عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
كلّما ارتفع المصباحُ اِتّسعَ نِطاقُ إضاءَته؛ فارْتفِعْ أنتَ بدينِكَ، بأخلاقِكَ، بتفكيرِكَ، بعاداتِكَ، بقدراتِكَ.. اِرتفعْ كي يتّسِعَ نطاقُ عطائِكَ، وتأثيرُ عطائكَ الإيجابيِّ في الحياة.
‏إنَّ الذي يشكو إليك مُصابهُ
‏وأتاكَ يبكي لاذَ تحتَ حِماكَ !
‏خُذهُ إليك وضُمَّه .. فهو الذي
‏ما اختار مِن هذه الجُموعِ سواكَ
خيرُ خِصال الإنسان أن يكون بطيء الغضب سريع الرّضا
من أراد أن يخرج من ضيق العيش إلى سعته، ويسافر إلى ديار النعيم، فليجمع الزاد وليتهيئ للرحيل. اعمل لآخرتك تسعد.
إذا ترك الإنسان ما لا يعنيه، يُعينه هذا على تقوى الله.
الله يجعلنا من الذين يكون يومهم خيرًا من أمسهم لنترقى في الكمالات إلى الدرجات العلى.
عَنْ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ سَأَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الشَّهَادَةَ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ بَلَّغَهُ اللهُ تَعَالَى مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمْ
تحصنوا بارك الله فيكم، ولا تنسوا الدُّعاءَ الوارد عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺇِﻧِّﻲ ﺃَﻋُﻮﺫُ ﺑِﻚَ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﺒَﺮَﺹِ، ﻭَﺍﻟْﺠُﻨُﻮﻥِ، ﻭَﺍﻟْﺠُﺬَﺍﻡِ، ﻭَﻣِﻦْ ﺳَﻴِّﺊِ ﺍﻷ‌َﺳْﻘَﺎﻡِ".

قَالَ الحافظُ النّوويُّ في كتاب الأذكار: رُوِّينا في كتابَي أبي داود والنّسائي بإسنادين صحيحين عن أنسٍ رضي اللهُ عنه أنّ النّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول: "اللَّهُمَّ إنّي أعوذ بك مِن البَرَصِ والجُنُونِ وَالجُذامِ وَسَيِّئ الأَسْقَامِ".
قال العلماءُ: سَيِّئُ الأَسْقَامِ أي الأمراض الصّعبة ومنها السّرطان.
اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ الهُدى والتُّقَى والسّداد والعفافَ والغِنى
عَنْ أبي بكرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: دَعَوَاتُ المَكرُوب: اللَّهُمَّ رَحمَتَك أَرجُو فلا تَكِلْنِي إلى نَفسِي طَرفَةَ عَينٍ أَصْلِحْ ليْ شَأني كُلَّهُ لا إلهَ إلا أنتَ"، رَوَاهُ وأبو دَاوُدَ وابْنُ حِبَّانَ والنّسائيُّ في عمل اليوم والليلة
قالَ اللهُ تعالى: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا)
قال المحدث والزاهد يونس بن عبيد المتوفى 140 هجرية رحمه الله:
شيئان عزيزان ولا يزدادان إلا عزة: درهم حلال تأخذه من وجهه، وتضعه في حقه، وأخ في الإسلام تثق به.

عزيز: إذا قل فلا يكاد يوجد (مختار الصحاح للرازي)
الرؤيا الصالحة من الله، فإذا رأى أحدكم ما يحب، فلا يحدث به إلا من يحب، وإن رأى ما يكره فلا يحدث به، وليتفل عن يساره ثلاثًا، وليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، من شر ما رأى؛ فإنها لن تضره
دُعاء للأبناء

سئلت امرأة كبيرة في السّن عن سبب صلاح كُلّ أبنائها ونجاحهم وبرّهم الشديد لها فقالت:كنت أدعو بهذا الدُّعاء عند سجودي في النّوافل دائما وهو: "اللهم ارزقني وإياهم العلم النّافع، والرّزق الواسع، والقلب الخاشع والعمل الصّالح، وارزقني برّهم، وارضَ عني وعنهم".

جمعت بين التّربية والدُّعاء.
https://t.me/getinfo
الحواريون
أَرسَلَ اللهُ تبارك وتعالى عيسى إلى بنِـي إسرائيلَ يدعوهُم لدينِ الإسلامِ وعَلَّمَهُ التّوراةَ وأَنزَلَ عليهِ كتابًا سَـماويًا وهو الإنجيلُ الذي فيه دعوةٌ إلى الإيمانِ باللهِ الواحدِ الأحدِ خالقِ كلّ شىءٍ وإلى الإيمانِ بأنَّ عيسى عبدُ اللهِ ورسولُهُ، وفيه بيانُ أحكامِ شريعتِهِ، وفيه البشارةُ بنبِـيّ ءاخرِ الزمان وهو سيدُنَا محمدٌ صلّى الله عليه وسلّم، وفيه الأمرُ بالصّلاةِ والصّيامِ وغيرُ ذلكَ من أمورِ الدِّينِ، وكانَ أصلُ دعوتِهِ شيئينِ إفرادُ اللهِ بالعبادةِ والإيمانُ بهِ أنَّهُ نبيُّهُ. ولقد حَذَّرَ عيسَى المسيحُ عليهِ السّلامُ قومَهُ بنـي إسرائيلَ من الكفرِ والإشراكِ وبيَّنَ لَـهم أنهُ من يُشرِكُ باللهِ تعالى فقد حَرَّمَ اللهُ تعالى عليهِ الجنةَ ومأواهُ نارُ جهنَّمَ خالدًا فيها أبدًا.

