عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال بعضُ العلماءِ: من أطاع الله وهو يبكي أدخَلَه الله الجنّةَ وهو يضحك، ومن عصَى الله وهو يضحك أدْخَلَه الله النّار وهو يبكي
الدّليلُ على أنّ أشدَ الذّنوبِ الكفر ثم قتل المسلم بلا حقٍّ ثُم الزّنى

قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا)[الفرقان 68] دلت الآية على أنّه ليس بعد الكفر أعظم من قتل النّفس بغير حق ثم الزنى؛ من الجامع لأحكام القرآن للقرطبيّ.
الصَّدِيقُ هُوَ الصَّادِقُ فِي وِدَادِكَ الَّذِي يُهِمُّهُ مَا يُهِمُّكَ

كان الإمامُ عَلِيٌّ رَضِيَ الله عَنْهُ يَقُولُ: "عَلَيْكُمْ بِالْإِخْوَانِ فَإِنَّهُمْ عُدَّةُ الدُّنْيَا وَعُدَّةُ الْآخِرَةِ؛ أَلَا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِ أَهْلِ النَّارِ: [فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ]" {101 - 102} الشّعراء.

حَمِيم: من الاحتمام وهو الاهتمام، الَّذِي يُهِمُّهُ مَا يُهِمُّكَ، أو من الحامة بمعنى الخاصة وهو الصَّدِيق الخاص، وهو الصَّادِقُ فِي وِدَادِكَ الَّذِي يُهِمُّهُ مَا أهمّك فقليل. من الجامع في أحكام القرآن للقرطبيّ.


عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
عن صَفِيّةَ رضيَ اللهُ عنها قالَت دَخَلَ عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم وبَينَ يَدَيّ أربَعةُ آلافِ نَواةٍ أُسَبّحُ بهنَّ،
فقال: "مَا هَذا يا بِنتَ حُيَيّ"؟
قلتُ نَوًى أسَبّحُ بهنّ
"قالَ قَد سَبَّحْتُ مُنذُ قُمتُ على رَأسِكِ بأَكثَرَ مِن ذَلكَ".
قلتُ عَلّمْني يا رسولَ اللهِ،
قال: قُولي سُبحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ مِن شَىء".
هذا حديثٌ حسنٌ أخرجه التّرمذيُّ.

عن كِنَانَة مَولى صَفِيّةَ عن صَفِيّةَ بِنتِ حُيَيٍّ رضيَ اللهُ عَنها فذكَر الحديثَ بنَحْوه وقالَ فيهِ وكانَ لها أربَعةُ آلافِ نَواةٍ إذا خَلَت الغَدَاة أُتِيَت بهِنَّ فسَبَّحَت بعَدَدِ ذَلكَ".
وأخرجه الطّبرانيُّ في الدُّعاء من وجهٍ آخر عن صفية.
إن زرَعْتَ الشّجر ربحت الظّل والثّمر، وإن زرَعْتَ طيب الأثر حصدت محبة الله ثم البشر، طبتم بطيب الذّكر والأثر .
ليس الكبير من يراه النّاس كبيرا، بل الكبير من ملأ قلوب أحبابه أدبًا وخلقًا وتواضعًا وصدقًا، إذا أحببت شخصا خذه معك في دعائك دون علمه. فهكذا يكون الحبّ أجمل وأنقى.
غفر الله لنا ولكم وأحسن ختامنا اللهم آمين.
قناة عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
لا ندّعي بأنّنا القناة الأولى المختصّة بنشر الدّروس والفوائد الدّينية ولكنّنا نحرص على نشر الفوائد المحرّرة على مشايخ من أهل العلم والثّقة والاعتدال، ونقل بعض القنوات عنّا ونشره في قنواتهم هذا دليلٌ على المصداقيّة في نشر الفوائد

شارِكْ وساهِمْ بِنَشْرِ رابط القَناة
أرسلْه إلى غيرك، تذكّر!! قَوْلَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ" كُنْ منهم

