عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللهم إنّي أسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا ولكل من قرأ الرسالة وصلّى على الحبيب محمد صباحكم خير وبركة إن شاء الله تعالى
أسعد اللهُ صباحكم بالخير والبركة
ابدؤوا يومكم بهذا الورد: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنّة حق والنّار حق).
قديمًا قالوا: هنـاك أشخاص يستوطنون القلب رغم قلة اللقاء بل وبعضهم يسكنون القلب دون لقاء
قال الشاعر:
إذا كنتَ في قومٍ فصاحبْ خِيـارَهم
ولا تَصْحَبِ الأردى فتَردى مع الرَّدِي
يقول الشاعر:
وانتـبه مـن رقـدةِ الغفــلةِ فـالعـمـرُ قـليـلُ
واطَّــرِحْ سـوفَ وحـتى فـهُـمــا داءٌ دخـيـلُ
رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الأَوْفَى إِذَا صَلَّى عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَقُلْ: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى ءَالِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"».
ﻣﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﺯﻳﺪ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺇﻋﺮﺍﺑﻬﺎ ﺑﺎﺧﺘﻼﻑ ضبطها:

1-ﻣﺎ ﺃﺣﺴﻦَ ﺯﻳﺪًا!
ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺗﻌﺠُّﺐ ‏( ﻣﺎ ﺃﻓﻌﻠﻪ ! ‏)

2-ﻣﺎ ﺃﺣﺴﻦُ ﺯﻳﺪٍ؟
ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﺳﺘﻔﻬﺎﻡ؛ ﺃﻱ ﻣﺎ ﺃﺣﺴﻦُ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ؟

3-ﻣﺎ ﺃﺣﺴﻦَ ﺯﻳﺪٌ .
ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻧﻔﻲ ﺃﻱ ﻟﻢ ﻳُﺤﺴﻦ .

قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
العِلْمُ يزيدُ بالمراجعةِ وينقصُ بالإهمالِ
#صفات_طالب_العلم

مِنْ صِفَاتِ طَالِبِ الْعِلْمِ

أَنْ يكُونَ مُحِبًّا لِلْعِلْمِ

مقبلا عَلَى الْعِلْمِ بِكُلِّيَّتِهِ

وَأنْ يُكونَ مُتَأنِيّا حَلِيمًا

مُدَقِقًا فِيمَا يَسمَعُهُُ

نَاقِلًا لِلخَيرِ بِصِدق

وَهِمَّةٍ وَإِخلَاص

مُغتَنِمًا ﻷَوقاتِهِ في الخَيرات اﻷهَمّ فَاﻷهَم


العِلْمُ يزيدُ بالمراجعةِ وينقصُ بالإهمالِ


قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى


http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
قَالَ عَطاء بنُ أبي رَبَاح: "إِنَّ الرَّجُلَ يُحَدِّثُنِي بِالحَدِيثِ فَأَنْصُتُ إِلَيْهِ كأني لَمْ أَسْمَعْهُ، وَقَدْ سَمِعْتُهُ قَبْلَ أَنْ يولَدَ".

[سِيَر أَعْلَام النُّبَلَاءِ (86/5)]
رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَالتِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُمَا عَنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ: يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، فَقَالَ: «قَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ فَسَلْ».
موعظة عظيمة النفع


ذَهَـبَ الـشَّبَابُ فَـمَا لَهُ مِنْ عَوْدَةٍ
وَأَتَـى الـمَشِيبُ فَأَيْنَ مِنْهُ المَهْرَبُ؟    

دَعْ عَـنْكَ مَا قَدْ كان فِي زَمَنِ الصِّبا
واذكُـرْ ذُنُـوبَك وَابْـكِهَا يَـا مُذْنِبُ    

واذكُـرْ مُـنَاقَشَةَ الـحِسَابِ فَـإنَّهُ
لا بُـدَّ يُـحْصَى مَـا جَـنَيْتَ وَيُكْتَبُ    
 
لَـمْ يَـنْسَهُ الـمَلَكَانِ حِـينَ نَـسِيتَهُ بَــلْ أثْـبَـتَاهُ وَأَنْـتَ لاهٍ تَـلعَبُ    
 
والــرُّوحُ فِـيكَ وَدِيـعَةٌ أُودِعْـتَهَا
سَـتَرُدُّهَا بِـالرَّغْمِ مِـنْكَ وَتُـسْلَبُ    
 
وَغُـرُورُ دُنْـيَاكَ الـتِي تَـسْعَى لَهَا
دَارٌ حَـقِـيـقَتُهَا مَـتَـاعٌ يَـذْهَـبُ    
 
وَالـلـيلُ فَـاعْلَمْ وَالـنَّهَارُ كِـلاهُمَا
أنْـفَـاسُنَا فِـيـهَا تُـعَدُّ وتُـحْسَبُ    
 
وَجَـمِـيعُ مَـا خلَّفْتَهُ وَجَـمَعْتَهُ
حَـقـاً يَـقِيناً بَـعْدَ مَـوْتِكَ يُـسحَبُ    
 
تَـبَّـاً لِــدَارٍ لا يَــدُومُ  نَـعِيمُهَا
وَمَـشِـيدُهَا عَـمَّـا قَـلِيلٍ يُـخْرَبُ    
هذه وغيرها من الدرر والفوائد ستنشر في هذه القناة إن شاء الله تعالى
ادعوا أحبابكم للانضمام إلينا لتعم الفائدة وينتشر الخير. الله يرحمكم ويغفر لكم و يدفع عنكم البلاء و حسد الأعداء و يجعلكم من المقبولين المرضيين
روى مسلم في صحيحه وأبو داود والنسائي في السنن وغيرهم عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سلم من الصلاة: ﻻ إله إﻻ الله وحده ﻻ شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير، ﻻ حول وﻻ قوة إﻻ بالله، ﻻ إله إﻻ الله وﻻ نعبد إﻻ إياه، له النعمة والفضل، وله الثناء الحسن، ﻻ إله إﻻ الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون".
قطعت رجل عروة بن الزبير لمرض أصابه .. وفي نفس اليوم توفي أحد أبنائه السبعة والأقرب إلى قلبه برفسة فرس ومات ..
فقال عروة: اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون، أعطيتني سبعة أبناء وأخذت واحدًا، وأعطيتني أربعة أطراف وأخذ واحدًا، إن ابتليتني فلطالما عافيتني، وإن أخذت مني فطالما أعطيتني، وإني أسأل الله أن يجمعني بهما في الجنّة ..
ومرت الأيام ... وذات مرة دخل مجلس الخليفة، فوجد شيخًا طاعنًا في السن مهشم الوجه أعمى البصر، فقال الخليفة: يا عروة سلْ هذا الشيخ عن قصته.
قال عروة: ما قصتك يا شيخ ؟ قال الشيخ: يا عروة أعلم أني بت ذات ليلة في وادٍ، وليس في ذلك الوادي أغنى مني ولا أكثر مني مالًا وحلالًا وعيالًا... فأتانا السيل بالليل فأخذ عيالي ومالي وحلالي، وطلعت الشمس وأنا لا أملك إلا طفل صغير وبعير واحد، فهرب البعير فأردت اللحاق به، فلم أبتعد كثيرًا حتى سمعت خلفي صراخ الطفل ... فالتفتُ فإذا برأس الطفل في فم الذئب فإنطلقت لإنقاذه فلم أقدر على ذلك فقد مزقه الذئب بأنيابه ... فعدت لألحق بالبعير فضربني بخُفه على وجهي، فهشّم وجهي وأعمى بصري !!!
قال عروة: وما تقول يا شيخ بعد هذا ؟
فقال الشيخ: أقول اللهم لك الحمد ترك لي قلبًا عامرًا ولسانًا ذاكرًا !
يُرْوَى أنَّه كان في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه شابٌ مُتَعبِدٌ قد لَزِمَ المسجدَ وكان عمرُ مُعْجَبًا به وكان له أبٌ شيخٌ كبير فكان إذا صلَّى العتَمَةَ انصرَفَ إلى أبيه وكان طريقُه على بابِ امرأةٍ فافْتُتِنَتْ به فكانتْ تَتَعَرَّضُ له لِيَزْنِيَ بها فمَرَّ بها ذاتَ ليلةٍ فما زالَتْ تُغْوِيْهِ حتى تَبِعَها فلمَّا أتى البابَ دخَلَتْ وذهَبَ يَدْخُلْ فتذَكَّرَ قولَ اللهِ تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوا إِذَا مَسَّهُمْ طَآئِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} [سورة الأعراف/201]
فوقع على الأرضِ مَغْشِيًا عليه، فدعَتِ المرأةُ جاريةً لها فتعَاونَتَا عليه فحملَتَاه إلى بابِه فخرَج أبوه الشيخُ يَطْلُبُه فإذا بالشابِّ على البابِ مَغْشِيًا عليه فدعا بعضَ أهلِه فحملُوه فأدخلُوه فما أفاقَ حتى ذهبَ من الليلِ ما شاء الله، فقال له أبوه ما لك يا بُنَي؟
قال خير، قال الأبُ فإني أسألُك، فأخبَرَهُ بالأمر، قال: أيْ بُنَي وأيَّ آيةٍ قرأْتَ؟ فقرأ الآيةَ التي قرأ: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوا إِذَا مَسَّهُمْ طَآئِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} [سورة الأعراف
/201] فخَرَّ مَغْشِيًا عليه فحرّكُوه فإذا به قد مات، فغسَّلُوه وأخرجُوه ودفنُوه ليلا، فلمَّا أصبَحُوا أُخْبِرَ
بذلك عمرُ رضي الله عنه فجاء إلى أبيه فعزّاه به وقال: لو أعْلَمْتَني بأمْرِ وفاتِهِ، قال يا أميرَ المؤمنين
حصل ذلك في الليل، فقال عمر: اذهبوا بنا إلى قبرِه، فذهبُوا فأتى عمرُ ومَنْ معه القبرَ فقال عمرُ مخاطِبًا الشابَ الذي مات من شدةِ خوفِه منَ الله، يا فلان {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ(46)} [سورة الرحمن] فأجابَه الفتى مِنْ داخلِ القبر: يا عمر قد أعْطَانِيْهِمَا ربي عزَّ وجلَّ في الجنَّةِ مرتين.
{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ
(46) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا} [سورة الرحمن].
قال شيخنا رحمه الله: لَمَّا ذَهَبَ عُمَرُ رضي الله عنه لِفَتْحِ بَيْتِ المَقْدِسِ كَانَ زَادُهُ التَّمْرَ وَالشَّعِيْرَ وَالزَّيْتَ، وَكَانَ يَرْكَبُ نَاقَةً لَا خَيْلًا، وَيَلْبَسُ ثَوْبًا مُتَوَاضِعًا.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنه قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ فَقَالَ: "تَقْوَى اللهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ». وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ فَقَالَ: "الْفَمُ وَالْفَرْجُ" [رواه الترمذي وقَالَ: حَدِيثٌ صَحِيحٌ].