عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ".
بُحْبُوحَة الْجَنَّةِ: وسطها وأوسعها وأحسنها.
المعنى أن الذي يُريدُ أنْ يدخلَ الجنّةَ وينجوَ من عذابِ اللهِ فليلزمْ جمهورَ الأمةِ أي عقيدتَهم، عقيدةَ جمهورِ الأمةِ السّوادِ الأعظم
اللهُمَّ اكفنا شرَّ أنفسنا وارزقنا حسنَ الخاتمة وأدخلنا الجنّة من غير عذابٍ
https://t.me/getinfo
اللهم اكفنا شر أنفسنا وارزقنا حسن الخاتمة وأدخلنا الجنّة من غير عذاب
كن مثل النّخيل.. مرتفعًا عن الأحقاد.. يرميه النّاس بالحجر ومع ذلك يعطي أطيب الثّمر
علينا بطول الصّمت إلا من خير
عَنْ عَلِيٍّ رضيَ الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ" قَالَ التّرمذيُّ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ

صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صلُّوا عليه تسعدوا
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدريّ رَضيَ الله عَنْهُ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "يَا مُحَمَّدُ، اشْتَكَيْتَ؟ فَقَالَ: "نَعَمْ". قَالَ: بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَىْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ، أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ الله يَشْفِيكَ، بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ
https://t.me/getinfo
مراجعة: تقسيم الفعل إلى صحيح ومعتل

الفعل الصحيح: هو ما كان كل حرف من حروفه الأصلية صحيحا وهو أنواع ثلاثة (السالم..المهموز..المضعف..)
1-السالم: هو ما كان خاليا من الهمز والتضعيف، مثال:
شرب..فتح..عرف..

2- المهموز: هو ما كان أحد حروفه الأصلية همزة، مثال:
أمر..سأل..قرأ

3- المضعف: هو ما كان حرفاه الثاني والثالث من جنس واحد، مثال: شدّ..فرّ..عدّ..

الفعل المعتل: هو ماكان بعض حروفه الأصلية من أحرف العلة، وهو خمسة أنواع: (المثال..الأجوف..الناقص..اللفيف المفروق..اللفيف المقرون)

1- المثال: هو ما كان أول حروفه حرف علة، مثال:
وثب..وعد..وثق
2- الأجوف: هو ما كان وسطه حرف علة
مثال: ساد..نام..قام..
3-الناقص: هو ما كان آخره حرف علة
مثال: رمى..خشي..سعى..
4-اللفيف المفروق: هو ماكان أوله وآخره حرفي علة
مثال: وعى..وفى..وقى
5- اللفيف المقرون: هو ما كان وسطه وآخره حرفي علة
مثال: عوى..طوى..لوى..

قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
العنايةُ بِما افترضَ الله ُ على عبادِه خيرٌ مِن العنايةِ بالنَّوافلِ
في صحيحِ البخاريِّ ومعجمِ الطّبرانيِّ الكبيرِ بالإسنادِ المتصلِ من حديثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عند البخاريِّ ومن حديث حذيفةَ بنِ اليمانِ عندَ الطّبرانيِّ أنَّ نَبيَّ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ عَنْ رَبِّه: "مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَىْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ".
هذا الحديثُ دليلٌ على أنَّ العنايةَ بما افترضَ الله ُ على عبادِهِ خيرٌ من العنايةِ بالنّوافلِ التي لم يفترضْها عليهمْ، فإهمالُ جانبِ الفرائضِ والانشغالُ بالنّوافلِ من علاماتِ الغرورِ، لذلكَ قالَ الحافظُ ابنُ حجرٍ رحمهُ الله ُ في شرحِهِ على البخاريِّ: "قالَ بعضُ الأكابرِ: منْ شغلَهُ الفرضُ عنِ النّفلِ فهو معذورٌ ومنْ شغلَهُ النّفلُ عن الفرضِ فهو مغرورٌ".
منْ علامةِ المفلِحِ أنْ يكونَ اهتمامُه بما افترضَ الله ُعليهِ واعتناؤُه بذلكَ فوقَ اعتنائِه بالنَّوافلِ، ومما افترضَ الله ُ على عبادِهِ تعلُّمُ العلمِ الدِّينيِّ الضّروريِ، هذا الذي فرضَهُ الله ُ على كُلِّ بالغٍ عاقلٍ، كُلُّ مَنْ بلغَ وكانَ بصفةِ العقلِ فهو مسؤولٌ يومَ القيامةِ عن تعلمِ علمِ الدِّينِ الضّروريّ، لأنَّ علمَ الدِّينِ قسمانِ:
قسمٌ يجبُ على كُلِّ مكلَّفٍ أي بالغٍ عاقلٍ تعلمُهُ فمنْ لم يتعلمْه فهو عاصٍ فاسقٌ وهوَ ما يتعلَّقُ بمعرفةِ اللهِ ورسولِه وسائرِ أصولِ الدّينِ وما يتعلقُ بالصّلاةِ أي الصّلواتِ الخمسِ وصيامِ رمضانَ، هذا فرضُ عينٍ لا يستغني أحدٌ من المكلفينَ عنهُ، كذلكَ معرفةُ أعمالِ القلوبِ لأنَّ القلبَ له أعمالٌ مِنها ما هِيَ عباداتٌ تقرِّبُ إلى اللهِ ومنها ما هي معاصٍ تبعِدُ منَ اللهِ.
ثمَّ مِنَ الذي هو فرضٌ معرفتُه على كلّ مكلَّفٍ المعاصي التي تتعلقُ بالعينِ واللسانِ والأذنِ واليدِ والرّجلِ والبطنِ ونحوِ ذلكَ، فمنْ هنا فرضٌ على كلّ مكلَّفٍ أنْ يعرِفَ المالَ الحلالَ منَ المالِ الحرامِ، لأنَّ الإنسانَ يصلُ إليه مالٌ حلالٌ ومالٌ حرامٌ، إذا لمْ يعرفْ ما هو المالُ الحلالُ في الشَّرعِ وما هو المالُ الحرامُ في شرعِ اللهِ يقعُ في استعمالِ المالِ الحرامِ.
هذا هو العلمُ الضّروريُّ الذي لا يجوزُ لأحدٍ منَ البالغينَ العاقلينَ الجهلُ به، هذا الذي منْ لمْ يتعلمْهُ يكونُ مؤاخَذًا في الآخرةِ معاقَبًا، لأنَّ السّؤالَ في الآخرةِ يومَ القيامةِ كما وردَ في جامعِ التّرمذيّ عن نَبيّ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّهُ قالَ: "لا تزولُ قدما عبدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسأَلَ عنْ عمرِه فيمَ أفناهُ وعن علمِهِ فيمَ فعلَ، وعن ماله من أينَ اكتسبَه وفيمَ أنفقَهُ، وعنْ جسمِهِ فيمَ أبلاهُ". المالُ فيهِ مسؤوليةٌ كبيرةٌ في الآخرةِ، منْ أينَ أخذتَ هذا المالَ من حلالٍ أمْ من حرامٍ، وفيمَ صرفتَ هذا المالَ في حلالٍ أمْ في حرامٍ. حسبُنا الله ونعمَ الوكيلِ، حسبنا الله ُ ونعمَ الوكيلِ.
وأما القِسْمُ الآخَرُ منْ علمِ الدِّينِ فهو فرضُ كفايةٍ أي أنَّهُ يجبُ على بعضِ المسلمينَ، وهو ما زادَ على ذلكَ من علمِ الدّينِ, فرضُ الكفاية: هو العلمُ الذي يستطيعُ الشّخصُ أنْ ينفعَ بهِ غيرَهُ وهذا القدْرُ الذي هو فرضٌ على بعضِ المؤمنينَ لا على جميعِ المكلَّفينَ هو العلمُ الذي يزيدُ على حاجاتِ هذا الشّخصِ لنفسِهِ وهو القدرُ الذي يصلُح لأنْ يفتيَ غيرَهُ، القدرُ الذي يُحتاجُ إليهِ للحادثاتِ التي تحدُثُ للنّاسِ. تحصُلُ في الصّلاةِ مسائلُ وفي الزّكاةِ وفي الحجّ وفي النكاحِ وفي الطَّلاقِ مسائلُ غيرُ ظاهرةٍ فيجبُ أنْ يوجدَ في المسلمينَ منْ يعرفُ هذه المسائلَ، هذا غيرُ الفرضِ العينيّ الذي يُسمَّى العلمَ الضّروريَّ، هذا القدرُ إذا علِمَهُ بعضُ المسلمين سقطَ الحرَجُ عنِ الآخرينَ.
ومن هذا العلمِ وجودُ أناسٍ يعرفونَ علمَ العقيدةِ بأصولِها وبأدلَّتِها بحيثُ يستطيعونَ الرّدَّ على المشبهةِ المجسمةِ الذين يشبهونَ اللهَ بخلقِهِ، وعلى المعتزلةِ الذين يقولونَ الإنسانُ هو يخلقُ أفعالَهُ، وعلى الجبريّةِ، وعلى المُرجئةِ، وعلى الخوارجِ، وعلى الملحدينَ الذينَ لا ينتَسِبونَ إلى الإسلامِ كالدَّهريةِ. يجبُ أنْ يوجدَ في المسلمينَ منْ يستطيعُ الرّدَّ على هؤلاءِ، وهذا يتطلَّبُ العلمَ بالدّلائلِ العقليةِ زيادةً على الدّلائلِ النّقليةِ.
عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله ُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ". رَوَاهُ البخاريُّ
معناه المسلم لا يكون من المؤمنين الكاملين الذين هم من أهل الدّرجات العلى حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ من الخيرِ، فالمسلمُ الذي وصل إلى هذه الدّرجة يكون إيمانُه كاملًا، أما من لم يصل إلى هذه الدّرجة لا يكون إيمانه كاملا؛ وليس معناه أنه لا يكون مسلما ومؤمنا بالمرة.
عَوِّدُوْا أَنْفُسَكُمْ لَا أَدْرِي

ينبغي لطالبِ العلمِ أنْ يُعوّدَ نفسَهُ "لَا أَدرِي" وإلا أهلَكَ نفسَهُ وغيرَهُ، وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: "لَا أَدرِي نِصْفُ العِلْمِ"

مَنْ أَرَادَ السَّلَامَةَ فَلْيَقُلْ عَمَّا لَا يَعْلَمُ لَا أعلَمُ وَليْس ذَلِكَ عَيْبًا وَلَا نَقْصًا حَتَّى فِي حَقِّ العَالِمِ فَقَدْ رُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ سُئِلَ عَنْ شَىءٍ فَقَالَ: "وَابردَهَا عَلَى الكَبِدِ إِذَا سُئِلْتُ عَمَّا لَا أَعلَمُ أَنْ أَقُولَ اللهُ أَعْلَمُ" رَوَاهُ ابنُ عَسَاكِرَ فِي تاريخِ دِمَشْقَ.

فإذا كانَ هذا حَالُ أعلَمِ الصّحابةِ عليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الذي قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لابنته حين زوّجَها إيّاه: "زَوّجتُكِ بأَعْلَمِ أُمَّتي بِسُنَّتي" أي بشريعتي، وليس في القضاء فقط. وقال سيّدُنا عمرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فيه: "نَعُوذُ باللهِ مِن مُعضِلَةٍ لَيسَ لها أبو الحسَن" فكيفَ حالُ مَن سِواه.

وقَالَ عبدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: "اَلْعِلْمُ ثَلاَثَةٌ: كِتَابٌ نَاطِقٌ وَسُنَّةٌ مَاضِيَةٌ وَلا أَدْرِي"

ورَوَى أَحْمَدُ عَنِ الشَّافِعِيِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلاَنَ أَنَّهُ قَالَ: "إِذَا أَغْفَلَ الْعَالِمُ لَا أَدْرِي فَقَدْ أُصِيْبَتْ مَقَاتِلُهُ"، أَيْ هَلَكَ.

لذلك إن سئلت عن مسئلة ما ثبت لك فيها نقل، ما سمعت بها قل: لا أدري. وتذكّر قول الله تعالى: ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾.

اللَّهُمَّ أَغْنِنا بِالعِلْمِ، وَزَيِّنا بِالحِلْمِ، وَأَكْرِمْنِا بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلْنا بِالعَافِيَةِ، اللَّهُمَّ عَلِّمْنَا ما يَنْفَعُنا وٱنْفَعْنا بِما عَلَّمْتَنا وزِدْنا عِلْمًا، وتَوَفَّنا وأَنْتَ راضٍ عَنّا.
https://t.me/getinfo
رَوى البُخَاريّ عن عمرَ رضيَ الله عَنه أنّه قال: "تَفَقَّهُوا قَبلَ أن تُسَوَّدُوا".
قالَ أبو عُبَيد: "تَعَلَّمُوا العِلمَ مَا دُمتُم صِغارًا قَبلَ أن تَصِيرُوا سَادَةً رؤسَاء مَنظُورًا إليهِم فإنْ لم تَعَلَّمُوا قَبلَ ذلكَ استَحْيَيْتُم أن تَعلَّمُوا بَعدَ الكِبَرِ فبَقِيتُم جُهّالًا تَأخُذُونَه مِنَ الأصَاغِر فيُزرِي ذلكَ بِكُم".
وهَذا شَبِيهٌ بحَديثِ عبدِ الله بنِ عُمرَ رضيَ اللهُ عَنهُما: "لا يَزالُ النّاسُ بخَيرٍ مَا أخَذُوا العِلمَ عن أكَابِرهِم فإذَا أتَاهُم مِن أصَاغِرهِم فقَد هَلَكُوا". والأكابرُ أي الأكابرُ في العِلم ليسَ منَ الأكابر في السّنّ والمرادُ بالأصَاغِر الذينَ لا يُحسِنُونَ العِلم.
مُعاذُ بنُ جَبَل مَاتَ وعُمرُه ثَلاثٌ وثَلاثُونَ سَنَة والرّسُولُ أَرسَلَه ليُعَلّم أهلَ اليَمَن مع أبي موسى وكانَ في الصّحَابَةِ مَن هوَ أكبَرُ مِنه لكنْ لعِلمِه أَرسَلَه لقُوّة فَهْمِه.
عن أَبي هريرة رضي الله عنه، عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ في ظِلِّهِ (أي في ظل العرش) يَوْمَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ:
1- إمَامٌ عَادِلٌ
2- وَشَابٌّ نَشَأ في عِبَادَةِ الله عزَّ وجلَّ
3- وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالمَسَاجِدِ
4- وَرَجُلاَنِ تَحَابّا في اللهِ اجْتَمَعَا عَلَيهِ وتَفَرَّقَا عَلَيهِ
5- وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأةٌ ذَاتُ حُسْنٍ وَجَمَالٍ، فَقَالَ: إنِّي أخَافُ الله
6- وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ، فَأخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ
7- وَرَجُلٌ ذَكَرَ الله خَالِيا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ".
مُتَّفَقٌ عَلَيه.
https://t.me/getinfo
قال الصّحابيُّ لبيد بن ربيعة رضي الله عنه:

ومَا المالُ والأهْلُونَ إلا وَديعَةٌ
وَلا بُدَّ يَوْمًا أنْ تُرَدَّ الوَدائِعُ

ومَا المَرْءُ إلا كالشِّهابِ وضَوْئِهِ
يحورُ رَمادًا بَعْدَ إذْ هُوَ ساطِعُ

يحور: يعود
https://t.me/getinfo
التَّقوى أداءُ الواجباتِ واجتنابُ المحرماتِ، التقوى التزامُ طاعةِ اللهِ تعالى بأداءِ ما فرضَ اللهُ واجتنابِ ما حرّمَ اللهُ
إن اﻷفاعي وإن لانت ملامسها...
عند التقلب في أنيابها العطب...
نتمنى لكم بداية مساء هـادئة ودعوات مستجابة بإذن الله
أسعدتم حيثما كنتم