Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللهم اغفر لاحبابي في هذه القناة ذنوبهم وارزقهم الولاية والشهادة وفرج عنهم ما أهمهم وما أغمهم وارزقهم رزقا حلالا طيبا واجعلهم لدينك ناصرين ومعلمين و ناشرين. الله يرحمكم ويغفر لكم و يدفع عنكم البلاء و حسد الأعداء و يجعلكم من المقبولين المرضيين
التّوكُّلُ على اللهِ معناهُ الاعتمادُ على اللهِ، يعني ثقةَ القلبِ باللهِ وأنّه لا ضارَّ ولا نافعَ على الحقيقةِ إلَّا الله، فلا أحد سيَضُرُّكَ بشىءٍ لم يُرِدْهُ الله ولا أحد سينفعُكَ بشىء لم يَكْتُبْهُ اللهُ لك، فيكون اعتمادُ الشّخص فى قلبه على اللهِ في أمورِ الرّزقِ والسّلامةِ من الآفَاتِ وما شابه ذلك.
روى التّرمذيُّ وغيرُهُ منْ حديثِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ رضي الله عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلّى الله عليهِ وسلّمَ قالَ: "ولو أنَّ الخَلْقَ اجتمَعُوا على أنْ ينفعُوكَ بشىءٍ لمْ يقْضِهِ اللهُ لَكَ لمْ يقدِروا عليهِ، وإنْ أرادوا أنْ يضروكَ بشىءٍ لمْ يقضِهِ اللهُ عليكَ لم يقْدِرُوا عليهِ، رُفِعَتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحُف".
روى التّرمذيُّ وغيرُهُ منْ حديثِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ رضي الله عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلّى الله عليهِ وسلّمَ قالَ: "ولو أنَّ الخَلْقَ اجتمَعُوا على أنْ ينفعُوكَ بشىءٍ لمْ يقْضِهِ اللهُ لَكَ لمْ يقدِروا عليهِ، وإنْ أرادوا أنْ يضروكَ بشىءٍ لمْ يقضِهِ اللهُ عليكَ لم يقْدِرُوا عليهِ، رُفِعَتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحُف".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
من يُرد الله به خيرًا يفقهه في الدّين، معناه من أراد الله تعالى به خيرا كثيرا رزقهُ الفهمَ في الدّين ورزقه طلب العلم الشرعي الذي يُبصِّرهُ بعيوب نفسه ويقرّبُه إلى طاعةِ ربّه ويُعرّفه كيف يعبُد ربّه.
علم الدّين سعادة للقلب وبركة وطريق للنجاة.
لمن يريد ويرغب يمكنك الآن الحصول على بعض الفوائد والدروس الدينية على تطبيق التلغرام عبر الرابط التالي:
tlgrm.me/getinfo
اسم القناة: علم الدّين طريق الجنّة
ملاحظة: تطبيق التلغرام قوي وسريع ويؤمن خدمات مفيدة وءامنة. كما أن هذا التطبيق يُبْقِي على الرسائل ويحفظها فمتى ما شئتم العودة لها للبحث عن درس أو مقال قصير كان قد أرسل في التطبيق تجدونه.
tlgrm.me/getinfo
علم الدّين سعادة للقلب وبركة وطريق للنجاة.
لمن يريد ويرغب يمكنك الآن الحصول على بعض الفوائد والدروس الدينية على تطبيق التلغرام عبر الرابط التالي:
tlgrm.me/getinfo
اسم القناة: علم الدّين طريق الجنّة
ملاحظة: تطبيق التلغرام قوي وسريع ويؤمن خدمات مفيدة وءامنة. كما أن هذا التطبيق يُبْقِي على الرسائل ويحفظها فمتى ما شئتم العودة لها للبحث عن درس أو مقال قصير كان قد أرسل في التطبيق تجدونه.
