عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
وَرَدَ في الْحَدِيثِ اسْتِحْبَابُ أَنْ يَذْكُرَ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ عَشْرَ مَرَّاتٍ "لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٍ" وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلامِ النَّاسِ أَوْ يَنْتَقِلَ مِنْ مَكَانِهِ أَوْ يَمُدَّ رِجْلَهُ فَإِنَّ مَنْ قَالَ هَذَا تُكْتَبُ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ مُمَيِّزَاتٍ وَتُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ كَبَائِرِ وَيُحْفَظُ مِنَ السِّحْرِ وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَمِنَ الْمَكْرُوهِ.
صَحَّ في الْحَدِيثِ: مَنْ سَبَّحَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ عَشْرًا وَحَمِدَ اللهَ عَشْرًا وَكَبَّرَ عَشْرًا ثُمَّ إِذَا أَتَى مَضْجَعَهُ سَبَّحَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَحَمِدَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ فَتِلْكَ مِائِتَانِ وَخَمْسُونَ بِاللِّسَانِ وَأَلْفَانِ وَخَمْسُمِائَةٍ في الْمِيزَانِ وَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ في الْيَوْمِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةِ سَيِّئَةٍ
https://t.me/getinfo
مِنَ الْفَوَائِدِ الْعَظِيمَةِ قِرَاءَةُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ دُبُرَ كُلِّ فَرِيضَةٍ فَإِنَّ ذَلِكَ أَقْوَى لِلتَّحَصُّنِ مِنْ حَمْلِ الْحِرْزِ
ثَبَتَ أَنَّهُ صلّى اللهُ عليه وسلّم كَانَ يَقُولُ عَقِبَ كُلِّ صَلاةٍ: "اللهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ تبَارَكْتَ يا ذَا الْجَلالِ والإكْرَامِ"
وَرَدَ في صَحيحِ مُسْلِمٍ أَنَّهُ صلّى اللهُ عليه وسلّم كَانَ يَسْتَغْفِرُ ثَلاثًا عَقِبَ الصَّلاةِ. سُئِلَ الإمامُ الأَوْزَاعِيُّ كَيْفَ كَانَ يَقُولُ قَالَ: "أَسْتَغْفِرُ اللهَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ".
كَانَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم يقُولُ عَقِبَ الصَّلاةِ: "لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ على كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ اللهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ"
الْجَدُّ هُنَا مَعْنَاهُ الْغِنَى وَيُطْلَقُ الْجَدُّ في اللُّغَةِ عَلَى أَبِ الأَبِ وَعَلى أَبِ الأُمِّ وَيَأتي الْجَدُّ لِمَعْنَى الْعَظَمَةِ كَمَا في قَوْلِهِ تعالى: "وَأَنَّهُ تعالى جَدُّ رَبِّنَا" أَيْ تَنَزَّهَ عَظَمَةُ اللهِ
جَنَّبَكَم اللهُ الأَمَرَّيْنِ وَوَقَاكَم شَرَّ الأجْوَفَيْنِ
الأصدقاءُ الأوفياءُ مثل اليد والعين، اذا تألمت اليد بكت العين، وإذا بكت العين مسحتها اليد
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك علمًا نافعًا وعملًا متقبلًا ورزقًا طيبًا
ما الفرق بين نعم وأجل وبلى؟

نعم: حرف جواب للمستفهم، إثباتا أو نفيا.
أأحببت يوما؟ نعم،
أي نعم أحببت.

أما أحببت يوما؟ نعم،
أي نعم ما أحببت.

أما أجل: فلتصديق الخبر الذي تسمعه، يقول أحدهم عن صديقه: لقد أحب يوما، فتقول أجل، أي أنك تصدقه.

أما بلى: فهو حرف يجاب به عن سؤال منفي ليبطل نفيه،
أما أحببت؟ بلى،
أي بلى أحببت.
ولو قلت نعم لكان المعنى،
نعم ما أحببت.

وفي العامية نستعمل "بلى" صحيحة بزيادة الميم《مبلى》"شو ما إجت شفيقة؟" مبلى. أي أننا نبطل النفي ونثبت المجيء، ولو قلنا نعم، لكان المعنى: نعم ما إجت.

