اللهم اجعلنا من أهل النّفوس الطّاهرة والقلوب الشّاكرة والوجوه الباسمة
أسعد الله أوقاتكم بالخيرات والبركات والسّعادة
أسعد الله أوقاتكم بالخيرات والبركات والسّعادة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ سُوءُ الْجِوَارِ، وَقَطِيعَةُ الأَرْحَامِ، وَتَعْطِيلُ السَّيْفِ عَنِ الْجِهَادِ، وَأَنْ تُخْتَلَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ".
مكارم الأخلاق لابن أبي الدُّنْيَا
مكارم الأخلاق لابن أبي الدُّنْيَا
قَالَ الله تعالى: "وَللهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى" أَيْ للهِ الْوَصْفُ الَّذي لا يُشْبِهُ وَصْفَ غَيْرِهِ
عَنْ أنس بنِ مالكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "ما أنعم الله عزّ وجلّ على عبد نعمةً في أهل أو مال أو ولد فرآه فأعجبه، فقال: إذا رأى ذلك: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، إلا دفع الله عنه كُلّ آفة حتّى تأتيه منيّته" (2/407 من بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنّحاة للسيوطيّ).
خطرُ اللسانِ
رَوَى ابْنُ حِبَّانَ في صحيحه أنّ سُفيانَ بنَ عبدِ اللهِ الثّقفيّ رضيَ الله عنه
قالَ: قلتُ يا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرني بشىءٍ أعتصِمُ به.
قالَ: "قُلْ ءامنْتُ باللهِ ثمّ استقِمْ"،
قلتُ: ما أشدُّ ما تَتَخَوَّفُ عَلَيّ؟
فأخذَ الرَّسُولُ بِلِسَانِه وقالَ: "هذا".
رَوَى ابْنُ حِبَّانَ في صحيحه أنّ سُفيانَ بنَ عبدِ اللهِ الثّقفيّ رضيَ الله عنه
قالَ: قلتُ يا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرني بشىءٍ أعتصِمُ به.
قالَ: "قُلْ ءامنْتُ باللهِ ثمّ استقِمْ"،
قلتُ: ما أشدُّ ما تَتَخَوَّفُ عَلَيّ؟
فأخذَ الرَّسُولُ بِلِسَانِه وقالَ: "هذا".
الإسلامُ دِينُ الاعتدالِ
قالَ الله تعالى: "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النّاسِ ويكونَ الرّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا" [سورة البقرة/143]. معناهُ جعلناكم أمّةً عُدُولا وُسَطَاءَ فلا أنتم أهلُ إِفْراطٍ ولا تَفْرِيطٍ ولا غُلُوٍّ ولا تَقْصِير. فالإسلامُ بعيدٌ كُلّ البُعْدِ عَنِ التّطَرُّفِ والإرهابِ المَذْمُوم
قالَ الله تعالى: "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النّاسِ ويكونَ الرّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا" [سورة البقرة/143]. معناهُ جعلناكم أمّةً عُدُولا وُسَطَاءَ فلا أنتم أهلُ إِفْراطٍ ولا تَفْرِيطٍ ولا غُلُوٍّ ولا تَقْصِير. فالإسلامُ بعيدٌ كُلّ البُعْدِ عَنِ التّطَرُّفِ والإرهابِ المَذْمُوم
يُروى عن أبي الدّرداء أنّه قال: "صلّوا في ظلمة الليل ركعتين لظلمة القبور، وصوموا يوما شديدا حرّه لحرّ يوم النّشور، تصدّقوا بصدقة لشرّ يوم عسير".
اللَّهُمَّ ارزقنا الإخلاص في النّيّة والقول والعمل وأبعدنا عن الرّياء يا أكرم الأكرمين
عن عبد الله بنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "مَنْ لزِمَ الاستِغفارَ جَعَلَ اللهُ لهُ مِن كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، ومِن كُلِّ ضِيْقٍ مخْرَجًا، ورَزقَهُ مِنْ حَيثُ لا يَحتَسِب" رواه أبو داود، والنَّسائيُّ وابنُ ماجه، والحاكمُ والبيهقيُّ، وقال الحاكمُ صحيح الإسناد(2|468 من الترغيب والترهيب للحافظ المنذري)
اللهم يا واسعَ الكرمِ ارزقنا رؤيا النَّبيِّ في هذه الليلة في المنام على صورته الأصلية
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "عَلَيْكُم بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ وَقُرْبَةٌ إِلى اللهِ وَمْنَهَاةٌ عَنِ الإثْمِ وَتَكْفِيرٌ لِلْسَّيِّئَاتِ وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ" رَوَاهُ أَحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ.
قَوْلُهُ "عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ" يَعني التَّهَجُّدَ فيهِ، وَقَوْلُهُ "دَأَبُ الصَّالِحينَ" أَيْ عَادَتُهُم
قَوْلُهُ "عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ" يَعني التَّهَجُّدَ فيهِ، وَقَوْلُهُ "دَأَبُ الصَّالِحينَ" أَيْ عَادَتُهُم
نصيحةٌ مهمةٌ
عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "يَا أَحْنَفُ
مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ قَلَّتْ هَيْبَتُهُ،
وَمَنْ مَزحَ استُخِفَّ به،
وَمَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَىْءٍ عُرِفَ بِهِ،
وَمَنْ كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ سَقْطُهُ
وَمَنْ كَثُرَ سَقْطُهُ قَلَّ حَيَاؤُهُ،
وَمَنْ قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ
ومن قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ"
عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "يَا أَحْنَفُ
مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ قَلَّتْ هَيْبَتُهُ،
وَمَنْ مَزحَ استُخِفَّ به،
وَمَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَىْءٍ عُرِفَ بِهِ،
وَمَنْ كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ سَقْطُهُ
وَمَنْ كَثُرَ سَقْطُهُ قَلَّ حَيَاؤُهُ،
وَمَنْ قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ
ومن قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ"
اللهم في هذا "المساء" فرج همّنا وكربنا إنّكَ على كُلِّ شىءٍ قدير
قال الله تعالى: (فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
اللهم أجرنا من عذاب القبر ومن عذاب النّار وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال
لا تنسوا ذكرَ اللهِ وقراءةَ أوراد التّحصين الصّباحيّة، بارك الله بكم وزادكم علمًا ورزقنا ورزقكم رؤيا الرّسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أخلصوا النّيّة عند العمل في نشر الخير
أخلصوا النّيّة عند العمل في نشر الخير
اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم، فَـتْحَهُ، وَنَصْـرَهُ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ، وَهُـداهُ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه.