَلِـمَ منْـها، وَمَنْ مَـالَ إلَيْـها بـُلِـيَ فيـهـا. هِـيَ كَالحَيـَّةُ لَيـِّـنٌ لَـمْسُهَـا قَاتِـلٌ سُمـُّها، لَذَّاتــُهَـا سَريعَـةُ الزَّوالِ وَأيَّامُــها تَمْضـي كَالخَـيَـالُ، فَاشْغِلْ نَفْسـكَ فيهـا بتَقْـوَى اللهِ وَلا تَغْـفَلْ عَنْ ذِكْـرِهِ تـعَـالَـى.
يا وَلَــدي، إِنْ تَعَـلـَّمْتَ وَسَمِعْـتَ نَقْلا حَسَـنًـا فاعْــمَلْ بـهِ وَلا تَـكُنْ مِنَ الَّذيــنَ يَعْلَمـونَ وَلا يَعْـمَلونَ وَالعَـجَـبُ مِمَّنْ يَعْـلَـمُ أنَّـــهُ يَـمُـوتُ كَيْـفَ يَنْـسَـى الـمَوْت، وَالعَـجَـبُ مِمَّنْ يَعْـلَمُ أنَّهُ مُفــارِق الدُّنْيـا كَيْفَ يَنْـكَبُّ عَليْها وَيَقْـطَـعُ أيَّـامـَهُ بِـمَحـَبَّـتِـها.
ضَيَّعْـتُـمُ الأوْقاتَ باللَّهْـوِ وَالنِّـسْـيَـانِ وَقَـطَعْـتُـمُ الأيَّـامَ بالغَفْـلَـةِ وَالعِصْيَـانِ،
مِـزاحُكُمْ مزاحَ مَنْ أَمِـِنَ النَّدامَةَ وَلَهْـوُكُـمْ لَهْـوُ مَنْ لَمْ يَسْمَـعُ بيَـوْمِ القِـيَـامَـةِ، كَأنَّـكُم إلى الـقُـبُورِ لا تَنْـظُـرونَ وَبِمَـنْ سَكَنَـهَـا لا تَعْـتَـبِـرُون.
يا وَلَـدِي، مَــا أَكَلْـتَــهُ تـُفْـنِيـهِ وَمَـا لَـبِسْـتَـهُ تـُبْـليـهِ وَالرُّجُــوعُ إلـى اللَّـــهِ حَتْـمٌ مَقْـضِـــيٌّ وَفـراقُ الأحِـبَّـةِ وَعْـدٌ مَأْتِـيٌ، الدُّنْـيَـا أَوَّلُـهـا ضَعْـفٌ وَفُـتُـور وَءاخِــرُهَـا مَـوْتٌ وَقُــبُــور.
يا وَلَـدِي، إِنْ مَلكْـتَ عَقْلًا حَقيقيّـًا مَا مِلْـتَ إلـى الدُّنْيـا وَإِنْ مَالَـتْ لَـكَ لأنـَّها خائِنَـةٌ كَذَّابَـةٌ تَضْحَـكُ على أهْلِهَـا، مَنْ مَـالَ عَنْها سَلِـمَ منْـها، وَمَنْ مَـالَ إلَيْـها بـُلِـيَ فيـهـا. هِـيَ كَالحَيـَّةُ لَيـِّـنٌ لَـمْسُهَـا قَاتِـلٌ سُمـُّها، لَذَّاتــُهَـا سَريعَـةُ الزَّوالِ وَأيَّامُــها تَمْضـي كَالخَـيَـالُ، فَاشْغِلْ نَفْسـكَ فيهـا بتَقْـوَى اللهِ وَلا تَغْـفَلْ عَنْ ذِكْـرِهِ تـعَـالَـى.
يا وَلَــدي، إِنْ تَعَـلـَّمْتَ وَسَمِعْـتَ نَقْلا حَسَـنًـا فاعْــمَلْ بـهِ وَلا تَـكُنْ مِنَ الَّذيــنَ يَعْلَمـونَ وَلا يَعْـمَلونَ وَالعَـجَـبُ مِمَّنْ يَعْـلَـمُ أنَّـــهُ يَـمُـوتُ كَيْـفَ يَنْـسَـى الـمَوْت، وَالعَـجَـبُ مِمَّنْ يَعْـلَمُ أنَّهُ مُفــارِق الدُّنْيـا كَيْفَ يَنْـكَبُّ عَليْها وَيَقْـطَـعُ أيَّـامـَهُ بِـمَحـَبَّـتِـها.
