عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
يُروَى عن الشافعي أنه قال: "مَا حَكَّ جِلدَك مِثلُ ظُفرِك فتولَّ أنتَ جميعَ أَمرِك".
قَالَ بعضُ السَّلفِ: (الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ ضَرَّتَانِ، إِنْ أرْضَيْتَ إِحْدَاهُمَا أسْخَطْتَ الْأُخْرَى).
قَالَ أحدُ الصالحين رحمه اللَهُ: "الدُّنيا والآخرة مثلُ المشرقِ والمغرِبِ، كلَّما اقتربْتَ من واحدة ابتعدْتَ عَن الأخرَى".
قالَ اللهُ تعالى: (فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) [سورة يوسف] الآية 64
نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سمين البطن فأومأ إلى بطنه بأصبعه وقال: "لو كان هذا في غير هذا لكان خيرا لك" قال العراقي رواه أحمد والحاكم في المستدرك من حديث جعدة الجشمي وإسناده جيد.
أومأ: أشار أي لو قدمته ﻵخرتك وآثرت به غيرك.
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧِّﻲ ﺃﻋﻮﺫُ ﺑﻚ ﻣﻦ ﺟَﻬْﺪِ ﺍﻟﺒﻼﺀ، ﻭﺩَﺭْﻙِ ﺍﻟﺸﻘﺎﺀ، ﻭﺳﻮﺀِ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ، ﻭﺷﻤﺎﺗﺔِ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رُفِعَ القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبيّ حتى يحتلم وعن المجنون حتى يَعْقِل". رواه أبو داود في السنن كتاب الحدود.
tlgrm.me/getinfo


قناة تهتم بنشر مسائل وفوائد شرعية يحتاجها العبد وتفيده في معرفة أمور دينه سائلين الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في ذلك من يُرد الله به خيرًا يفقهه في الدّين
العلاقة بين النحو والصرف:

النحو: علم بقواعد وأصول يعرف به أحوال الكلمات من جهة الإعراب والبناء.

الإعراب: هو رفع الكلمة ونصبها وجرها وجزمها.

والبناء: هو لزوم الكلمة حالة واحدة كأمس والآن.

الصرف: معناه التغيير والتحويل وهو علم يعرف به بنية الكلمة لغرض معنوي ولفظي.

المعنوي كتثنية المفرد وجمعه نحو:
ولد ← ولدان ← أولاد.

اللفظي نحو تحويل: نام ← ن و م.

فعلما الصرف والنحو علمان متعاونان؛ الأول يوضح الكلمات من حيث الإعراب والبناء، والثاني من حيث التحويل والتغيير.

قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
معنى قوله تعالى: (إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [البقرة 222] أي يثيبهم وينعم عليهم. وقال تعالى: (وَالله لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ) {المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني}

الآيات:
قالَ الله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ الله ۚ إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [البقرة 222]

قالَ الله تعالى: (يَمْحَقُ الله الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَالله لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ) [البقرة 276]

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ". فَطَلَعَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تَنْطِفُ لِحْيَتُهُ مِنْ وَضُوئِهِ، قَدْ تَعَلَّقَ نَعْلَيْهِ فِي يَدِهِ الشِّمَالِ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِثْلَ الْمَرَّةِ الْأُولَى، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ أَيْضًا، فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى مِثْلِ حَالِهِ الْأُولَى، فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبِعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ: إِنِّي لَاحَيْتُ أَبِي، فَأَقْسَمْتُ أَنْ لَا أَدْخُلَ عَلَيْهِ ثَلَاثًا، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُئْوِيَنِي إِلَيْكَ حَتَّى تَمْضِيَ فَعَلْتَ. قَالَ: نَعَمْ. قَالَ أَنَسٌ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ بَاتَ مَعَهُ تِلْكَ اللَّيَالِيَ الثَّلَاثَ، فَلَمْ يَرَهُ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّهُ إِذَا تَعَارَّ وَتَقَلَّبَ عَلَى فِرَاشِهِ ذَكَرَ الله عَزَّ وَجَلَّ وَكَبَّرَ حَتَّى يَقُومَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ. قَالَ عَبْدُ اللهِ: غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ يَقُولُ إِلَّا خَيْرًا، فَلَمَّا مَضَتِ الثَّلَاثُ لَيَالٍ وَكِدْتُ أَنْ أَحْقِرَ عَمَلَهُ قُلْتُ: يَا عَبْدَ اللهِ، إِنِّي لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي غَضَبٌ وَلَا هَجْرٌ ثَمَّ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَكَ ثَلَاثَ مِرَارٍ: "يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ". فَطَلَعْتَ أَنْتَ الثَّلَاثَ مِرَارٍ، فَأَرَدْتُ أَنْ آوِيَ إِلَيْكَ لِأَنْظُرَ مَا عَمَلُكَ فَأَقْتَدِيَ بِهِ، فَلَمْ أَرَكَ تَعْمَلُ كَثِيرَ عَمَلٍ، فَمَا الَّذِي بَلَغَ بِكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْتَ. قَالَ: فَلَمَّا وَلَّيْتُ دَعَانِي فَقَالَ: مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْتَ، غَيْرَ أَنِّي لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غِشًّا، وَلَا أَحْسُدُ أَحَدًا عَلَى خَيْرٍ أَعْطَاهُ الله إِيَّاهُ. فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: هَذِهِ الَّتِي بَلَغَتْ بِكَ، وَهِيَ الَّتِي لَا نُطِيقُ. مُسْنَدُ أحمد

