عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
كَلِمَاتٌ تُقالُ عِنْدَ الْكَرْبِ

رَوَى ابْنُ حِبَّانَ وَأَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: لَقَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ أَنْ أَقُولَهُنَّ:
[لا إِلهَ إِلا اللهُ الْكَريِمُ الْحَليِمُ،
وَسُبْحَانَهُ وَتَبَارَكَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ].

الْكَريِمُ هُوَ الْكَثِيرُ الْخَيْرِ فَيَبْدَأُ بِالنِّعْمَةِ قَبْلَ الاِسْتِحْقَاقِ وَيَتَفَضَّلُ بِالإِحْسَانِ مِنْ غَيْرِ اسْتِثَابَةٍ،
الْحَلِيمُ هُوَ ذُو الصَّفْحِ وَالأَنَاةِ الَّذِي لا يَسْتَفِزُّهُ غَضَبٌ وَلا عِصْيَانُ الْعُصَاةِ، وَالْحَلِيمُ هُوَ الصَّفُوحُ مَعَ الْقُدْرَةِ. قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ اللهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾. [سُورَةَ الْحَجِّ].

وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: [إِذَا طَلَبْتَ حَاجَةً فَأَحْبَبْتَ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ:
لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَريِمُ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ].

وَرَوَى مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ وَغَيْرُهُمَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ قَالَ:
[لا إِلهَ إِلا اللهُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ،
لا إِلهَ إِلا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ،
لا إِلهَ إِلا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَريِمِ،
لا إِلهَ إِلا اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ
وَرَبُّ الأَرْضِ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ]،
ثُمَّ يَدْعُو.
وَمَعْنَى حَزَبَهُ أَصَابَهُ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ.

وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَه وَأَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ: [اللهُ اللهُ رَبِّي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا].

أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ هِيَ زَوْجَةُ جَعْفَرِ بنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّيَّار، ثُمَّ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ. وَرَوَى النَّسَائِيُّ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَاعَهُ شَىءٌ قَالَ: [اللهُ رَبِّي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا].

وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ:
[لا إِلهَ إِلا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ،
لا إِلهَ إِلا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ،
لا إِلهَ إِلا اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ
وَرَبُّ الأَرْضِ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ].

وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ وَابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: [دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ:
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لا إِلهَ إِلا أَنْتَ].
طَرْفَةَ عَيْنٍ: رَفَّةِ الأَهْدَابِ،
شَأْنِي أَيْ حَالِي.

وَرَوَى النَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ وَأَحْمَدُ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [دَعْوَةُ ذِي النُّونِ الَّتِي دَعَا بِهَا فِي بَطْنِ الْحُوتِ: لا إِلهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ فِي كُرْبَةٍ إِلا اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ].
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [سُورَةَ الأَحْزَابِ/56].

الصَّلاةُ مِنَ اللهِ عَلَى النَّبِيِّ تَعْظِيمٌ وَرِفْعَةُ قَدْرٍ، وَالصَّلاةُ مِنَ الْمَلائِكَةِ دُعَاءٌ.
اللَّهُمَّ اجعلِ القرآن حُجَّةً لنا، ولا تجعله حُجَّةً علينا، وارزقنا تلاوته آناء اللَّيل وأطراف النَّهار على النَّحو الَّذي يُرضيك عنَّا
كانَ النَّبيُّ صلّى الله عليه وسلّم يَنامُ بعدَ العِشاء ثم يَقوم بعدَ منتصف اللّيل فيُصَلّي ثم يَنام ثم يقوم فيصلّي
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "لا فِكْرَةَ في الرَّبِّ". رَوَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ الأَنْصَارِيِ، مَعْنَاهُ أَنَّ مَعْرِفَةَ اللهِ لا تُطْلَبُ بِالتَّصَوُّرِ وَلا بِالتَّوَهُّمِ لأَنَّ حُكْمَ الْوَهْمِ يُؤَدِّي إِلى الْغَلَطِ.
استقم بنفسك يستقم بك غيرك
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الأَمْرَ يُحِبُّهُ، قَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ"، وَإِذَا رَأَى الأَمْرَ يَكْرَهُهُ، قَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الدُّعَاءِ.

قَالَ أَحَدُ الْأَكابِرِ: مَا مِنْ رَجُلٍ يَرَى نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْهِ فَيَقُولُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ؛ إِلَّا أَغْنَاهُ اللهُ تَعَالَى وَزَادَهُ.
أَخْرَجَ الطَّبَرانيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ أَبي الدَّرْدَاءِ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِينَ يُصْبِحُ عَشْرًا وَحِينَ يُمْسِي عَشْرًا أدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ".
[صحيفة 52 من داعي الفلاح في أذكار المساء والصّباح للحافظ السّيوطيّ رحمه الله].

أسعد اللهُ صباحكم
https://t.me/getinfo
أسعد الله صباحكم بالخيرات والبركات، لا تنسوا الورد اليومي:
(أشهدُ أنْ لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُه ورَسُولُه وأنَّ عيسى عبدُ اللهِ ورَسُولُه وكَلِمَتُه ألقَاها إلى مريمَ ورُوحٌ مِنه والجنّة حقٌّ والنّار حقٌّ).
ابدؤوا به يومكم، والإكثار من الاستغفار وقول لا حول ولا قوّة إلا باللهِ، وكلمة التّوحيد "لا إله إلَّا الله"، والصّلاة على سيّدِنا مُحَمَّدٍ، وتذكروا
الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات "رَبِّ اغفرْ لي وللمؤمنين والمؤمنات" 27 مرّةً
وفّقكم الله تعالى
https://t.me/getinfo
الدُّنيا فانية والآخرة باقية
كُنْ كالمطر تفيض بالخير أينما وجدت
#فروقات_نحوية

#الحلقة_الأولى

الفرقُ بين النّعتِ والخبرِ، نحو:

زيدٌ مجتهدٌ
زيدٌ: مبتدأ
مجتهدٌ: خبر

زيدٌ المجتهدُ فطنٌ
زيدٌ: مبتدأ
المجتهدُ: نعت لزيد
فطنٌ: خبر زيد

النّعتُ يفصلُ بين اسمَيْنِ يشتركان في الاسمية وينفردان بالصّفة، ولا يتم بها معنى الكلام؛ لأنّ القصد منها هو التّفرقة بين اثنَيْن مثلا اشتركا في اسم زيد، فأردنا التّفريق بينهما، فنأتي بصفة لأحدهما لِيتميز عن الآخر، ولا نريد الإخبارَ عن حالةِ أحدهما، نحو:
زيدٌ الشابُّ قويٌّ
زيدٌ العجوزُ ضعيفٌ.

أما الخبرُ فنقصد منه الإخبار عَنِ الاسم، وبِه يتم الكلام؛ كقولنا:
زيدٌ قائمٌ،

والصُفة تتبع الموصوف في حركات الإعرابِ، أما الخبر فليسَ كذلك؛ فقد يكون مَرفوعًا؛ كقْوِلِنا:
(زيدٌ قائمٌ) ،
و(إنَّ زيدًا قائمٌ) ،
وقد يكون منصوبًا؛ كقولنا:
(كان زيدٌ قائمًا) ،
و(ظننتُ زيدًا قائمًا) ،
ومفعولا ظن وأخواتها أصلُهما مبتدأ وخبر.

قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
كانَ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم إذا اسْتَجَدّ ثَوبًا سَمّاه باسمِه قَمِيصًا أو عِمامةً أو رِداءً ثم يقول: "اللّهُمَّ لكَ الحَمدُ أنتَ كسَوتَنِيه أسأَلُك مِن خَيرِه وخَيرِ مَا صُنِعَ لهُ وأَعُوذُ بكَ مِن شَرّه وشَرّ مَا صُنِعَ لهُ". رواه أحمدُ وأبو داودَ والتّرمذيُّ والحاكمُ
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ رَضي اللهُ عنهُ قالَ دَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلم وهو يُوعَكُ فجَسَسْتُه فقُلتُ يَا رَسُولَ اللهِ إنّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَديدًا فقال: "أجَلْ كَمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنكُم" قُلتُ ذاكَ أنّ لكَ أَجْرَين، قال: "نعَم، والذي نَفسِي بِيَدِه مَا على الأرضِ مُسلِمٌ يُصِيبُهُ أذًى مِن مَرَضٍ ولا سَقَمٍ إلا حَطَّ الله خَطَايَاهُ عَنهُ كَمَا تَحُطُّ الشّجَرَةُ وَرَقَها. هذا حديثٌ صَحِيحٌ أخرجَه أحمدُ

