عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
دعاء سيدنا الخضر:

بسم الله ما شاء الله لا يسوقُ الخيرَ إلا الله،

بسم الله ما شاء الله لا يصرفُ السوءَ إلا الله،

بسم الله ما شاء الله ما كان من نِعمةٍ فمن الله،

بسم الله ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله.

قال ابن عباس: من قالهن حين يصبحُ وحين يمسي ثلاث مرات ءامنه الله من الغَرَق والحَرْقِ والسَّرقِ، ومن الشياطينِ والحيةِ والعقرب.

هذا مما يروى عن سيدنا الخضر وسيدنا إلياس.
اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة، اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي، اللَّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي، اللَّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي، وَمِن فَوْقـي، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي. [صحيح ابن ماجه]
رَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ غَنَّامٍ الْبَيَاضِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: [مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ:

اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، لَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ يَوْمِهِ، وَمَنْ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ حِينَ يُمْسِي فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ لَيْلَتِهِ].
صيغة التشهد التي من داوم عليها يوفق لاجتناب الكبائر إن شاء الله وهي: "أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمّدًا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنَّة حق والنّار حق. يقال مرة واحدة.
ومعنى (وروح منه) أي روح سيدنا عيسى عليه الصّلاة والسلام روح مشرّفة عند الله تعالى.

لمن يشكو الهمّ والدَّين فليقل: صباحًا ومساءً:
"اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الهمِّ والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدَّين وقهر الرجال".

يا حَـيُّ يا قَيّـومُ بِـرَحْمَـتِكَ أَسْتَـغـيث، أَصْلِـحْ لي شَـأْنـي كُلَّـه، وَلا تَكِلـني إِلى نَفْـسي طَـرْفَةَ عَـين.
رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَه فِي السُّنَنِ وَأَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: [مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ:

لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ،

كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَكُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ فِي حِرْزٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِي، وَإِنْ قَالَهَا إِذَا أَمْسَى كَانَ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ].
عَدْلُ رَقَبَةٍ أَيْ مَا يُعَادِلُ ثَوَابَ عِتْقِ رَقَبَةٍ
رَوَى ابْنُ السُّنِّيِّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبْزَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ:

[أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلاَمِ وَكَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ].

وَمَعْنَى فِطْرَةِ الإِسْلاَمِ أَيْ مُقْتَضَى الْعَهْدِ.
رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قُلْتُ لأَِبِي: يَا أَبَتِ إِنِّي أَسْمَعُكَ تَدْعُو عِنْدَ كُلِّ غَدَاةٍ

[اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي،
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ عَذَابِ الْقَبْرِ، لا إِلهَ إِلا أَنْتَ]. تُعِيدُهَا حِينَ تُصْبِحُ ثَلاَثًا، وَثَلاَثًا حِينَ تُمْسِي،

فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِنَّ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ. أَسْتَنَّ: أَيْ أَقْتَدِيَ بِهِ.
رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: [مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ يُمْسِي:

- اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلاَئِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلا أَنْتَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ،

أَعْتَقَ اللهُ رُبْعَهُ مِنَ النَّارِ، فَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ اللهُ نِصْفَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلاَثًا أَعْتَقَ اللهُ تَعَالَى ثَلاَثَةَ أَرْبَاعِهِ، فَإِنَّ قَالَهَا أَرْبَعًا أَعْتَقَهُ اللهُ تَعَالَى مِنَ النَّارِ].

أُشْهِدُكَ مَعْنَاهُ أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَى ذَلِكَ.
رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِمَنْ لَدَغَهُ عَقْرَبٌ [أَمَا لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ:

"أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ" لَمْ يَضُرَّكَ].

مَا يَعَضُّ بِمُؤَخَّرَتِهِ يُقَالُ لَدَغَةٌ وَمَا يَعَضُّ بِفَمِهِ يُقَالُ لَسَعَةٌ.
رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَه وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ

[اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ].

وَإِذَا أَمْسَى قَالَ: [اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ].

قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.

اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ مَعْنَاهُ أَنْتَ أَبْقَيْتَنَا إِلَى هَذَا الصَّبَاحِ وَأَنْتَ أَبْلَغْتَنَا إِلَى هَذَا الْمَسَاءِ

وَبِكَ نَحْيَا وَحَيَاتُنَا بِمَشِيئَتِكَ وَإِذَا مِتْنَا فَمَوْتُنَا بِمَشِيئَتِكَ،

وَالنُّشُورُ هُوَ الْبَعْثُ بَعْدَ الْمَوْتِ، أَنْشَرَهُ اللهُ أَيْ أَحْيَاهُ.
رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ وَأَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
سَيِّدُ الاِسْتِغْفَارِ

[اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلهَ إِلا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ،

إِذَا قَالَ ذَلِكَ حِينَ يُمْسِي فَمَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، أَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِذَا قَالَ ذَلِكَ حِينَ يُصْبِحُ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ مِثْلُهُ].
وَمَعْنَى أَبُوءُ أَيْ أُقِرُّ وَأَعْتَرِفُ.
عن عبد الله بن خبيب رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"اقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شىء".

رواه أبو داود والتّرمذيُّ وقال حديث حسن صحيح.
عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، رضي اللهُ عنه، أنَّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم:

[يا رسولَ الله، مُرْني بشىءٍ أقولُه إذا أصبحتُ وإذا أمسيتُ]،

فقال له: (قل: اللَّهُمَّ عالِمَ الغيبِ والشّهادةِ، فاطِرَ السّماواتِ والأرضِ، رَبَّ كُلِّ شىءٍ ومَلِيكَهُ، أشهد أنْ لا إلَه إلّا أنت، أعوذ بكَ من شرِّ نفسي ومن شرِّ الشّيطانِ وشِرْكهِ).

ثمَّ قال له: (قلهُ إذا أصبحتَ وإذا أمْسَيْتَ وإذا أخذتَ مَضْجَعَكَ).
رواه التِّرْمِذِيُّ في (سننه) من حديثِ أبي هريرةَ، رضي الله عنه، وقال: [هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ].
فائدة نحوية: صيغة منتهى الجموع هو كُلّ جمع تكسير ثالثه ألف زائدة وبعده حرفان: كمساجد.
أو ثالثه ألف وقبل الحرف الأخير ياء، مثل: مصابيح.
وسمي صيغة منتهى الجموع؛ لأنّه تنتهي إليه الجموع فلا يجمع بعدها

قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g