عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات
اللهم ارزقنا رؤيا النبيّ في المنام
اللهم آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار
قال الله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [ سورة المائدة] الآية 2
فينبغي لمن تفكر في هذه اﻵية أن يعمل بها بمساعدة المسلمين على الْبِرِّ بنصحهم وتوجيههم نحو مرضاة الله تَعالى.
قال رجلٌ للسيدة الزاهدة المتواضعة رابعة العدوية رضي اللهُ عنها: ادعي اللهَ لي.
فالتصقَتْ بالحائطِ وقالَتْ: من أنا يرحمك الله أطعْ رَبَّك وادعُه فإنَّه يجيبُ المضطرين.
اللهُ يرحمُنا.
أترضى أن تكونَ رفيقَ قومٍ لهم زادٌ وأنتَ بغيِر زادٍ‍؟
قالَ العالِمُ الكبيرُ الإمامُ التّابِعِيُّ الجَليلُ مُحَمَّدُ بْنُ سيرينِ: "إنَّ هَذا العِلْمَ دينٌ فَانْظُروا عَمَّنْ تَأْخُذونَ دينَكُمْ" رواه مسلمٌ في مقدمة صحيحه
قال الإمامُ أحمدُ الرّفاعيُّ رضي الله عنه: "لا تعجب للمرء طار في الهواء أو سار على وجه الماء، ولكن اعرض كلامه على الشّرع، فإن وافقه فخذ به وإلا اضرب به عُرض الحائط".
اللهم اغفر لاحبابي في هذه القناة ذنوبهم وارزقهم الولاية والشهادة وفرج عنهم ما أهمهم وما أغمهم وارزقهم رزقا حلالا طيبا واجعلهم لدينك ناصرين ومعلمين و ناشرين. الله يرحمكم ويغفر لكم و يدفع عنكم البلاء و حسد الأعداء و يجعلكم من المقبولين المرضيين
التّوكُّلُ على اللهِ معناهُ الاعتمادُ على اللهِ، يعني ثقةَ القلبِ باللهِ وأنّه لا ضارَّ ولا نافعَ على الحقيقةِ إلَّا الله، فلا أحد سيَضُرُّكَ بشىءٍ لم يُرِدْهُ الله ولا أحد سينفعُكَ بشىء لم يَكْتُبْهُ اللهُ لك، فيكون اعتمادُ الشّخص فى قلبه على اللهِ في أمورِ الرّزقِ والسّلامةِ من الآفَاتِ وما شابه ذلك.
روى التّرمذيُّ وغيرُهُ منْ حديثِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ رضي الله عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلّى الله عليهِ وسلّمَ قالَ: "ولو أنَّ الخَلْقَ اجتمَعُوا على أنْ ينفعُوكَ بشىءٍ لمْ يقْضِهِ اللهُ لَكَ لمْ يقدِروا عليهِ، وإنْ أرادوا أنْ يضروكَ بشىءٍ لمْ يقضِهِ اللهُ عليكَ لم يقْدِرُوا عليهِ، رُفِعَتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحُف".
من يُرد الله به خيرًا يفقهه في الدّين، معناه من أراد الله تعالى به خيرا كثيرا رزقهُ الفهمَ في الدّين ورزقه طلب العلم الشرعي الذي يُبصِّرهُ بعيوب نفسه ويقرّبُه إلى طاعةِ ربّه ويُعرّفه كيف يعبُد ربّه.
علم الدّين سعادة للقلب وبركة وطريق للنجاة.

