عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
تَحَضّرْ.... اِنْوِ لِلهِ...... وَاسْتغْفِرْ لِوَالِدَيْكَ

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلمُؤمنِينَ وَالمُؤْمِنَات

عَلَيْكُمْ بِبِرِّ الوالِدَيْنِ فَإِنَّ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ تَكُونُ عَاقِبَتُهُ حَمِيدَة
بِرُّ الوالدين

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:(كلُّ الذنوب يُؤَخّرُ اللهُ مِنْها ما شاءَ إلى يَوْمِ القيامَةِ إلّا عقوقُ الوالدينِ فإنَّهُ يُعَجَّلُ لِصاحِبِهِ) رواهُ الحاكِمُ، أيْ يُعَجَّلُ لهُ في العقوبةِ، اللهُ يُعاقِبُهُ في الدُّنْيَا قبلَ يومِ القِيَامَةِ، فَكُلُّنَا مَأْمورٌ بِأَنْ يَبَرَّ والِدَيْهِ فإِذا أَمَرَ أحدُ الوالدينِ وَلَدَهُ بِأَنْ
يَفْعَلَ أَمْرًا مُبَاحًا أوْ يَتْرُكَهُ وكانَ يَحْصُلُ لَهُما غَمٌّ إنْ خالَفهُمَا فَيَجِبُ عَلَيْهِ أنْ يُطيعَهُمَا في ذلِكَ، أمَّا إنْ أَمَرَهُ أَحَدُ والدَيْهِ بِمَعْصِيَةٍ فلا يُطِيعُهُ في ذلِكَ، فقدْ قالَ الرَّسولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لا طاعَةَ لِمَخْلوقٍ في مَعْصِيَةِ الخالِقِ) . وبِرُّ الوالدَيْنِ المُسْلِمَيْنِ لا يكونُ فقطْ في حالِ حياتِهِمَا بلْ يكونُ أيْضًا بعدَ وفاتِهِمَا فالوَلَدُ إِنِ اسْتَغْفَرَ لِوَالِدَيْهِ المُسْلِمَيْنِ بعدَ مَوْتِهِمَا يَنْتَفِعَانِ بِهَذا الاسْتِغْفارِ ويَلْحَقُهُمَا ثوابٌ كبيرٌ فَيُعْجَبَانِ مِنْ أَيّ شَىءٍ جاءَهُمَا هذا الثَّوابُ فَيَقولُ الملَكُ: هذا مِنَ اسْتِغْفَارِ وَلَدِكُمَا لَكُمَا بَعْدَكُمَا.

ويقولُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ثلاثُ دَعَواتٍ مُسْتَجاباتٌ لا شَكَّ فيهِنَّ دَعْوَةُ المَظْلومِ وَدَعْوَةُ المسافِرِ ودَعْوَةُ الوالِدِ على وَلَدِهِ". هذا مَعْنَاهُ إنْ دَعَا عليهِ بِحَقّ، أمَّا إنْ دَعَا عليْهِ بِغَيْرٍ حَقّ فلا يَضُرُّهُ ذلِكَ. نَسْأَلُ اللهَ عزَّ وجَلَّ أنْ يَجْعَلَنَا مِنَ الذينَ يَسْتَمِعونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعونَ أَحْسَنَهُ إنَّهُ على كُلّ شَىءٍ قَدير.

رَبِّ اغفرْ لي ولوالديّ وللمؤمنين والمؤمنات.
برُّ الأمِ
الحمدُ للهِ والصلاة والسلام على رسول اللهِ. قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُواْ إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} وها هو أفضل الخلق سيدنا محمد صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد سئل: أي العمل أفضل؟ أي بعد الإيمان بالله والرسول، فقال: "الصلاة في وقتها" قال السائل: ثم أي؟ قال: "
برّك لوالديك". إن فضل برّ الوالدين عند الله عظيم، ولذلك قال اللهُ تعالى: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}. ثم إن برَّ الأم أعظم ثوابا من برّ الأب، كما أن عقوق الأم أشد إثما من عقوق الأب، والعقوق هو إيذاء أحدهما أذى غير هين، كضرب أحدهما أو كشتم أحدهما، فمن هنا نجد أنه لا بُدَّ لنا من أن نبين بعض ما ورد في أمر برّ الأم، ففي الحديث أن صحابيا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: "أمك". قال: ثم من؟ قال: "أمك" قال: ثم من؟ قال: "أمك" قال ثم من؟ قال: "أبوك". ففي برهما خير عظيم، ولكن يفهم من هذا الحديث وغيره أن فضل بر الأم عند الله أعظم من بر الأب، فالأم هي التي حملت ولدها في بطنها تلك الشهور، الأم هي التي تألمت عند الولادة تلك الآلام، الأم هي التي أرضعت ولدها الليل والنهار، الأم هي التي رعت في بيتها زوجها وأولادها فأولتها العناية وأعطتها الاهتمام لتخرّج إلى المجتمع قادة وسادة، وأمراء ووزراء، وعلماء وأمهات وزوجات، فالأم قد قيل فيها: الأم مدرسـة إذا أعـددتـها أعددت شعبا طيب الأعـراق فالأم أولى بالبر من سائر الناس، فهي أعظم الناس حقا على الرجل. وقد ورد في الحديث الذي رواه الحاكم في مستدركه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعظم الناس حقا على المرأة زوجها وأعظم الناس حقا على الرجل أمه" فهذا الحديث فيه بيان أعظمية حق الرجل على المرأة، فيه أيضا بيان عظم حق الأم على الرجل. هذه نصيحة من القلب لكل من أراد رضا الله وطلب الفوز بالمراتب العليا، الزم طاعة الله وكن حريصا على تحصيل الثواب في صحيفة عملك، وتمسك بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو الذي أوصانا بوصايا الخير، ومن جملة ما أوصى به بر الأم تلك الخصلة العظيمة. وهاكم قصة توضح لنا هذه المعاني الطيبة، فلقد ذكر أن رجلا مسرفا على نفسه يلهو ويعبث ويفعل ما حرم الله كان له أم صالحة تأمره بترك ذلك وتنصحه بسلوك طريق التوبة وهو لا يلتفت لنصحها إلى أن مرض مرضا أضجعه، وهو على فراش الموت قال لأمه: يا أماه إذا أنا مت فاتبعيني إلى قبري، فإذا وضعوني فيه انزلي أنت أيضا فيه، وقولي: يا ربّ إني قد رضيت عنه، فلما توفي لم تجد من يقوم معها بتهيئة الجنازة، فغسلته وكفنته، ثم استأجرت أربعة رجال للصلاة عليه ودفنه، ثم خرجت الجنازة من البيت ولم يخرج مع الجنازة إلا الأم الحزينة والأربعة الذين استأجرتهم، فرأى الجنازة عالم من العلماء استغرب أمرها، فلحق بها ليعرف من هذا الذي لم يهتم بجنازته إلا القليل وخلفها امرأة، فإذا به يلمح الأم قد نزلت في القبر كما أوصى ولدها، وقالت: اللهم إني قد رضيت عنه فاغفر له، ثم انصرفت وبقي العالم عند القبر، فسمع صوتا من القبر يقول: إن الله قد غفر لك برضاها عنك. اللهم اجعلنا من المرضيين عندك يا أرحم الرّاحمين، واجعلنا من البارين بآبائنا وأمهاتنا، وءاخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
بِرُّ الوالِدينِ بَرَكَةٌ في الدُّنيا والآخِرَةِ
فضلُ بِرِّ الوالدين
عن أَبِي هريرة قَالَ: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبرني بشىء إذا عملت به دخلت الجنّة. فقالَ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: (أطعِمِ الطعامَ، وأفشِ السلامَ، وَصِلِ الأرحامَ، وقم بالليل والنّاسُ نيام تَدْخُل الجنّة بسلام) رواه ابنُ حبّانَ
من جملة ما أكد الشرع عليه من الخصال صلةَ
الأَرحام.
والأرحام هم الأقارب كالخالات والعمات وأولادهن والأخوال والأعمام وأولادهم.
ومن صلة الرحم إعانتهم عند الحاجة النازلة بهم، ومنها الزيارةُ في الأفراح كأيام العيد.
قالتْ عائشة رضي الله عنها، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "دخلت الجنَّة فسمعت فيها قراءة، فَقُلْت: ما هذا؟ قيل حارثة بن النعمان. فقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كذلكم البِر كذلكم البِر، وكان أبر النّاس بأمه". رواه النسائيُّ
عَلَيْكُمْ بِبِرِّ الوالِدَيْنِ فَإِنَّ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ تَكُونُ عَاقِبَتُهُ حَمِيدَة

