عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللهم لا تجعلِ الدُّنيا أكبر همنا
يُروى أن رجلًا قال لعمر بن عبد العزيز أوصني، فقال له: احذر أن تكون ممن يخالط الصالحين ولا ينتفع بهم، أو يلوم المذنبين ولا يتجنب الذنوب، أو ممن يلعن الشيطان ويُطيعه في السر.
لنحرِصْ على التحلِّي بالأَخلاقِ الحسنةِ فقد كانَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ دائمَ السؤالِ مِن اللهِ تعالى أن يُزَيِّنَهُ بمحاسنِ الآدابِ ومكارمِ الأخلاقِ بقولِهِ: "اللهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فأَحسِنْ خُلُقِي". رواهُ ابنُ حِبانَ.
اللَّهُمَّ إنّا نَسْأَلُكَ العفو والعَافِيَةَ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَة
قالَ لقمانُ الحكيمُ: "ﻻ تُعاشرِ اﻷحمقَ، وإنْ كانَ ذا جمالٍ، وانْظُرْ إلى السّيفِ ما أحسَنَ منظرَهُ وأكثرَ أذاهُ".

اﻷحمق: القليل العقل.
اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ وَالأَبْصَارِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ، وَلا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ولا تَفْتِنَّا فِي دِينِنَا، وَاجْعَلْ يَوْمَنًا خَيْرًا مِنْ أَمْسِنَا، وَاجْعَلْ غَدَنَا خَيْرًا مِنْ يَوْمـِنَا، وَاجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَارِنَا أَوَاخِرَهَا وَخَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِيمَهَا، وَخَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا
أسعدتم صباحًا ومساءً وما بينهما
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَءَاجِلِهِ
فائدة: التاء المربوطة ( ة ) تنطق تاء عند الوصل وتنطق هاء عند الوقف أما (الهاء ه - التاء المفتوحة ت) فلا يتغير نطقها في الوصل أو الفصل
اللَّهُمَّ احشرْنا مع الصّالحين واحفظْنا من كُلِّ سوءٍ يا أرحمَ الرَّاحمين

عن مُعاذ بن جبل رضي اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخَذَ بِيَدِهِ يَوْمًا ثُمَّ قالَ: "يا مُعاذُ واللهِ إنّي لَأحِبُّكَ" فَقالَ لَهُ مُعاذٌ: بِأبي أنْتَ وَأمِّي يا رَسولَ اللهِ وأنا أحِبُّكَ، قالَ: "أوْصِيْكَ يا مُعاذُ أنْ لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ أنْ تَقولَ: اللَّهُمَّ أعِنِّي عَلى ذِكْرِكَ وشُكْرِكَ وحُسْنِ عِبادَتِكَ"، رَواهُ أبو داودَ.
نحبُّك يا رسولَ اللهِ.
الــمــالُ مـصيــدةُ الـشّيـطــانِ يـصيـدُ بـهـا بنـي آدم إلا مـن رحـم الله
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g

⚡️برنامج لغتي العربية الجميلة⚡️

#برنامج_لغتي_العربية_الجميلة

#الحلقة_الرابعة_والثلاثون_بعد_المائة

#نقط_الحروف_العربية

نقْط الإعجام : هو ما يدل على ذوات الحروف تمييزًا لها عَن بعضها، إذا اتحدت صِوَرُها كالباء والتاء
والحاء والخاء والجيم
والدال والذال
أو تقاربت كالفاء والقاف
والنون والياء،
فيكون النقط حينئذٍ فارقًا بين معجمها ومهملها.
الحروف قسمان :
١• مهملة
٢• معجمة
المهمَلة: (أي مهملة عن النَّقط) وهي الحروف التي تأتي بلا تنقيط
: ء، ا ، ح، د، ر، س، ص، ط، ع، ك، ل، م، ﻫ، و.
فيقال مثلا : (الحاءُ المهملة).
المعجَمة: هي الحروف التي تأتي فيها تنقيط، وهي: ب، ت،ث، ج، خ، ذ، ز، ش، ض، ظ، غ، ف، ق، ن، ي

ثم جاء التقسيم الإضافي لتمييز أنواع التنقيط:
الموحّدة: أي بنُقطةٍ واحدة، إما موحدة تحتيّة: مثل “ب”، أو موحّدة فوقيّة مثل: ف، ن
أو مثنّاة: يعني بنقطتين: إما مثنّاة تحتيّة ( بنقطتين من تحت): وهي:ي، أو مثنّاة فوقيّة (نقطتين من فوق) وهما ت، ق
أو مثلثة فوقية، (بثلاثٍ من فوق) وهي: ث.
والصحيح أن مَن وضع النقْطَ للحروف يحيى بن يَعمَر (كما في كتاب المصاحف لابن أبي داود السجستاني ابن الحافظ صاحب سنن أبي داوُد) وقيل: شاركه نصر بن عاصم في إعجام الحروف أي نَقْطها ).
التّقوى أصل السّلامة
"اعلم أنّ الزّمان لا يثبت على حال كما قال اللهُ عزّ وجلّ: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾.
فتارة فقر وتارة غِنى، وتارة عزّ وتارة ذلّ، وتارة يفرح الموالي وتارة يشمت الأعادي. فالسعيد من لازم أصلًا واحدًا على كل حال وهو تقوى الله عزّ وجلّ، فإنّه إنِ استغنى زانته، وإنِ افتقر فتحت له أبواب الصّبر، وإنْ عُوفي تمّت النّعمة عليه، وإنِ ابْتُلي حملته، ولا يضرّه إنْ نزل به الزّمان أو صعد، أو أعراه أو أشبعه أو أجاعه، لأنّ جميع تلك الأشياء تزول وتتغيّر والتّقوى أصل السّلامة، حارس لا ينام" قاله الحافظ ابن الجوزيّ الحنبلي رحمه الله. [صيد الخاطر (1 / 39)]
قال الحسن البصري:
"أدركت أقوامًا لم تكن لهم عيوب فتكلموا في عيوب الناس...... فأحدث الله لهم عيوبًا....

