عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قالَ اللهُ تعالى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ}
إنَّ في هذِهِ الآيةِ الكريمةِ أمرًا عظيمًا لا غنى لنا عنهُ هُوَ الاعتصامُ بحبلِ اللهِ المتينِ الذي لا انفصامَ لهُ، ولقدْ بيّنَ اللهُ لنا في القرءانِ العظيمِ أنّ صحابةَ النّبيِّ الكريمِ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمِ تَوَحَّدُوا واجتَمَعُوا على الإيمانِ باللهِ ورسولِهِ وتآلفُوا وتآخُوا وتَظَلَّلُوُا تحتَ رايةِ الوَحْدَةِ وَوَجَّهُوا أَنظارَهُمْ نحوَ هدفٍ واحدٍ وهُوَ رَفْعُ هذهِ الرايةِ العظيمةِ فوقَ كُلِّ رايةٍ أُخْرَى.
ما نقص مال من صدقة
اعلموا أنّ اللهَ عزّ وجلّ يقول: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [سورة البقرة] الآية 262 . صدق الله العظيم

فمن الخصال الحميدة الطّيبة التي حثّ عليها دين الإسلام هو الصّدقة بالمال ابتغاء مرضاة الله عزّ وجلّ، والتّصدّق هو من صفات المؤمنين الكاملين الذين يعرفون أنّ ما عند الله باقٍ وما عند العبد يفنى، وقد ورد أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل على عائشة رضي الله عنها وكانت توزّع شاة في سبيل الله فقال: ”ما بقي منها؟“ فقالت عائشة: ”ذهبت كلّها وبقي كتفها“. فقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”بل بقيت كلّها إلا كتفها“ وذلك لأن ثوابها باقٍ لا يضيع عند الله عزّ وجلّ.

عن مَالِكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ مِسْكِينًا سَأَلَهَا وَهِيَ صَائِمَةٌ، وَلَيْسَ فِي بِيتِهَا إِلَّا رَغِيفٌ،
فَقَالَتْ لِمَوْلَاةٍ لَهَا، أَعْطِيهِ إِيَّاهُ، فَقَالَتْ:
لَيْسَ لَكَ مَا تُفْطِرِينَ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: أَعْطِيهِ إِيَّاهُ، قَالَتْ: فَفَعَلَتْ. قَالَتْ: فَلَمَّا أَمْسَيْنَا أَهْدَى لَنَا أَهْلُ بَيْتٍ، أَوْ إِنْسَانٌ، مَا كَانَ يُهْدِي لَنَا، شَاةً وَكَفنَهَا، فَدَعَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ: كُلِي مِنْ هَذَا، هَذَا خَيْرٌ مِنْ قُرْصِكِ. رَوَاهُ مَالِكٌ في الموطأ
كَفنَهَا: أي ملفوفة بالرُّغُف

واعلم أخي المسلم أنّ مالك لا ينقص من الصّدقة فإن ذهب مالك بالصّدقة فإنّك تفوز بثوابه الذي ينفع يوم لا ينفع مال ولا بنون، وقد قال حبيبُنا مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”ما نقص مال من صدقة“. والتّصدق والسّخاء وبذل المال هو من أخلاق النبيّين والأولياء والصّالحين فقد روى البخاريُّ ومسلمٌ عن جابر رضي الله عنه قال: ”ما سُئل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن شىء قط فقال لا“. وروي عن أنسٍ رضي الله عنه قال: ”كان رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحسن النّاس وأجود الناس وأشجع النّاس“، وروي عن أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه عندما أمر النّبيّ بالصدقة أنّه أتى بكل ماله (أي عدا النّفقة الواجبة) ووضعه بين يدي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”ما تركتَ لأهلك؟“ فقال: ”تركت لهم الله ورسوله“ أي تركت لهم حبّ الله ورسوله. وكذلك سيّدنا عمر رضي الله عنه أتى بنصف ما يملك، وعثمان رضي الله عنه جهّز لوحده جيشًا بكامله، وعليّ رضي الله عنه بلغت زكاته أربعين ألف دينار.

