عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
قالَ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "لا يَبلُغ العَبدُ أنْ يَكُونَ مِنَ المُتّقِينَ حتى يَدَعَ مَا لا بَأسَ بهِ حَذَرًا مِمّا بهِ بَأسٌ". رواه التّرمذيُّ وابنُ ماجهْ والحاكمُ.
أي يترك فضول الحلال حذرًا من الوقوع في الحرام.
قالَ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "مَا مِن مُسلِمٍ يَمُوتُ لهُ ثَلاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ لم يَبلُغُوا الحِنْثَ إلا تَلَقَّوهُ مِن أبوابِ الجَنّةِ الثّمانِيَةِ مِن أَيّها شاءَ دَخَل". رواه التّرمذيُّ وابنُ ماجهْ والحاكمُ.
أي لم يبلغوا مَبلَغ الرّجَال (أي دونَ البُلُوغ).
قالَ سيّدُنا الرّواسُ رضيَ الله عنه في كتَابه "بوَارِقُ الحَقائق": قالَ سَيّدُنا ومولانَا أحمدُ الرّفاعيُّ رضيَ الله عنه: كَم طَيَّرتْ طَقْطَقَةُ النّعَالِ حَولَ الرّجَالِ مِن رأسٍ وكَم أَذْهَبَت مِن دِيْنٍ. والرّجُل مَن جمَع النّاسَ على اللهِ لا على نَفسِه، وجَذَبَهم للهِ لا إلى نَفسِه، وبَقِيَ قَلبُه عَنهُم بمَعزِلٍ وهوَ ذاكَ الفَارسُ البَطَل.

وقالَ: الدّعوى رُعُونَةُ نَفسٍ لا يَحتَمِلُها القَلبُ فيُلقِيْها إلى اللّسَانِ فيَنطِقُ بها الرّجُلُ الأحمَق.
(قال في لسان العرب والرُّعُونة الحُمْقُ والاسْتِرْخاء)
وقال: ومما لا يُلتَفَتُ إلَيهِ تَمكُّنُ المريد مِنَ الطّيرانِ في الهواء والمشْي على الماء فإنّ ذلكَ خِدعَةٌ إدْلاليّةٌ مِن لُبَابِ مَعَالم الإدْلالِ فإنِ انقَطَع برؤيَتِها المريدُ عن التَّرقّي في مِنهَاجِه والتّرفُّع بأعمَالِه الصّالحةِ واشتَغلَ بما يَفعَلُه الطّيرُ والحُوتُ فقَد نَادَى على نَفسِه بالغُرور والبُعدِ والعياذُ باللهِ تَعالى.
يعطيك من طرف اللسان حلاوة
ويروغ منك كما يروغ الثعلب
دُعاءٌ لقَضاءِ الدَّين
لا إلهَ إلا اللهُ الحَلِيمُ العَظِيم.
لا إلهَ إلا اللهُ الحلِيمُ الكَريم.
لا إلهَ إلا اللهُ رَبُّ السّمَواتِ السّبع والأرضِ ورَبُّ العَرشِ الكريم.
يُقرَأ مَرّتَين ثم يُدْعَى.
لتفريج الكرب قولوا: يا حيّ يا قيوم ألف مرة كل يوم، ولكم أجر كبير إن شاء الله تعالى.
الله تبارَكَ وتعالى جَعَلَ هذه الدُّنيا مَرْحَلَةً يُنْتَقَلُ منها إلى الآخرةِ، فالعاقِلُ مَنْ يَنْتَهِزُ الفُرصةَ فرصَةَ الحياةِ وفرصةَ الشّبابِ وفرصةَ الفراغِ وفرصةَ الاستطاعةِ لاكْتِسَابِ زادِ الآخرةِ، فأمَّا مَنْ غَفَلَ عن ذلك فهو خاسِرٌ.

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الكَيِّسُ مَنْ دَانَ نفْسَه وعَمِلَ لِمَا بعد الموتِ والعاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نفسَه هواها وتَمَنَّى على اللهِ عزَّ وجلَّ الأمانِي" رواهُ التّرمذيُّ والبيهقِيُّ في كتابِ الآدابِ.

معنى الحديثِ أنَّ الإنسانَ الذي يَعْرِفُ ما هو صالحٌ له هو الذي يَغْلِبُ نفسَه على أداءِ الطّاعةِ واكْتِسَابِ العِبَادَاتِ ويَغْلِبُ نفسَه في زَجْرِها ونَهْيِهَا عن المعاصي والمحرمات، هذا الإنسانُ هو العاقِلُ، هذا العاقلُ هذا الذي يقالُ لهُ "الكَيِّسُ".

وأما العاجِزُ أيْ ضعيفُ الـهِمَّةِ، ليس العاجِزَ في جسمِه لِضَعْفِ قِوَاهُ الجسْمَانِيَّة إنّما العاجزُ في فَهْمِ ما يَصْلُحُ له في آخرتِه، هذا الذي سماهُ الرَّسُولُ عليه الصّلاةُ والسّلامُ "العاجز".

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "والعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نفسَه هواها وتَمَنَّى على اللهِ عزَّ وجلَّ الأمانِي" أيِ الذي يَتْرُكُ نفسَه مع هواها مع ما تَشْتَهِيه مِنْ ملذاتِ الدُّنيا ويَسْتَرْسِلُ في المعاصي والـمَنْهِيَات ثم معَ هذا يَتَمَنَّى على اللهِ الأمانِي أيْ أنَّ اللهَ تعالى يَرْحَمُهُ ويُكْرِمُهُ بعد الموتِ، يَتَمَنَّى لِنَفْسِه ذلك مع اسْتِرْسَالِه فيما تَشْتَهِيهِ نفسُه وتَكَاسُلِه عن طاعةِ اللهِ تعالى أيْ عنِ التزوُّدِ للآخرةِ.

وسبيلُ السّلامةِ في الآخرةِ هو تَعَلُّمُ عِلْمِ الدِّينِ على مذهبِ أهلِ السُّنَّةِ الذي كان عليه الصّحابةُ والتّابِعُون وأتباعُ التّابعينَ وتَبَعُ الأتباعِ ومَنْ جاء على منْهَجِهِمْ إلى وقْتِنَا هذا.

هذا الدِّينُ لا يَنْقَطِعُ إلى يومِ القيامةِ وإنْ شذَّتْ بعضُ الفئاتِ مع دعوَاها الإسلامَ لكنَّ الجمهورَ عقيدَتُهُمْ لا تَزِيغُ عنِ العقيدةِ التي يرضاها اللهُ ورسولُه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

نسألُ اللهَ تعالى أن يُسَلِّمَنَا في أبْدَانِنَا ودِينِنَا وأنْ يُعَافِيَنَا عن الزّيْغِ والضّلالِ وأنْ يجعَلَنَا مُتَمَسِّكِينَ بِسُنَّةِ خيرِ الخلْقِ سيدِنَا محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللهِ غَالِيَةٌ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللهِ الْجَنَّةُ، فهَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ
يقولُ الإمامُ أحمدُ الرّفاعيُّ: "يا ولدي: إذا تعلّمْتَ عِلمًا وسَمِعْتَ نقلًا حسنًا فاعملْ بِهِ، ولا تَكُنْ من الذين يعلمون ولا يعملون".
الصّلاةُ والسّلامُ عليك يا سيدي يا رَسولَ اللهِ، الصّلاةُ والسّلامُ عليك يا سيدي يا عظيمَ الجاهِ
ألا أيها الغـــــــــادي إلى طيبةٍ مهلا
لتحمِلَ شوقًا ما أُطــيقُ لهُ حَمْـــــــــلا

تَحَمَّل رعـــــــــــــــاكَ اللهُ مِنّي تحيةً
وبلّغ سلامـــــــي روحَ مَن بطيبة حلّا
اعْلَمْ أَنَّ عِلْمَ الدِّين أَشْرَفُ مَا رَغَّبَ فِيهِ الرَّاغِبُ، وَأَفْضَلُ مَا طَلَبَ وَجَدَّ فِيهِ الطَّالِبُ، وَأَنْفَعُ مَا كَسَبَهُ وَاقْتَنَاهُ الْكَاسِبُ؛ لِأَنَّ شَرَفَهُ يُثْمِرُ عَلَى صَاحِبِهِ، وَفَضْلَهُ يُنْمِي عَلَى طَالِبِهِ.
قَالَ الله تَعَالَى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَاَلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} فَمَنَعَ الْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْعَالِمِ وَالْجَاهِلِ لِمَا قَدْ خُصَّ بِهِ الْعَالِمُ مِنْ فَضِيلَةِ الْعِلْمِ
وَرَوَى أَبُو أُمَامَةَ قَالَ: {سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا عَالِمٌ وَالْآخَرُ عَابِدٌ فَقَالَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ رَجُلًا} .
وَقَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ: تَعَلَّمْ الْعِلْمَ فَإِنَّهُ يُقَوِّمُك وَيُسَدِّدُك صَغِيرًا، وَيُقَدِّمُك وَيُسَوِّدُك كَبِيرًا، وَيُصْلِحُ زَيْفَك وَفَاسِدَك، وَيُرْغِمُ عَدُوَّك وَحَاسِدَك، وَيُقَوِّمُ عِوَجَك وَمَيْلَك، وَيُصَحِّحُ هِمَّتَك، وَأَمَلَك.
والله أعلم

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ


http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
اللهم لا تجعلِ الدُّنيا أكبر همنا
يُروى أن رجلًا قال لعمر بن عبد العزيز أوصني، فقال له: احذر أن تكون ممن يخالط الصالحين ولا ينتفع بهم، أو يلوم المذنبين ولا يتجنب الذنوب، أو ممن يلعن الشيطان ويُطيعه في السر.
لنحرِصْ على التحلِّي بالأَخلاقِ الحسنةِ فقد كانَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ دائمَ السؤالِ مِن اللهِ تعالى أن يُزَيِّنَهُ بمحاسنِ الآدابِ ومكارمِ الأخلاقِ بقولِهِ: "اللهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فأَحسِنْ خُلُقِي". رواهُ ابنُ حِبانَ.
اللَّهُمَّ إنّا نَسْأَلُكَ العفو والعَافِيَةَ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَة
قالَ لقمانُ الحكيمُ: "ﻻ تُعاشرِ اﻷحمقَ، وإنْ كانَ ذا جمالٍ، وانْظُرْ إلى السّيفِ ما أحسَنَ منظرَهُ وأكثرَ أذاهُ".

اﻷحمق: القليل العقل.
اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ وَالأَبْصَارِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ، وَلا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ولا تَفْتِنَّا فِي دِينِنَا، وَاجْعَلْ يَوْمَنًا خَيْرًا مِنْ أَمْسِنَا، وَاجْعَلْ غَدَنَا خَيْرًا مِنْ يَوْمـِنَا، وَاجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَارِنَا أَوَاخِرَهَا وَخَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِيمَهَا، وَخَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا
أسعدتم صباحًا ومساءً وما بينهما
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَءَاجِلِهِ