Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ حُلُولِ الْبَلاَءِ وَمِنْ دَرْكِ الشَّقَاءِ وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ". وَمَعْنَى دَرْكِ الشَّقَاءِ أَنْ يَلْحَقَنِي الشَّقَاءُ، وَمَعْنَى وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ أَيِ اكْفِنِي شَمَاتَةَ الأَعْدَاءِ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عَليكُم بقِيام اللّيلِ فإنّه دأبُ الصّالحينَ قبْلَكُم وقُربةٌ إلى اللهِ تَعالى ومَنهاةٌ عن الإثم وتَكفِيرٌ للسّيئاتِ ومَطردَةٌ للدّاءِ عن الجسَد" رواه أحمدُ والتّرمذيُّ والحاكمُ والبيهقيُّ والطّبرانيُّ.
قوله: بقيام الليل" أي التّهجد فيه وقوله: دأب" أي عادة.
قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قالت أمُّ سليمانَ بنِ داودَ لسليمانَ يا بُنَيَّ لا تُكْثِرِ النّومَ بالليل فإن كثرَة النّومِ بالليل تترك الإنسانَ فقيرًا يومَ القيامة" رواه النّسائيُّ وابنُ ماجَه والبيهقيُّ.
قوله: بقيام الليل" أي التّهجد فيه وقوله: دأب" أي عادة.
قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قالت أمُّ سليمانَ بنِ داودَ لسليمانَ يا بُنَيَّ لا تُكْثِرِ النّومَ بالليل فإن كثرَة النّومِ بالليل تترك الإنسانَ فقيرًا يومَ القيامة" رواه النّسائيُّ وابنُ ماجَه والبيهقيُّ.
صباحكم مبتسم، ابتسم وتذكر تبسمك في وجه أخيك صدقة، من تعاليم رسولنا الأعظم صلوات ربي وسلامه عليه
وَرَدَ في الْحَدِيثِ اسْتِحْبَابُ أَنْ يَذْكُرَ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ عَشْرَ مَرَّاتٍ "لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٍ" وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلامِ النَّاسِ أَوْ يَنْتَقِلَ مِنْ مَكَانِهِ أَوْ يَمُدَّ رِجْلَهُ فَإِنَّ مَنْ قَالَ هَذَا تُكْتَبُ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ مُمَيِّزَاتٍ وَتُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ كَبَائِرِ وَيُحْفَظُ مِنَ السِّحْرِ وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَمِنَ الْمَكْرُوهِ.
صَحَّ في الْحَدِيثِ: مَنْ سَبَّحَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ عَشْرًا وَحَمِدَ اللهَ عَشْرًا وَكَبَّرَ عَشْرًا ثُمَّ إِذَا أَتَى مَضْجَعَهُ سَبَّحَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَحَمِدَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ فَتِلْكَ مِائِتَانِ وَخَمْسُونَ بِاللِّسَانِ وَأَلْفَانِ وَخَمْسُمِائَةٍ في الْمِيزَانِ وَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ في الْيَوْمِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةِ سَيِّئَةٍ
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
مِنَ الْفَوَائِدِ الْعَظِيمَةِ قِرَاءَةُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ دُبُرَ كُلِّ فَرِيضَةٍ فَإِنَّ ذَلِكَ أَقْوَى لِلتَّحَصُّنِ مِنْ حَمْلِ الْحِرْزِ
ثَبَتَ أَنَّهُ صلّى اللهُ عليه وسلّم كَانَ يَقُولُ عَقِبَ كُلِّ صَلاةٍ: "اللهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ تبَارَكْتَ يا ذَا الْجَلالِ والإكْرَامِ"
وَرَدَ في صَحيحِ مُسْلِمٍ أَنَّهُ صلّى اللهُ عليه وسلّم كَانَ يَسْتَغْفِرُ ثَلاثًا عَقِبَ الصَّلاةِ. سُئِلَ الإمامُ الأَوْزَاعِيُّ كَيْفَ كَانَ يَقُولُ قَالَ: "أَسْتَغْفِرُ اللهَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ".
كَانَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم يقُولُ عَقِبَ الصَّلاةِ: "لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ على كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ اللهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ"
الْجَدُّ هُنَا مَعْنَاهُ الْغِنَى وَيُطْلَقُ الْجَدُّ في اللُّغَةِ عَلَى أَبِ الأَبِ وَعَلى أَبِ الأُمِّ وَيَأتي الْجَدُّ لِمَعْنَى الْعَظَمَةِ كَمَا في قَوْلِهِ تعالى: "وَأَنَّهُ تعالى جَدُّ رَبِّنَا" أَيْ تَنَزَّهَ عَظَمَةُ اللهِ
الْجَدُّ هُنَا مَعْنَاهُ الْغِنَى وَيُطْلَقُ الْجَدُّ في اللُّغَةِ عَلَى أَبِ الأَبِ وَعَلى أَبِ الأُمِّ وَيَأتي الْجَدُّ لِمَعْنَى الْعَظَمَةِ كَمَا في قَوْلِهِ تعالى: "وَأَنَّهُ تعالى جَدُّ رَبِّنَا" أَيْ تَنَزَّهَ عَظَمَةُ اللهِ
جَنَّبَكَم اللهُ الأَمَرَّيْنِ وَوَقَاكَم شَرَّ الأجْوَفَيْنِ
الأصدقاءُ الأوفياءُ مثل اليد والعين، اذا تألمت اليد بكت العين، وإذا بكت العين مسحتها اليد
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك علمًا نافعًا وعملًا متقبلًا ورزقًا طيبًا
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
ما الفرق بين نعم وأجل وبلى؟
نعم: حرف جواب للمستفهم، إثباتا أو نفيا.
أأحببت يوما؟ نعم،
أي نعم أحببت.
أما أحببت يوما؟ نعم،
أي نعم ما أحببت.
أما أجل: فلتصديق الخبر الذي تسمعه، يقول أحدهم عن صديقه: لقد أحب يوما، فتقول أجل، أي أنك تصدقه.
أما بلى: فهو حرف يجاب به عن سؤال منفي ليبطل نفيه،
أما أحببت؟ بلى،
أي بلى أحببت.
ولو قلت نعم لكان المعنى،
نعم ما أحببت.
وفي العامية نستعمل "بلى" صحيحة بزيادة الميم《مبلى》"شو ما إجت شفيقة؟" مبلى. أي أننا نبطل النفي ونثبت المجيء، ولو قلنا نعم، لكان المعنى: نعم ما إجت.
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
نعم: حرف جواب للمستفهم، إثباتا أو نفيا.
أأحببت يوما؟ نعم،
أي نعم أحببت.
أما أحببت يوما؟ نعم،
أي نعم ما أحببت.
أما أجل: فلتصديق الخبر الذي تسمعه، يقول أحدهم عن صديقه: لقد أحب يوما، فتقول أجل، أي أنك تصدقه.
أما بلى: فهو حرف يجاب به عن سؤال منفي ليبطل نفيه،
أما أحببت؟ بلى،
أي بلى أحببت.
ولو قلت نعم لكان المعنى،
نعم ما أحببت.
وفي العامية نستعمل "بلى" صحيحة بزيادة الميم《مبلى》"شو ما إجت شفيقة؟" مبلى. أي أننا نبطل النفي ونثبت المجيء، ولو قلنا نعم، لكان المعنى: نعم ما إجت.
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
Telegram
العربية لغتي الجميلة
فوائد في النحو والصّرف والبلاغة
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
قالَ اللهُ تعالى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ}
إنَّ في هذِهِ الآيةِ الكريمةِ أمرًا عظيمًا لا غنى لنا عنهُ هُوَ الاعتصامُ بحبلِ اللهِ المتينِ الذي لا انفصامَ لهُ، ولقدْ بيّنَ اللهُ لنا في القرءانِ العظيمِ أنّ صحابةَ النّبيِّ الكريمِ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمِ تَوَحَّدُوا واجتَمَعُوا على الإيمانِ باللهِ ورسولِهِ وتآلفُوا وتآخُوا وتَظَلَّلُوُا تحتَ رايةِ الوَحْدَةِ وَوَجَّهُوا أَنظارَهُمْ نحوَ هدفٍ واحدٍ وهُوَ رَفْعُ هذهِ الرايةِ العظيمةِ فوقَ كُلِّ رايةٍ أُخْرَى.