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ



فائدة نفيسة جدًا
الْإِسنَادُ مِنَ الدِّينِ.
رَوَى مُسلِمٌ في مقَدِّمَة صَحيحِهِ عَن عَبْدَانَ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: "الْإِسْنَادُ مِنَ الدِّين، وَلَوْلَا الْإِسْنَادُ لَقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ".
عِلْمُ الدِّينِ يُتلقى من أهلِ المعرفةِ الثقات الذين تعلموا ممن قبلهم حتى يصل الاتصال إلى أصحاب رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنَ الَّذينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنا الإخْلاصَ في النِّيَّةِ وَالقَوْلِ وَالعَمَلِ
كَلِمَاتٌ تُقالُ عِنْدَ الْكَرْبِ

رَوَى ابْنُ حِبَّانَ وَأَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: لَقَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ أَنْ أَقُولَهُنَّ:
[لا إِلهَ إِلا اللهُ الْكَريِمُ الْحَليِمُ،
وَسُبْحَانَهُ وَتَبَارَكَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ].

الْكَريِمُ هُوَ الْكَثِيرُ الْخَيْرِ فَيَبْدَأُ بِالنِّعْمَةِ قَبْلَ الاِسْتِحْقَاقِ وَيَتَفَضَّلُ بِالإِحْسَانِ مِنْ غَيْرِ اسْتِثَابَةٍ،
الْحَلِيمُ هُوَ ذُو الصَّفْحِ وَالأَنَاةِ الَّذِي لا يَسْتَفِزُّهُ غَضَبٌ وَلا عِصْيَانُ الْعُصَاةِ، وَالْحَلِيمُ هُوَ الصَّفُوحُ مَعَ الْقُدْرَةِ. قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ اللهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾. [سُورَةَ الْحَجِّ].

وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: [إِذَا طَلَبْتَ حَاجَةً فَأَحْبَبْتَ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ:
لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَريِمُ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ].

وَرَوَى مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ وَغَيْرُهُمَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ قَالَ:
[لا إِلهَ إِلا اللهُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ،
لا إِلهَ إِلا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ،
لا إِلهَ إِلا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَريِمِ،
لا إِلهَ إِلا اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ
وَرَبُّ الأَرْضِ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ]،
ثُمَّ يَدْعُو.
وَمَعْنَى حَزَبَهُ أَصَابَهُ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ.

وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَه وَأَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ: [اللهُ اللهُ رَبِّي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا].

أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ هِيَ زَوْجَةُ جَعْفَرِ بنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّيَّار، ثُمَّ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ. وَرَوَى النَّسَائِيُّ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَاعَهُ شَىءٌ قَالَ: [اللهُ رَبِّي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا].

وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ:
[لا إِلهَ إِلا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ،
لا إِلهَ إِلا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ،
لا إِلهَ إِلا اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ
وَرَبُّ الأَرْضِ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ].

وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ وَابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: [دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ:
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لا إِلهَ إِلا أَنْتَ].
طَرْفَةَ عَيْنٍ: رَفَّةِ الأَهْدَابِ،
شَأْنِي أَيْ حَالِي.

وَرَوَى النَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ وَأَحْمَدُ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [دَعْوَةُ ذِي النُّونِ الَّتِي دَعَا بِهَا فِي بَطْنِ الْحُوتِ: لا إِلهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ فِي كُرْبَةٍ إِلا اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ].
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [سُورَةَ الأَحْزَابِ/56].

الصَّلاةُ مِنَ اللهِ عَلَى النَّبِيِّ تَعْظِيمٌ وَرِفْعَةُ قَدْرٍ، وَالصَّلاةُ مِنَ الْمَلائِكَةِ دُعَاءٌ.
اللَّهُمَّ اجعلِ القرآن حُجَّةً لنا، ولا تجعله حُجَّةً علينا، وارزقنا تلاوته آناء اللَّيل وأطراف النَّهار على النَّحو الَّذي يُرضيك عنَّا
كانَ النَّبيُّ صلّى الله عليه وسلّم يَنامُ بعدَ العِشاء ثم يَقوم بعدَ منتصف اللّيل فيُصَلّي ثم يَنام ثم يقوم فيصلّي
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "لا فِكْرَةَ في الرَّبِّ". رَوَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ الأَنْصَارِيِ، مَعْنَاهُ أَنَّ مَعْرِفَةَ اللهِ لا تُطْلَبُ بِالتَّصَوُّرِ وَلا بِالتَّوَهُّمِ لأَنَّ حُكْمَ الْوَهْمِ يُؤَدِّي إِلى الْغَلَطِ.
استقم بنفسك يستقم بك غيرك
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الأَمْرَ يُحِبُّهُ، قَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ"، وَإِذَا رَأَى الأَمْرَ يَكْرَهُهُ، قَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الدُّعَاءِ.

قَالَ أَحَدُ الْأَكابِرِ: مَا مِنْ رَجُلٍ يَرَى نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْهِ فَيَقُولُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ؛ إِلَّا أَغْنَاهُ اللهُ تَعَالَى وَزَادَهُ.
أَخْرَجَ الطَّبَرانيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ أَبي الدَّرْدَاءِ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِينَ يُصْبِحُ عَشْرًا وَحِينَ يُمْسِي عَشْرًا أدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ".
[صحيفة 52 من داعي الفلاح في أذكار المساء والصّباح للحافظ السّيوطيّ رحمه الله].

أسعد اللهُ صباحكم
https://t.me/getinfo
أسعد الله صباحكم بالخيرات والبركات، لا تنسوا الورد اليومي:
(أشهدُ أنْ لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُه ورَسُولُه وأنَّ عيسى عبدُ اللهِ ورَسُولُه وكَلِمَتُه ألقَاها إلى مريمَ ورُوحٌ مِنه والجنّة حقٌّ والنّار حقٌّ).
ابدؤوا به يومكم، والإكثار من الاستغفار وقول لا حول ولا قوّة إلا باللهِ، وكلمة التّوحيد "لا إله إلَّا الله"، والصّلاة على سيّدِنا مُحَمَّدٍ، وتذكروا
الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات "رَبِّ اغفرْ لي وللمؤمنين والمؤمنات" 27 مرّةً
وفّقكم الله تعالى
https://t.me/getinfo
الدُّنيا فانية والآخرة باقية
كُنْ كالمطر تفيض بالخير أينما وجدت
#فروقات_نحوية

#الحلقة_الأولى

الفرقُ بين النّعتِ والخبرِ، نحو:

زيدٌ مجتهدٌ
زيدٌ: مبتدأ
مجتهدٌ: خبر

زيدٌ المجتهدُ فطنٌ
زيدٌ: مبتدأ
المجتهدُ: نعت لزيد
فطنٌ: خبر زيد

النّعتُ يفصلُ بين اسمَيْنِ يشتركان في الاسمية وينفردان بالصّفة، ولا يتم بها معنى الكلام؛ لأنّ القصد منها هو التّفرقة بين اثنَيْن مثلا اشتركا في اسم زيد، فأردنا التّفريق بينهما، فنأتي بصفة لأحدهما لِيتميز عن الآخر، ولا نريد الإخبارَ عن حالةِ أحدهما، نحو:
زيدٌ الشابُّ قويٌّ
زيدٌ العجوزُ ضعيفٌ.

أما الخبرُ فنقصد منه الإخبار عَنِ الاسم، وبِه يتم الكلام؛ كقولنا:
زيدٌ قائمٌ،

والصُفة تتبع الموصوف في حركات الإعرابِ، أما الخبر فليسَ كذلك؛ فقد يكون مَرفوعًا؛ كقْوِلِنا:
(زيدٌ قائمٌ) ،
و(إنَّ زيدًا قائمٌ) ،
وقد يكون منصوبًا؛ كقولنا:
(كان زيدٌ قائمًا) ،
و(ظننتُ زيدًا قائمًا) ،
ومفعولا ظن وأخواتها أصلُهما مبتدأ وخبر.

قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
كانَ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم إذا اسْتَجَدّ ثَوبًا سَمّاه باسمِه قَمِيصًا أو عِمامةً أو رِداءً ثم يقول: "اللّهُمَّ لكَ الحَمدُ أنتَ كسَوتَنِيه أسأَلُك مِن خَيرِه وخَيرِ مَا صُنِعَ لهُ وأَعُوذُ بكَ مِن شَرّه وشَرّ مَا صُنِعَ لهُ". رواه أحمدُ وأبو داودَ والتّرمذيُّ والحاكمُ