tlgrm.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
تَعَلَّمْ فَإِنَّ الْعِلْمَ زَيْنٌ لِأَهْلِهِ **
وَفَضْلٌ وَعُنْوَانٌ لِكُلِّ الْمَحَامِدِ
تَفَقَّهْ فَإِنَّ الْفِقْهَ أَفْضَلُ قَائِدٍ **
إِلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَأَعْدَلُ قَاصِدِ
هُوَ العَلَمُ الهَادِي إلى سُنَنِ الهُدَى **
هُوَ الحِصْنُ يُنْجِي مِنْ جَميْعِ الشِّدائِدِ
فإنَّ فَقِيْهًا وَاحِدًا مُتَورّعًا **
أَشَدُّ على الشَّيْطانِ مِن أَلْفِ عَابِدِ
أسعد الله أوقاتكم
وَفَضْلٌ وَعُنْوَانٌ لِكُلِّ الْمَحَامِدِ
تَفَقَّهْ فَإِنَّ الْفِقْهَ أَفْضَلُ قَائِدٍ **
إِلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَأَعْدَلُ قَاصِدِ
هُوَ العَلَمُ الهَادِي إلى سُنَنِ الهُدَى **
هُوَ الحِصْنُ يُنْجِي مِنْ جَميْعِ الشِّدائِدِ
فإنَّ فَقِيْهًا وَاحِدًا مُتَورّعًا **
أَشَدُّ على الشَّيْطانِ مِن أَلْفِ عَابِدِ
أسعد الله أوقاتكم
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اعْلَمْ أَنَّ أَعْظَمَ حُقُوقِ اللهِ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ هُوَ تَوْحِيدُهُ تَعَالَى وَأَنْ لا يُشْرَكَ بِهِ شَىْءٌ، لأِنَّ الإِشْرَاكَ بِاللهِ هُوَ أَكْبَرُ ذَنْبٍ يَقْتَرِفُهُ الْعَبْدُ وَهُوَ الذَّنْبُ الَّذِي لا يَغْفِرُهُ اللهُ لمن مات عليه وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ. قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَآءُ﴾ [سُورَةَ النِّسَاء/48].
مَعْرِفَةُ اللهِ تَعَالَى مَعَ إِفْرَادِهِ بِالْعِبَادَةِ أَيْ نِهَايَةِ التَّذَلُّلِ هُوَ أَعْظَمُ حُقُوقِ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَأَكْبَرُ ذَنْبٍ يَقْتَرِفُهُ الْعَبْدُ هُوَ الْكُفْرُ وَهُوَ عَلَى نَوْعَيْنِ: كُفْرٌ شِرْكٌ وَكُفْرٌ غَيْرُ شِرْكٍ، فَكُلُّ شِرْكٍ كُفْرٌ وَلَيْسَ كُلُّ كُفْرٍ شِرْكًا، لِذَلِكَ كَانَ أَعْظَمُ حُقُوقِ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا. وَالْكُفْرُ أَكْبَرُ الظُّلْمِ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [سُورَةَ الْبَقَرَة/254] فُظُلْمُ الْكَافِرِ بِكُفْرِهِ أَعْظَمُ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ ءَالافَ الآلافِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ غَيْرِ اسْتِحْلالٍ لِقَتْلِهِمْ.
وَقَدْ أَخْبَرَ اللهُ تَعَالَى أَنَّهُ يَغْفِرُ كُلَّ الذُّنُوبِ لِمَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ الْمُسْلِمِينَ الْمُتَجَنِّبِينَ لِلْكُفْرِ بِنَوْعَيْهِ الإِشْرَاكِ بِاللهِ تَعَالَى الَّذِي هُوَ عِبَادَةُ غَيْرِهِ وَالْكُفْرِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ إِشْرَاكٌ كَتَكْذِيبِ الرَّسُولِ وَالاِسْتِخْفَافِ بِاللهِ أَوْ بِرَسُولِهِ مَعَ تَوْحِيدِ اللهِ تَعَالَى وَتَنْزِيهِهِ. وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ: "إِنَّ اللهَ لَيَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ" قَالُوا: وَمَا وُقُوعُ الْحِجَابِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ" رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ وَصَحَّحَهُ.
مَعْرِفَةُ اللهِ تَعَالَى مَعَ إِفْرَادِهِ بِالْعِبَادَةِ أَيْ نِهَايَةِ التَّذَلُّلِ هُوَ أَعْظَمُ حُقُوقِ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَأَكْبَرُ ذَنْبٍ يَقْتَرِفُهُ الْعَبْدُ هُوَ الْكُفْرُ وَهُوَ عَلَى نَوْعَيْنِ: كُفْرٌ شِرْكٌ وَكُفْرٌ غَيْرُ شِرْكٍ، فَكُلُّ شِرْكٍ كُفْرٌ وَلَيْسَ كُلُّ كُفْرٍ شِرْكًا، لِذَلِكَ كَانَ أَعْظَمُ حُقُوقِ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا. وَالْكُفْرُ أَكْبَرُ الظُّلْمِ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [سُورَةَ الْبَقَرَة/254] فُظُلْمُ الْكَافِرِ بِكُفْرِهِ أَعْظَمُ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ ءَالافَ الآلافِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ غَيْرِ اسْتِحْلالٍ لِقَتْلِهِمْ.
