عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
معنى حديث: " لَفَقيهٌ واحِدٌ أشَدُّ على الشّيطانِ من ألفِ عابدٍ"

رَوى ابنُ عبدِ البَرِّ أنَّ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم قال: "لَفَقيهٌ واحِدٌ أشَدُّ على الشّيطانِ من ألفِ عابدٍ "
معناهُ إنسانٌ تعلَّمَ العقيدةَ وعِلم الأحكامِ هذا أشدُّ على الشّيطانِ من ألفِ عابدٍ، يعني من ألفِ إنسانٍ تجَرَّدَ للعبادَةِ يصومُ رمضانَ وغيرَه ويقومُ اللياليَ والنّاسُ نائمونَ، لكنَّهُ لم يَتَفَقَّه في الدّينِ إنّما هَمُّهُ أنْ يُكْثِرَ من الصّلاةِ والصّيامِ ويُكثِرَ التّردُّدَ إلى المساجدِ. أهمل التّعلمَ من أهلِ المعرفةِ وتركَهُ.

فيفهمُ من هذا الحديثِ أنَّ الفقيهَ أي العالِمَ يَسُدُّ على نفسِهِ مَدَاخِلَ الشّيطانِ لإفسادِ عبادتهِ عليهِ أما الجاهلُ يُمَشِّي عليهِ الشّيطانُ دسائِسَهُ فيفعلُ العبادةَ وقد أدخلَ عليهِ الشيطانُ ما يُفسدُ عِبَادتَهُ وهو لا يَدْري

رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّاب
https://t.me/getinfo
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَعْظَمُ النَّاسِ حَقًّا عَلَى الْمَرْأَةِ؟
قَالَ: «زَوْجُهَا»
قُلْتُ: مَنْ أَعْظَمُ النَّاسِ حَقًّا عَلَى الرَّجُلِ؟
قَالَ «أُمُّهُ»
رَواهُ الحاكمُ، وقال: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (الشيخان)
https://t.me/getinfo
ورد أن أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خرج في معركة لقتال الروم فأسره الكفار في المعركة وأخذوه معهم إلى بلادهم، فسجن وقيد بالسلاسل والأغلال، وعين قائد الروم عليه حارس وأمر بأن لا يفك قيده، فمر قائد الروم هذا به يوما فرءاه قائما يصلي بلا قيود ولا أغلال، فغضب من الحارس وعنفه فقال الحارس: لقد ظهر منه أمر عجيب، فقال ما هو؟ قال: لقد قال لي فك قيدي أعطيك خمسة دنانير، فقال له: من أين له المال؟ قال: ضرب الأرض بيده فأخرج منها خمسة دنانير وأعطاني إياها، ففككت قيده فصلى، فتعجب القائد مما سمع فأراد أن يعاين هذا الأمر بنفسه، فلبس لباس الجند وجاء على باب سجنه، فلما دخل وقت العصر قال له هذا الصحابي: إن فككت قيودي أعطيك خمسة دنانير، ففك قيده فضرب الأرض بيده فأخرج منها خمسة دنانير فأعطاه إياها، فلما دخل وقت المغرب قال له فك قيدي أعطيك خمسة دنانير، فقال بل أريد عشرة، فضرب الأرض بيده فأعطاه عشرة دنانير، فلما دخل العشاء عرض عليه ما كان يعرضه في كل مرة فطلب القائد خمسة عشر فضرب الأرض بيديه فأخرج منها خمسة عشر دينارا، فوقع حب هذا الرجل في قلب قائد الروم فأطلق سراحه، وأراد أن يرجعه إلى بلاده سالما وأخرج معه جند يحرسونه في الطريق وجعل معه علامة وأخبره أن يعطي العلامة للجند عندما يصل إلى بلده حتى يتأكد أنه وصل بسلام وذلك خوفا من غدرهم، والطريق تحتاج إلى أربعة أيام إن كان بلا توقف، وإيابا بأربعة أيام أيضا فتلك ثمانية، فرجع الجند بعد خروجهم بخمسة أيام، فلما رءاهم قال لهم ويلكم قتلتموه، فقالوا لا وتلك العلامة من الرجل إليك، فقال كيف ذلك.؟ فقالوا: قد وصلنا ببعض يوم فأبى إلا أن نبيت عنده ويضيفنا ورجعنا بأربعة أيام، فلما سمع القائد هذا علم أن ذلك تأييد من الله له ودليل على صحة دينه فدخل في الإسلام.
نفع الله بكم في الدُّنيا والآخرة
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ وَالِدَيْهِ، وَالدَّيُّوثُ، وَرَجُلَةُ النِّسَاءِ" رَوَاهُ البيهقيُّ والحاكمُ

فَقَوْلُهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ" أي لا يدخلُ هؤلاءِ الثّلاثةُ الْجَنَّةَ مع الأوّلين فيُعَذَّبونَ إنْ لمْ يتوبوا وإنْ لمْ يعفُ اللهُ عنهُم. وَلَيْسَ مَعناهُ أنَّهُم لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِالْمَرَّةِ.

"العاقُّ لِوالِدَيِهِ" هُوَ الَّذي يُؤذي والِدَيْهِ إِيذاءً لَيْسَ بِالْهَيِّنِ

"والدَّيُّوثُ" هُوَ الَّذي يَسْكُتُ على زِنَا أَهْلِهِ مَعَ عِلْمِهِ وَقُدْرَتِهِ على النَّهْيِ عَنْ ذلك وَيَدْخُلُ في ذَلِكَ بناتُهُ أو أخْتُهُ أو أمُّهُ.

"وَرَجُلَةُ النِّساءِ" هِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي تَتَشَبَّهُ بِالرِّجَال فِيمَا هُوَ خَاصٌ بِهِم في اللِّباسِ والهيئةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.

اللهُمَّ استر عوراتنا واحفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن يا أرحمَ الرّاحمينَ
https://t.me/getinfo
أحسنوا لوالديكم بدعوة صادقة.. فكم حرموا النّوم من أجلكم عندما كنتم صغارًا

قال اللهُ تعالى: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24)} سورة الإسراء

في هذه الآية الكريمة يأمرنا اللهُ تعالى بالإحسانِ للوَالِدَيْنِ، فالإحسانُ للوَالِدَيْنِ فيه ثوابٌ عظيمٌ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ. ونهانا اللهُ عن إيذائهما حتّى بالقول، فلا يقل ابن لأحد والديه أفٍّ. وأمرنا اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ نعاملهما بالحسنى، وأمرنا أنْ ندعوَ لهما، حتّى قال العلماءُ: يجبُ الاستغفار مرة في العمر للوَالِدَيْنِ المسلمين.

واعلموا أنَّهُ لا يجوزُ إيذاء الوالدين لا بالقول ولا بالفعل، لا الأذى الخفيف ولا الأذى الشّديد. ويكون عاقًّا لوالديه من يؤذيهما أذًى شديدا، كأن يسبَّهما بغير حقٍّ أو يضربهما بغير حقٍّ.
وقد صحَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ وَالِدَيْهِ، وَالدَّيُّوثُ، وَرَجُلَةُ النِّسَاءِ" رَوَاهُ البيهقيُّ والحاكمُ. أي لا يدخلُ هؤلاءِ الثّلاثةُ الْجَنَّةَ مع الأوّلين فيُعَذَّبونَ إنْ لمْ يتوبوا وإنْ لمْ يعفُ اللهُ عنهُم. وَلَيْسَ مَعناهُ أنَّهُم لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِالْمَرَّةِ، وأما إن تابوا فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ".

فينبغي على الولدِ أنْ يُحسنَ لوالديه ويتأدبَ معهما وفي حضرتهما حتّى إذا كلّمهما أخفض صوته وكأنه يكلّم مَلِكًا من الملوك. فليذكر الولد أنهما صبرا عليه في الصّغر وقاما بتربيته وألبساهُ وأطعماهُ وأحسنا إليه وحرساه وعلّماه وفعلا وفعلا، فماذا يفعلُ في المقابل؟ وهل جزاء الإحسان إلَّا الإحسان؟ وحتّى لو لم يحسنا إليه في الصّغر فليحسن هو إليهما ابتغاء مرضاة الله تعالى.

فمن كان مسيئًا إليهما فليسارع إلى التّوبة واستسماحهما وليغيّر تصرفه هذا من الإساءَة إلى الإحسان، ومن كان عاقًا فليتدارك الأمر قبل فوات الأوان وليترك العقوق وليبرّهما.

اللهُمَّ اجعلنا من الذين يَبَرّون آباءَهم وأمهاتهم وتوفَّنا مسلمين صالحين
https://t.me/getinfo
قال الربيع بن سليمان المرادي رحمه الله: من دعاء الشافعي، رضي الله عنه، المشهور بالإجابة: "اللَّهُمَّ يا لطيفُ أسْأَلُكَ اللُّطْفَ فيما جَرَتْ بِهِ المَقاديرُ".
سُئِلَ الجُنَيْدُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ التَّوحِيْدِ فَقَالَ: اليَقِيْنُ"، ثُمَّ استُفْسِر عَنْ مَعْنَاهُ فَقَالَ: "إِنَّهُ لَا مُكَوِّنَ لِشَىْءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ مِنَ الأَعْيَانِ وَالأَعْمَالِ خَالِقٌ لَهَا إِلَّا اللهُ تَعَالَى"
https://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أمواج حمم بركانية
اللهم أجرنا من النّار
أمواج حمم بركانية
اللهم أجرنا من النّار
قال العلماءُ: حفظُ المالِ من خوف ما يكونُ في المستقبلِ خلاف قوة التّوكّل على اللهِ
قال أحدُ الزّهاد المشهورين وهو ابن السّمّاك رحمه الله: "الدُّنيا كُلُّها قليل، والذي بقي منها قليل، والذي لك من الباقي قليل، ولم يبقَ من قليلك إلا قليل، وقد أصبحت في دار العزاء وغدًا تصير إلى دار الجزاء، فاشترِ نفسك لعلك تنجو"
https://t.me/getinfo
النفسُ تبكي على
الدُّنيا وقد علمت ،
أنَّ السعادة فيها
ترك ما فيــها .
لا دارَ للمرءِ بعد
الموت يسكُنهــــــا ،
إلا التي كــــــانَ
قبـل الموتِ بانيـها .

فإن بنــــــاها
بخير طاب مسكنُه ،

وإن بناها بشــــــر
خـــــــاب بانيـــها .

أموالنا لذوي
الميراث نجمعُها ،

ودورنا لخــــــراب
الدهـــر نبنـيــها .

أين الملوك التي
كانت مسلطنــــــة ،

حتى سقاها بكأس
الموت ساقيــها .

لا تركِــــــنَنَّ إلى
الدُّنيا و ما فيها
قال الشاعر الجاهلي عروة بن الورد:
إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه
شكى الفقر أو ﻻم الصديق فأكثرا
فسر في بلاد الله والتمس الغنى
تعش ذا يسار أو تموت فتعذرا
لَتُنْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً

كُلَّما اشْتَدَّتْ غُربةُ الْإِسْلَامِ، كَثُرَ المخالِفون له، والنَّاقضون لفرائضِهِ وأوامرِهِ، وأعانوا عَلَيْهِ أعداءَهُ

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "لَتُنْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً، فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، وَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا الْحُكْمُ، وَآخِرُهُنَّ الصَّلَاةُ". رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ

 في هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [لتُنْقَضَنَّ]، أي: تَنْحَلُّ وتَنْفَكُّ عنه، [عُرَى الْإِسْلَامِ]، (العُرى) جمعُ عُروةٍ، وهي في الأصلِ: ما يُعَلَّقُ به مِن طَرَفِ الدَّلْوِ ونحوِه، فعُبِّر به عن أحكامِ الْإِسْلَامِ وأركانِه، [عُرْوَةً عُرْوَةً]، أيْ: تَنحَلُّ مُتتابِعةً واحدةً تِلْوَ الأُخرى؛ [فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ]، أي: تَمسَّكوا بِالَّتِي تَلِيهَا.

