عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
أنشد الصّحابيُّ الجليلُ عبدُ اللهِ بنُ رواحة في مدح النَّبيِّ عليه الصّلاةُ والسّلامُ:

وَفِينَا رَسُولُ اللهِ يَتْلُو كِتَابَهُ
إِذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنَ الفَجْرِ سَاطِعُ

أَرَانَا الهُدَى بَعْدَ الْعَمَى فَقُلُوبُنَا
بِهِ مُوقِنَاتٌ أَنَّ مَا قَالَ وَاقِعُ

يَبِيتُ يُجَافِي جَنْبَهُ عَنْ فِرَاشِهِ
إِذَا اسْتَثْقَلَتْ بِالْمُشْرِكِينَ المَضَاجِعُ

رَوَاهُ البُخارِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ.

قوله: "يَتْلُو كِتَابه" أراد به القرءان.
قوله: "وَمن الْفجْر" بَيَان له، وهو من سَطَعَ الصّبح إِذا ارتفع، وأراد به أَنّه يَتْلُو كتابَ اللهِ وقت انشقاق الوقت السّاطِع مِنَ الفَجْرِ.

قوله: "بَعْدَ الْعَمَى" أَي بعد الضَّلَالَة، ولفظ العَمى مستعار منها.
قوله: "يُجَافِي" أَي يباعد، وهي جملة حَالية، ومجافاته جنبه عن الْفراش كناية عن صلاته بالليل.

قوله: "إِذَا اسْتَثْقَلَتْ" أَي حِين اسْتَثْقَلَتْ بالمشركين (الْمضَاجِع) جمع مَضْجَع.

قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
إثبات ثلاث عشرة صفة لله تعالى تكرّر ذكرها في القرءان إما لفظًا وإما معنى كثيرا وهي: (الوجود والوَحدانية والقِدم أي الأزلية والبقاء وقيامُهُ بنفسه والقدرة والإرادة والعلم والسمع والبصر والحياة والكلام والمخالفة للحوادث )

الشرح:
أن هذه الصفات الثلاث عشرة الواجبة لله تجب معرفتها على كل مكلف ولا يجب عليه حفظ
ألفاظها بل الواجب اعتقاد معانيها. ويتلخص من معنى ما مضى اثبات هذه الصفات الثلاث عشرة لله تعالى وقد تكرر ذكرها إما باللفظ الظاهر وإما بالمعنى الوارد في النصوص أي في القرءان والحديث وهي:

الوجود أي أن الله تعالى موجود. قال اللهُ تعالى: "أفي الله شك" سورة إبراهيم. وقال النبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلّم: "كان اللهُ ولم يكن شىء غيرُهُ" رواه البخاريُّ وغيرُه .

والوحدانية أي أنه واحد لا شريك له قال اللهُ تعالى: "لو كان فيهما ءالهة إلا الله لفسدتا" سورة الأنبياء. أي لو كان لهما أي للسموات والأرض ءالهة غيرُ الله لفسدتا.

والقدم أي انه لا ابتداء لوجوده قال اللهُ تعالى: "هو الأول والآخر" سورة الحديد

والبقاء أي أنه لا نهاية لوجوده لا يموت ولا يَهلِكُ ولا يتغير قال اللهُ تعالى: "ويبقى وجه ربّك " سورة الرحمن. أي ذاته.

والقيام بالنفس أي أنه مستغن عن كل ما سواه وكل ما سواه محتاج إليه فالعالم لا يستغني عن الله طرفة عين قال اللهُ تعالى: "فإن الله غني عن العالمين" سورة ءال عمران.

والقدرة؛ فالله قادر على كل شىء أي كلّ ممكن عقليّ وهو ما يجوز عقلا وجوده وعدمه، فالقدرة صفة أزلية لله تعالى بها يوجد ويُعدم. والله لا يعجزه شىء. قال اللهُ تعالى: "وهو على كل شىءٍ قدير" سورة الحديد.

والإرادة أي المشيئة وهي تخصيص الممكن العقلي ببعض ما يجوز عليه من الصفات دون بعض وبوقت دون وقت قال اللهُ تعالى: "وما تشاءون إلا أن يشاء الله ربّ العالمين " سورة التكوير.

والعلم أي أن الله يعلم كل شىء بعلمه الأزلي ولا يتجدد له علم لأن عِلْمَهُ علم واحد شامل لكل المعلومات يعلم به سبحانه ذاته وصفاته وما يُحدِثه من مخلوقاته يعلم ما كان وما يكون وما لا يكون أن لو كان كيف يكون. قال اللهُ تعالى: "وأن الله قد أحاط بكل شىء علما" سورة الطلاق.

والسمع والبصر أي أن الله يسمع بسمعه الأزلي الذي ليس كسمع غيره ويرى برؤيته التي ليست كرؤية غيره قال اللهُ تعالى: "وهو السميع البصير" سورة الشورى.

والحياة أي أن الله حيٌ بحياة أزلية أبدية ليست بروح ولحم ودم قال اللهُ تعالى: "الله لا إله إلا هو الحي القيوم" سورة البقرة.