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g

قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
قالَ اللهُ تعالى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ}
إنَّ في هذِهِ الآيةِ الكريمةِ أمرًا عظيمًا لا غنى لنا عنهُ هُوَ الاعتصامُ بحبلِ اللهِ المتينِ الذي لا انفصامَ لهُ، ولقدْ بيّنَ اللهُ لنا في القرءانِ العظيمِ أنّ صحابةَ النّبيِّ الكريمِ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمِ تَوَحَّدُوا واجتَمَعُوا على الإيمانِ باللهِ ورسولِهِ وتآلفُوا وتآخُوا وتَظَلَّلُوُا تحتَ رايةِ الوَحْدَةِ وَوَجَّهُوا أَنظارَهُمْ نحوَ هدفٍ واحدٍ وهُوَ رَفْعُ هذهِ الرايةِ العظيمةِ فوقَ كُلِّ رايةٍ أُخْرَى.
ما نقص مال من صدقة
اعلموا أنّ اللهَ عزّ وجلّ يقول: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [سورة البقرة] الآية 262 . صدق الله العظيم

فمن الخصال الحميدة الطّيبة التي حثّ عليها دين الإسلام هو الصّدقة بالمال ابتغاء مرضاة الله عزّ وجلّ، والتّصدّق هو من صفات المؤمنين الكاملين الذين يعرفون أنّ ما عند الله باقٍ وما عند العبد يفنى، وقد ورد أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل على عائشة رضي الله عنها وكانت توزّع شاة في سبيل الله فقال: ”ما بقي منها؟“ فقالت عائشة: ”ذهبت كلّها وبقي كتفها“. فقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”بل بقيت كلّها إلا كتفها“ وذلك لأن ثوابها باقٍ لا يضيع عند الله عزّ وجلّ.

عن مَالِكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ مِسْكِينًا سَأَلَهَا وَهِيَ صَائِمَةٌ، وَلَيْسَ فِي بِيتِهَا إِلَّا رَغِيفٌ،
فَقَالَتْ لِمَوْلَاةٍ لَهَا، أَعْطِيهِ إِيَّاهُ، فَقَالَتْ:
لَيْسَ لَكَ مَا تُفْطِرِينَ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: أَعْطِيهِ إِيَّاهُ، قَالَتْ: فَفَعَلَتْ. قَالَتْ: فَلَمَّا أَمْسَيْنَا أَهْدَى لَنَا أَهْلُ بَيْتٍ، أَوْ إِنْسَانٌ، مَا كَانَ يُهْدِي لَنَا، شَاةً وَكَفنَهَا، فَدَعَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ: كُلِي مِنْ هَذَا، هَذَا خَيْرٌ مِنْ قُرْصِكِ. رَوَاهُ مَالِكٌ في الموطأ
كَفنَهَا: أي ملفوفة بالرُّغُف

واعلم أخي المسلم أنّ مالك لا ينقص من الصّدقة فإن ذهب مالك بالصّدقة فإنّك تفوز بثوابه الذي ينفع يوم لا ينفع مال ولا بنون، وقد قال حبيبُنا مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”ما نقص مال من صدقة“. والتّصدق والسّخاء وبذل المال هو من أخلاق النبيّين والأولياء والصّالحين فقد روى البخاريُّ ومسلمٌ عن جابر رضي الله عنه قال: ”ما سُئل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن شىء قط فقال لا“. وروي عن أنسٍ رضي الله عنه قال: ”كان رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحسن النّاس وأجود الناس وأشجع النّاس“، وروي عن أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه عندما أمر النّبيّ بالصدقة أنّه أتى بكل ماله (أي عدا النّفقة الواجبة) ووضعه بين يدي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”ما تركتَ لأهلك؟“ فقال: ”تركت لهم الله ورسوله“ أي تركت لهم حبّ الله ورسوله. وكذلك سيّدنا عمر رضي الله عنه أتى بنصف ما يملك، وعثمان رضي الله عنه جهّز لوحده جيشًا بكامله، وعليّ رضي الله عنه بلغت زكاته أربعين ألف دينار.

‏عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
عَنْ مَالِكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ قِيلَ لِلُقْمَانَ: مَا بَلَغَ بِكَ مَا نَرَى؟ -يُرِيدُونَ الْفَضْلَ-، فَقَالَ لُقْمَانُ: صِدْقُ الْحَدِيثِ وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ، وَتَرْكُ مَا لَا يَعْنِينِي. من الموطأ للإمامِ مَالِكٍ رضيَ اللهُ عنه

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
تَعَالىَ -أي الله- عَنِ الـحُدُودِ وَالغَايَاتِ، وَالأَرْكَانِ وَالأَعْضَاءِ وَالأَدَوَاتِ، لا تَحْوِيهِ الـجِهَاتِ الستُّ كَسَائِرِ الـمُبْتَدَعَاتِ.
اللَّهُمَّ طهِّر قلبي من النِّفاق، وعملي من الرِّياء، ولساني من الكذب
من ﻻ يخالف نفسه ﻻ يترقى

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "المُؤمِنُ هَيْنٌ لَيْنٌ كالجَملِ الأَنِفِ، إنْ قيد انقاد وإن أنيخَ على صخرة استناخ". رواه البيهقيُّ في كتابه (شعب الإيمان)

المُؤمِنُ كالجَملِ الأَنِفِ إن انقيدَ انقادَ وإن اسْتُنيخَ استناخَ. الجملُ الأنفُ هو الَّذي في أنفهِ حلقةٌ إن قاده
الصغيرُ أو الكبيرُ ينقادُ له.
معنى الحديث: أن المؤمن عليهِ أن يكون ليّنًا فيما ليسَ فيه معصية، يطاوعُ أخاهُ لا يترفّع عليهِ فيتحَبَّبُ إليه. والتّطاوعُ هُوَ أنْ يُوافقَ كُلّ واحدٍ أخاهُ ولا يترفَّعَ عليهِ ولا يُسيءَ الظّنَّ بهِ وإذا (خالفَ) رأيُهُ رأيَ أخيهِ يَتَّهِمُ رأَيَ نفسِهِ ويقولُ لعلَّ رأيَ أخي هذا أحسن فينظرَ فيهِ فإنْ تيَّقنَ أنَّهُ خطأ ينبّهِهُ.
مهما عرفت هفوة مسلمٍ بحجة لا شك فيها فانصَحْه في السّرِّ ولا يخدَعَنّك الشيطان فيدعوك إلى اغتيابه. وإذا وعظته فلا تعِظه وأنت مسرور باطلاعك على نقصه فينظر إليك بعين التعظيم وتنظر إليه بالاستصغار، ولكن اقصد تخليصه من الإثم وأنت حزين كما تحزن على نفسك إذا دخلك نقص. وينبغي أنْ يكون تركهُ لذلك النقص بغير وعظك أحَبّ إليك من تركه بوعظك.
اللَّهُمَّ اجعلْ هذه السّنة سنة خير على الأمة المحمدية وارزقنا العزة والنّصر يا رَبَّ العالمين
اللهم اجعل القرآن حجة لنا ولا تجعله حجة علينا
اللَّهُمَّ احْجُبْنِيْ وأَحِبَتِي مِنْ شَرِّ الأَشْرَارِ وكَيْدِ الفُجَّارِ ومِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ وظَالِمٍ وسَارِقٍ وفَاجِرٍ وبَاغٍ وحَاسِدٍ وشَيْطَانٍ مَّارِدٍ
قالَ المُحَدّثُ اللُّغَويُّ الفَقِيهُ الحَنَفِيُّ مُرتَضَى الزّبِيدِيُّ في شَرْحِه المُسَمَّى "إتْحافُ السَّادَةِ المتّقينَ" نَقْلا عن كتَاب التَّذْكِرَةِ الشَّرْقِيّةِ لأبي نصرٍ القشيري ما نَصُّه: وأمَّا قَوْلُ الله عَزَّ وجَلَّ ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللهُ (7)﴾ [سورة ءال عمران] إنَّما يُريدُ بهِ وَقْتَ قِيَامِ السَّاعَةِ، فَإنّ المُشْرِكيْنَ سَأَلُوا النّبّي صلّى الله عليه وسلّم عن السّاعةِ أيّانَ مُرْسَاها ومتَى وقُوعُها، فَالمُتَشَابِهُ إشَارَةٌ إلى عِلْم الغَيبِ، فلَيْسَ يَعْلَمُ عَواقِبَ الأمُورِ إلا الله عَزَّ وجَلَّ، ولهذا قَالَ ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ (53)﴾ [سورة الأعراف] أيْ هلْ ينظُرونَ إلا قيامَ السَّاعَةِ