‏عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
عَنْ مَالِكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ قِيلَ لِلُقْمَانَ: مَا بَلَغَ بِكَ مَا نَرَى؟ -يُرِيدُونَ الْفَضْلَ-، فَقَالَ لُقْمَانُ: صِدْقُ الْحَدِيثِ وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ، وَتَرْكُ مَا لَا يَعْنِينِي. من الموطأ للإمامِ مَالِكٍ رضيَ اللهُ عنه

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
تَعَالىَ -أي الله- عَنِ الـحُدُودِ وَالغَايَاتِ، وَالأَرْكَانِ وَالأَعْضَاءِ وَالأَدَوَاتِ، لا تَحْوِيهِ الـجِهَاتِ الستُّ كَسَائِرِ الـمُبْتَدَعَاتِ.
اللَّهُمَّ طهِّر قلبي من النِّفاق، وعملي من الرِّياء، ولساني من الكذب
من ﻻ يخالف نفسه ﻻ يترقى

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "المُؤمِنُ هَيْنٌ لَيْنٌ كالجَملِ الأَنِفِ، إنْ قيد انقاد وإن أنيخَ على صخرة استناخ". رواه البيهقيُّ في كتابه (شعب الإيمان)

المُؤمِنُ كالجَملِ الأَنِفِ إن انقيدَ انقادَ وإن اسْتُنيخَ استناخَ. الجملُ الأنفُ هو الَّذي في أنفهِ حلقةٌ إن قاده
الصغيرُ أو الكبيرُ ينقادُ له.
معنى الحديث: أن المؤمن عليهِ أن يكون ليّنًا فيما ليسَ فيه معصية، يطاوعُ أخاهُ لا يترفّع عليهِ فيتحَبَّبُ إليه. والتّطاوعُ هُوَ أنْ يُوافقَ كُلّ واحدٍ أخاهُ ولا يترفَّعَ عليهِ ولا يُسيءَ الظّنَّ بهِ وإذا (خالفَ) رأيُهُ رأيَ أخيهِ يَتَّهِمُ رأَيَ نفسِهِ ويقولُ لعلَّ رأيَ أخي هذا أحسن فينظرَ فيهِ فإنْ تيَّقنَ أنَّهُ خطأ ينبّهِهُ.
مهما عرفت هفوة مسلمٍ بحجة لا شك فيها فانصَحْه في السّرِّ ولا يخدَعَنّك الشيطان فيدعوك إلى اغتيابه. وإذا وعظته فلا تعِظه وأنت مسرور باطلاعك على نقصه فينظر إليك بعين التعظيم وتنظر إليه بالاستصغار، ولكن اقصد تخليصه من الإثم وأنت حزين كما تحزن على نفسك إذا دخلك نقص. وينبغي أنْ يكون تركهُ لذلك النقص بغير وعظك أحَبّ إليك من تركه بوعظك.
اللَّهُمَّ اجعلْ هذه السّنة سنة خير على الأمة المحمدية وارزقنا العزة والنّصر يا رَبَّ العالمين
اللهم اجعل القرآن حجة لنا ولا تجعله حجة علينا
اللَّهُمَّ احْجُبْنِيْ وأَحِبَتِي مِنْ شَرِّ الأَشْرَارِ وكَيْدِ الفُجَّارِ ومِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ وظَالِمٍ وسَارِقٍ وفَاجِرٍ وبَاغٍ وحَاسِدٍ وشَيْطَانٍ مَّارِدٍ
قالَ المُحَدّثُ اللُّغَويُّ الفَقِيهُ الحَنَفِيُّ مُرتَضَى الزّبِيدِيُّ في شَرْحِه المُسَمَّى "إتْحافُ السَّادَةِ المتّقينَ" نَقْلا عن كتَاب التَّذْكِرَةِ الشَّرْقِيّةِ لأبي نصرٍ القشيري ما نَصُّه: وأمَّا قَوْلُ الله عَزَّ وجَلَّ ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللهُ (7)﴾ [سورة ءال عمران] إنَّما يُريدُ بهِ وَقْتَ قِيَامِ السَّاعَةِ، فَإنّ المُشْرِكيْنَ سَأَلُوا النّبّي صلّى الله عليه وسلّم عن السّاعةِ أيّانَ مُرْسَاها ومتَى وقُوعُها، فَالمُتَشَابِهُ إشَارَةٌ إلى عِلْم الغَيبِ، فلَيْسَ يَعْلَمُ عَواقِبَ الأمُورِ إلا الله عَزَّ وجَلَّ، ولهذا قَالَ ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ (53)﴾ [سورة الأعراف] أيْ هلْ ينظُرونَ إلا قيامَ السَّاعَةِ
التّوكل على الله فيه الكثير من السّعادة، فلا تحمل قلبك الهموم، فالمقدر نافذ والحزن يهون
قد روى النسائيُّ وصاحبُه ابن السني في كتابيهما عمل اليوم والليلة بإسناد صحيح عن أبي موسى اﻷشعري رضي الله عنه قال: "أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فتوضأ، فسمعته يدعو ويقول: اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي".
(31 من اﻷذكار للمحدث يحيى النووي رحمه الله. النسائي أدخل هذا الدعاء في باب ما يقول بعد فراغه من وضوئه).
لَا تُعَرِّضُوا أَنْفُسَكُمْ لِسَخَطِ اللهِ