والكلام أي أنه سبحانه وتعالى متكلم بكلام واحد أزلي أبدي ليس حرفًا ولا صوتًا ولا لغة قال اللهُ تعالى: "وكلّم الله موسى تكليمًا" سورة النساء .

والمخالفة للحوادث أي جميع المخلوقات أي أنه لا يشبه شيئًا من خلقه قال اللهُ تعالى: "ليس كمثله شىء" سورة الشورى.
اللهم اجعلنا من أهل النّفوس الطّاهرة والقلوب الشّاكرة والوجوه الباسمة
أسعد الله أوقاتكم بالخيرات والبركات والسّعادة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ سُوءُ الْجِوَارِ، وَقَطِيعَةُ الأَرْحَامِ، وَتَعْطِيلُ السَّيْفِ عَنِ الْجِهَادِ، وَأَنْ تُخْتَلَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ".
مكارم الأخلاق لابن أبي الدُّنْيَا
قَالَ الله تعالى: "وَللهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى" أَيْ للهِ الْوَصْفُ الَّذي لا يُشْبِهُ وَصْفَ غَيْرِهِ
عَنْ أنس بنِ مالكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "ما أنعم الله عزّ وجلّ على عبد نعمةً في أهل أو مال أو ولد فرآه فأعجبه، فقال: إذا رأى ذلك: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، إلا دفع الله عنه كُلّ آفة حتّى تأتيه منيّته" (2/407 من بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنّحاة للسيوطيّ).
خطرُ اللسانِ
رَوَى ابْنُ حِبَّانَ في صحيحه أنّ سُفيانَ بنَ عبدِ اللهِ الثّقفيّ رضيَ الله عنه
قالَ: قلتُ يا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرني بشىءٍ أعتصِمُ به.
قالَ: "قُلْ ءامنْتُ باللهِ ثمّ استقِمْ"،
قلتُ: ما أشدُّ ما تَتَخَوَّفُ عَلَيّ؟
فأخذَ الرَّسُولُ بِلِسَانِه وقالَ: "هذا".
الإسلامُ دِينُ الاعتدالِ
قالَ الله تعالى: "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النّاسِ ويكونَ الرّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا" [سورة البقرة/143]. معناهُ جعلناكم أمّةً عُدُولا وُسَطَاءَ فلا أنتم أهلُ إِفْراطٍ ولا تَفْرِيطٍ ولا غُلُوٍّ ولا تَقْصِير. فالإسلامُ بعيدٌ كُلّ البُعْدِ عَنِ التّطَرُّفِ والإرهابِ المَذْمُوم
يُروى عن أبي الدّرداء أنّه قال: "صلّوا في ظلمة الليل ركعتين لظلمة القبور، وصوموا يوما شديدا حرّه لحرّ يوم النّشور، تصدّقوا بصدقة لشرّ يوم عسير".
اللَّهُمَّ ارزقنا الإخلاص في النّيّة والقول والعمل وأبعدنا عن الرّياء يا أكرم الأكرمين
عــش مـع أهـل الصّلاح وابـغ التّقى يا صاح
عن عبد الله بنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "مَنْ لزِمَ الاستِغفارَ جَعَلَ اللهُ لهُ مِن كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، ومِن كُلِّ ضِيْقٍ مخْرَجًا، ورَزقَهُ مِنْ حَيثُ لا يَحتَسِب" رواه أبو داود، والنَّسائيُّ وابنُ ماجه، والحاكمُ والبيهقيُّ، وقال الحاكمُ صحيح الإسناد(2|468 من الترغيب والترهيب للحافظ المنذري)
هذه الدُّنيا ما فيها خلود ولا ثبوت
فجأة نحن عنها نرحل ونموت
أكثروا من ذكر هاذم اللذات
اللهم جنبنا الكبائر واحفظ جوارحنا من المعاصي
اللهم يا واسعَ الكرمِ ارزقنا رؤيا النَّبيِّ في هذه الليلة في المنام على صورته الأصلية
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "عَلَيْكُم بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ وَقُرْبَةٌ إِلى اللهِ وَمْنَهَاةٌ عَنِ الإثْمِ وَتَكْفِيرٌ لِلْسَّيِّئَاتِ وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ" رَوَاهُ أَحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ.
قَوْلُهُ "عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ" يَعني التَّهَجُّدَ فيهِ، وَقَوْلُهُ "دَأَبُ الصَّالِحينَ" أَيْ عَادَتُهُم
نصيحةٌ مهمةٌ
عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "يَا أَحْنَفُ
مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ قَلَّتْ هَيْبَتُهُ،
وَمَنْ مَزحَ استُخِفَّ به،
وَمَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَىْءٍ عُرِفَ بِهِ،
وَمَنْ كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ سَقْطُهُ
وَمَنْ كَثُرَ سَقْطُهُ قَلَّ حَيَاؤُهُ،
وَمَنْ قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ
ومن قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ"
اللهم في هذا "المساء" فرج همّنا وكربنا إنّكَ على كُلِّ شىءٍ قدير
قال الله تعالى: (فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
اللهم أجرنا من عذاب القبر ومن عذاب النّار وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال