الآخرةُ هي دارُ القرارِ
أسألُ اللهَ تعالى لي ولكم حسن العمل والختام
أسألُ اللهَ تعالى لي ولكم حسن العمل والختام
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
النّحو: هو قواعد يُعرف بها ضبط ءاخر الكلمة العربية.
وفائدته: صون اللسان عن الخطأ في الكلام، وفهْم القرءان والحديث؛ بمعنى أن العرب الفصحاء كانوا يتحدثون العربية وفق قانون مستقيم، فلما فُتحت البلاد واختلط العرب بالأعاجم تسرّب اللحن والخطأ فاشتدت الحاجة إلى وضع قواعد مستخرجة من كلام العرب الفصحاء يتمكن بها النّاطق من صون لسانه عن الخطأ، فمن أجل ذلك وضعوا علم النحو.
ثم إن أبحاث هذا العلم تتعلق بالحرف الأخير من الكلمة فتجده يعلمك متى تنطق بها مضمومة ومتى تنطق بها مفتوحة أو مكسورة أو ساكنة، فقوله تعالى: {الحمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ} نلاحظ أن حركة الحرف الأخير من الكلمات كالدّال من الحمدُ والهاء من للهِ مختلفة تبعًا لقواعد علم النحو.
وفائدته ترجع إلى غرضين:
الأول: لفظي.
والثاني معنوي.
فأما الفائدة التي ترجع للفظ فهي صون اللسان عن الخطأ في الكلام بحيث يكون نطقك بالكلام كنطق العرب الأوائل، ونحن اليوم وإن صرنا نتحدث بالعامية وأكثرنا لا يراعي في كلامه هذا العلم، إلَّا أن طالب العلم يحتاج إليه.
وأما الفائدة المعنوية فهي الاستعانة بالنّحو على فهم القرءان والسّنَّة النّبويّة وهما من مصادر التّشريع.
مثال: من مسائل وقواعد علم النّحو هي ( الفاعل مرفوع - والمفعول به منصوب) فإذا أردنا أن نُخبرَ عن زيدٍ بأنّه ضرب عَمْرًا نقول:
ضربَ زيدٌ عَمْرًا،
فبما أنَّ زيدًا هو الفاعل أي الذي قام بالضَرب نرفعه هنا بالضّمة، وبما أنَّ عَمْرًا هو المفعول به أي الذي وقع عليه الضّرب ننصبه هنا بالفتحة.
فالمتكلم بهذه الجملة:
"ضربَ زيدٌ عَمْرًا"
متى رفع كلمة زيد ونصب كلمة عمرو يقال: إنه قد أصاب، ومتى ما نطق بهما على غير تلك الصّورة يقال إنه قد لَحَنَ في كلامه وأخطأ في النّحو.
ثم إنّ السّامعَ والقارِئَ لتلك الجملة يستطيع من خلال علم النّحو أن يعرف من هو الضّارب ومن هو المضروب لأنّه حينما يجد كلمة زيد قد رُفعت وكلمة عمرو قد نُصبت يعلم من هو الفاعل ومن هو المفعول به، فمِن هنا كان علم النّحو مظهِرًا للمعنى الذي يقصده المتكلم والكاتب.
مثال ءاخر قول الله تعالى: {إنّما يخشى اللهَ من عبادِه العلماءُ} فقد يستشكل على بعض من لم يتعلم كيف أن اللهَ يخشى من العلماء، فيكون المعنى فاسدًا، بينما نجد أن لفظ الجلالة مفعول به منصوب، والعلماء فاعل مرفوع، فالتّقدير إنّما يخشى العلماءُ الله فلا إشكال. قال الربيعُ بنُ أنسٍ: "من لم يخشَ الله تعالى فليس بعالِم"، وقال مجاهد: "إنّما العالِمُ من خشي الله عزَّ وجلَّ".
الخلاصةُ أنَّ علمَ النّحو هو قواعد يعرف بها كيفية ضبط الحرف الأخير من الكلمة على الكيفية التي نطق بها العرب الفصحاء، وأنَّ معرفة قواعد النّحو تعين على كشف المعنى الذي قصده المتكلم.
قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
وفائدته: صون اللسان عن الخطأ في الكلام، وفهْم القرءان والحديث؛ بمعنى أن العرب الفصحاء كانوا يتحدثون العربية وفق قانون مستقيم، فلما فُتحت البلاد واختلط العرب بالأعاجم تسرّب اللحن والخطأ فاشتدت الحاجة إلى وضع قواعد مستخرجة من كلام العرب الفصحاء يتمكن بها النّاطق من صون لسانه عن الخطأ، فمن أجل ذلك وضعوا علم النحو.
ثم إن أبحاث هذا العلم تتعلق بالحرف الأخير من الكلمة فتجده يعلمك متى تنطق بها مضمومة ومتى تنطق بها مفتوحة أو مكسورة أو ساكنة، فقوله تعالى: {الحمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ} نلاحظ أن حركة الحرف الأخير من الكلمات كالدّال من الحمدُ والهاء من للهِ مختلفة تبعًا لقواعد علم النحو.
وفائدته ترجع إلى غرضين:
الأول: لفظي.
والثاني معنوي.
فأما الفائدة التي ترجع للفظ فهي صون اللسان عن الخطأ في الكلام بحيث يكون نطقك بالكلام كنطق العرب الأوائل، ونحن اليوم وإن صرنا نتحدث بالعامية وأكثرنا لا يراعي في كلامه هذا العلم، إلَّا أن طالب العلم يحتاج إليه.
وأما الفائدة المعنوية فهي الاستعانة بالنّحو على فهم القرءان والسّنَّة النّبويّة وهما من مصادر التّشريع.
مثال: من مسائل وقواعد علم النّحو هي ( الفاعل مرفوع - والمفعول به منصوب) فإذا أردنا أن نُخبرَ عن زيدٍ بأنّه ضرب عَمْرًا نقول:
ضربَ زيدٌ عَمْرًا،
فبما أنَّ زيدًا هو الفاعل أي الذي قام بالضَرب نرفعه هنا بالضّمة، وبما أنَّ عَمْرًا هو المفعول به أي الذي وقع عليه الضّرب ننصبه هنا بالفتحة.
فالمتكلم بهذه الجملة:
"ضربَ زيدٌ عَمْرًا"
متى رفع كلمة زيد ونصب كلمة عمرو يقال: إنه قد أصاب، ومتى ما نطق بهما على غير تلك الصّورة يقال إنه قد لَحَنَ في كلامه وأخطأ في النّحو.
ثم إنّ السّامعَ والقارِئَ لتلك الجملة يستطيع من خلال علم النّحو أن يعرف من هو الضّارب ومن هو المضروب لأنّه حينما يجد كلمة زيد قد رُفعت وكلمة عمرو قد نُصبت يعلم من هو الفاعل ومن هو المفعول به، فمِن هنا كان علم النّحو مظهِرًا للمعنى الذي يقصده المتكلم والكاتب.
مثال ءاخر قول الله تعالى: {إنّما يخشى اللهَ من عبادِه العلماءُ} فقد يستشكل على بعض من لم يتعلم كيف أن اللهَ يخشى من العلماء، فيكون المعنى فاسدًا، بينما نجد أن لفظ الجلالة مفعول به منصوب، والعلماء فاعل مرفوع، فالتّقدير إنّما يخشى العلماءُ الله فلا إشكال. قال الربيعُ بنُ أنسٍ: "من لم يخشَ الله تعالى فليس بعالِم"، وقال مجاهد: "إنّما العالِمُ من خشي الله عزَّ وجلَّ".
الخلاصةُ أنَّ علمَ النّحو هو قواعد يعرف بها كيفية ضبط الحرف الأخير من الكلمة على الكيفية التي نطق بها العرب الفصحاء، وأنَّ معرفة قواعد النّحو تعين على كشف المعنى الذي قصده المتكلم.
قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
Telegram
العربية لغتي الجميلة
فوائد في النحو والصّرف والبلاغة
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
اليوم يوم الجمعة
فأكثروا من الصّلاةِ على الرَّسُولِ الأعظم والدُّعاء في هذا اليوم المبارك
جمعة طيبة مباركة
قالَ اللهُ تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الجُمُعَةِ مائةَ مرة قَضَى اللهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ سَبْعِينَ مِنْ حَوَائِجِ الآخِرَةِ، وَثَلاَثِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا" أخرجه البيهقيُّ وغيرُه.
اللهُمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمَّدٍ وعلى ءال سيدنا محمَّدٍ الذي سعت نحوه الأشجارُ وسلمت عليه
🌸جمعة مباركة طيبة🌸
https://t.me/getinfo
فأكثروا من الصّلاةِ على الرَّسُولِ الأعظم والدُّعاء في هذا اليوم المبارك
جمعة طيبة مباركة
قالَ اللهُ تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الجُمُعَةِ مائةَ مرة قَضَى اللهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ سَبْعِينَ مِنْ حَوَائِجِ الآخِرَةِ، وَثَلاَثِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا" أخرجه البيهقيُّ وغيرُه.
اللهُمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمَّدٍ وعلى ءال سيدنا محمَّدٍ الذي سعت نحوه الأشجارُ وسلمت عليه
🌸جمعة مباركة طيبة🌸
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
تَحَضّرْ.... اِنْوِ لِلهِ...... وَاسْتغْفِرْ لِوَالِدَيْكَ
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلمُؤمنِينَ وَالمُؤْمِنَات
عَلَيْكُمْ بِبِرِّ الوالِدَيْنِ فَإِنَّ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ تَكُونُ عَاقِبَتُهُ حَمِيدَة
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلمُؤمنِينَ وَالمُؤْمِنَات
عَلَيْكُمْ بِبِرِّ الوالِدَيْنِ فَإِنَّ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ تَكُونُ عَاقِبَتُهُ حَمِيدَة
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
بِرُّ الوالدين
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:(كلُّ الذنوب يُؤَخّرُ اللهُ مِنْها ما شاءَ إلى يَوْمِ القيامَةِ إلّا عقوقُ الوالدينِ فإنَّهُ يُعَجَّلُ لِصاحِبِهِ) رواهُ الحاكِمُ، أيْ يُعَجَّلُ لهُ في العقوبةِ، اللهُ يُعاقِبُهُ في الدُّنْيَا قبلَ يومِ القِيَامَةِ، فَكُلُّنَا مَأْمورٌ بِأَنْ يَبَرَّ والِدَيْهِ فإِذا أَمَرَ أحدُ الوالدينِ وَلَدَهُ بِأَنْ يَفْعَلَ أَمْرًا مُبَاحًا أوْ يَتْرُكَهُ وكانَ يَحْصُلُ لَهُما غَمٌّ إنْ خالَفهُمَا فَيَجِبُ عَلَيْهِ أنْ يُطيعَهُمَا في ذلِكَ، أمَّا إنْ أَمَرَهُ أَحَدُ والدَيْهِ بِمَعْصِيَةٍ فلا يُطِيعُهُ في ذلِكَ، فقدْ قالَ الرَّسولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لا طاعَةَ لِمَخْلوقٍ في مَعْصِيَةِ الخالِقِ) . وبِرُّ الوالدَيْنِ المُسْلِمَيْنِ لا يكونُ فقطْ في حالِ حياتِهِمَا بلْ يكونُ أيْضًا بعدَ وفاتِهِمَا فالوَلَدُ إِنِ اسْتَغْفَرَ لِوَالِدَيْهِ المُسْلِمَيْنِ بعدَ مَوْتِهِمَا يَنْتَفِعَانِ بِهَذا الاسْتِغْفارِ ويَلْحَقُهُمَا ثوابٌ كبيرٌ فَيُعْجَبَانِ مِنْ أَيّ شَىءٍ جاءَهُمَا هذا الثَّوابُ فَيَقولُ الملَكُ: هذا مِنَ اسْتِغْفَارِ وَلَدِكُمَا لَكُمَا بَعْدَكُمَا.
ويقولُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ثلاثُ دَعَواتٍ مُسْتَجاباتٌ لا شَكَّ فيهِنَّ دَعْوَةُ المَظْلومِ وَدَعْوَةُ المسافِرِ ودَعْوَةُ الوالِدِ على وَلَدِهِ". هذا مَعْنَاهُ إنْ دَعَا عليهِ بِحَقّ، أمَّا إنْ دَعَا عليْهِ بِغَيْرٍ حَقّ فلا يَضُرُّهُ ذلِكَ. نَسْأَلُ اللهَ عزَّ وجَلَّ أنْ يَجْعَلَنَا مِنَ الذينَ يَسْتَمِعونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعونَ أَحْسَنَهُ إنَّهُ على كُلّ شَىءٍ قَدير.
رَبِّ اغفرْ لي ولوالديّ وللمؤمنين والمؤمنات.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:(كلُّ الذنوب يُؤَخّرُ اللهُ مِنْها ما شاءَ إلى يَوْمِ القيامَةِ إلّا عقوقُ الوالدينِ فإنَّهُ يُعَجَّلُ لِصاحِبِهِ) رواهُ الحاكِمُ، أيْ يُعَجَّلُ لهُ في العقوبةِ، اللهُ يُعاقِبُهُ في الدُّنْيَا قبلَ يومِ القِيَامَةِ، فَكُلُّنَا مَأْمورٌ بِأَنْ يَبَرَّ والِدَيْهِ فإِذا أَمَرَ أحدُ الوالدينِ وَلَدَهُ بِأَنْ يَفْعَلَ أَمْرًا مُبَاحًا أوْ يَتْرُكَهُ وكانَ يَحْصُلُ لَهُما غَمٌّ إنْ خالَفهُمَا فَيَجِبُ عَلَيْهِ أنْ يُطيعَهُمَا في ذلِكَ، أمَّا إنْ أَمَرَهُ أَحَدُ والدَيْهِ بِمَعْصِيَةٍ فلا يُطِيعُهُ في ذلِكَ، فقدْ قالَ الرَّسولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لا طاعَةَ لِمَخْلوقٍ في مَعْصِيَةِ الخالِقِ) . وبِرُّ الوالدَيْنِ المُسْلِمَيْنِ لا يكونُ فقطْ في حالِ حياتِهِمَا بلْ يكونُ أيْضًا بعدَ وفاتِهِمَا فالوَلَدُ إِنِ اسْتَغْفَرَ لِوَالِدَيْهِ المُسْلِمَيْنِ بعدَ مَوْتِهِمَا يَنْتَفِعَانِ بِهَذا الاسْتِغْفارِ ويَلْحَقُهُمَا ثوابٌ كبيرٌ فَيُعْجَبَانِ مِنْ أَيّ شَىءٍ جاءَهُمَا هذا الثَّوابُ فَيَقولُ الملَكُ: هذا مِنَ اسْتِغْفَارِ وَلَدِكُمَا لَكُمَا بَعْدَكُمَا.
ويقولُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ثلاثُ دَعَواتٍ مُسْتَجاباتٌ لا شَكَّ فيهِنَّ دَعْوَةُ المَظْلومِ وَدَعْوَةُ المسافِرِ ودَعْوَةُ الوالِدِ على وَلَدِهِ". هذا مَعْنَاهُ إنْ دَعَا عليهِ بِحَقّ، أمَّا إنْ دَعَا عليْهِ بِغَيْرٍ حَقّ فلا يَضُرُّهُ ذلِكَ. نَسْأَلُ اللهَ عزَّ وجَلَّ أنْ يَجْعَلَنَا مِنَ الذينَ يَسْتَمِعونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعونَ أَحْسَنَهُ إنَّهُ على كُلّ شَىءٍ قَدير.
رَبِّ اغفرْ لي ولوالديّ وللمؤمنين والمؤمنات.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
برُّ الأمِ
الحمدُ للهِ والصلاة والسلام على رسول اللهِ. قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُواْ إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} وها هو أفضل الخلق سيدنا محمد صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد سئل: أي العمل أفضل؟ أي بعد الإيمان بالله والرسول، فقال: "الصلاة في وقتها" قال السائل: ثم أي؟ قال: "برّك لوالديك". إن فضل برّ الوالدين عند الله عظيم، ولذلك قال اللهُ تعالى: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}. ثم إن برَّ الأم أعظم ثوابا من برّ الأب، كما أن عقوق الأم أشد إثما من عقوق الأب، والعقوق هو إيذاء أحدهما أذى غير هين، كضرب أحدهما أو كشتم أحدهما، فمن هنا نجد أنه لا بُدَّ لنا من أن نبين بعض ما ورد في أمر برّ الأم، ففي الحديث أن صحابيا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: "أمك". قال: ثم من؟ قال: "أمك" قال: ثم من؟ قال: "أمك" قال ثم من؟ قال: "أبوك". ففي برهما خير عظيم، ولكن يفهم من هذا الحديث وغيره أن فضل بر الأم عند الله أعظم من بر الأب، فالأم هي التي حملت ولدها في بطنها تلك الشهور، الأم هي التي تألمت عند الولادة تلك الآلام، الأم هي التي أرضعت ولدها الليل والنهار، الأم هي التي رعت في بيتها زوجها وأولادها فأولتها العناية وأعطتها الاهتمام لتخرّج إلى المجتمع قادة وسادة، وأمراء ووزراء، وعلماء وأمهات وزوجات، فالأم قد قيل فيها: الأم مدرسـة إذا أعـددتـها أعددت شعبا طيب الأعـراق فالأم أولى بالبر من سائر الناس، فهي أعظم الناس حقا على الرجل. وقد ورد في الحديث الذي رواه الحاكم في مستدركه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعظم الناس حقا على المرأة زوجها وأعظم الناس حقا على الرجل أمه" فهذا الحديث فيه بيان أعظمية حق الرجل على المرأة، فيه أيضا بيان عظم حق الأم على الرجل. هذه نصيحة من القلب لكل من أراد رضا الله وطلب الفوز بالمراتب العليا، الزم طاعة الله وكن حريصا على تحصيل الثواب في صحيفة عملك، وتمسك بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو الذي أوصانا بوصايا الخير، ومن جملة ما أوصى به بر الأم تلك الخصلة العظيمة. وهاكم قصة توضح لنا هذه المعاني الطيبة، فلقد ذكر أن رجلا مسرفا على نفسه يلهو ويعبث ويفعل ما حرم الله كان له أم صالحة تأمره بترك ذلك وتنصحه بسلوك طريق التوبة وهو لا يلتفت لنصحها إلى أن مرض مرضا أضجعه، وهو على فراش الموت قال لأمه: يا أماه إذا أنا مت فاتبعيني إلى قبري، فإذا وضعوني فيه انزلي أنت أيضا فيه، وقولي: يا ربّ إني قد رضيت عنه، فلما توفي لم تجد من يقوم معها بتهيئة الجنازة، فغسلته وكفنته، ثم استأجرت أربعة رجال للصلاة عليه ودفنه، ثم خرجت الجنازة من البيت ولم يخرج مع الجنازة إلا الأم الحزينة والأربعة الذين استأجرتهم، فرأى الجنازة عالم من العلماء استغرب أمرها، فلحق بها ليعرف من هذا الذي لم يهتم بجنازته إلا القليل وخلفها امرأة، فإذا به يلمح الأم قد نزلت في القبر كما أوصى ولدها، وقالت: اللهم إني قد رضيت عنه فاغفر له، ثم انصرفت وبقي العالم عند القبر، فسمع صوتا من القبر يقول: إن الله قد غفر لك برضاها عنك. اللهم اجعلنا من المرضيين عندك يا أرحم الرّاحمين، واجعلنا من البارين بآبائنا وأمهاتنا، وءاخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
الحمدُ للهِ والصلاة والسلام على رسول اللهِ. قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُواْ إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} وها هو أفضل الخلق سيدنا محمد صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد سئل: أي العمل أفضل؟ أي بعد الإيمان بالله والرسول، فقال: "الصلاة في وقتها" قال السائل: ثم أي؟ قال: "برّك لوالديك". إن فضل برّ الوالدين عند الله عظيم، ولذلك قال اللهُ تعالى: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}. ثم إن برَّ الأم أعظم ثوابا من برّ الأب، كما أن عقوق الأم أشد إثما من عقوق الأب، والعقوق هو إيذاء أحدهما أذى غير هين، كضرب أحدهما أو كشتم أحدهما، فمن هنا نجد أنه لا بُدَّ لنا من أن نبين بعض ما ورد في أمر برّ الأم، ففي الحديث أن صحابيا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: "أمك". قال: ثم من؟ قال: "أمك" قال: ثم من؟ قال: "أمك" قال ثم من؟ قال: "أبوك". ففي برهما خير عظيم، ولكن يفهم من هذا الحديث وغيره أن فضل بر الأم عند الله أعظم من بر الأب، فالأم هي التي حملت ولدها في بطنها تلك الشهور، الأم هي التي تألمت عند الولادة تلك الآلام، الأم هي التي أرضعت ولدها الليل والنهار، الأم هي التي رعت في بيتها زوجها وأولادها فأولتها العناية وأعطتها الاهتمام لتخرّج إلى المجتمع قادة وسادة، وأمراء ووزراء، وعلماء وأمهات وزوجات، فالأم قد قيل فيها: الأم مدرسـة إذا أعـددتـها أعددت شعبا طيب الأعـراق فالأم أولى بالبر من سائر الناس، فهي أعظم الناس حقا على الرجل. وقد ورد في الحديث الذي رواه الحاكم في مستدركه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعظم الناس حقا على المرأة زوجها وأعظم الناس حقا على الرجل أمه" فهذا الحديث فيه بيان أعظمية حق الرجل على المرأة، فيه أيضا بيان عظم حق الأم على الرجل. هذه نصيحة من القلب لكل من أراد رضا الله وطلب الفوز بالمراتب العليا، الزم طاعة الله وكن حريصا على تحصيل الثواب في صحيفة عملك، وتمسك بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو الذي أوصانا بوصايا الخير، ومن جملة ما أوصى به بر الأم تلك الخصلة العظيمة. وهاكم قصة توضح لنا هذه المعاني الطيبة، فلقد ذكر أن رجلا مسرفا على نفسه يلهو ويعبث ويفعل ما حرم الله كان له أم صالحة تأمره بترك ذلك وتنصحه بسلوك طريق التوبة وهو لا يلتفت لنصحها إلى أن مرض مرضا أضجعه، وهو على فراش الموت قال لأمه: يا أماه إذا أنا مت فاتبعيني إلى قبري، فإذا وضعوني فيه انزلي أنت أيضا فيه، وقولي: يا ربّ إني قد رضيت عنه، فلما توفي لم تجد من يقوم معها بتهيئة الجنازة، فغسلته وكفنته، ثم استأجرت أربعة رجال للصلاة عليه ودفنه، ثم خرجت الجنازة من البيت ولم يخرج مع الجنازة إلا الأم الحزينة والأربعة الذين استأجرتهم، فرأى الجنازة عالم من العلماء استغرب أمرها، فلحق بها ليعرف من هذا الذي لم يهتم بجنازته إلا القليل وخلفها امرأة، فإذا به يلمح الأم قد نزلت في القبر كما أوصى ولدها، وقالت: اللهم إني قد رضيت عنه فاغفر له، ثم انصرفت وبقي العالم عند القبر، فسمع صوتا من القبر يقول: إن الله قد غفر لك برضاها عنك. اللهم اجعلنا من المرضيين عندك يا أرحم الرّاحمين، واجعلنا من البارين بآبائنا وأمهاتنا، وءاخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
بِرُّ الوالِدينِ بَرَكَةٌ في الدُّنيا والآخِرَةِ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
فضلُ بِرِّ الوالدين
عن أَبِي هريرة قَالَ: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبرني بشىء إذا عملت به دخلت الجنّة. فقالَ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: (أطعِمِ الطعامَ، وأفشِ السلامَ، وَصِلِ الأرحامَ، وقم بالليل والنّاسُ نيام تَدْخُل الجنّة بسلام) رواه ابنُ حبّانَ
من جملة ما أكد الشرع عليه من الخصال صلةَ الأَرحام.
والأرحام هم الأقارب كالخالات والعمات وأولادهن والأخوال والأعمام وأولادهم.
ومن صلة الرحم إعانتهم عند الحاجة النازلة بهم، ومنها الزيارةُ في الأفراح كأيام العيد.
قالتْ عائشة رضي الله عنها، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "دخلت الجنَّة فسمعت فيها قراءة، فَقُلْت: ما هذا؟ قيل حارثة بن النعمان. فقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كذلكم البِر كذلكم البِر، وكان أبر النّاس بأمه". رواه النسائيُّ
عن أَبِي هريرة قَالَ: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبرني بشىء إذا عملت به دخلت الجنّة. فقالَ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: (أطعِمِ الطعامَ، وأفشِ السلامَ، وَصِلِ الأرحامَ، وقم بالليل والنّاسُ نيام تَدْخُل الجنّة بسلام) رواه ابنُ حبّانَ
من جملة ما أكد الشرع عليه من الخصال صلةَ الأَرحام.
والأرحام هم الأقارب كالخالات والعمات وأولادهن والأخوال والأعمام وأولادهم.
ومن صلة الرحم إعانتهم عند الحاجة النازلة بهم، ومنها الزيارةُ في الأفراح كأيام العيد.
قالتْ عائشة رضي الله عنها، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "دخلت الجنَّة فسمعت فيها قراءة، فَقُلْت: ما هذا؟ قيل حارثة بن النعمان. فقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كذلكم البِر كذلكم البِر، وكان أبر النّاس بأمه". رواه النسائيُّ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عَلَيْكُمْ بِبِرِّ الوالِدَيْنِ فَإِنَّ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ تَكُونُ عَاقِبَتُهُ حَمِيدَة
في الترمذيِّ عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "رِضَا الرَّبّ فِي رِضَا الْوَالِدِ، وَسَخَطُ الرَّبّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ"، فأكثروا إخواني من الدعاء لوالديكم والاستغفار لأنفسكم ولهم فإنها تجمع بين عبادتين: البرّ والاستغفار.