وأدركت أقوامًا كانت لهم عيوب.... فسكتوا عن عيوب الناس..... فستر الله عيوبهم".
روى مسلمٌ أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ قالَ: "إنَّ الملائكَةَ لتضَعُ أجنِحَتَها لطالبِ العلمِ رضًى بِما يصنع". معناهُ يخفِضونَ أجنِحَتهُم تواضُعًا لهُ، لأنَّهم يُحبونَ الذي يخرُجُ لِطلبِ العلمِ لِما يعلمونَ منَ الشَّأنِ العظيمِ الذي يكونُ لهُ.

اللَّهُمَّ لا تَجعَلنَا مِمَّن إِذَا أَصبَحُوا طَلَبُوا بِالمعَاشِ الشَّهَوَاتِ وَإِذَا أَمسَوْا انقَلَبُوا إِلَى فِرَاشِ الغَفَلاتِ
فَغَرِقُوا في بَحرِ المحرَّمَاتِ وَمَشَوا في طَرِيقِ الحَسَرَاتِ فَزَادَتِ الخَسَاراتُ عَلَى الخَسَارَاتِ، اللهمّ اجعَلنَا مِمَّن إِذَا أَصبَحُوا أَنفَقُوا اﻷَنفَاسَ بِالطَّاعَاتِ وَأَلزَمُوا أَنفُسَهُمُ المجَاهَدَاتِ وَأَصلَحُوا أَحوَالَهم في الخَلَوَاتِ فَتَرتَفِع دَرَجَاتُهم دَرَجَات ونَسأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ وَفِعلَ الخَيرَات ِ وَتَركَ المنكَرَاتِ يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين.
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ.
عِلْمُ الدِّينِ أمانةٌ عظيمةٌ

نصيحة عامّة يا أسيادي

لا تُكثرْ مِنْ مَدحِ من تحبُّهُ، ولا تُماشِ من لم يطعْ رَبَّهُ ... اتركِ القيلَ والقالَ والكلام الذي لا خيرَ فيه في المجالسِ ... الصّديقُ الذي تخلّى عنكَ لا تسعَ لقربِهِ ...لا تتكبّر ...ولا تتجبّر ... !!!
الكريمُ لا يمنُّ والمُحِبُ الصّادقُ لا يمل من الخير والصبر.. !!!
احترﺍﻣُﻚ ﻟمن يستحق الاحترامَ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻚ ﺑﺤﺎجة ﺇليه ... ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻣﺒﺪﺃٌ ﺗﺘﻌﻠﻤُﻪُ ﻣﻦ ﺩﻳﻨِﻚ ﻭﺗﺮﺑﻴﺘِﻚ،
اِﺣﺘﺮﻡْ ﺗُﺤﺘَﺮﻡ ... ﻓﻜﻦ ﺛﺮﻳًﺎ ﺑﺄﺧﻼﻗﻚ ﻏﻨﻴًّﺎ ﺑﻘﻨﺎﻋﺎﺗﻚ الصّحيحةِ الموافقةِ لديننا الإسلام العظيم
ﻛﺒﻴﺮًﺍ ﺑﺘﻮﺍﺿﻌِﻚ .. !!!
ﻻ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻤﻦ ﻳﺘﻜﻠﻢُ ﻋﻠﻴﻚَ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻚ ﻓﻲ الأﺻﻞ ِهو خلفَك وليس أمامَك وتابع مسيرك !
لا تخبرِ النّاسَ كم تحفظُ وكم تقرأُ من القرآن ... بل اعمل بالقرءان .. تعلّم عِلْم الدِّينِ وحافظْ على عقيدة أهل السُّنّة والجماعة....وإياك وإياك والكفرَ غاضبًا أو مازحًا...وحافظْ على صلاتَك.. أطعمْ جائعًا، ارحم يتيمًا، سامحْ مُسيئًا، برّ والديك، صِلْ رحمك، ابتسم وكن طليق الوجه منبسط الوجه ولو كنت حزينًا
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات
اللهم ارزقنا رؤيا النبيّ في المنام
اللهم آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار
قال الله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [ سورة المائدة] الآية 2
فينبغي لمن تفكر في هذه اﻵية أن يعمل بها بمساعدة المسلمين على الْبِرِّ بنصحهم وتوجيههم نحو مرضاة الله تَعالى.
قال رجلٌ للسيدة الزاهدة المتواضعة رابعة العدوية رضي اللهُ عنها: ادعي اللهَ لي.
فالتصقَتْ بالحائطِ وقالَتْ: من أنا يرحمك الله أطعْ رَبَّك وادعُه فإنَّه يجيبُ المضطرين.
اللهُ يرحمُنا.
أترضى أن تكونَ رفيقَ قومٍ لهم زادٌ وأنتَ بغيِر زادٍ‍؟
قالَ العالِمُ الكبيرُ الإمامُ التّابِعِيُّ الجَليلُ مُحَمَّدُ بْنُ سيرينِ: "إنَّ هَذا العِلْمَ دينٌ فَانْظُروا عَمَّنْ تَأْخُذونَ دينَكُمْ" رواه مسلمٌ في مقدمة صحيحه
قال الإمامُ أحمدُ الرّفاعيُّ رضي الله عنه: "لا تعجب للمرء طار في الهواء أو سار على وجه الماء، ولكن اعرض كلامه على الشّرع، فإن وافقه فخذ به وإلا اضرب به عُرض الحائط".