وتوالتِ المعجزاتُ، فمَرَّ يومًا بجماعةٍ يَصْطَادُونَ السَّمَكَ ورئيسُهُمْ يُدْعَى "شَـمْعُونَ"،
فقالَ لهمْ سيّدُنا "عيسى": "ما تصنعون؟"
قالوا: "نَصِيدُ السّمكَ"،
قال: "أفلا تـمشونَ حتى نصيدَ النّاسَ؟" أي لنهدِيَهُم إلى الإسلامِ،
قالوا: "ومَن أنتَ؟"
فأجابَ: "أنَا عيسى ابنُ مريمَ عبدُ اللهِ ورسولُه"،
فسألُوه دليلًا يدُلُّـهم على صِدْقِهِ في ما قالَ، وكان "شـمعونُ" قد رَمَى بِشَبَكَتِهِ في الماءِ تلكَ الليلةَ فما اصطادَ شيئا، فأمرَهُ سيّدنا "عيسى" عليه السّلامُ بإلقاءِ شَبَكتِهِ مرةً أُخرى ودعا الله تعالى متضرعًا إليه، فما هي إلا لحظاتٌ يسيرةٌ حتى اجتمعَ في تلكَ الشَّبَكَةِ من السَّمَكِ ما كادتْ تتمزَّقُ من كَثرتِهِ، فاستعانوا بأهلِ سفينةٍ أُخْرَى وملَئُوا السّفينتَيْنِ منَ السّمَكِ، فعندَ ذلك ءامنُوا بهِ وانطلقُوا معه، فصارُوا من جُـمْلَةِ "الحواريّينَ" الذين كانوا يصطادُونَ السَّمَكَ، فلما ءامَنُوا بسيّدنا عيسى عليهِ السّلامُ صَارُوا يَصْطَادُونَ النّاسَ ليَهْدُوهم إلى دينِ الإسلامِ، وسُـمُّوا "بالحواريينَ" لبَيَاضِ ثيابـِهم وقيلَ بل لأنَّهُمْ كانوا أنصارَ سيدنا عيسى عليهِ السّلامُ وأعوانَهُ الـمخلصينَ في مـحبَّتِهِ وطاعَتِهِ وخِدْمَتِهِ.

اللَّهُمَّ عَلِّمنَا ما جهِلنا وذكّرنا ما نسينا وزِدنا عِلمًا ونعوذُ بكَ منِ حالِ أهلِ النّار
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي
من أدعية الصباح

أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ لَا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ. رَبِّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا اليَوم وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا اليَوم وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ.رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.

أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله رَبّ العالمين اللهم إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده.

اللهم بك أصْبَحْنَا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير.

رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
قصة و عبرة
ذِكْرُ حِكَايَةٍ طَيِّبَةٍ حَصَلَتْ لِسَيِّدِنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ مَعَ الْحَوَارِيِّينَ

عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ مَعَهُ اثْنَا عَشَرَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الأَقْوِيَاءِ، وَمِمَّا يُرْوَى عَنْهُ مِنَ الْحِكَايَاتِ الطَّيِّبَةِ أَنَّهُ كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ سَائِرًا مَعَ هَؤُلاءِ الْجَمَاعَةِ الْحَوَارِيِّينَ فَأَتَوْا عَلَى جِيفَةِ كَلْبٍ أَنْتَنَتْ فَهَؤُلاءِ الَّذِينَ مَعَهُ أَخَذُوا بِآنَافِهِمْ حَتَّى اجْتَازُوا الْكَلْبَ، أَمَّا سَيِّدُنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ لَمْ يَفْعَلْ.

فَقَالُوا بَعْدَ أَنْ تَجَاوَزُوا هَذِهِ الْجِيفَةَ: مَا أَشَدَّ نُتْنَ هَذَا الْكَلْبِ.

فَقَالَ سَيِّدُنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ: مَا أَشَدَّ بَيَاضَ أَسْنَانِهِ.

فَقَالُوا لَهُ: يَا نَبِيَّ اللهِ كَيْفَ تَقُولُ هَذَا؟

فَقَالَ: أُرِيدُ أَنْ لا أُعَوِّدَ لِسَانِي الذَّمَّ.

يَعْنِي الْكَلامَ الْقَبِيحَ الَّذِي لا خَيْرَ فِيهِ أُرِيدُ أَنْ أُعَوِّدَ لِسَانِي تَجَنُّبَهُ، حِفْظُ اللِّسَانِ مَطْلُوبٌ، هَذَا سَيِّدُنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَّمَهُمْ بِهَذَا حِفْظَ اللِّسَانِ.
التّحذيرُ الشّديدُ مِنَ الجرأةِ على الفتوى بغير عِلْمٍ

عنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاص رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّ اللهَ لا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتى إِذَا لَم يُبقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالا، فسُئِلُوا فَأفتَوْا بِغَيْرِ عِلْم، فَضَلُّوا وأضلوا". رَوَاهُ البخاريُّ

شرحُ بعضِ المفردات:
(انْتِزَاعًا) محوا من صدور العلماء.
(بقَبْضِ الْعُلَمَاءِ) بموتهم.
(اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالا) أي وجعل النّاس من الجهلاء وأدعياء العلم علماء يسألونهم.
(فسُئِلُوا) عن الحلال والحرام وأحكام العبادة والمعاملة.
(فَأفتَوْا بِغَيْرِ عِلْم) أي فأفتوا النّاس على جهل، فأحلوا الحرام وحرّموا الحلال.
(فَضَلُّوا) في ذات أنفسهم عنِ الحقِّ.
(وأضلوا) من اتبعهم وأخذوا بفتواهم من عامة النّاس.

يُستفادُ مِنْ هذا الحديثِ
التّحذيرُ الشّديدُ مِنَ الجرأةِ على الفتوى بغير عِلْمٍ، لما في ذلك من إضلال النّاس.

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