عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال الفقيهُ الزّاهدُ الجنيدُ بنُ محمّد المتوفى 298 هجرية رضي الله عنه: "الطّريقُ إلى اللهِ مسدود على خلق الله عزَّ وجلَّ، إلا على المقتفين آثار رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والتّابعين لسنته، كما قال الله عزَّ وجلَّ: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) [سورة الأحزاب] الآية 21".

وقال: "احذر أن تكون ثناءً منشورًا وعيبًا مستورًا".
وقال: "المروءة احتمال زلل الإخوان"

وكان الجنيدُ يجيء كل يوم إلى السّوق فيفتح حانوته فيدخله ويسبل السّتر ويصلي أربعمائة ركعة ثم يرجع إلى بيته.
{من صفة الصفوة للحافظ ابن الجوزي المتوفى 597 هجرية رحمه الله}.

اللَّهُمَّ أعنّا على ذكرك وشُكرِكَ وحُسنِ عِبادتك وطهّر أعمالنا من الرِّياء وقُلوبنا من النِّفاق وألسنتنا من الكذب وأعيُننا من الخِيانة


عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
ﻳُﺮْﻭَﻯ ﻋَﻦِ ﺍﻹﻣَﺎﻡِ ﺍﻟﺠﻨﻴﺪِ ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱّ ﺭَﺣِﻤَﻪُ ﺍﻟﻠﻪ ﺃَﻧَّﻪُ ﻗَﺎﻝَ: "ﺍِﻋْﻠَﻢْ ﻳَﺎ ﺍﺑْﻦَ ﺀﺍﺩﻡ ﺃَﻥَّ ﻃَﻠَﺐَ ﺍﻵﺧِﺮَﺓِ ﺃَﻣْﺮٌ ﻋَﻈِﻴﻢٌ ﻟَﺎ ﻳُﻘَﺼِّﺮُ ﻓِﻴﻪِ ﺇِﻟَّﺎ ﺍﻟﻤَﺤْﺮُﻭﻡَ ﺍﻟﻬَﺎﻟِﻚَ، ﻓَﻠَﺎ ﺗﺮﻛَﺐِ ﺍﻟﻐُﺮُﻭﺭَ ﻭَﺃَﻧْﺖَ ﺗَﺮَﻯ ﺳَﺒِﻴﻠَﻪُ، ﻭﺃﺧْﻠِﺺ ﻋَﻤَﻠَﻚَ، ﺇِﺫَﺍ ﺃَﺻْﺒَﺤْﺖَ ﻓَﺎَﻧْﺘَﻈِﺮِ ﺍﻟﻤَﻮْﺕَ ﻭَﺇِﺫَﺍ ﺃَﻣْﺴَﻴْﺖَ ﻓَﻜُﻦْ ﻋَﻠَﻰ ﺫَﻟِﻚَ ﻭَﻟَﺎ ﺣَﻮْﻝَ ﻭَﻟَﺎ ﻗُﻮَّﺓَ ﺇِﻟَّﺎ ﺑِﺎﻟﻠﻪِ، ﻭَﺇِﻥَّ ﺃَﻧْﺠَﻰ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ ﻣَﻦْ ﻋَﻤِﻞَ ﺑِﻤَﺎ ﺃَﻧْﺰَﻝَ ﺍﻟﻠﻪُ ﻓِﻲ ﺍﻟﺮَّﺧَﺎﺀِ ﻭَﺍﻟﺒَﻠَﺎﺀِ".

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
انتبه وإيّاك والغفلة
لا يشغلنك حُبّ الدُّنيا عن عشق الآخرة فما عند الله خير وأبقى
صاحِبِ الدُّنيا بجسدك، وفارقها بقلبك

يُروى عَنْ أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: "عِزُّ الدُّنْيَا بِالْمَالِ وَعِزُّ الْآخِرَةِ بِصَالِحِ الْأَعْمَالِ".

سُئِلَ أحدُ الحكماءِ: من أنعم النّاس عيشًا؟
قال: بدن في التّراب قد أمن العقاب ينتظر الثّواب

قِيل لأحد الحكماء ما هي السّعادة؟
قال: "عافية في الدُّنيا وعفو في الآخرة".

بِعْ دُنْيَاكَ بِآخِرَتِكَ تَرْبَحُهُمَا جَمِيْعًا، وَلا تَبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ تَخْسَرْهُمَا جَمِيْعًا

أسأل الله لي ولكم العفو والعافية في الدُّنيا والآخرة

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
قال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "مَن صَلّى في اليوم واللّيلَةِ اثْنَتَي عَشْرَةَ ركعَةً تَطَوُّعًا بَنَى الله لهُ بَيتًا في الجَنّة". رواه أحمدُ ومسلمٌ وأبو داودَ والنّسائيُّ وابنُ ماجه
قال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "إذا أقيمت الصّلاة فلا تأتوها وأنتم تَسعَونَ، وأتوها وأنتم تمشون وعليكم السّكينة، فما أدركتم فصلّوا وما فاتكم فأتموا". رواه أحمدُ والبخاريُّ ومسلمٌ.

(تَسعَونَ أي تهَروِلُونَ) وفيهِ أنّهُ يُندَبُ لِقَاصِدِ الجَماعَةِ المشْي إليها بسَكِينَةٍ ووَقَارٍ.
قال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "تَعَلَّمُوا القرآنَ واقْرَؤوهُ وارقُدُوا فإنّ مثَلَ القرآنِ لِمَن تَعلَّمَه فقَرأه وقامَ بهِ كمَثَل جَرَابٍ مَحشُوٍ مِسْكًا يَفُوحُ رِيحُه في كُلّ مَكَانٍ ومَثَل مَن تَعلَّمَه فيَرقُد وهو في جَوفِه كمَثَل جَرابٍ أُوكِئَ عَلى مِسْكٍ". رواه التّرمذيُّ والنّسائيُّ وابنُ ماجه وابنُ حِبّانَ
كتب أحدهم عند تصرفات بعض الناس، فقال:
الصَّدِيقُ الوفي هو من يمشي بك إلى الجنّة …

سُمِّيَ الصَّدِيقُ صَدِيقًا لِصِدْقِهِ فيمَا يَدَّعيهِ مِنَ المودَّةِ، وهذا يَقتضِي أنْ يَكونَ دَالا لَكَ عَلى مَا يَنفعُكَ لآخِرَتِكَ، لأنَّ مَنْ أحَبَّكَ بِصِدْقٍ أحَبَّ لَكَ مَا يُنجيكَ مِنْ غَضَبِ اللهِ وينفعُكَ لآخِرَتِكَ.
الله يجمعنا في الجنّة
https://t.me/getinfo
لَـيْـسَ الـسّـعـيــدُ الَّـذي دُنْــيـَـاه تُــسْــعِـــدهُ
إنَّ السّــعــيــــدَ الَّذِي يَــنْــجُـــوَ مِـنَ الــنَّـــار
عِلْمُ الدِّينِ هو سبيلُ النّجاةِ
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عن ابن مسعُودٍ رضيَ اللهُ عنه قَالَ: خَطَّ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم خَطًّا مُرَبَّعًا، وخَطَّ خَطًّا في الْوَسَطِ خَارِجًا منْهُ، وَخَطَّ خُططًا صِغَارًا إِلى هَذَا الَّذِي في الوَسَطِ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي في الوَسَطِ، فَقَالَ: "هَذَا الإِنسَانُ، وَهَذَا أَجَلُهُ مُحِيطًا بِهِ أو قَد أَحَاطَ بِهِ وَهَذَا الَّذِي هُوَ خَارِجٌ أَمَلُهُ وَهَذِهِ الُخطَطُ الصِّغَارُ الأَعْراضُ، فَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا، نَهَشَهُ هَذا، وَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذا نَهَشَهُ هَذا" رواه البخاريُّ.
وَهَذِهِ صُورَتَهُ: الأجل -الأعراض -الأمل
الدُّنيا مَلعُونَةٌ
إِنَّ الذي لا يتعلَّمُ علمَ الدِّينِ حالُهُ كحالِ مَنْ يَمشِي فِي الظَّلامِ فِي أرضٍ فيها أَشْوَاكٌ وثَعَابِيْنُ ونُمُورٌ وغيرُ ذلِكَ من المُفتَرِسَاتِ والمُهلِكاتِ، وقَدْ جَاءَ فِي الحَدِيثِ أَنَّ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم قَال: "الدُّنيَا مَلعُونَةٌ مَلعُونٌ مَا فِيهَا إِلا ذِكرَ اللهِ وَمَا وَالاهُ وعالِمًا ومُتَعَلِّمًا" هذا الحديثُ معنَاهُ أنَّ هؤلاءِ الأَربَعَةَ فِيهِمْ خيرٌ أَمّا مَا سِوَى ذلِكَ فَلَيسَ فِيهِ خَيرٌ. علمُ الدِّينِ بِهِ يُعلَمُ المَالُ الحرامُ والمَالُ الحلالُ، يُمَـيِّزُ لِمَنْ تعَلَّمَهُ الأكلَ الحَلالَ والأكلَ الحَرامَ، والكلامَ الجائزَ والكلامَ المُحرّمَ، وَالنّظَرَ الجَائزَ والنّظَرَ المُحَرّمَ إِلَى غَيرِ ذلِكَ مِمّا يُسْـأَلُ عَنْهُ الإنسانُ يومَ القيامَةِ

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
أسألُ الله لي ولكُم التّوفيقَ للصّالحاتِ وتركَ الآثامِ ما تبقَّى من العمر وأسألُه لي ولكم يومًا مليئًا بالخيراتِ ورزقًا طيِّبا مباركـًا فيه
أسعد الله صباحكم بالخير والبركة
لا تنسوا الورد اليومي: (أشهدُ أنْ لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمّدًا عبدُه ورسولُه وأنَّ عيسى عبدُ اللهِ ورسولُه وكَلِمَتُه ألقَاها إلى مريمَ ورُوحٌ مِنه والجنّةَ حقٌّ والنّارَ حقٌّ).
ابدؤوا به يومكم
اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم، فَـتْحَهُ، وَنَصْـرَهُ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ، وَهُـداهُ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه.
قال رسولُ اللهِ صلّى الله علَيه وسلّم: "الصّيامُ والقُرآنُ يَشْفَعَانِ للعَبدِ يَومَ القِيامَةِ، يَقُولُ الصّيامُ أي رَبّ إنّي مَنعتُه الطّعَامَ والشّهَواتِ بالنّهار فشَفّعْنِي فِيهِ، ويَقولُ القُرآنُ رَبّ منَعتُه النّومَ باللّيل فشَفّعْنِي فيهِ فيَشْفَعانِ". رواه أحمدُ والطّبرانيُّ والحاكمُ والبيهقيُّ
روى مسلمٌ أنّ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّمَ قالَ: "إنَّ الملائكَةَ لتضَعُ أجنِحَتَها لطالبِ العلمِ رضًى بِما يصنع".

معناهُ يخفِضونَ أجنِحَتهُم تواضُعًا لهُ، لأنَّهم يُحبّونَ الذي يخرُجُ لِطلبِ العلمِ لِما يعلمونَ منَ الشَّأنِ العظيمِ الذي يكونُ لهُ.
قال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم:
"المؤمِنُ مِرءَاةُ أَخِيهِ المؤمِن" رواه البخاريُّ في الأدب المفرد.

مَعنَاهُ يَنصَحُهُ لا يَترُكُه، إنْ رَءاهُ على باطِلٍ يَنصَحُه حتى يُصْلِح حَالَه، المِرءَاةُ أَليسَ تَكشِفُ مَا يَكونُ في وَجهِ الإنسانِ ممّا لا يُعْجِبُ لِيُزَالَ، الرّسولُ شَبّهَ المؤمنَ بالمِرءاةِ، مَعناهُ المؤمنُ يَدُلُّ أخَاه لإزالةِ مَا فيه مِنَ الأمرِ القَبِيح، يَقولُ لهُ اترُكْ هَذا الفِعلَ، لا يَترُكُه علَى ما هوَ عَليه بل يُبَيّنُ لَهُ.

وفي لفظ:
"المؤمنُ مِرءاة أخِيه، والمؤمنُ أَخُو المؤمنِ يَكُفُّ عَليه ضَيعتَه ويَحُوطُه مِن وَرائه" رواه أحمدُ وأبو داودَ.

وفي لفظٍ:
"إنّ أحَدَكُم مِرءاةُ أَخِيه فإذا رَأى بهِ شَيئًا فلْيُمِطْهُ عنهُ"رواه التّرمذيُّ وغيرُه.

قال المُناويّ: قولُه: " يَكُفُّ علَيه ضَيْعَتَهُ" أي يَجمَعُ عَليه معيشتَه ويَضُمُّها له، "ويحُوطُه مِن وَرائِه" أي يحفَظُهُ ويَصُونُه ويَذُبُّ عنهُ في غَيبَتِه بقَدر الطّاقَة اهـ.
الشكوى إلى الله
قال الأحنفُ بن قيس: شكوت إلى عمي وجعا في بطني، فقال:
يا ابن أخي لا تشك إلى أحد ما نزل بك فإنّما النّاس رجلان: صديق تسوؤه وعدو تسره.
يا ابن أخي: لا تشك إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله لنفسه ولكن اشك إلى من ابتلاك به فهو قادرعلى أن يفرج عليك.
يا ابن أخي إحدى عيني هاتين ما أبصرت بهما سهلا ولا جبلا منذ أربعين سنة وما أطلعت على ذلك امرأتي ولا أحدا من أهلي.