عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قيامُ الليلِ أعزكم الله وأكرمكم وأكثروا من الاستغفار

اِسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ

نصيحة لمن يمر بضيق:
1- استيقظْ قبل الفجر
2- صلِّ ركعتين
3- ادعُ الله بالسّجود
4- أكثر من الاستغفار
5- أكثر من قول "يا حي يا قيوم"
6- ادعُ لنا بحسن الختام والموت على كامل الإيمان

لا تنسونا من صالح الدعاء
https://t.me/getinfo
قالَ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "أَقِيمُوا الصُّفُوفَ فَإنَّمَا تَصُفُّونَ بصُفُوفِ المَلائكةِ، وحَاذُوا بَينَ المَناكِب، وسُدُّوا الخَلَلَ، ولِينُوا بأَيْدِي إخْوانِكُم، ولا تَذَرُوا فُرُجَاتٍ للشّيطَان، ومَن وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ الله، ومَن قَطَعَ صَفًّا قَطَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ" (أي أبْعَدَه مِن ثَوابِه ومَزِيدِ رَحمَتِه) رَوَاهُ أحمدُ وأبو داود والطّبرانيُّ.

شرَح الحديث:
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ: أي سَوُّوها في الصّلاةِ، فإنّما تَصُفُّونَ بصُفُوفِ الملائكة. جاءَ بيَانُه في خَبر كَيفَ تَصُفُّ الملائكة قال "يُتِمُّونَ الصّفُوفَ المقَدّمة ويَتَراصُّون".

وحَاذُوا بَينَ المَنَاكِب: أي اجْعَلُوا مَنكِبَ كُلٍّ مُسَامِتًا لمنكِب الآخَر.

وسُدُّوا الخَلَل: الفُرَجَ التي في الصّفُوف.

ولِيْنُوا بأَيْدِي إخْوَانِكُم: أي إذا جَاءَ مَن يُريدُ الدّخُولَ في الصّفّ فوَضَعَ يَدَه على مَنكِبِه لانَ وأَوسَعَ لهُ لِيَدخُل.

ولا تَذَرُوا (فُرُجَاتٍ للشّيطَان) : أي لا تَتركُوا.

ومَن وَصَل صَفًّا وَصَلَهُ اللهُ: برَحمَتِه ورَفَع دَرجَتَه.
قال الله تعالى: {ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}، وقال الله تعالى: {إنَّ رَبَّكَ لَبالمِرْصَادِ}.

اعلم أنّه لكُلّ مكلّف أن يحفظَ لسانَه عن جميع الكلام إلا كلامًا تظهرُ المصلحة فيه، ومتى استوى الكلامُ وتركُه في المصلحة، فالسّنّة الإِمساك عنه، لأنه قد ينجرّ الكلام المباح إلى حرام أو مكروه، بل هذا كثير أو غالب في العادة، والسّلامة لا يعدلُها شىء.

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
قال الفقيهُ الزّاهدُ الجنيدُ بنُ محمّد المتوفى 298 هجرية رضي الله عنه: "الطّريقُ إلى اللهِ مسدود على خلق الله عزَّ وجلَّ، إلا على المقتفين آثار رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والتّابعين لسنته، كما قال الله عزَّ وجلَّ: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) [سورة الأحزاب] الآية 21".

وقال: "احذر أن تكون ثناءً منشورًا وعيبًا مستورًا".
وقال: "المروءة احتمال زلل الإخوان"

وكان الجنيدُ يجيء كل يوم إلى السّوق فيفتح حانوته فيدخله ويسبل السّتر ويصلي أربعمائة ركعة ثم يرجع إلى بيته.
{من صفة الصفوة للحافظ ابن الجوزي المتوفى 597 هجرية رحمه الله}.