ضَيَّعْـتُـمُ الأوْقاتَ باللَّهْـوِ وَالنِّـسْـيَـانِ وَقَـطَعْـتُـمُ الأيَّـامَ بالغَفْـلَـةِ وَالعِصْيَـانِ،
مِـزاحُكُمْ مزاحَ مَنْ أَمِـِنَ النَّدامَةَ وَلَهْـوُكُـمْ لَهْـوُ مَنْ لَمْ يَسْمَـعُ بيَـوْمِ القِـيَـامَـةِ، كَأنَّـكُم إلى الـقُـبُورِ لا تَنْـظُـرونَ وَبِمَـنْ سَكَنَـهَـا لا تَعْـتَـبِـرُون.
يا وَلَـدِي، مَــا أَكَلْـتَــهُ تـُفْـنِيـهِ وَمَـا لَـبِسْـتَـهُ تـُبْـليـهِ وَالرُّجُــوعُ إلـى اللَّـــهِ حَتْـمٌ مَقْـضِـــيٌّ وَفـراقُ الأحِـبَّـةِ وَعْـدٌ مَأْتِـيٌ، الدُّنْـيَـا أَوَّلُـهـا ضَعْـفٌ وَفُـتُـور وَءاخِــرُهَـا مَـوْتٌ وَقُــبُــور.
لا تيأس مهما عصفت بك الحياة الدُّنيا...
فإنّ الله الذي يخرج الحيّ من الميّت ويخرج الميّت من الحيّ قادر على أن يجعل لك مخرجًا ويرزقك من حيث لا تحتسب
فإنّ الله الذي يخرج الحيّ من الميّت ويخرج الميّت من الحيّ قادر على أن يجعل لك مخرجًا ويرزقك من حيث لا تحتسب
رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ عَنْ أمِّ المُؤمنينَ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلاَةَ قَالَ: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلا إِلهَ غَيْرُكَ".
مَعْنَى تَبَارَكَ اسْمُكَ: أَيْ تَعَالَى أَوْ كَثُرَ خَيْرُكَ وَإِحْسَانُكَ،
جَدُّكَ: أَيْ عَظَمَتُكَ.
مَعْنَى تَبَارَكَ اسْمُكَ: أَيْ تَعَالَى أَوْ كَثُرَ خَيْرُكَ وَإِحْسَانُكَ،
جَدُّكَ: أَيْ عَظَمَتُكَ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللهُ يُنَجّينا مِن عَذاب القبر وعذابِ النّار
فَكُلُّ مُصِيبةٍ عَظُمَتْ وجَلَّت تَخِفُّ إِذَا رَجَوْتَ لَهَا ثَوَابا
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
صادِقْ صَديقًا صَادِقًا في صِدْقِهِ فَصِدْقُ الصَّدْاقَةَ في صَديقٍ صَادِقِ
قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
Telegram
العربية لغتي الجميلة
فوائد في النحو والصّرف والبلاغة
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
عِلمُ أهلِ السُّنّةِ دَليلُ النّجَاةِ والفَلاح. العِلمُ نُورٌ بهِ يَعرِف (الشّخص) ما يَضُرُّه فيتَجَنَّبُه ويَعرفُ مَا يَنفَعُه فيَعمَلُه، هَذا أعظَمُ فَائدَةٍ في الحياةِ الدُّنيا. أمّا الجَاهلُ فيَقولُ: "مَاليْ مَاليْ" هَمُّه في المال، وهذَا المالُ يَتعَبُ في حِفظِه في الدُّنيا ثم يموتُ ويَتركُه، وقَد يَأكُلُه مَن يَكرَهُه. يكونُ تَعِبَ في حِفظِه وأَكَلَهُ غَيرُه، وقَد يَكُونُ جَمَع هَذا المالَ مِنَ الحرام فيكونُ وبَالُه علَيهِ وغَيرُه انتَفَع بهِ.
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
بَابُ مَا يَقُولُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْوُضُوءِ:
رَوَى مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ وَغَيْرُهُ عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ".
الإِسْبَاغُ معناه أن يأتي به تامّا، وأن يحسن وضوءه، أن يكون وضوءه موافقا لوضوء الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ إِتْمَامُهُ. وَيُسْبِغُ يُتِمُّ). فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ بمعنى واحد، قاله النّوويُّ.
وقال النّوويُّ: وتستحب هذه الأذكار أيضا للمغتسل.
رَوَى مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ وَغَيْرُهُ عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ".
الإِسْبَاغُ معناه أن يأتي به تامّا، وأن يحسن وضوءه، أن يكون وضوءه موافقا لوضوء الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ إِتْمَامُهُ. وَيُسْبِغُ يُتِمُّ). فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ بمعنى واحد، قاله النّوويُّ.
وقال النّوويُّ: وتستحب هذه الأذكار أيضا للمغتسل.
ذَهَبَ الشّبابُ فما لهُ من عودَةٍ
وأتى المَشيبُ فأينَ منهُ المَهرَبُ
دَعْ عنكَ ما قد كان في زَمَنِ الصِّبا
واذكُرْ ذنوبَكَ وابْكِها يا مُذنِبُ
واذكُرْ مناقشَةَ الحِسابِ فإنّهُ
لا بُدَّ يُحصى ما جَنَيْتَ ويُكتَبُ
لم يَنْسَهُ المَلَكانِ حينَ نَسيتَهُ
بل أثبتاهُ وأنتَ لاهٍ تَلعَبُ
والرّوحُ فيكَ وَديعَةٌ أودِعتَها
ستَرُدُّها بالرَّغم منكَ وتُسلَبُ
غرورُ دُنياكَ التي تَسعى لها
دارٌ حقيقَتُها متاعٌ يذهبُ
والليلُ فاعلَمْ والنّهارُ كِلاهُما
أنفاسُنا فيها تُعَدُّ وتُحسَبُ
وجميعُ ما خَلَّفتَهُ وجَمَعْتَهُ
حَقًّا يقينًا بعدَ موتِكَ يُسحَبُ
تبًّا لِدارٍ لا يدومُ نعيمُها
ومَشيدُها عمّا قريبٍ يخرَبُ
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
وأتى المَشيبُ فأينَ منهُ المَهرَبُ
دَعْ عنكَ ما قد كان في زَمَنِ الصِّبا
واذكُرْ ذنوبَكَ وابْكِها يا مُذنِبُ
واذكُرْ مناقشَةَ الحِسابِ فإنّهُ
لا بُدَّ يُحصى ما جَنَيْتَ ويُكتَبُ
لم يَنْسَهُ المَلَكانِ حينَ نَسيتَهُ
بل أثبتاهُ وأنتَ لاهٍ تَلعَبُ
والرّوحُ فيكَ وَديعَةٌ أودِعتَها
ستَرُدُّها بالرَّغم منكَ وتُسلَبُ
غرورُ دُنياكَ التي تَسعى لها
دارٌ حقيقَتُها متاعٌ يذهبُ
والليلُ فاعلَمْ والنّهارُ كِلاهُما
أنفاسُنا فيها تُعَدُّ وتُحسَبُ
وجميعُ ما خَلَّفتَهُ وجَمَعْتَهُ
حَقًّا يقينًا بعدَ موتِكَ يُسحَبُ
تبًّا لِدارٍ لا يدومُ نعيمُها
ومَشيدُها عمّا قريبٍ يخرَبُ
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ رَحِمَهُ الله تَعالى: "فَلا يَنْبَغِي لِلْواحِدِ مِنّا أَنْ يُهْمِلَ التَّوْبَةَ وإِنْ كانَ يُعاوِدُ الذَّنْبَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى، فَإِنَّ في التَّوْبَةِ مِنَ الذَّنْبِ صَقْلا لِلْقَلْبِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعْلُوَهُ الرّانُ فَيُخْتَمَ عَلَى قَلْبِهِ. ولا يَقُولَنَّ الواحِدُ مِنّا كَيْفَ أَتُوبُ وقَدْ تُبْتُ مِنْ ذُنُوبٍ مِنْ قَبْلُ ثُمَّ عاوَدْتُها بَعْدَ النَّدَمِ فَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ بَنِي ءادَمَ خَطَّاءٌ وخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ" اهـ . مَعْناهُ غالِبُ بَنِي ءادَمَ يَقَعُونَ في الذَّنْبِ وخَيْرُهُمُ الَّذِي يَتُوبُ بَعْدَ الحَوْبَةِ فَكُلَّمَا عَصَى تابَ.
وَالتَّوْبَةُ واجِبَةٌ عَلى الفَوْرِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ كَبِيرًا أَوْ صَغِيرًا .. فَلا تَسْتَصْغِرَنَّ مَعْصِيَةً فَتَتْرُكْها مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ فَإِنَّكَ تَعْصِي الإِلَهَ فَلا تَنْظُرَنَّ إِلى صِغَرِ الْمَعْصِيَةِ ولَكِنِ انْظُرْ مَنْ تَعْصِي .. وبادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعاصِي كَبِيرِها وصَغِيرِها .. بادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ بِالإِقْلاعِ عَنْها مَعَ النَّدَمِ عَلَى عَدَمِ رِعايَتِكَ حَقَّ اللهِ الَّذِي خَلَقَكَ وأَنْعَمَ عَلَيْكَ بِنِعَمٍ لا تُحْصِيها ثُمَّ أَنْتَ تَسْتَعْمِلُ نِعَمَهُ في مَعْصِيَتِهِ .. سُبْحانَكَ رَبَّنا ما أَحْلَمَكَ.
تُوبُوا إِلى اللهِ وَٱعْزِمُوا في قُلُوبِكُمْ أَنَّكُمْ لا تَرْجِعُونَ إِلى مَعْصِيَتِهِ مِنْ قَبْلِ الفَواتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِي بَغْتَةً ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ تُوبُواْ إِلى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ(٨)﴾ سورة التّحريـم فَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ بِتَرْكِ فَرْضٍ فَٱقْضِهِ فَإِنَّ قَبُولَ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى ذَلِكَ .. وَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ في حَقٍّ مِنْ حُقُوقِ عِبادِ اللهِ فَقَبُولُ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى إِيصَالِ الحَقِّ لِمُسْتَحِقِّهِ وَالخَلاصِ مِنْ تَبِعاتِ العِبادِ فَقَدْ قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "مَنْ كانَ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْها فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ (أَيْ في الآخِرَةِ) دِينارٌ ولا دِرْهَمٌ" اهـ رواه البخاريُّ فَمَنْ كانَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ في عِرضٍ كَأَنْ سَبَّهُ أو في مالٍ كَأَنْ أَكَلَ مالَ أَخِيهِ بِغَيْرِ حَقٍّ فَلْيُبرِئْ ذِمَّتَهُ اليَوْمَ فَإِنَّ الأَمْرَ يَوْمَ القِيامَةِ شَدِيدٌ .. يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصاحِبَتِهِ وبَنِيه. إِنْ كانَ عَلَى الشَّخْصِ حُقُوقٌ لِلنّاسِ ماتَ مِنْ قَبْلِ تَأْدِيَتِها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ أو تَبِعاتٌ ماتَ قَبْلَ الخَلاصِ مِنْها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَإِنَّ أَصْحابَ الحُقُوقِ الْمَظْلُومِينَ يَأْخُذُونَ مِنْ حَسَناتِ الظّالِمِ يَوْمَ القِيامَةِ فَإِنْ لَمْ تَكْفِ حَسَناتُهُ لِذَلِكَ أُخِذَ مِنْ سَيِّئاتِ الْمَظْلُومِ فَحُمِلَتْ عَلَى الظّالِمِ ثُمَّ يُلْقَى في جَهَنَّمَ .. فَتُوبُوا إِلى اللهِ جَمِيعًا أَيُّها الْمُؤْمِنُونَ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
وَالتَّوْبَةُ واجِبَةٌ عَلى الفَوْرِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ كَبِيرًا أَوْ صَغِيرًا .. فَلا تَسْتَصْغِرَنَّ مَعْصِيَةً فَتَتْرُكْها مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ فَإِنَّكَ تَعْصِي الإِلَهَ فَلا تَنْظُرَنَّ إِلى صِغَرِ الْمَعْصِيَةِ ولَكِنِ انْظُرْ مَنْ تَعْصِي .. وبادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعاصِي كَبِيرِها وصَغِيرِها .. بادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ بِالإِقْلاعِ عَنْها مَعَ النَّدَمِ عَلَى عَدَمِ رِعايَتِكَ حَقَّ اللهِ الَّذِي خَلَقَكَ وأَنْعَمَ عَلَيْكَ بِنِعَمٍ لا تُحْصِيها ثُمَّ أَنْتَ تَسْتَعْمِلُ نِعَمَهُ في مَعْصِيَتِهِ .. سُبْحانَكَ رَبَّنا ما أَحْلَمَكَ.
