عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
عَنْ أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صََلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي، قَالَ: زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى، قَالَ زِدْنِي، قَالَ: وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، قَالَ زِدْنِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، قَالَ: وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ " - رواه الترمذي.

قَالَ تَعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} [سورة البقرة : 197].

قَالَ الشاعرُ :
إِذَا أَنْتَ لَمْ تَرْحَلْ بِزَادٍ مِنَ التُّقَى *** وَلاَقَيْتَ بَعْدَ الْمَوْتِ مَنْ قَدْ تَزَوَّدَا

نَدِمْتَ عَلَى أَنْ لاَ تَكُونَ كَمِثْلِهِ ***
فَتُرْصِدَ لِلمَوْتِ الَّذِي كَانَ أَرْصَدَا

يَسَّرَ اللهُ لَكُمُ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتُمْ وزَوَّدَكُمُ اللهُ التَّقْوَى
رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي السُّنَنِ وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدُّعَاءِ وَغَيْرُهُمْ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي». وَمَعْنَى وَعَافِنِي أَي ارْزُقْنِي الْعَافِيَةَ. الْمَرِيضُ يَدْعُو بِالْعَافِيَةِ وَالصَّحِيحُ يَدْعُو بِالْعَافِيَةِ.
لمن يشكو الهم والدين فليقل: صباحًا ومساءً:

"اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل

وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال".
قَالَ الحَسَنُ البِصْرِيُّ: الدُّنْيَا كَالرَّاحِلَةَ إنْ رَكِبْتَهَا حَمَلَتْكَ وإنْ رَكِبَتْكَ قَتَلَتْكَ.
اللَّهُمَّ لا تَجعَلنَا مِمَّن إِذَا أَصبَحُوا طَلَبُوا بِالمعَاشِ الشَّهَوَاتِ، وَإِذَا أَمسَوْا انقَلَبُوا إِلَى فِرَاشِ الغَفَلاتِ، فَغَرِقُوا في بَحرِ المحرَّمَاتِ، وَمَشَوا في طَرِيقِ الحَسَرَاتِ، فَزَادَتِ الخَسَاراتُ عَلَى الخَسَارَاتِ، وَاجعَلنَا مِمَّن إِذَا أَصبَحُوا أَنفَقُوا اﻷَنفَاسَ بِالطَّاعَاتِ، وَأَلزَمُوا أَنفُسَهُمُ المجَاهَدَاتِ، وَأَصلَحُوا أَحوَالَهم في الخَلَوَاتِ، فَتَرتَفِع دَرَجَاتُهم دَرَجَات.
ونَسأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ، وَفِعلَ الخَيرَاتِ، وَتَركَ المنكَرَاتِ يا أرحم الرّاحمين يا أرحم الرّاحمين.
عَنْ أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صََلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي، قَالَ: زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى، قَالَ زِدْنِي، قَالَ: وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، قَالَ زِدْنِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، قَالَ: وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ" رواهُ التِّرمذيُّ

قَالَ الله تَعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} [سورة البقرة : 197]

قَالَ الشّاعرُ :
إِذَا أَنْتَ لَمْ تَرْحَلْ بِزَادٍ مِنَ التُّقَى
وَلاَقَيْتَ بَعْدَ الْمَوْتِ مَنْ قَدْ تَزَوَّدَا

نَدِمْتَ عَلَى أَنْ لا تَكُونَ كَمِثْلِهِ
فَتُرْصِدَ لِلمَوْتِ الَّذِي كَانَ أَرْصَدَا

يَسَّرَ اللهُ لَكُمُ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتُمْ وزَوَّدَكُمُ اللهُ التَّقْوَى

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ ورَسُوْلِك سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ
https://t.me/getinfo
النّفْسُ لها شهوةٌ في الانطلاقِ في الكلامِ دون التّفكيرِ في العواقِب
النّفْسُ ميّالةٌ للكسَلِ إلّا مَن غَلَبَها
٠
الصّبرُ ضياءُ القلوبِ
قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِهِ الأُمِّ: وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مَنْ رَجَب، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ" اهـ

رَبِّي إنَّها ليلة الجمعة يسّر لنا الخير فيها وأسعد قلوبنا، واشرح صدورنا، واقضِ حوائجنا

يا رَبُّ إننا عبادك وننتظر فرجا قريبا فبشرنا، ونسألُك شفاء فاشفنا، ونرجو رحمتك فارحمنا، ونتمنى تحقيق ءامالنا فحققها لنا، ونسألك اللطف فالطف بنا، ولا تفضحنا واستر علينا.

أكثروا من الصّلاة على رسولِ اللهِ في ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإنَّ صلاتكم معروضة عليه.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدنا مُحَمَّدٍ الحَبيبِ المَحْبوبِ العالي القَدْرِ العَـظيمِ الجاهِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وسلم.

اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ النّبيِّ وَأزْوَاجِهِ أُمّهَاتِ المُؤْمِنِينَ وَذُرّيّتِهِ وَأهلِ بَيْتِهِ كَما صَلّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

​​الله يرزقنا رؤيا النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام في هذه الليلة وكل ليلة على صورته الأصلية

جَعَلَ اللهُ لَكُم في هذه الليلة ليلة الجمعة المباركة وَمَا بَعدَها رَحمَةً وَهَنَاء، وَأَبعَدَ عَنكُم ضِيقَ المعِيشَةِ وَالعَنَاء، وَجَعَلَ عَيشَكُم في سَعَةٍ وَرَخَاء، وَرَفَعَ عَنكُم كُلَّ بَلاء، وَسَلَّمَكُم مِن كُلِّ دَاء، وَأَبدَلَ لَكُمُ الكَدَرَ بِالصَّفَاء، وَاستَجَابَ لَكُم كُلَّ دُعَاء، وَحَقَّقَ لَكُم كُلَّ رَجَاء، وَجَزَاكُم خَيرَ الجَزَاء، فَيَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ استَجِب لنا يَا مُجِيبَ الدُّعَاء يَا وَاسِعَ العَطَاء يا أرْحمَ الرحماءِ.
https://t.me/getinfo
اليوم يوم الجمعة
فأكثروا من الصّلاةِ على الرَّسُولِ الأعظم والدُّعاء في هذا اليوم المبارك
جمعة طيبة مباركة

قالَ اللهُ تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الجُمُعَةِ مائةَ مرة قَضَى اللهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ سَبْعِينَ مِنْ حَوَائِجِ الآخِرَةِ، وَثَلاَثِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا" أخرجه البيهقيُّ وغيرُه.

عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبِضَ وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنْ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ"، قَالَ: قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرِمْتَ يَقُولُونَ بَلِيتَ، فَقَالَ: "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ". رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ.

وَقَدْ جَاءتَ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ فِي فَضْلِ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَتَهَا وَفَضِيلَةِ الْإِكْثَارِ مِنْهَا عَلَى سَيِّدِ الْأَبْرَارِ.

قَالَ ابْنُ حَجَرٍ الْمَكِّيُّ: وَمَا أَفَادَهُ مِنْ ثُبُوتِ حَيَاةِ الْأَنْبِيَاءِ حَيَاةً بِهَا يَتَعَبَّدُونَ وَيُصَلُّونَ فِي قُبُورِهِمْ مَعَ اسْتِغْنَائِهِمْ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ كَالْمَلَائِكَةِ أَمْرٌ لَا مِرْيَةَ فِيهِ، وَقَدْ صَنَّفَ الْبَيْهَقِيُّ جُزْءًا فِي ذَلِكَ. 

قَالَ الْمُنْذِرِيُّ: وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ فِيهَا مَشْرُوعِيَّةُ الْإِكْثَارِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَأَنَّهَا تُعْرَضُ عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ حَيٌّ فِي قَبْرِهِ.

وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ: "إِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ". وَفِي رِوَايَةٍ لِلطَّبَرَانِيِّ: "لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيَّ إِلَّا بَلَغَنِي صَلَاتُهُ"، قُلْنَا: وَبَعْدَ وَفَاتِكَ، قَالَ: "وَبَعْدَ وَفَاتِي، إِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ".

اللهُمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا ومولانا محمَّدٍ وعلى ءال سيدنا محمَّدٍ الذي سعت نحوه الأشجارُ وسلمت عليه

🌸جمعة مباركة طيبة🌸
https://t.me/getinfo
مَن اَبصَرَ عَيبَ نَفسِه

اشتغَلَ عَن عَيبِ غَيرِه

ومَن رَضِيَ بِما قَسَمَ الله

لَم يحزَنْ عَلى مَا فات

زِينةُ الفَقرِ الصَّبر

وَزِينةُ الغِنى الشُّكْر
قال البخاريُّ رحمه الله تعالى:
بَابٌ: الْعِلْمُ قَبْلَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ
يُسَنُّ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَقْرَأَ بَعْدَ الِانْتِهَاءِ مِنَ الصَّلاةِ الإِبْرَاهِيمِيَّةِ دُعَاءَ ءَاخِرِ الصَّلاةِ "رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ".

رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً أَيِ ارْزُقْنَا فِي الدُّنْيَا عَمَلًا صَالِحًا وَارْزُقْنَا فِي الآخِرَةِ الْجَنَّةَ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ أَيِ احْفَظْنَا مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ،
لا تُزِغْ قُلُوبَنَا أَيْ لا تُمِلْ قُلُوبَنَا عَنِ الْحَقِّ وَالْهُدَى،
وَالْوَهَّابُ أَيِ الَّذِي يَجُودُ بِالْعَطَاءِ مِنْ غَيْرِ اسْتِثَابَةٍ أَيْ يُثِيبُ الطَّائِعِينَ فَضْلًا مِنْهُ وَكَرَمًا، فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لا يَرْجُو مِنْ عِبَادِهِ ثَوَابًا أَوْ مَنْفَعَةً، مَا كَلَّفَهُمْ بِالْعِبَادَةِ لِأَنَّهُ يَلْحَقُهُ نَفْعٌ مِنْ ذَلِكَ وَكَيْفَ يَرْجُو ثَوَابًا مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ خَالِقُهُمْ وَخَالِقُ أَعْمَالِهِمْ.

اللهُمَّ إنّا نسألك إيمانًا لا يَرتَدُّ ونَعيمًا لا يَنفَدُ وقُرّةَ عينٍ لا تَنقَطعُ ومرافقةَ نبيّكَ صلّى الله عليه وسلّم في الجنّة
https://t.me/getinfo