وَعِكٌ: ورد في الحديث ذِكرُ الوَعْك وهوَ الحُمَّى، وقيلَ أَلمها والوعك، وقيل أذى الحمّى ووَجَعها في البَدَن والوَعْكُ الألم يجِدُه الإنسَانُ مِن شِدَّة التّعَب، والموعُوك المحمُوم وقَد وعَكَتْه الحُمّى تَعِكُه والممعُوك المحمُوم.

حَطّ: حَطَّ اللهُ عَنهُ وِزْرَه في الدُّعَاء وَضَعَه، أي خَفَّفَ اللهُ عن ظَهرِك مَا أَثْقَلَه مِنَ الوِزْر يُقَال حَطَّ اللهُ عَنكَ وِزْرَك ولا أَنْقَضَ ظَهْرَك واسْتَحَطَّه وِزْرَه سَألَه أن يَحُطَّه عنهُ والاسمُ الحِطّةُ. والحَطُّ وَضعُ الأحمالِ عن الدّوابّ وكُلّ مَا أنزَلَه عن ظَهرٍ فَقَد حَطَّه.
يقول الإمامُ ابْنُ الجوزيِّ رحمه الله

يا هذا !! إنّما خلقت الدُّنيا لتجوزها لا لتحوزها .. ولتعبرها لا لتعمرها .. فاقتل هواك المايل إليها .. واقبل نصحي لا تعول عليها ..

اللهم توفّنا وأنتَ راضٍ عنّا
قال الشّاعر مرج الكحل "محمد بن إدريس الأندلسي" المتوفى 634 هجرية

مَثَلُ الرّزق الذي تطلبُهُ
مَثَلُ الظّل الذي يمشي معك
أنتَ لا تدركُهُ مُتبعًا
وإذا ولَّيتَ عنهُ تبعك
أنشد الصّحابيُّ الجليلُ عبدُ اللهِ بنُ رواحة في مدح النَّبيِّ عليه الصّلاةُ والسّلامُ:

وَفِينَا رَسُولُ اللهِ يَتْلُو كِتَابَهُ
إِذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنَ الفَجْرِ سَاطِعُ

أَرَانَا الهُدَى بَعْدَ الْعَمَى فَقُلُوبُنَا
بِهِ مُوقِنَاتٌ أَنَّ مَا قَالَ وَاقِعُ

يَبِيتُ يُجَافِي جَنْبَهُ عَنْ فِرَاشِهِ
إِذَا اسْتَثْقَلَتْ بِالْمُشْرِكِينَ المَضَاجِعُ

رَوَاهُ البُخارِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ.

قوله: "يَتْلُو كِتَابه" أراد به القرءان.
قوله: "وَمن الْفجْر" بَيَان له، وهو من سَطَعَ الصّبح إِذا ارتفع، وأراد به أَنّه يَتْلُو كتابَ اللهِ وقت انشقاق الوقت السّاطِع مِنَ الفَجْرِ.

قوله: "بَعْدَ الْعَمَى" أَي بعد الضَّلَالَة، ولفظ العَمى مستعار منها.
قوله: "يُجَافِي" أَي يباعد، وهي جملة حَالية، ومجافاته جنبه عن الْفراش كناية عن صلاته بالليل.

قوله: "إِذَا اسْتَثْقَلَتْ" أَي حِين اسْتَثْقَلَتْ بالمشركين (الْمضَاجِع) جمع مَضْجَع.

قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
إثبات ثلاث عشرة صفة لله تعالى تكرّر ذكرها في القرءان إما لفظًا وإما معنى كثيرا وهي: (الوجود والوَحدانية والقِدم أي الأزلية والبقاء وقيامُهُ بنفسه والقدرة والإرادة والعلم والسمع والبصر والحياة والكلام والمخالفة للحوادث )

الشرح:
أن هذه الصفات الثلاث عشرة الواجبة لله تجب معرفتها على كل مكلف ولا يجب عليه حفظ
ألفاظها بل الواجب اعتقاد معانيها. ويتلخص من معنى ما مضى اثبات هذه الصفات الثلاث عشرة لله تعالى وقد تكرر ذكرها إما باللفظ الظاهر وإما بالمعنى الوارد في النصوص أي في القرءان والحديث وهي:

الوجود أي أن الله تعالى موجود. قال اللهُ تعالى: "أفي الله شك" سورة إبراهيم. وقال النبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلّم: "كان اللهُ ولم يكن شىء غيرُهُ" رواه البخاريُّ وغيرُه .

والوحدانية أي أنه واحد لا شريك له قال اللهُ تعالى: "لو كان فيهما ءالهة إلا الله لفسدتا" سورة الأنبياء. أي لو كان لهما أي للسموات والأرض ءالهة غيرُ الله لفسدتا.

والقدم أي انه لا ابتداء لوجوده قال اللهُ تعالى: "هو الأول والآخر" سورة الحديد

والبقاء أي أنه لا نهاية لوجوده لا يموت ولا يَهلِكُ ولا يتغير قال اللهُ تعالى: "ويبقى وجه ربّك " سورة الرحمن. أي ذاته.

والقيام بالنفس أي أنه مستغن عن كل ما سواه وكل ما سواه محتاج إليه فالعالم لا يستغني عن الله طرفة عين قال اللهُ تعالى: "فإن الله غني عن العالمين" سورة ءال عمران.

والقدرة؛ فالله قادر على كل شىء أي كلّ ممكن عقليّ وهو ما يجوز عقلا وجوده وعدمه، فالقدرة صفة أزلية لله تعالى بها يوجد ويُعدم. والله لا يعجزه شىء. قال اللهُ تعالى: "وهو على كل شىءٍ قدير" سورة الحديد.

والإرادة أي المشيئة وهي تخصيص الممكن العقلي ببعض ما يجوز عليه من الصفات دون بعض وبوقت دون وقت قال اللهُ تعالى: "وما تشاءون إلا أن يشاء الله ربّ العالمين " سورة التكوير.

والعلم أي أن الله يعلم كل شىء بعلمه الأزلي ولا يتجدد له علم لأن عِلْمَهُ علم واحد شامل لكل المعلومات يعلم به سبحانه ذاته وصفاته وما يُحدِثه من مخلوقاته يعلم ما كان وما يكون وما لا يكون أن لو كان كيف يكون. قال اللهُ تعالى: "وأن الله قد أحاط بكل شىء علما" سورة الطلاق.

والسمع والبصر أي أن الله يسمع بسمعه الأزلي الذي ليس كسمع غيره ويرى برؤيته التي ليست كرؤية غيره قال اللهُ تعالى: "وهو السميع البصير" سورة الشورى.

والحياة أي أن الله حيٌ بحياة أزلية أبدية ليست بروح ولحم ودم قال اللهُ تعالى: "الله لا إله إلا هو الحي القيوم" سورة البقرة.

والكلام أي أنه سبحانه وتعالى متكلم بكلام واحد أزلي أبدي ليس حرفًا ولا صوتًا ولا لغة قال اللهُ تعالى: "وكلّم الله موسى تكليمًا" سورة النساء .

والمخالفة للحوادث أي جميع المخلوقات أي أنه لا يشبه شيئًا من خلقه قال اللهُ تعالى: "ليس كمثله شىء" سورة الشورى.
اللهم اجعلنا من أهل النّفوس الطّاهرة والقلوب الشّاكرة والوجوه الباسمة
أسعد الله أوقاتكم بالخيرات والبركات والسّعادة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ سُوءُ الْجِوَارِ، وَقَطِيعَةُ الأَرْحَامِ، وَتَعْطِيلُ السَّيْفِ عَنِ الْجِهَادِ، وَأَنْ تُخْتَلَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ".
مكارم الأخلاق لابن أبي الدُّنْيَا