تُوبُوا إِلى اللهِ وَٱعْزِمُوا في قُلُوبِكُمْ أَنَّكُمْ لا تَرْجِعُونَ إِلى مَعْصِيَتِهِ مِنْ قَبْلِ الفَواتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِي بَغْتَةً ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ تُوبُواْ إِلى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ(٨)﴾ سورة التّحريـم فَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ بِتَرْكِ فَرْضٍ فَٱقْضِهِ فَإِنَّ قَبُولَ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى ذَلِكَ .. وَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ في حَقٍّ مِنْ حُقُوقِ عِبادِ اللهِ فَقَبُولُ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى إِيصَالِ الحَقِّ لِمُسْتَحِقِّهِ وَالخَلاصِ مِنْ تَبِعاتِ العِبادِ فَقَدْ قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "مَنْ كانَ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْها فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ (أَيْ في الآخِرَةِ) دِينارٌ ولا دِرْهَمٌ" اهـ رواه البخاريُّ فَمَنْ كانَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ في عِرضٍ كَأَنْ سَبَّهُ أو في مالٍ كَأَنْ أَكَلَ مالَ أَخِيهِ بِغَيْرِ حَقٍّ فَلْيُبرِئْ ذِمَّتَهُ اليَوْمَ فَإِنَّ الأَمْرَ يَوْمَ القِيامَةِ شَدِيدٌ .. يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصاحِبَتِهِ وبَنِيه. إِنْ كانَ عَلَى الشَّخْصِ حُقُوقٌ لِلنّاسِ ماتَ مِنْ قَبْلِ تَأْدِيَتِها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ أو تَبِعاتٌ ماتَ قَبْلَ الخَلاصِ مِنْها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَإِنَّ أَصْحابَ الحُقُوقِ الْمَظْلُومِينَ يَأْخُذُونَ مِنْ حَسَناتِ الظّالِمِ يَوْمَ القِيامَةِ فَإِنْ لَمْ تَكْفِ حَسَناتُهُ لِذَلِكَ أُخِذَ مِنْ سَيِّئاتِ الْمَظْلُومِ فَحُمِلَتْ عَلَى الظّالِمِ ثُمَّ يُلْقَى في جَهَنَّمَ .. فَتُوبُوا إِلى اللهِ جَمِيعًا أَيُّها الْمُؤْمِنُونَ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
اللهم إنّا نسألُُك أن تشرحَ صدورنا، وأن تيسّرَ أمورنا، وأن تفرّجَ كروبنا، وأن تسترَ عيوبنا، وأن تغفرَ ذنوبنا
في اكتساب الدُّنيا مذلّة النّفوس؛ وفي اكتساب الآخرة عزّها؛ فيا عجبًا لِمَنْ يختار المذلّة في طلب ما يفنى؛ على العزّ في طلب ما يبقى
استغفروا الله عباد الله
أستغفرُ اللهَ الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم وأتوب إليه
أستغفرُ اللهَ الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم وأتوب إليه
قال الله تعالى: فَمَن كانَ يَرجوا لِقاءَ رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلًا صٰلِحًا وَلا يُشرِك بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا