عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
ليال تمضي وأيام تسير....
فهذا غني وذاك فقير...
وهذا صحيح وذاك عليل...
وهذا عزيز وذاك ذليل...
فلنلزم التّقوى وعنها لا نميل....
ولنصبر لحكم الله العليم الجليل...
نجد بإذن الله حلاوة في القلب تنير
ورضا وسعادة وعزّا وفيرا.....
رُوي عنْ سيّدِنا عليٍّ رضي الله عنه أنه سئلَ عن شَىءٍ فقالَ: (وا بَرْدَها على الكَبِد أَن أُسألَ عن شَىءٍ لا عِلمَ ليْ بهِ فأَقولَ لا أَدرِي) ا.ﻫ رواه الحافظ العسقلانِيُّ في تخريجه على مختصر ابنِ الحاجِب الأصليّ. فإذا كانَ هذا حَالَ أعلَمِ الصّحابةِ عليٍّ رضي الله عنه الذي قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لابنته حين زوّجَها إياه "زَوّجتُكِ بأَعْلَمِ أُمَّتي بِسُنَّتي"أي بشريعتي، وليس في القضاء فقط.

وقال سيّدُنا عمر رضي الله عنه فيه: (نَعُوذُ باللهِ مِن مُعضِلَةٍ لَيسَ لها أبو الحسَن) فكيفَ حالُ مَن سِواه.
قالَ اللهُ تعالى: (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) [الزخرف 67]
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا رَأَيْتَ اللهَ تَعَالَى يُعْطِي الْعَبْدَ مِنَ الدُّنْيَا مَا يُحِبُّ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَى مَعَاصِيهِ، فَإِنَّمَا ذَلِكَ مِنْهُ اسْتِدْرَاجٌ" رَوَاهُ الإمامُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ

معنى الاستدراج:
جاء في المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني رحمه الله: الاستدراج: سنستدرجهم معناه: نأخذهم درجة درجة، وذلك إدناؤهم من الشىء شيئا فشيئا؛ كالمراقي والمنازل في ارتفاعها ونزولها.
وجاء في مختار الصحاح: استدرجه بمعنى: أدناه على التدريج فتدرّج.
وفي لسان العرب: سنستدرجهم: سنأخذهم قليلا قليلا ولا نباغتهم. واستدرجه: أي أدناه منه على التّدرج فتدرج هو. وفي المصباح المنير: استدرجته: أخذته قليلا قليلا.
وفي المعجم الوسيط: استدرجه: رقّاه من درجة إلى درجة. استدرج الله العبد: أمهله ولم يباغته.
في هذه الليلة المباركة نسألُ الله أن يرزقَنا جميعا التقوى وحسن الختام، وأوصيكم بالإكثار من الدّعاء ومن الصّلاة والسّلام على سيدنا محمد في ليلة الجمعة ويوم الجمعة. أرسلها لغيرك على نية أن ترى الرّسول صلّى الله عليه وسلّم في المنام. ليلة جمعة طيبة مباركة
اللهم ارزقـنا الإخلاص في الدعوات والقبول في الـطاعات والشـكر عند الخـيـرات والخشوع في الصّلوات والـعفـو عند الـعثـرات والصّفح عند الزلات والصّـبـر عند الأزمات والحمد عند الـبركات والـتّـدبّر عند الآيـــــات والـفـرج عند الـكـربـات آمـيـن يا رَبَّ العالمين. ليلة جمعة طيبة مباركة
لِرَدِّ كَيْدِ الظَّالِمِ مَرَّتَيْنِ فِي وَجْهِهِ يُقَالُ: "اللهُ اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا".
اللَّهُمَّ اجعلْنا من الذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه
اللهُ يلطفُ بنا ويجيرنا من عذاب النّار
ابدأ يومك بالخير وصلِّ على النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَرِّرهَا لكُلِّ من عندك لَعَلَّ بَابًا مُغلقًا يَنْفَتِحُ لَكَ
قال الإمامُ أبو حنيفة رضي الله عنه (ت 150 للهجرة) : "وصفاته _أي الله_ كلها بخلاف صفات المخلوقين، يعلم لا كعلمنا، يقدر لا كقدرتنا، يرى لا كرؤيتنا، يتكلم لا ككلامنا، ويسمع لا كسمعنا، نحن نتكلم باﻵلات والحروف والله تعالى يتكلم بلا حروف ولا آلة، والحروف مخلوقة، وكلام الله تعالى غير مخلوق"
المصدر: الفقه الأكبر، أبو حنيفة، ص 2.
دعاءٌ يُقالُ حتى يَتَجنَّبَ الشّخصُ المعاصي
ورد عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (اللهم اقسِم لنا من خشيتِكَ ما تحولُ به بينَنَا وبينَ معاصيكَ). وغيرُ هذا أَيضاً ورد، وهذا يُقرأُ في أي وقتٍ خلف الصّلواتِ وغيرِها.
أسأل الله الكريم رَبَّ العرش العظيم أن يجعلنا ممن تقبل منهم وتجاوز عن سيئاتهم وأعتقهم من النّار