عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

قال الشّاعِرُ:

وإذَا أتَاكَ الهَمُّ يَحشُدُ جَيشَهُ
وشَعَرتَ أنّكَ بَينَ أهلِكَ مُغْتَرِبْ

والحُزنُ أقبَلَ في ثَنايا غَيْمَةٍ
فإذَا بهَا بِدمُوعِ عَينِكَ تَنسَكبْ

فانْسِفْ جِبَالَ الهَـمِّ منكَ بَدَعوَةٍ
إنّ الذي قَصَدَ المُهيمِنَ لمْ يَخِبْ

واقذِفْ بِسَهمِ الصَّبرِ كلَّ مُصيبَةٍ
والجَأْ لربِّ العَرْشِ واسْجُدْ واقتَرِبْ

.

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ


رثاء أبي بكر

رثى أبو بكر الصّديق رضي اللهُ عنه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد موته فقالَ:

لما رأيتُ نبيّنا مجندلا
ضاقت عليَّ بعرضهن الدّور

فارتاع قلبي عند ذلك لهلكه
والعظم مني ما حييت كسير

أعتيقُ ويحك إن حِبك قد ثوى
والصبر عندك ما بقيت يسير

يا ليتني من قبل مَهْلِك صاحبي
غُيِّبتُ في جدث، عليَّ صُخور

فَلْتَحْدُثَنَّ بدائعٌ مِنْ بَعده
يَعْيَى بهنّ جوانحٌ وصدور

الجندل: الحجارة
عتيق: لقب لأبي بكر الصديق
حِبك: أي محبوبك، رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثوى: أقام
جدث: قبر
جوانح: الأضلاع مما يلي الصّدر

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمِين، وصلَّى اللهُ وسلَّم على سيّدنا محمَّد وعلى آلِه وصحبه الطيّبين الطّاهرين.

‌‎أمّا بعد، إنّنا ندين بشدّة التّفجير الإرهابي، الذي استهدف مسجد الرّوضة شمال سيناء، أمس أثناء صلاة الجمعة، في جمهورية مصر العربيّة الشّقيقة، وأسفر عن سقوط عدد من الشّهداء والمصابين.
‌‎
وإنّ هذه الأعمال الإجراميّة التي تستهدف زعزعة الأمن وهزّ استقرار البلاد لا تصبّ في مصلحة أمّتنا ولا تخدم قضايانا، وأن هذا المسلسل الإرهابي الذي يتستّر بشعارات الدّين الإسلامي والمتنقّل من دولة إلى أخرى لا يمكن أن يقبله أيّ مسلم؛ بل ونستنكر بشدّة هذه الإعتداءات الوحشيّة التي لا تمتّ للدّين بصِلة، فالإسلامُ بريءٌ من التّطرفِ الذي يزرعُ الفسادَ وينشرُ الرّعبَ ويقتلُ البريءَ ويبعثرُ الجهودَ؛ فهو غريبٌ عن سماحةِ دينِنا وأخلاقِ نبيِّنا محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم، ولم يكن يومًا هو الصّحوةَ المنشودةَ التي تحملُ للنّاسِ حقيقة التّديّنِ الذي فيه سعادةُ الإنسانِ في الدّنيا والآخرةِ.
وقد قالَ بعضُ أهلِ الفهمِ: "إنَّ التّطرفَ مرضٌ فتّاكٌ وآفةٌ مدمّرةٌ تفتِكُ بالمجتمعاتِ والأوطانِ".
اللهم افتح علينا فتوح العارفين، وارحمنا واغفر لنا، واشفِ مرضانا، اللهم استجب دعاءنا يا أرحم الرَّاحمين.
الْخُشُوعُ هُوَ اسْتِحْضَارُ الْخَوْفِ مِنَ اللهِ سُبْحَانَهُ فِي الْقَلْبِ، وَيَزْدَادُ أَجْرُ الْمُصَلِّي بِصَلاَتِهِ كُلَّمَا طَالَ زَمَنُ خُشُوعِهِ فِيهَا.
يَا خَيْرَ مَنْ دُفِنَتْ في القَاعِ أَعْظُمُهُ فَطَابَ مِنْ طِيبِهِنَّ القَاعُ والأَكَـمُ

نَفْسِي الفِدَاءُ لِقَبْرٍ أَنْتَ سَاكِنُـهُ فِيهِ العَفَافُ وَفِيهِ الجُودُ وَالكَـرَمُ

أَنْتَ الشَّفِيعُ الذي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ عِنْدَ الصِّرَاطِ إذَا مَا زَلَّتِ القَـدَمُ

وصـاحباك فلا أنسـاهما أبـدا مِنِّي السَّلامُ عَلَيْكِمْ مَا جَرَى القَلَمُ
الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَى سَيِّدِ الأنْبِيَاءِ وَخَاتَمِ المُرْسَلِينَ مَنْ بَعَثَهُ رَبُّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِين
يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى في القُرءانِ الكَرِيمِ: ﴿لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالمُؤمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾. سورة التوبة / ءاية 128.
هَذَا النَّبيُّ العَظِيمُ الذي سَعِدْنَا بِمَوْلِدِهِ وازْدَدْنَا فَرَحًا وَأَمْنًا وَأَمَانًا بِأَنْ كُنَّا في أُمَّتِهِ. هَذا النَّبيُّ العَظِيمُ طُوبى لِمَنِ التَزَمَ نَهْجَهُ وَسَارَ عَلَى هَدْيِهِ والتَزَمَ أَوَامِرَهُ وانْتَهَى عَمَّا نَهَى عَنْهُ. هَذَا النَّبيُّ العَظِيمُ الذِي جَعَلَهُ رَبُّهُ هَادِيًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إلى اللهِ بِإِذْنِهِ سِراجًا وَهَّاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا
هَذَا النَّبيُّ العَظِيمُ كَانَ بِالمُؤمِنينَ رَؤُوفًا رَحِيمًا، كَانَ ذَا نُصْحٍ تَامٍّ وَرَأْفَةٍ وَرَحْمَةٍ، ذَا شَفَقَةٍ وَإِحْسَانٍ يُوَاسِي الفُقَرَاءَ وَيَسْعَى في قَضَاءِ حَاجَةِ الأَرَامِلِ والأيْتَامِ والمَسَاكِينِ وَالضُّعَفَاءِ، كَانَ أَشَدَّ النَّاسِ تَوَاضُعًا يُحِبُّ المَسَاكينَ وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ فَمَا أَعْظَمَهُ مِنْ نَبيٍّ وَمَا أَحْلاها مِنْ صِفَاتٍ عَسَانَا أَنْ نَتَجَمَّلَ بِمِثْلِهَا لِنَكُونَ عَلَى هَدْيِهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ رَبُّهُ يَمْتَدِحُهُ: ﴿بِالمُؤمِنينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾.
هَذا النَّبيُّ العَظِيمُ الذي بَعَثَهُ رَبُّهُ رَحْمَةً لِلعَالَمِينَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ الخَيرَ لِيَأمُرَهُمْ بِالبِرِّ بَيَّنَ لَهُمْ شَرِيعَةَ الإسْلامِ والإسْلامُ لَيْسَ فِيهِ مَا يُنَفِّرُ
هَذا هُوَ النَّبيُّ العَظِيمُ فَمَا أُحَيْلاها مِنْ صِفَاتٍ كَريمَةٍ وَمَا أَعْظَمَهَا مِنْ أَخْلاقٍ إِسْلامِيَّةٍ مُحَمَّدِيَّةٍ وَمَا أَحْوَجَنَا للاطِّلاعِ عَلَى شَمَائِلِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنُهَذِّبَ أَنْفُسَنَا وَنُطَهِّرَ جَوارِحَنَا لِنَتَوَاضَعَ فِيمَا بَيْنَنَا وَنَتَطَاوَعَ، فَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللهِ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اضطَجَعَ عَلَى حَصِيرٍ فَأَثَّرَ الحَصِيرُ بِجِلْدِهِ الشَّرِيفِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهُ عَنْهُ وَأَقُولُ: "بِأَبِي أَنْتَ وأُمّي يا رَسُولَ اللهِ، لَوْ أَذِنْتَ لَنَا فَنَبْسُطَ لَكَ شَيئًا يَقِيكَ مِنْهُ تَنَامُ عَلَيْهِ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "مَا لي وَلِلدُّنْيَا إنَّمَا أَنَا والدُّنْيَا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا"
قَالَتْ عَائِشَةُ أُمُّ المُؤمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا في وَصْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلا مُتَفَحِّشًا ولا سَخّابًا في الأَسْواقِ ولا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ"
قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: "مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَينَ أَمْرَيْنِ إلا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إثْمًا فَإنْ كَانَ إثْمًا كانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، مَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَفْسِهِ إلا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللهِ تَعَالى"
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "مَا رَأَيْتُ شَيئًا أَحْسَنَ مِنَ النَّبيِِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّ الشَّمْسَ تَجْرِي في وَجْهِهِ وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْرَعَ مِنْ مَشْيِهِ مِنْهُ كَأَنَّ الأَرْضَ تُطْوَى لَهُ إنّا لَنَجْهَدُ وَإنَّهُ غَيرُ مُكْتَرِثٍ"
https://t.me/getinfo
صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلامُهُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللهِ
اللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ
قد تعددت صيغ الصّلاة على الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتفنن بها المداحون والعاشقون وإن كانت الصّيغة الواردة عنه عليه الصّلاةُ والسّلامُ "اللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ" كما ورد في الحديث أنَّ الصّحابةَ قالوا: كيف نصلي عليك يا رَسُولَ اللهِ قال: "قولوا اللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ".
صَلُّوا عليه!