عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللهم حسن خُلقي كما حسنت خَلقي
قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ المَعروف بالحافِي رَحِمَهُ الله: "لا يَجِدُ حَلاوَةَ الآخِرَةِ رَجُلٌ يُحِبُّ أَنْ يَعْرِفَهُ النَّاسُ".
دُعَاءُ مَنِ اسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ أمْرٌ:

اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وأنْتَ تَجْعَلُ الحَزْنَ إذَا شِئْتَ سَهْلًا.

لا سهل أي: لا شىء لين ولا هين إلا ما جعلته لينًا.
والحزن: ما غلظ وصعب.
اعلم رحمك الله أن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ألا أخبركم بأهل الجنّة، أهل الجنّة كل هين لين سهل قريب". ومعنى هين أي متواضع، ومعنى سهل أي في التعامل مع النّاس. أسألُ اللهَ أنْ يَجعلَنا من أهل الجنّة.
من ﻻ يخالف نفسه ﻻ يترقى

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "المُؤمِنُ هَيْنٌ لَيْنٌ كالجَملِ الأَنِفِ، إنْ قيد انقاد وإن أنيخَ على صخرة استناخ". رواه البيهقيُّ في كتابه (شعب الإيمان)

المُؤمِنُ كالجَملِ الأَنِفِ إن انقيدَ انقادَ وإن اسْتُنيخَ استناخَ. الجملُ الأنفُ هو الَّذي في أنفهِ حلقةٌ إن قاده
الصغيرُ أو الكبيرُ ينقادُ له.
معنى الحديث: أن المؤمن عليهِ أن يكون ليّنًا فيما ليسَ فيه معصية، يطاوعُ أخاهُ لا يترفّع عليهِ فيتحَبَّبُ إليه. والتّطاوعُ هُوَ أنْ يُوافقَ كُلّ واحدٍ أخاهُ ولا يترفَّعَ عليهِ ولا يُسيءَ الظّنَّ بهِ وإذا (خالفَ) رأيُهُ رأيَ أخيهِ يَتَّهِمُ رأَيَ نفسِهِ ويقولُ لعلَّ رأيَ أخي هذا أحسن فينظرَ فيهِ فإنْ تيَّقنَ أنَّهُ خطأ ينبّهِهُ.
مهما عرفت هفوة مسلمٍ بحجة لا شك فيها فانصَحْه في السّرِّ ولا يخدَعَنّك الشيطان فيدعوك إلى اغتيابه. وإذا وعظته فلا تعِظه وأنت مسرور باطلاعك على نقصه فينظر إليك بعين التعظيم وتنظر إليه بالاستصغار، ولكن اقصد تخليصه من الإثم وأنت حزين كما تحزن على نفسك إذا دخلك نقص. وينبغي أنْ يكون تركهُ لذلك النقص بغير وعظك أحَبّ إليك من تركه بوعظك.
اِفعلِ الجَميلَ لـ يَبقَى ذِكرَاكَ أجمَلَ

فَالذِي يَفعَلُ الجَميلَ يُذكَـرُ جَميلُهُ

بَينَ أهلِ الخَيرِ والكَرَمِ وَ لا يُنسَى

في الحياةِ و لا بَعدَ المماتِ
قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ:
حَسَدُوا الْفَتَى إِذْ لَمْ يَنَالُوا سَعْيَهُ
فَالنَّاسُ أَعْدَاءٌ لَهُ وَخُصُومُ
عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ تَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفِ، لا يَأْكُلُهُ إِلا الْخَاطُونَ، كُلٌّ وَاللهِ يَخْطُو، فَتَبَسَّمَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَقَالَ: يَا أَعْرَابِيُّ: لا يَأْكُلُهُ إِلا الْخَاطِئُونَ سورة الحاقة آية 37، قَالَ: صَدَقْتَ وَاللهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا كَانَ اللهُ لِيُسْلِمَ عَبْدَهُ، ثُمَّ الْتَفَتَ عَلِيٌّ، إِلَى أَبِي الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ، فَقَالَ: "إِنَّ الأَعَاجِمَ قَدْ دَخَلَتْ فِي الدِّينِ كَافَّةً، فَضَعْ لِلنَّاسِ شَيْئًا يَسْتَدِلُّونَ بِهِ عَلَى صَلاحِ أَلْسِنَتِهِمْ، فَرَسَمَ لَهُ الرَّفْعَ وَالنَّصْبَ وَالْخَفْضَ إِلَى هُنَا". رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ
رأيتُ الذُّنوبَ تُميتُ القُلوبَ
وقَد يُورِثُ الذُّلَّ إدمانَها