في الترمذيِّ عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "رِضَا الرَّبّ فِي رِضَا الْوَالِدِ، وَسَخَطُ الرَّبّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ"، فأكثروا إخواني من الدعاء لوالديكم والاستغفار لأنفسكم ولهم فإنها تجمع بين عبادتين: البرّ والاستغفار.

حَفِظَكُمُ
اللهُ وبارَكَ اللهُ بِكُمْ وفَرَّجَ هَمَّكُمْ وأزالَ غَمَّكُمْ وجَعَلَكُمْ مِنْ سُعَداءِ الدّارَيْنِ
عَلَيْكُمْ بِبِرِّ الوالِدَيْنِ فَإِنَّ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ تَكُونُ عَاقِبَتُهُ حَمِيدَة
بابُ بِرِّ الوالدين واسعٌ يدخلُ فيه التواضع لهما والدعاء لهما قال اللهُ تعالى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) أي ألِنْ لهما جانبَكَ متواضعًا متذللا لهما من فرط رحمتك إياهما وعطفك عليهما
وارفق بهما وادعُ لهما بأن يرحمَهما الله كرحمتهما لك صغيرًا عندما كنت
محتاجًا لهما.
ومن البِرِّ أيضًا ترك كل ما يزعجهما، قال ابنُ عباس رضي اللهُ عنهما: "لا تنفضْ ثوبَكَ فيصيبَهُما الغُبارُ"، وقال عروة: "لا تمتنع عن شىء أحباه" ويدخل فيه أيضًا الإحسانُ إليهما بالمالِ والخدمةِ والزيارةِ بل حتى بزيارة من يحبون. وحتى بعد موت الوالد فإن الشخص يُثاب بزيارة مَنْ كان الوالد يودهم، وقد ورد عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ: {إن من أَبَرّ الْبِرّ أَنْ يبرَّ الرَّجُلُ أهل وُدِّ أَبِيهِ بعد أن يولى } أي بعد أن يموت.
لقد بالغ الشّرعُ في التوصية بالوالدين وأمر باستعمال جانب اللين واللطف عند مخاطبتهما ونهى عن إيذائهما بل لم يرخص في أدنى كلمة من كلمات التضجر كقول أفٍّ لهما فقال عَزَّ مِنْ قائلٍ: (فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلا كَرِيمًا) فإذا كان من العقوق أن يقول الولد لأحد والديه إذا طلب منه شيئًا أُفّ تضجرًا منه فكيف بما زاد عن ذلك، كيف بمن يشتم والديه أو يضربهما نعوذ بالله من ذلك. اللَّهُمَّ إنّا نسألُك أن تَجعلَنا من أَبَرِّ النّاسِ بوالدينا بفضلك وكرمك يا أكرم الأكرمين.
صِلةُ الأرحامِ