اللَّهُمَّ أعنّا على ذكرك وشُكرِكَ وحُسنِ عِبادتك وطهّر أعمالنا من الرِّياء وقُلوبنا من النِّفاق وألسنتنا من الكذب وأعيُننا من الخِيانة


عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
ﻳُﺮْﻭَﻯ ﻋَﻦِ ﺍﻹﻣَﺎﻡِ ﺍﻟﺠﻨﻴﺪِ ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱّ ﺭَﺣِﻤَﻪُ ﺍﻟﻠﻪ ﺃَﻧَّﻪُ ﻗَﺎﻝَ: "ﺍِﻋْﻠَﻢْ ﻳَﺎ ﺍﺑْﻦَ ﺀﺍﺩﻡ ﺃَﻥَّ ﻃَﻠَﺐَ ﺍﻵﺧِﺮَﺓِ ﺃَﻣْﺮٌ ﻋَﻈِﻴﻢٌ ﻟَﺎ ﻳُﻘَﺼِّﺮُ ﻓِﻴﻪِ ﺇِﻟَّﺎ ﺍﻟﻤَﺤْﺮُﻭﻡَ ﺍﻟﻬَﺎﻟِﻚَ، ﻓَﻠَﺎ ﺗﺮﻛَﺐِ ﺍﻟﻐُﺮُﻭﺭَ ﻭَﺃَﻧْﺖَ ﺗَﺮَﻯ ﺳَﺒِﻴﻠَﻪُ، ﻭﺃﺧْﻠِﺺ ﻋَﻤَﻠَﻚَ، ﺇِﺫَﺍ ﺃَﺻْﺒَﺤْﺖَ ﻓَﺎَﻧْﺘَﻈِﺮِ ﺍﻟﻤَﻮْﺕَ ﻭَﺇِﺫَﺍ ﺃَﻣْﺴَﻴْﺖَ ﻓَﻜُﻦْ ﻋَﻠَﻰ ﺫَﻟِﻚَ ﻭَﻟَﺎ ﺣَﻮْﻝَ ﻭَﻟَﺎ ﻗُﻮَّﺓَ ﺇِﻟَّﺎ ﺑِﺎﻟﻠﻪِ، ﻭَﺇِﻥَّ ﺃَﻧْﺠَﻰ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ ﻣَﻦْ ﻋَﻤِﻞَ ﺑِﻤَﺎ ﺃَﻧْﺰَﻝَ ﺍﻟﻠﻪُ ﻓِﻲ ﺍﻟﺮَّﺧَﺎﺀِ ﻭَﺍﻟﺒَﻠَﺎﺀِ".

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
انتبه وإيّاك والغفلة
لا يشغلنك حُبّ الدُّنيا عن عشق الآخرة فما عند الله خير وأبقى
صاحِبِ الدُّنيا بجسدك، وفارقها بقلبك

يُروى عَنْ أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: "عِزُّ الدُّنْيَا بِالْمَالِ وَعِزُّ الْآخِرَةِ بِصَالِحِ الْأَعْمَالِ".

سُئِلَ أحدُ الحكماءِ: من أنعم النّاس عيشًا؟
قال: بدن في التّراب قد أمن العقاب ينتظر الثّواب

قِيل لأحد الحكماء ما هي السّعادة؟
قال: "عافية في الدُّنيا وعفو في الآخرة".

بِعْ دُنْيَاكَ بِآخِرَتِكَ تَرْبَحُهُمَا جَمِيْعًا، وَلا تَبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ تَخْسَرْهُمَا جَمِيْعًا

أسأل الله لي ولكم العفو والعافية في الدُّنيا والآخرة

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
قال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "مَن صَلّى في اليوم واللّيلَةِ اثْنَتَي عَشْرَةَ ركعَةً تَطَوُّعًا بَنَى الله لهُ بَيتًا في الجَنّة". رواه أحمدُ ومسلمٌ وأبو داودَ والنّسائيُّ وابنُ ماجه
قال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "إذا أقيمت الصّلاة فلا تأتوها وأنتم تَسعَونَ، وأتوها وأنتم تمشون وعليكم السّكينة، فما أدركتم فصلّوا وما فاتكم فأتموا". رواه أحمدُ والبخاريُّ ومسلمٌ.

(تَسعَونَ أي تهَروِلُونَ) وفيهِ أنّهُ يُندَبُ لِقَاصِدِ الجَماعَةِ المشْي إليها بسَكِينَةٍ ووَقَارٍ.
قال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: "تَعَلَّمُوا القرآنَ واقْرَؤوهُ وارقُدُوا فإنّ مثَلَ القرآنِ لِمَن تَعلَّمَه فقَرأه وقامَ بهِ كمَثَل جَرَابٍ مَحشُوٍ مِسْكًا يَفُوحُ رِيحُه في كُلّ مَكَانٍ ومَثَل مَن تَعلَّمَه فيَرقُد وهو في جَوفِه كمَثَل جَرابٍ أُوكِئَ عَلى مِسْكٍ". رواه التّرمذيُّ والنّسائيُّ وابنُ ماجه وابنُ حِبّانَ
كتب أحدهم عند تصرفات بعض الناس، فقال:
الصَّدِيقُ الوفي هو من يمشي بك إلى الجنّة …

سُمِّيَ الصَّدِيقُ صَدِيقًا لِصِدْقِهِ فيمَا يَدَّعيهِ مِنَ المودَّةِ، وهذا يَقتضِي أنْ يَكونَ دَالا لَكَ عَلى مَا يَنفعُكَ لآخِرَتِكَ، لأنَّ مَنْ أحَبَّكَ بِصِدْقٍ أحَبَّ لَكَ مَا يُنجيكَ مِنْ غَضَبِ اللهِ وينفعُكَ لآخِرَتِكَ.
الله يجمعنا في الجنّة
https://t.me/getinfo
لَـيْـسَ الـسّـعـيــدُ الَّـذي دُنْــيـَـاه تُــسْــعِـــدهُ
إنَّ السّــعــيــــدَ الَّذِي يَــنْــجُـــوَ مِـنَ الــنَّـــار
عِلْمُ الدِّينِ هو سبيلُ النّجاةِ
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عن ابن مسعُودٍ رضيَ اللهُ عنه قَالَ: خَطَّ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم خَطًّا مُرَبَّعًا، وخَطَّ خَطًّا في الْوَسَطِ خَارِجًا منْهُ، وَخَطَّ خُططًا صِغَارًا إِلى هَذَا الَّذِي في الوَسَطِ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي في الوَسَطِ، فَقَالَ: "هَذَا الإِنسَانُ، وَهَذَا أَجَلُهُ مُحِيطًا بِهِ أو قَد أَحَاطَ بِهِ وَهَذَا الَّذِي هُوَ خَارِجٌ أَمَلُهُ وَهَذِهِ الُخطَطُ الصِّغَارُ الأَعْراضُ، فَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا، نَهَشَهُ هَذا، وَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذا نَهَشَهُ هَذا" رواه البخاريُّ.
وَهَذِهِ صُورَتَهُ: الأجل -الأعراض -الأمل
الدُّنيا مَلعُونَةٌ
إِنَّ الذي لا يتعلَّمُ علمَ الدِّينِ حالُهُ كحالِ مَنْ يَمشِي فِي الظَّلامِ فِي أرضٍ فيها أَشْوَاكٌ وثَعَابِيْنُ ونُمُورٌ وغيرُ ذلِكَ من المُفتَرِسَاتِ والمُهلِكاتِ، وقَدْ جَاءَ فِي الحَدِيثِ أَنَّ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم قَال: "الدُّنيَا مَلعُونَةٌ مَلعُونٌ مَا فِيهَا إِلا ذِكرَ اللهِ وَمَا وَالاهُ وعالِمًا ومُتَعَلِّمًا" هذا الحديثُ معنَاهُ أنَّ هؤلاءِ الأَربَعَةَ فِيهِمْ خيرٌ أَمّا مَا سِوَى ذلِكَ فَلَيسَ فِيهِ خَيرٌ. علمُ الدِّينِ بِهِ يُعلَمُ المَالُ الحرامُ والمَالُ الحلالُ، يُمَـيِّزُ لِمَنْ تعَلَّمَهُ الأكلَ الحَلالَ والأكلَ الحَرامَ، والكلامَ الجائزَ والكلامَ المُحرّمَ، وَالنّظَرَ الجَائزَ والنّظَرَ المُحَرّمَ إِلَى غَيرِ ذلِكَ مِمّا يُسْـأَلُ عَنْهُ الإنسانُ يومَ القيامَةِ

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