وتَركُ الذنوبِ حياةُ القلوبِ
وخيرٌ لِنَفسِكَ عِصيانُها
اللَّهُمَّ ٱجْعَلْنَا هُداةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ اللَّهُمَّ ٱسْتُرْ عَوْراتِنا وَءَامِنْ رَوْعاتِنا ِوَٱكْفِنا ما أَهَمَّنا وَقِنَا شَرَّ ما نَتَخَوَّفُ
أعظمُ نعمة الإيمان

عَنْ عبد الله بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ الْأَنْصَارِيِّ رَضيَ اللهُ عنه أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا" رَوَاه التّرمذيُّ وقال حَدِيثٌ حَسَنٌ
أيْ فَكَأَنَّمَا أُعطِي وجُمِعَتْ لَهُ الدُّنيا بِتَمَامِهَا.

آمن في سِرْبهِ: أيْ آمِنُ النَّفْس والقَلْب، أو آمِنٌ على ما لهُ من أهْلٍ ومالٍ.
معافًى: أي صحيحًا سالمًا من العلل والأسقام.
حاز: جمع، ضم، حاز الشّىْء: ضمه إلى نفسه
حذافير الشّىْء: أعاليه ونواحيه

المؤمنُ الذي أعطاهُ اللهُ الأمنَ في نفسه وأهله وعياله، والعافية في بدنه، وكفاية قُوته من وجه الحلال، فكأنما أُعطيَ الدُّنيا بأسرها.

اللَّهُمَّ إِنّا نعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِك
https://t.me/getinfo
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
في فضل العلم وأقسام الناس وأنواعهم.
روى الخطيب البغدادي عن كُميل بن زياد رضي الله عنه قال: أخذ عليُّ بن أبي طالب بيدي فأخرجني إلى ناحية الجبان، فلما اصْحرنا جلس ثم تنفس ثم قال: "يا كميل بن زياد، القلوبُ أوعية فخيرُها أوعاها للعلم، احفظ ما أقولُ لك، الناس ثلاثةٌ: عالمٌ ربانيّ، ومتعلّم على سبيل نجاةٍ، وهمَج رعاعٌ أتباع كلّ ناعق يميلونَ مع كل ريحٍ، لم يستضيئوا بنور العلمِ ولم يلجأوا إلى رُكن وثيق. العلمُ خيرٌ من المال، العلمُ يحرُسك وأنت تحرسُ المال، العلمُ يزكو على العمل والمال تنقصُه النفقة".

الرباني: الراسخ في العلم العامل بعلمه. وقال صاحب قوت القلوب في تفسير قول علي كرم الله وجهه،
الهمجُ ذبابٌ صغيرٌ كالبعوض يقع على وجوه الدواب، ويقال للرعاع همجٌ على التشبيه، هذا الهمج: الفراش الذي يتهافت في النّار لجهله، واحدته همجة،
والرعاع: السِّفلةُ من الناس، الخفيف الطياش الذي لا عقل له، يستفزه الطمع، ويستخفه الغضب، ويزدهيه العجب، ويستطيله الكبر. اهـ.
عليكم بطلب العلم النّافع، فإنّ العلم نور وهدًى، والجهل ظلمة وضلال، تعلموا ما أنزل الله على رسوله من الوحي، فإنّ العلماء ورثة الأنبياء، والأنبياء ما ورّثوا درهمًا ولا دينارًا، وإنّما ورّثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظّ وافر من ميراثهم، تعلموا العلم، فإنّه رفعة في الدُّنيا والآخرة، وأجر مستمرّ إلى يوم القيامة، قال اللهُ تعالى: [يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ]، وقال الرّسول صلى الله عليه وسلم: "يَا أيُّهَا الناسُ تعلَّموا فإنَّما العِلْمُ بالتعلُّمِ والفقهُ بالتفقُّهِ فمَنْ يُرِدِ اللهُ بهِ خيرًا يفقِّهْهُ في الدِّينِ" رواه ابن أبي عاصم والطبراني بإسناد حسن.

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ


http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
قال أحد الصالحين رحمه الله تعالى رحمة واسعة: "اَلدَّعْوَةُ إِلَى اللهِ تَحْتَاجُ إِلَى أُمُوْرٍ مِنْـهَا التَّوَاضُعُ وَالتَّحَآبُّ وَالْحِلْمُ وَالتَّطَاوُعُ. أَمَّا التَّوَاضُعُ فَإِنَّـهُ يَدْعُوْ إِلَى التَّآلُفِ. الرَّسولُ سَمَّاهُ أفضلَ العبَادَةِ "إِنَّكُمْ لَتَغْفُلُوْنَ عَنْ أَفْضَلِ العِبَادَةِ التَّوَاضُع" وَقَالَ عليه الصلاة والسلام: "مَنْ تَوَاضَعَ للهِ درَجَةً رَفَعَهُ اللهُ درجةً حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى عِلّيّـيْنَ" وَقَالَ: "مَنْ تَكَبَّرَ دَرَجَةً خَفَضَهُ اللهُ درجةً حَتَّى يَبْلُغَ أَسْفَلَ سَافِلِيْنَ". مَن استمَرَّ عَلَى التكبُّرِ يصِلُ إِلَى أسفلِ السَّافلينَ فِي الانْحطاطِ الْمَعنويِّ وهو الْخُسرانُ معناه هو أَخْسَرُ الْخَاسِرِيْنَ. وَأَهْلُ العلمِ يَكْثُرُ الاستِفَادَةُ مِنْهُمْ عَلَى حَسَبِ تَوَاضُعِهم وبِفَقْدِ التواضُعِ أهلُ العلمِ يَقِلُّ الانتفاعُ بِهم.
وَأَمَّا التَّحَآبُّ وَالتَّـوَادُّ فَهُوَ أَسَاسُ النَّفْعِ وَالانتفاعِ فَقَدْ قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لا تَدْخُلُوْا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوْا وَلا تُؤْمِنُوْا حَتَّى تَحَآبُّوْا" معنى وَلاَ تُؤْمِنُوْا حَتَّى تَحَآبُّوْا أَيْ لا يكونُ إِيْمَانُ الْمَرْءِ كَامِلا حَتَّى يُحِبَّ إخوانَـهُ يُحِبُّ لَهم الْخَيْرَ ويكرَهُ لَهم الشَّرَّ يَفْرَحُ لفَرَحِ إخوانِـه وَيَحْزَنُ لِحُزْنِهِمْ مَعْنَى الْحَدِيْثِ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَعَ الأَوَّلِيْنَ إِلا إِذَا كَانَتْ فِيْهِ هذِهِ الْمَحَبَّةُ. وَأَمَّا التَّـطَاوُعُ فَهُوَ مَطْلُوْبٌ لأَنَّ الاستِفَادَةَ بَيْنَ الإِخْوَانِ لا تَتِمُّ بدُوْنـهِ وَمَعْنَى التَّطَاوُعِ هو التَوَافُقُ عَلَى مَا فِيْهِ خَيْرٌ يَسْتَضِيْءُ الْمُؤْمِنُ بِمَا عندَ أخِيه مِنَ الفَهْمِ وَالْمَعْرِفَةِ ويستفِيْدُ الآخَرُ مِنْهُ ذلِكَ. وَأَمَّا الْحِلْمُ فَهُوَ الصَّبْرُ عَلَى الْمُتَعَلّمِيْنَ خُصُوْصًا وَعَلَى غيرِهِم عُمُوْمًا لأَنَّ الْمُعَلّمَ إِذَا عَوَّدَ نفسَه الْحِلْمَ تكونُ إفادَتُـهُ أَكْثَرَ وذلِكَ لأنَّ كَثِيْرًا مِنَ الْمُعَلّمِيْنَ يضجَرُوْنَ مِن كَمَالِ الإِفَادَةِ وَيُحْرَمُوْنَ خَيْرًا كَثِيْرًا".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تواضع لله رفعه الله". وقال: "إنكم لتغفلون عن أفضل العبادة التواضع". فالتواضع التواضع يا عباد الله. وانظروا قول أهل العلم كن أرضا تكن لله أرضى. وانظروا قول سيدنا أحمد الرفاعي رضي الله عنه: "أيها السالك إياك ورؤية النفس إياك والغرور إياك والكبر فإن كل ذلك مهلك ما دخل ساحة القرب من استصغر الناس واستعظم نفسه".

يا أخي كن قدوة لغيرك في الخير والتواضع لا في الكبر والترفع على الغير.

يا أخي جالس الفقراء يقول سيدنا أحمد الرفاعي: "من جلس مع الفقراء زاده الله الرضا بما قسمه الله تعالى ومن جلس مع الأغنياء زاده الله الحرص في الدُّنيا وما فيها".
يا أخي ارضَ بما قسم الله لك وانظر في أمور الدُّنيا إلى من هو دونك لا إلى من هو فوقك وعليك بالقناعة فإنها كنز عظيم وبها راحة النفس.

اللهم ارزقنا التواضع والقناعة بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين وأكرمنا برؤية نبيك وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم.
اَلدَّعْوَةُ إِلَى اللهِ تَحْتَاجُ إِلَى أُمُوْرٍ مِنْـهَا التَّوَاضُعُ وَالتَّحَآبُّ وَالْحِلْمُ وَالتَّطَاوُعُ أَمَّا التَّوَاضُعُ فَإِنَّـهُ يَدْعُوْ إِلَى التَّآلُفِ.