لمن يريد ويرغب يمكنك الآن الحصول على بعض الفوائد والدروس الدينية على تطبيق التلغرام عبر الرابط التالي:

tlgrm.me/getinfo

اسم القناة: علم الدّين طريق الجنّة

ملاحظة: تطبيق التلغرام قوي وسريع ويؤمن خدمات مفيدة وءامنة. كما أن هذا التطبيق يُبْقِي على الرسائل ويحفظها فمتى ما شئتم العودة لها للبحث عن درس أو مقال قصير كان قد أرسل في التطبيق تجدونه.

tlgrm.me/getinfo
تَعَلَّمْ فَإِنَّ الْعِلْمَ زَيْنٌ لِأَهْلِهِ **
وَفَضْلٌ وَعُنْوَانٌ لِكُلِّ الْمَحَامِدِ

تَفَقَّهْ فَإِنَّ الْفِقْهَ أَفْضَلُ قَائِدٍ **
إِلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَأَعْدَلُ قَاصِدِ

هُوَ العَلَمُ الهَادِي إلى سُنَنِ الهُدَى **
هُوَ الحِصْنُ يُنْجِي مِنْ جَميْعِ الشِّدائِدِ

فإنَّ فَقِيْهًا وَاحِدًا مُتَورّعًا **
أَشَدُّ على الشَّيْطانِ مِن أَلْفِ عَابِدِ
أسعد الله أوقاتكم
اعْلَمْ أَنَّ أَعْظَمَ حُقُوقِ اللهِ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ هُوَ تَوْحِيدُهُ تَعَالَى وَأَنْ لا يُشْرَكَ بِهِ شَىْءٌ، لأِنَّ الإِشْرَاكَ بِاللهِ هُوَ أَكْبَرُ ذَنْبٍ يَقْتَرِفُهُ الْعَبْدُ وَهُوَ الذَّنْبُ الَّذِي لا يَغْفِرُهُ اللهُ لمن مات عليه وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ. قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَآءُ﴾ [سُورَةَ النِّسَاء/48].
مَعْرِفَةُ اللهِ تَعَالَى مَعَ إِفْرَادِهِ بِالْعِبَادَةِ أَيْ نِهَايَةِ التَّذَلُّلِ هُوَ أَعْظَمُ حُقُوقِ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَأَكْبَرُ ذَنْبٍ يَقْتَرِفُهُ الْعَبْدُ هُوَ الْكُفْرُ وَهُوَ عَلَى نَوْعَيْنِ: كُفْرٌ شِرْكٌ وَكُفْرٌ غَيْرُ شِرْكٍ، فَكُلُّ شِرْكٍ كُفْرٌ وَلَيْسَ كُلُّ كُفْرٍ شِرْكًا، لِذَلِكَ كَانَ أَعْظَمُ حُقُوقِ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا. وَالْكُفْرُ أَكْبَرُ الظُّلْمِ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [سُورَةَ الْبَقَرَة/254] فُظُلْمُ الْكَافِرِ بِكُفْرِهِ أَعْظَمُ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ ءَالافَ الآلافِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ غَيْرِ اسْتِحْلالٍ لِقَتْلِهِمْ.
وَقَدْ أَخْبَرَ اللهُ تَعَالَى أَنَّهُ يَغْفِرُ كُلَّ الذُّنُوبِ لِمَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ الْمُسْلِمِينَ الْمُتَجَنِّبِينَ لِلْكُفْرِ بِنَوْعَيْهِ الإِشْرَاكِ بِاللهِ تَعَالَى الَّذِي هُوَ عِبَادَةُ غَيْرِهِ وَالْكُفْرِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ إِشْرَاكٌ كَتَكْذِيبِ الرَّسُولِ وَالاِسْتِخْفَافِ بِاللهِ أَوْ بِرَسُولِهِ مَعَ تَوْحِيدِ اللهِ تَعَالَى وَتَنْزِيهِهِ. وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ: "إِنَّ اللهَ لَيَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ" قَالُوا: وَمَا وُقُوعُ الْحِجَابِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ" رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ وَصَحَّحَهُ.
رَوَى البُخَارِيُّ في صحيحه وأبو داودَ في سننه عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أنه قال: "السِّواكُ مَطْهَرَةٌ للفَمِ مَرْضَاةٌ للرَّبِّ". قولُه صلى الله عليه وسلّم : "السِّواكُ مَطْهَرَةٌ للفَمِ" معناه: التَّسَوُّكُ بالمِسْواكِ يُنظِّفُ الفَمَ من الرَّوائحِ الكريهة. والْمَلائكةُ يحبُّونَ أنْ يكونَ فَمُ المسلم طَيِّبَ الرَّائحةِ ليسَ فيه رائحةٌ كريهةٌ تُزْعِجُهُمْ. الرَّوائحُ الكريهةُ تُزْعِجُ الملائكةَ. ثمَّ لَمَّا قال الرَّسُول صلى الله عليه وسلّم : "مَرْضَاةٌ للرَّبِّ" فَهِمْنَا أَنَّ الله يحبُّ السِّواكَ. ثمَّ إنَّ الإستياكَ الذي يحبُّه الله يحصُلُ بأغصانِ شَجَرِ الأَراكِ وعُرُوقهِ ويحصلُ بغيرِ ذلك من الأشجارِ التي رائحتُها طَيِّبَةٌ. كُلٌّ سِوَاكٌ. وكُلٌّ يحصُلُ به هذا الثَّوَابُ.والسواك له فوائد ومنافع عظيمة وهو من السنن المؤكدة التي كان رسول الله يداوم عليها فهو يضاعف الأجر ان استعمل عند الصلاة ويبيض الأسنان ويشد اللثة ويزيل صفرة الأسنان ويساعد على تصحيح النطق بالحروف ويقوي الدماغ ويذكر بالشهادة عند الموت. والله تعالى أعلم وأحكم والحمد لله رب العالمين
رَوَى مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى».
التَّعَفُّفُ هُوَ التَّنَزُّهُ عَنِ السُّؤَالِ وَالْغِنَى هُنَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ غِنَى النَّفْسِ.
اللَّهُمَّ فقهنا في الدّين وافتح علينا فتوح العارفين
قال الشّاعِرُ:

وَلَدْتُكَ إِذْ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ بَاكِيًا     
وَالْقَوْمُ حَوْلَكَ يَضْحَكُونَ سُرُورَا

فَاعْمَلْ لِيَوْمِ تَكُونُ فِيهِ إِذَا بَكَوْا     
فِي يَوْمِ مَوْتِكَ ضَاحِكًا مَسْرُورَا
قَدِّمْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ صَالِحًا وَاعْمَلْ فَلَيْسَ إِلَى الْخُلُودِ سَبِيلُ
الصّلاةُ نورٌ ونجاةٌ والتّحصينُ حرزٌ عظيمٌ نافعٌ فلا تنسوهما
قالَ الصّحابيُّ أبو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه

يُرِيدُ الْمَرْءُ أَنْ يُؤْتَى مُنَاهُ     
وَيَأْبَى الله إِلَّا مَا أَرَادَا

يَقُولُ الْمَرْءُ فَائِدَتِي وَمَالِي    
وَتَقْوَى اللهِ أَفْضَلُ مَا اسْتَفَادَا
من النّوافل العظيمة وهي من صلاة الليل صلاة الوتر وقد رغَّب بها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وحثّ عليها وكان يواظب عليها فقد ورد عنِ النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال: "يا أهلَ القرءانِ أَوْتِروا" رواه التّرمذيُّ وغيرُهُ وعنِ ابنِ عمرَ رضي الله عنهما أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: "اجعلوا ءاخِرَ صلاتِكم بالليل وِترًا" متفق عليه.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَيْمُونَةَ، فَجَاءَتْنَا بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَخَالِدٌ عَنْ شِمَالِهِ، فَقَالَ لِي: الشَّرْبَةُ لَكَ، وَإِنْ شِئْتَ آثَرْتَ بِهَا خَالِدًا، فَقُلْتُ: مَا كُنْتُ لِأُوثِرَ بِسُؤْرِكَ أَحَدًا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ طَعَامًا، فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ، وَمَنْ سَقَاهُ اللهُ لَبَنًا، فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَزِدْنَا مِنْهُ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ شَىْءٌ يُجْزِئُ مَكَانَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ غَيْرُ اللَّبَنِ.

والسّؤر هو فضل الشَّرَابِ