وَقَدْ أَخْبَرَ اللهُ تَعَالَى أَنَّهُ يَغْفِرُ كُلَّ الذُّنُوبِ لِمَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ الْمُسْلِمِينَ الْمُتَجَنِّبِينَ لِلْكُفْرِ بِنَوْعَيْهِ الإِشْرَاكِ بِاللهِ تَعَالَى الَّذِي هُوَ عِبَادَةُ غَيْرِهِ وَالْكُفْرِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ إِشْرَاكٌ كَتَكْذِيبِ الرَّسُولِ وَالاِسْتِخْفَافِ بِاللهِ أَوْ بِرَسُولِهِ مَعَ تَوْحِيدِ اللهِ تَعَالَى وَتَنْزِيهِهِ. وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ: "إِنَّ اللهَ لَيَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ" قَالُوا: وَمَا وُقُوعُ الْحِجَابِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ" رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ وَصَحَّحَهُ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
رَوَى البُخَارِيُّ في صحيحه وأبو داودَ في سننه عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أنه قال: "السِّواكُ مَطْهَرَةٌ للفَمِ مَرْضَاةٌ للرَّبِّ". قولُه صلى الله عليه وسلّم : "السِّواكُ مَطْهَرَةٌ للفَمِ" معناه: التَّسَوُّكُ بالمِسْواكِ يُنظِّفُ الفَمَ من الرَّوائحِ الكريهة. والْمَلائكةُ يحبُّونَ أنْ يكونَ فَمُ المسلم طَيِّبَ الرَّائحةِ ليسَ فيه رائحةٌ كريهةٌ تُزْعِجُهُمْ. الرَّوائحُ الكريهةُ تُزْعِجُ الملائكةَ. ثمَّ لَمَّا قال الرَّسُول صلى الله عليه وسلّم : "مَرْضَاةٌ للرَّبِّ" فَهِمْنَا أَنَّ الله يحبُّ السِّواكَ. ثمَّ إنَّ الإستياكَ الذي يحبُّه الله يحصُلُ بأغصانِ شَجَرِ الأَراكِ وعُرُوقهِ ويحصلُ بغيرِ ذلك من الأشجارِ التي رائحتُها طَيِّبَةٌ. كُلٌّ سِوَاكٌ. وكُلٌّ يحصُلُ به هذا الثَّوَابُ.والسواك له فوائد ومنافع عظيمة وهو من السنن المؤكدة التي كان رسول الله يداوم عليها فهو يضاعف الأجر ان استعمل عند الصلاة ويبيض الأسنان ويشد اللثة ويزيل صفرة الأسنان ويساعد على تصحيح النطق بالحروف ويقوي الدماغ ويذكر بالشهادة عند الموت. والله تعالى أعلم وأحكم والحمد لله رب العالمين
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
رَوَى مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى».
التَّعَفُّفُ هُوَ التَّنَزُّهُ عَنِ السُّؤَالِ وَالْغِنَى هُنَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ غِنَى النَّفْسِ.
التَّعَفُّفُ هُوَ التَّنَزُّهُ عَنِ السُّؤَالِ وَالْغِنَى هُنَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ غِنَى النَّفْسِ.
قال الشّاعِرُ:
وَلَدْتُكَ إِذْ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ بَاكِيًا
وَالْقَوْمُ حَوْلَكَ يَضْحَكُونَ سُرُورَا
فَاعْمَلْ لِيَوْمِ تَكُونُ فِيهِ إِذَا بَكَوْا
فِي يَوْمِ مَوْتِكَ ضَاحِكًا مَسْرُورَا
وَلَدْتُكَ إِذْ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ بَاكِيًا
وَالْقَوْمُ حَوْلَكَ يَضْحَكُونَ سُرُورَا
فَاعْمَلْ لِيَوْمِ تَكُونُ فِيهِ إِذَا بَكَوْا
فِي يَوْمِ مَوْتِكَ ضَاحِكًا مَسْرُورَا
قَدِّمْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ صَالِحًا وَاعْمَلْ فَلَيْسَ إِلَى الْخُلُودِ سَبِيلُ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الصّلاةُ نورٌ ونجاةٌ والتّحصينُ حرزٌ عظيمٌ نافعٌ فلا تنسوهما
قالَ الصّحابيُّ أبو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه
يُرِيدُ الْمَرْءُ أَنْ يُؤْتَى مُنَاهُ
وَيَأْبَى الله إِلَّا مَا أَرَادَا
يَقُولُ الْمَرْءُ فَائِدَتِي وَمَالِي
وَتَقْوَى اللهِ أَفْضَلُ مَا اسْتَفَادَا
يُرِيدُ الْمَرْءُ أَنْ يُؤْتَى مُنَاهُ
وَيَأْبَى الله إِلَّا مَا أَرَادَا
يَقُولُ الْمَرْءُ فَائِدَتِي وَمَالِي
وَتَقْوَى اللهِ أَفْضَلُ مَا اسْتَفَادَا
من النّوافل العظيمة وهي من صلاة الليل صلاة الوتر وقد رغَّب بها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وحثّ عليها وكان يواظب عليها فقد ورد عنِ النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال: "يا أهلَ القرءانِ أَوْتِروا" رواه التّرمذيُّ وغيرُهُ وعنِ ابنِ عمرَ رضي الله عنهما أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: "اجعلوا ءاخِرَ صلاتِكم بالليل وِترًا" متفق عليه.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَيْمُونَةَ، فَجَاءَتْنَا بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَخَالِدٌ عَنْ شِمَالِهِ، فَقَالَ لِي: الشَّرْبَةُ لَكَ، وَإِنْ شِئْتَ آثَرْتَ بِهَا خَالِدًا، فَقُلْتُ: مَا كُنْتُ لِأُوثِرَ بِسُؤْرِكَ أَحَدًا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ طَعَامًا، فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ، وَمَنْ سَقَاهُ اللهُ لَبَنًا، فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَزِدْنَا مِنْهُ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ شَىْءٌ يُجْزِئُ مَكَانَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ غَيْرُ اللَّبَنِ.
والسّؤر هو فضل الشَّرَابِ
والسّؤر هو فضل الشَّرَابِ
أصحابُ رَسُولِ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ كانوا يُعلِمُونَ أولادَهُم البالغِينَ هَذا الذِّكْر: "أعُوذُ بكلِمَاتِ اللهِ التّاماتِ مِنْ غضَبهِ وعِقابِهِ وشَرِّ عِبادِه ومِنْ همَزَاتِ الشّياطِينِ وأنْ يَحضُرون" رواه التّرمذيُّ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم، فَـتْحَهُ، وَنَصْـرَهُ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ، وَهُـداهُ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
في كتاب الزهد ﻻبن أبي الدنيا حديث موقوف، عن أنس بن مالك قال: "جاء ملك الموت إلى نوح عليه السلام فقال: يا أطول النبيين عمرا كيف وجدت الدنيا ولذتها؟ قال: كرجل دخل بيتا له بابان، فقام في وسط البيت هُنية، ثم خرج من الباب اﻵخر".
هنية: فترة من الزمن.
هنية: فترة من الزمن.
قالَ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: (إِنَّ المؤمنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ) رواه أبو داود
في الحديث أن المؤمنَ قد يبلغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ، أي الذي لا يتركُ القيام في جوف الليل ولا يترك صيام النّفل.
وحسن الخُلق عبارة عن ثلاثة أمور:
- كفُّ الأذى عن النّاس
- وتحملُ أذى النّاس
- وأن يعملَ المعروف مع الذي يعرفُ له إحسانه ومع الذي لا يعرفُ له.
في الحديث أن المؤمنَ قد يبلغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ، أي الذي لا يتركُ القيام في جوف الليل ولا يترك صيام النّفل.
وحسن الخُلق عبارة عن ثلاثة أمور:
- كفُّ الأذى عن النّاس
- وتحملُ أذى النّاس
- وأن يعملَ المعروف مع الذي يعرفُ له إحسانه ومع الذي لا يعرفُ له.
سيأتيا المَوْتُ وَيَكُونُ التُّرَاب مَضْجَعنَا وَيَسْأَلُنَا مُنْكَر وَنَكِير وَيَكُونُ القَبْر مَقَرّنَا وَبَطَّن الأَرْض مُسْتَقَرّنَا وَيَوْم القِيَامَةِ مَوْعِدنَا
تَذَكَّرَ فِي مشيبك والمأب
وَدَفْنك بَعْدَ عِزِّكَ فِي التُّرَابِ
إِذَا وَافَيْتَ قَبْرًا أَنْتِ فِيهِ
تقِيمُ بِهِ إِلَى يَوْمِ الحِسَابِ
نَسْأَلُ اللهَ العَظِيمَ أَنْ يُحْسِنَ خِتَامنَا وَيَرْزُقَنَا الجَنَّةَ مِنْ غَيْرِ سَابَق عَذَاب
تَذَكَّرَ فِي مشيبك والمأب
وَدَفْنك بَعْدَ عِزِّكَ فِي التُّرَابِ
إِذَا وَافَيْتَ قَبْرًا أَنْتِ فِيهِ
تقِيمُ بِهِ إِلَى يَوْمِ الحِسَابِ
نَسْأَلُ اللهَ العَظِيمَ أَنْ يُحْسِنَ خِتَامنَا وَيَرْزُقَنَا الجَنَّةَ مِنْ غَيْرِ سَابَق عَذَاب
اللَّهُمَّ احْفَظْ عَلَيْنَا دِينَنَا الَّذِي جَعَلْتَهُ عِصْمَة أَمْرنَا