اعلمْ رَحِمَكَ اللهُ أنَّ قطيعَةَ الرَّحِمِ مِنَ الكبائِرِ بالإِجماعِ وهي مِن معاصي البَدَنِ وهي تحصُلُ بإيحاشِ قلوبِ الأرحامِ وتنفيرِها، إمّا بتركِ الإِحسانِ بالـمالِ في حالِ الحاجَةِ النّازِلَةِ بهِم أو تركِ الزّيارَةِ بلا عُذرٍ، والعُذرُ كأنْ يَفقِدَ ما كانَ يَصِلهُم بهِ مِنَ الـمالِ، أو يَجِدَهُ لَكِنَّهُ يَحتاجُهُ لِما هُو أولى بِصَرفِهِ فيهِ مِنهُم. والـمرادُ بالرَّحِمِ الأقارِبُ كالجدّاتِ والأجدادِ والخَالاتِ والعَمّاتِ وأولادِهِم والأخوالِ والأعمامِ وأولادِهِم.
‌‎قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ: "ليسَ الوَاصِلُ بالـمكاِفئ ولكنَّ الواصِلَ مَن وَصلَ رَحِمَهُ إذا قطَعَت" رواهُ البُخاريُّ والتِّرمِذيُّ وقالَ حديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ، ورَواهُ أبو دَاودَ وأحمَدُ. ففي هذا الحَديثِ إيذانٌ بِأنَّ صِلةَ الرَّجُلِ رَحِمَهُ التي لا تصِلُهُ أفضَلُ مِن صِلَتِهِ رَحِمَهُ التي تصِلُهُ لأنَّ ذلِكَ مِن حُسنِ الخُلقِ الذي حَضَّ الشرعُ عَليهِ حضًّا بالغًا.
جمعة مباركة
الله ينوِّر قلبكم ويرزقكم مزيدا من الصفاء والإخلاص وأحبّكم اللهُ ورسوله والصالحون
إذَا مَالَت شَمسُ الجُمُعَةِ لِلمَغِيب، وَأَنهَيتَ الصَّلاةَ وَالسَّلامَ عَلَى الحَبِيب، وَجَلَستَ تَدعُو اللهَ المجِيب، فَتَذَكَّر أَحبَابًا أَنتَ مِن قُلُوبِهم قَرِيب، وَاجعَل في دُعَائِكَ لَهُم مِن نَصِيب، وَسَلِ اللهَ لهمُ الرَّحمَةَ وَالفَرَجَ القَرِيب، وَمَا تَقَرُّ بِهِ أَعيُنُهُم وَنُفُوسُهُم بِهِ تَطِيب، وَرُؤيَة خَيرِ البَرايَا فَذِكرَاهُ عَنَّا لا تَغِيب، فَعَسَى رَبي بِدُعَائِكَ لَهم يَستَجِيب، فَهُوَ نِعمَ المولى وَنِعمَ المجيب.
لَا تَسُبُّوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَطْلُبُوا عَوْرَاتِهِمْ

عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا تُؤْذُوا عِبَادَ اللَّهِ، وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ، وَلَا تَطْلُبُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ طَلَبَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، طَلَبَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ حَتَّى يَفْضَحَهُ فِي بَيْتِهِ". رَوَاهُ أحمدُ، ورَوَى الطّبرانيُّ في "المُعجم الأوسط" عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: صَلَّيْنَا الظُّهْرَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا انْفَتَلَ (أي انْصَرَفَ) مِنْ صَلَاتِهِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا غَضْبَانَ، فَنَادَى بِصَوْتٍ أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي أَجْوَافِ الْخُدُورِ (أي النِّساءَ في البُيوتَ) ، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمْ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ، لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَطْلُبُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبُ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ هَتَكَ اللَّهُ سِتْرَهُ، وَأَبْدَى عَوْرَتَهُ وَلَوْ كَانَ فِي سِتْرِ بَيْتِهِ»