إنَّ في هذِهِ الآيةِ الكريمةِ أمرًا عظيمًا لا غنى لنا عنهُ هُوَ الاعتصامُ بحبلِ اللهِ المتينِ الذي لا انفصامَ لهُ، ولقدْ بيّنَ اللهُ لنا في القرءانِ العظيمِ أنّ صحابةَ النّبيِّ الكريمِ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمِ تَوَحَّدُوا واجتَمَعُوا على الإيمانِ باللهِ ورسولِهِ وتآلفُوا وتآخُوا وتَظَلَّلُوُا تحتَ رايةِ الوَحْدَةِ وَوَجَّهُوا أَنظارَهُمْ نحوَ هدفٍ واحدٍ وهُوَ رَفْعُ هذهِ الرايةِ العظيمةِ فوقَ كُلِّ رايةٍ أُخْرَى.
ما نقص مال من صدقة
اعلموا أنّ اللهَ عزّ وجلّ يقول: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [سورة البقرة] الآية 262 . صدق الله العظيم
فمن الخصال الحميدة الطّيبة التي حثّ عليها دين الإسلام هو الصّدقة بالمال ابتغاء مرضاة الله عزّ وجلّ، والتّصدّق هو من صفات المؤمنين الكاملين الذين يعرفون أنّ ما عند الله باقٍ وما عند العبد يفنى، وقد ورد أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل على عائشة رضي الله عنها وكانت توزّع شاة في سبيل الله فقال: ”ما بقي منها؟“ فقالت عائشة: ”ذهبت كلّها وبقي كتفها“. فقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”بل بقيت كلّها إلا كتفها“ وذلك لأن ثوابها باقٍ لا يضيع عند الله عزّ وجلّ.
عن مَالِكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ مِسْكِينًا سَأَلَهَا وَهِيَ صَائِمَةٌ، وَلَيْسَ فِي بِيتِهَا إِلَّا رَغِيفٌ،
فَقَالَتْ لِمَوْلَاةٍ لَهَا، أَعْطِيهِ إِيَّاهُ، فَقَالَتْ:
لَيْسَ لَكَ مَا تُفْطِرِينَ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: أَعْطِيهِ إِيَّاهُ، قَالَتْ: فَفَعَلَتْ. قَالَتْ: فَلَمَّا أَمْسَيْنَا أَهْدَى لَنَا أَهْلُ بَيْتٍ، أَوْ إِنْسَانٌ، مَا كَانَ يُهْدِي لَنَا، شَاةً وَكَفنَهَا، فَدَعَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ: كُلِي مِنْ هَذَا، هَذَا خَيْرٌ مِنْ قُرْصِكِ. رَوَاهُ مَالِكٌ في الموطأ
كَفنَهَا: أي ملفوفة بالرُّغُف
واعلم أخي المسلم أنّ مالك لا ينقص من الصّدقة فإن ذهب مالك بالصّدقة فإنّك تفوز بثوابه الذي ينفع يوم لا ينفع مال ولا بنون، وقد قال حبيبُنا مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”ما نقص مال من صدقة“. والتّصدق والسّخاء وبذل المال هو من أخلاق النبيّين والأولياء والصّالحين فقد روى البخاريُّ ومسلمٌ عن جابر رضي الله عنه قال: ”ما سُئل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن شىء قط فقال لا“. وروي عن أنسٍ رضي الله عنه قال: ”كان رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحسن النّاس وأجود الناس وأشجع النّاس“، وروي عن أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه عندما أمر النّبيّ بالصدقة أنّه أتى بكل ماله (أي عدا النّفقة الواجبة) ووضعه بين يدي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”ما تركتَ لأهلك؟“ فقال: ”تركت لهم الله ورسوله“ أي تركت لهم حبّ الله ورسوله. وكذلك سيّدنا عمر رضي الله عنه أتى بنصف ما يملك، وعثمان رضي الله عنه جهّز لوحده جيشًا بكامله، وعليّ رضي الله عنه بلغت زكاته أربعين ألف دينار.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
اعلموا أنّ اللهَ عزّ وجلّ يقول: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [سورة البقرة] الآية 262 . صدق الله العظيم
فمن الخصال الحميدة الطّيبة التي حثّ عليها دين الإسلام هو الصّدقة بالمال ابتغاء مرضاة الله عزّ وجلّ، والتّصدّق هو من صفات المؤمنين الكاملين الذين يعرفون أنّ ما عند الله باقٍ وما عند العبد يفنى، وقد ورد أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل على عائشة رضي الله عنها وكانت توزّع شاة في سبيل الله فقال: ”ما بقي منها؟“ فقالت عائشة: ”ذهبت كلّها وبقي كتفها“. فقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”بل بقيت كلّها إلا كتفها“ وذلك لأن ثوابها باقٍ لا يضيع عند الله عزّ وجلّ.
عن مَالِكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ مِسْكِينًا سَأَلَهَا وَهِيَ صَائِمَةٌ، وَلَيْسَ فِي بِيتِهَا إِلَّا رَغِيفٌ،
فَقَالَتْ لِمَوْلَاةٍ لَهَا، أَعْطِيهِ إِيَّاهُ، فَقَالَتْ:
لَيْسَ لَكَ مَا تُفْطِرِينَ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: أَعْطِيهِ إِيَّاهُ، قَالَتْ: فَفَعَلَتْ. قَالَتْ: فَلَمَّا أَمْسَيْنَا أَهْدَى لَنَا أَهْلُ بَيْتٍ، أَوْ إِنْسَانٌ، مَا كَانَ يُهْدِي لَنَا، شَاةً وَكَفنَهَا، فَدَعَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ: كُلِي مِنْ هَذَا، هَذَا خَيْرٌ مِنْ قُرْصِكِ. رَوَاهُ مَالِكٌ في الموطأ
كَفنَهَا: أي ملفوفة بالرُّغُف
واعلم أخي المسلم أنّ مالك لا ينقص من الصّدقة فإن ذهب مالك بالصّدقة فإنّك تفوز بثوابه الذي ينفع يوم لا ينفع مال ولا بنون، وقد قال حبيبُنا مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”ما نقص مال من صدقة“. والتّصدق والسّخاء وبذل المال هو من أخلاق النبيّين والأولياء والصّالحين فقد روى البخاريُّ ومسلمٌ عن جابر رضي الله عنه قال: ”ما سُئل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن شىء قط فقال لا“. وروي عن أنسٍ رضي الله عنه قال: ”كان رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحسن النّاس وأجود الناس وأشجع النّاس“، وروي عن أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه عندما أمر النّبيّ بالصدقة أنّه أتى بكل ماله (أي عدا النّفقة الواجبة) ووضعه بين يدي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”ما تركتَ لأهلك؟“ فقال: ”تركت لهم الله ورسوله“ أي تركت لهم حبّ الله ورسوله. وكذلك سيّدنا عمر رضي الله عنه أتى بنصف ما يملك، وعثمان رضي الله عنه جهّز لوحده جيشًا بكامله، وعليّ رضي الله عنه بلغت زكاته أربعين ألف دينار.
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
عَنْ مَالِكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ قِيلَ لِلُقْمَانَ: مَا بَلَغَ بِكَ مَا نَرَى؟ -يُرِيدُونَ الْفَضْلَ-، فَقَالَ لُقْمَانُ: صِدْقُ الْحَدِيثِ وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ، وَتَرْكُ مَا لَا يَعْنِينِي. من الموطأ للإمامِ مَالِكٍ رضيَ اللهُ عنه
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
تَعَالىَ -أي الله- عَنِ الـحُدُودِ وَالغَايَاتِ، وَالأَرْكَانِ وَالأَعْضَاءِ وَالأَدَوَاتِ، لا تَحْوِيهِ الـجِهَاتِ الستُّ كَسَائِرِ الـمُبْتَدَعَاتِ.
اللَّهُمَّ طهِّر قلبي من النِّفاق، وعملي من الرِّياء، ولساني من الكذب