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
أكثروا من الصّلاة والسّلام على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: انشروا هذه السّنّة ولكم من الأجر مثل أجور من تبعكم وكما قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إنَّ الدّالَ على الخير كفاعله) وبارك الله بكم
عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، رضي الله عنه، قال:

العَجْزُ عن دَرَكِ الإدراكِ إدراكُ
والبحثُ عن ذاتهِ كفرٌ وإشراكُ

رواه الفقيهُ المحدِّث بدرُ الدينِ الزّركشيُّ الشافعيُّ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ.

معناه أنَّ الإنسانَ إذا عرَف الله تعالى بأنّه موجودٌ لا كالموجوداتِ واعتقد أنّه لا يمكنُ تصوُّره في النّفسِ واقتصر على هذا واعترف بالعجزِ عن إدراكهِ أي عن معرفةِ حقيقتهِ ولم يبحث عن ذاتِ الله للوصولِ إلى حقيقةِ الله فهذا إيمان. وهذا الإنسانُ يقالُ عنه عَرَفَ اللهَ وإنَّه سلِم من التّشبيه وأمَّا الذي لا يكتفي بذلك ويريد بزعمهِ أن يعرفَ حقيقةَ الله ويبحثَ عن ذاتهِ ولا يكتفي بهذا العجزِ فيتصوَّره كالإنسانِ أو ككتلةٍ نورانيَّة أو يتصوَّره حجمًا مستقرًّا فوق العرشِ أو نحوَ ذلكَ فهذا كافرٌ بالله تعالى.
الذي يريدُ الآخرة لا بُدَّ أنْ يخالفَ نفسه؛ النّفسُ أمارة بالسّوء فحاربها
ما يقُولُه المؤمِنُ عندَ دخُولِه المسجِدَ وعندَ خُروجِه مِنه

عن رَبيعَةَ بن أبي عبدِ الرّحمَـٰن قال سمعتُ عبدَ الملِك بن سَعيدٍ يقولُ سمعتُ أبا حُمَيدٍ وأبَا أُسَيدٍ رضيَ الله عنهما يقولان قالَ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "إذَا دَخَلَ أحَدُكُم المَسجِدَ فَلْيُسَلّم على النّبيِّ صلّى الله علَيه وسلّم ثم ليَقُل اللَّهُمَّ افتَحْ ليْ أبوابَ رَحمَتِكَ، وإذَا خَرَجَ مِنَ المَسجِدِ فلْيُسَلّم على النّبيّ صلّى الله علَيهِ وسَلّم ثم ليَقُلْ اللّهُمَّ افْتَحْ ليْ أبْوابَ فَضْلِكَ". أخرجَه أبو عوانَة في مُستَخرَجِه.
اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ.

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَحِبُّوا الْمَسَاكِينَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ـأي متواضعاـ وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ. رواه ابنُ ماجه
روى البخاريُّ في الأدب المفرد والترمذيُّ وغيرهُما عن معاذ بن جبل رضي اللهُ عنه، قال: مرّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم برجلٍ وهو يقول: يا ذا الجلال والإكرام، قال: "قد استجيب لك فَسلْ".

وروى النسائيُّ والبيهقيُّ عن أنس بن مالك رضي عنه الله قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يدعو: "يا حيُّ يا قيومُ".

روى البيهقيُّ والحاكمُ عن ربيعة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ألِظُّوا بيا ذا الجلال والإكرام"، أي الزموا هذه الدعوة وأكثروا منها.

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
كرر (لا حول ولا قوة إلا بالله) فإنّها تشرح البال وتصلح الحال وتُحمل بها الأثقال
أكثر من الاستغفار فمعه الرّزق والفرج والذّرية والعلم النّافع والتّيسير وحط الخطايا