الرَّسولُ سَمَّاهُ أفضلَ العبَادَةِ "إِنَّكُمْ لَتَغْفُلُوْنَ عَنْ أَفْضَلِ العِبَادَةِ التَّوَاضُع" وَقَالَ عليه الصلاة والسلام "مَنْ تَوَاضَعَ للهِ درَجَةً رَفَعَهُ اللهُ درجةً حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى عِلّيّـيْنَ"

وَقَالَ "مَنْ تَكَبَّرَ دَرَجَةً خَفَضَهُ اللهُ درجةً حَتَّى يَبْلُغَ أَسْفَلَ سَافِلِيْنَ". مَن استمَرَّ عَلَى التكبُّرِ يصِلُ إِلَى أسفلِ السَّافلينَ فِي الانْحطاطِ الْمَعنويِّ وهو الْخُسرانُ معناه هو أَخْسَرُ الْخَاسِرِيْنَ.

وَأَهْلُ العلمِ يَكْثُرُ الاستِفَادَةُ مِنْهُمْ عَلَى حَسَبِ تَوَاضُعِهم وبِفَقْدِ التواضُعِ أهلُ العلمِ يَقِلُّ الانتفاعُ بِهم.

وَأَمَّا التَّحَآبُّ وَالتَّـوَادُّ فَهُوَ أَسَاسُ النَّفْعِ وَالانتفاعِ فَقَدْ قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

"لا تَدْخُلُوْا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوْا وَلا تُؤْمِنُوْا حَتَّى تَحَآبُّوْا"

معنى وَلا تُؤْمِنُوْا حَتَّى تَحَآبُّوْا أَيْ لا يكونُ إِيْمَانُ الْمَرْءِ كَامِلاً حَتَّى يُحِبَّ إخوانَـهُ يُحِبُّ لَهم الْخَيْرَ ويكرَهُ لَهم الشَّرَّ يَفْرَحُ لفَرَحِ إخوانِـه وَيَحْزَنُ لِحُزْنِهِمْ مَعْنَى الْحَدِيْثِ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَعَ الأَوَّلِيْنَ إِلّا إِذَا كَانَتْ فِيْهِ هذِهِ الْمَحَبَّةُ.

وَأَمَّا التَّـطَاوُعُ فَهُوَ مَطْلُوْبٌ لأَنَّ الاستِفَادَةَ بَيْنَ الإِخْوَانِ لا تَتِمُّ بدُوْنـهِ وَمَعْنَى التَّطَاوُعِ هو التَوَافُقُ عَلَى مَا فِيْهِ خَيْرٌ يَسْتَضِيْءُ الْمُؤْمِنُ بِمَا عندَ أخِيه مِنَ الفَهْمِ وَالْمَعْرِفَةِ ويستفِيْدُ الآخَرُ مِنْهُ ذلِكَ.

وَأَمَّا الْحِلْمُ فَهُوَ الصَّبْرُ عَلَى الْمُتَعَلّمِيْنَ خُصُوْصًا وَعَلَى غيرِهِم عُمُوْمًا لأَنَّ الْمُعَلّمَ إِذَا عَوَّدَ نفسَه الْحِلْمَ تكونُ إفادَتُـهُ أَكْثَرَ وذلِكَ لأنَّ كَثِيْرًا مِنَ الْمُعَلّمِيْنَ يضجَرُوْنَ مِن كَمَالِ الإِفَادَةِ وَيُحْرَمُوْنَ خَيْرًا كَثِيْرًا".
يا عبدَ اللهِ! الذّكي الفطن من تزود من دنياه لآخرته ولم يبع ءاخرته بعرض من الدُّنيا، فالنّاس يوم القيامة قسم إلى الجنّة وقسم إلى النّار فهما داران ما للنّاس غيرهما فانظر يا عبدَ اللهِ ماذا تختار لنفسك، فالجنّة أعدت للمؤمنين والنّار أعدت للكافرين،

قال أحدُهم:
الموتُ بابٌ وكُلُّ النّاسِ داخِلُه
فليتَ شعريَ بعد الباب ما الدّارُ
الدّارُ جَنَّةُ عَدنٍ إن عملتَ بما
يُرضي الإلهَ وإن فرَّطتَ فالنّارُ
هما مصيرانِ ما للمرءِ غيرُهما
فانظر لنفسك ماذا أنتَ تختارُ

فانظر يا عبدَ اللهِ ماذا أعددت ولأي دار تهيَّأتَ فليس في الآخرةِ دارٌ إلا جنةٌ أو نارٌ !!


عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
لا تكابر.... فنهاية الدُّنيا مقابر!!