نسألُ الله تعالى أنْ يجعلنا من الذين طالت أعمارهم وحسنت أعمالهم
https://t.me/getinfo
أعوذُ بالله من الشّيطان الرّجيم وفِتنَتِه، ما شاء الله، لا قوة إلا بالله هُوَ الأوّلُ والآخِرُ والظّاهِرُ والبَاطِنُ وهو بكُلِّ شىءٍ عليمٌ

اللَّهُمَّ إني أسألُكَ مِنَ الخيرِ كُلّهِ عاجلِهِ وءاجلِهِ، ما عَلِمْتُ مِنْهُ وما لم أعْلَمْ، وأعُوذُ بِكَ من الشَّرِّ كلّهِ عَاجِلِه وءاجلِه ما عَلِمْتُ مِنْهُ وما لم أعْلَمْ، وأسألُكَ الجنّة وما قرّبَ إليها من قولٍ أو عَمَل، وأعوذُ بكَ من النّارِ وما قرّبَ إليها مِنْ قَوْلٍ أو عَمَل، وأسألُكَ خيْرَ ما سألكَ بِهِ عبدُكَ ورسولُكَ محمّدٌ صلّى الله عليه وسلّم، وأعوذُ بكَ من شَرِّ ما اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ عبدُكَ ورسولُكَ محمّدٌ صلّى الله عليه وسلّم وأسألُكَ ما قَضَيْتَ لي مِنْ أمْرٍ أنْ تجعَلَ عَاقِبَتَهُ رَشَدًا.
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ إني أسألُكَ مِنَ الخيرِ كُلّهِ عاجلِهِ وءاجلِهِ، ما عَلِمْتُ مِنْهُ وما لم أعْلَمْ، وأعُوذُ بِكَ من الشَّرِّ كلّهِ عَاجِلِه وءاجلِه ما عَلِمْتُ مِنْهُ وما لم أعْلَمْ، وأسألُكَ الجنّة وما قرّبَ إليها من قولٍ أو عَمَل، وأعوذُ بكَ من النّارِ وما قرّبَ إليها مِنْ قَوْلٍ أو عَمَل، وأسألُكَ خيْرَ ما سألكَ بِهِ عبدُكَ ورسولُكَ محمّدٌ صلى الله عليه وسلم، وأعوذُ بكَ من شرِّ ما اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ عبدُكَ ورسولُكَ محمّدٌ صلى الله عليه وسلم وأسألُكَ ما قَضَيْتَ لي مِنْ أمْرٍ أن تجعَلَ عَاقِبَتَهُ رَشَدا.
لِلحِفظِ بإذن الله تعالى يقال: "إنَّ ربِّيَ الله لا إلهَ إلا هو عليهِ توكلتُ وهو ربُّ العرشِ العظيمِ، ما شاءَ اللهُ كانَ وما لَمْ يشأ لَمْ يَكُنْ لا حولَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ، أشهدُ أَنَّ اللهَ على كلِّ شىءٍ قديرٍ وأنَّ اللهَ قَدْ أحاطَ بكُلِ شىءٍ عِلمًا، أعوذُ باللهِ الذي يُمسِكُ السماءَ أنْ تقعَ على الأرضِ إلا بإذنِهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبِّي ءاخِذٌ بناصيتِهَا إِنَّ رَبِّي على صراطٍ مستقيمٍ".

مَن قَالَه صَبَاحًا يُحفَظُ إلى المساءِ ومن قاله مساءً يُحفَظُ إلى الصباحِ بإذن الله.

ومعنى إِنَّ رَبِّي على صراطٍ مستقيمٍ إن الله عدلٌ في حكمه.
https://t.me/getinfo
إِنْ دخل حرفُ جرٍّ على ( ما) الاستفهامية حُذِفَ ألفُها، نحو:
(لِمَ - بِمَ - عَمَّ - مِمَّ - فِيمَ) .

ومن الطرائف😅 أنَّ أحدهم قال لنحويٍّ: بِمَا توصيني؟
فقال له: بتقوى الله وحذف الألف من بِمَا.

قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g