حَفِظَكُمُ اللهُ وبارَكَ اللهُ بِكُمْ وفَرَّجَ هَمَّكُمْ وأزالَ غَمَّكُمْ وجَعَلَكُمْ مِنْ سُعَداءِ الدّارَيْنِ
في الترمذيِّ عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "رِضَا الرَّبّ فِي رِضَا الْوَالِدِ، وَسَخَطُ الرَّبّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ"، فأكثروا إخواني من الدعاء لوالديكم والاستغفار لأنفسكم ولهم فإنها تجمع بين عبادتين: البرّ والاستغفار.
حَفِظَكُمُ اللهُ وبارَكَ اللهُ بِكُمْ وفَرَّجَ هَمَّكُمْ وأزالَ غَمَّكُمْ وجَعَلَكُمْ مِنْ سُعَداءِ الدّارَيْنِ
Forwarded from القبر صندوق العمل
عَلَيْكُمْ بِبِرِّ الوالِدَيْنِ فَإِنَّ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ تَكُونُ عَاقِبَتُهُ حَمِيدَة
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
بابُ بِرِّ الوالدين واسعٌ يدخلُ فيه التواضع لهما والدعاء لهما قال اللهُ تعالى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) أي ألِنْ لهما جانبَكَ متواضعًا متذللا لهما من فرط رحمتك إياهما وعطفك عليهما
وارفق بهما وادعُ لهما بأن يرحمَهما الله كرحمتهما لك صغيرًا عندما كنت محتاجًا لهما.
ومن البِرِّ أيضًا ترك كل ما يزعجهما، قال ابنُ عباس رضي اللهُ عنهما: "لا تنفضْ ثوبَكَ فيصيبَهُما الغُبارُ"، وقال عروة: "لا تمتنع عن شىء أحباه" ويدخل فيه أيضًا الإحسانُ إليهما بالمالِ والخدمةِ والزيارةِ بل حتى بزيارة من يحبون. وحتى بعد موت الوالد فإن الشخص يُثاب بزيارة مَنْ كان الوالد يودهم، وقد ورد عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ: {إن من أَبَرّ الْبِرّ أَنْ يبرَّ الرَّجُلُ أهل وُدِّ أَبِيهِ بعد أن يولى } أي بعد أن يموت.
وارفق بهما وادعُ لهما بأن يرحمَهما الله كرحمتهما لك صغيرًا عندما كنت محتاجًا لهما.
ومن البِرِّ أيضًا ترك كل ما يزعجهما، قال ابنُ عباس رضي اللهُ عنهما: "لا تنفضْ ثوبَكَ فيصيبَهُما الغُبارُ"، وقال عروة: "لا تمتنع عن شىء أحباه" ويدخل فيه أيضًا الإحسانُ إليهما بالمالِ والخدمةِ والزيارةِ بل حتى بزيارة من يحبون. وحتى بعد موت الوالد فإن الشخص يُثاب بزيارة مَنْ كان الوالد يودهم، وقد ورد عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ: {إن من أَبَرّ الْبِرّ أَنْ يبرَّ الرَّجُلُ أهل وُدِّ أَبِيهِ بعد أن يولى } أي بعد أن يموت.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
لقد بالغ الشّرعُ في التوصية بالوالدين وأمر باستعمال جانب اللين واللطف عند مخاطبتهما ونهى عن إيذائهما بل لم يرخص في أدنى كلمة من كلمات التضجر كقول أفٍّ لهما فقال عَزَّ مِنْ قائلٍ: (فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلا كَرِيمًا) فإذا كان من العقوق أن يقول الولد لأحد والديه إذا طلب منه شيئًا أُفّ تضجرًا منه فكيف بما زاد عن ذلك، كيف بمن يشتم والديه أو يضربهما نعوذ بالله من ذلك. اللَّهُمَّ إنّا نسألُك أن تَجعلَنا من أَبَرِّ النّاسِ بوالدينا بفضلك وكرمك يا أكرم الأكرمين.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
صِلةُ الأرحامِ
اعلمْ رَحِمَكَ اللهُ أنَّ قطيعَةَ الرَّحِمِ مِنَ الكبائِرِ بالإِجماعِ وهي مِن معاصي البَدَنِ وهي تحصُلُ بإيحاشِ قلوبِ الأرحامِ وتنفيرِها، إمّا بتركِ الإِحسانِ بالـمالِ في حالِ الحاجَةِ النّازِلَةِ بهِم أو تركِ الزّيارَةِ بلا عُذرٍ، والعُذرُ كأنْ يَفقِدَ ما كانَ يَصِلهُم بهِ مِنَ الـمالِ، أو يَجِدَهُ لَكِنَّهُ يَحتاجُهُ لِما هُو أولى بِصَرفِهِ فيهِ مِنهُم. والـمرادُ بالرَّحِمِ الأقارِبُ كالجدّاتِ والأجدادِ والخَالاتِ والعَمّاتِ وأولادِهِم والأخوالِ والأعمامِ وأولادِهِم.
قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ: "ليسَ الوَاصِلُ بالـمكاِفئ ولكنَّ الواصِلَ مَن وَصلَ رَحِمَهُ إذا قطَعَت" رواهُ البُخاريُّ والتِّرمِذيُّ وقالَ حديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ، ورَواهُ أبو دَاودَ وأحمَدُ. ففي هذا الحَديثِ إيذانٌ بِأنَّ صِلةَ الرَّجُلِ رَحِمَهُ التي لا تصِلُهُ أفضَلُ مِن صِلَتِهِ رَحِمَهُ التي تصِلُهُ لأنَّ ذلِكَ مِن حُسنِ الخُلقِ الذي حَضَّ الشرعُ عَليهِ حضًّا بالغًا.
اعلمْ رَحِمَكَ اللهُ أنَّ قطيعَةَ الرَّحِمِ مِنَ الكبائِرِ بالإِجماعِ وهي مِن معاصي البَدَنِ وهي تحصُلُ بإيحاشِ قلوبِ الأرحامِ وتنفيرِها، إمّا بتركِ الإِحسانِ بالـمالِ في حالِ الحاجَةِ النّازِلَةِ بهِم أو تركِ الزّيارَةِ بلا عُذرٍ، والعُذرُ كأنْ يَفقِدَ ما كانَ يَصِلهُم بهِ مِنَ الـمالِ، أو يَجِدَهُ لَكِنَّهُ يَحتاجُهُ لِما هُو أولى بِصَرفِهِ فيهِ مِنهُم. والـمرادُ بالرَّحِمِ الأقارِبُ كالجدّاتِ والأجدادِ والخَالاتِ والعَمّاتِ وأولادِهِم والأخوالِ والأعمامِ وأولادِهِم.
قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ: "ليسَ الوَاصِلُ بالـمكاِفئ ولكنَّ الواصِلَ مَن وَصلَ رَحِمَهُ إذا قطَعَت" رواهُ البُخاريُّ والتِّرمِذيُّ وقالَ حديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ، ورَواهُ أبو دَاودَ وأحمَدُ. ففي هذا الحَديثِ إيذانٌ بِأنَّ صِلةَ الرَّجُلِ رَحِمَهُ التي لا تصِلُهُ أفضَلُ مِن صِلَتِهِ رَحِمَهُ التي تصِلُهُ لأنَّ ذلِكَ مِن حُسنِ الخُلقِ الذي حَضَّ الشرعُ عَليهِ حضًّا بالغًا.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
جمعة مباركة
الله ينوِّر قلبكم ويرزقكم مزيدا من الصفاء والإخلاص وأحبّكم اللهُ ورسوله والصالحون
الله ينوِّر قلبكم ويرزقكم مزيدا من الصفاء والإخلاص وأحبّكم اللهُ ورسوله والصالحون
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
إذَا مَالَت شَمسُ الجُمُعَةِ لِلمَغِيب، وَأَنهَيتَ الصَّلاةَ وَالسَّلامَ عَلَى الحَبِيب، وَجَلَستَ تَدعُو اللهَ المجِيب، فَتَذَكَّر أَحبَابًا أَنتَ مِن قُلُوبِهم قَرِيب، وَاجعَل في دُعَائِكَ لَهُم مِن نَصِيب، وَسَلِ اللهَ لهمُ الرَّحمَةَ وَالفَرَجَ القَرِيب، وَمَا تَقَرُّ بِهِ أَعيُنُهُم وَنُفُوسُهُم بِهِ تَطِيب، وَرُؤيَة خَيرِ البَرايَا فَذِكرَاهُ عَنَّا لا تَغِيب، فَعَسَى رَبي بِدُعَائِكَ لَهم يَستَجِيب، فَهُوَ نِعمَ المولى وَنِعمَ المجيب.