الحذر من سؤال الكاهن والعرّاف

#نصيحة: مَن توكَّل على اللهِ تجنّبَ أنْ يلجأ إلى ما حرّم الله من العمل بالسّحر وإتيان العرّافين والمنجّمينَ

قال اللهُ تعالى: (قُل لا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللهُ) سورة النمل ءاية 65

وقال حبيبُنا محمد صلوات رَبِّي وسلامه عليه: "مَنْ أَتَى كَاهِنًا، أَوْ عَرَّافًا، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ" رَوَاهُ أحمدُ والحاكمُ

من ذهب إلى عرّافٍ أو كاهِنٍ واعتقد أنّهُ يطّلعُ على الغيب فقد كفر باللهِ ورسوله لأنّهُ لا يعلمُ كُلّ الغيبَ أحدٌ إلا الله، أما من ظنَّ أنَّ كلامَ العرّافِ قد يوافق الواقع وقد لا يوافق الواقع فإنَّهُ لا يكفر بل يكون عاصيًا بسؤاله إيّاهم

فالكاهنُ هو مَنْ يتعاطى الإخبارَ عمّا يقعُ في المستقبل كالذين لهم أصحاب من الجنّ يأتونَهم بالأخبارِ فيعتمدون على أخبارهم فيحدثون النّاس بأنه سيحصلُ كذا.

والعرّافُ المنجم أو الدّجال الذي يدعي الغيب. هو من يتحدَّثُ عن الماضي من المسروق ونحوه

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
https://t.me/getinfo
بادِرُوا بالأعمالِ الصّالحةِ

الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحضُّنا على المبادرةِ إلى الخيراتِ وعلى قضاءِ حوائجِ بعضِنا البعضِ ويحثُّنا على الازديادِ مِنَ الخيرِ. يقولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "بادِرُوا بالأعمالِ الصّالحةِ فستكونُ فِتَنٌ كقِطَعِ الليلِ المظلمِ يُصبِحُ الرجلُ مؤمنًا ويُمْسِي كافرًا ويُمْسِي مُؤمنًا ويُصْبِحُ كافرًا يَبِيعُ دينَهُ بعَرَضٍ مِنَ الدُّنيا" رواهُ مسلمٌ.

عِلْمُ الدِّيْنِ دَلِيْلُ الفَلاحِ وَالنَّجَاحِ وَالنَّجَاةِ فِي الآخِرَةِ

جمعة طيبة مباركة
بارك الله في أوقاتكم
كلّما ارتفع المصباحُ اِتّسعَ نِطاقُ إضاءَته؛ فارْتفِعْ أنتَ بدينِكَ، بأخلاقِكَ، بتفكيرِكَ، بعاداتِكَ، بقدراتِكَ.. اِرتفعْ كي يتّسِعَ نطاقُ عطائِكَ، وتأثيرُ عطائكَ الإيجابيِّ في الحياة.
‏إنَّ الذي يشكو إليك مُصابهُ
‏وأتاكَ يبكي لاذَ تحتَ حِماكَ !
‏خُذهُ إليك وضُمَّه .. فهو الذي
‏ما اختار مِن هذه الجُموعِ سواكَ
خيرُ خِصال الإنسان أن يكون بطيء الغضب سريع الرّضا
من أراد أن يخرج من ضيق العيش إلى سعته، ويسافر إلى ديار النعيم، فليجمع الزاد وليتهيئ للرحيل. اعمل لآخرتك تسعد.
إذا ترك الإنسان ما لا يعنيه، يُعينه هذا على تقوى الله.