والمعنى: أنَّ النَّاسَ لا يَترُكون الإسلامَ مرَّةً واحدةً، ولكنْ شيئًا فشيئًا، وذلك بأنْ يُهْمِلوا بعضَ أركانِهِ، ثُمَّ بعضًا آخرَ، حتَّى لا يَبقَى منه شيءٌ؛ [وَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا الْحُكْمُ]، أي: تَرْكُ الحُكمِ بشَرعِ اللهِ تعالى، واستبدالُ أحكامٍ شرعيةٍ أنزلها اللهُ بأحكام وَضْعيَّةٍ مِن حُكمِ الإنسانِ. وقيلَ: المقصودُ بالحُكمِ هو القضاءُ خاصَّةً.
[وَآخِرُهُنَّ الصَّلَاةُ]، أي: آخِرُ شَيءٍ يَترُكُهُ النَّاسُ مِنَ الدِّينِ هي الصَّلاةُ، حتَّى إنْ أَتَوْا بها أَتَوْا بها على صِفةٍ لا تُقبَلُ.

وفي الحديثِ: عَلامةٌ مِن علاماتِ النُّبوَّةِ، حيث أخبَر عن أُمورٍ غيبيَّةٍ وقَعَ بَعضُها، وسيَقَعُ البعضُ الآخَرُ كما أخْبَر رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد ورد في الحديثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لَا تَحُجُّوا» معناهُ افعلوا الحجَّ قَبْلَ أَنْ لَا تتمكنوا مِنْ ذلك
https://t.me/getinfo
‏الحمد لله على تجدد العافية، الحمد لله على النعم التي لا نحصيها الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركًا فيه
إخواني وأحبابي في الله ...
هل من مشمّرٍ للجنّة
فلنشمّر عن السواعد
ولنشدّ الهمم
ولنجلب غيرنا
ولنحضرهم معنا مجالس علم الدّين
فإنها رياض الجنّة
وإيّاكم والغفلة فى العلم والتعلم
فإنّ البُعد عن مجالس العلم غفلةٌ.
"اليوم الذي يتَمسَّك بالدّينِ كقَابِضٍ على جمرٍ لذلك عَظُم أجْرُه، أَجرُه كأجرِ خمسِينَ منَ الصّحابة في الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكَر إنْ قامَ بذلك"

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنّ مِن ورائِكم أيّام الصّبْر المتَمسّكُ فيهِنّ يَومئِذ بمِثلِ مَا أَنتُم علَيهِ كانَ لهُ أجرُ خَمسِينَ مِنكُم" رواهُ الطّبرانيُّ عن عقبة بن غزوان
https://t.me/getinfo
أُوَيسٌ القَرني رضي الله عنه كانَ مِن شِدّة فَقره ورثَاثَة هَيأتِه يَظُنُّه بعضُ النّاس أنّه مَجنُون وبعضُ الأولاد الصّغار كانوا يَرمُونَه بالحِجَارة، الرّسولُ عليه الصلاة والسلام قال: "إنّ خَيرَ التّابعِينَ رَجُلٌ يُقالُ لهُ أُوَيسُ بنُ عامِر مِن مُراد ثم مِن قرَن كانَ بهِ برَصٌ فأذهبَه اللهُ عنه إلا قَدرَ دِرهَم فإذا لَقِيتُموه فمُرُوه فلْيَستَغفِر لكم" رواه مسلم وغيره.
سيّدُنا عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ سمِع هذا مِن رسولِ الله فصارَ لما يَطلب النّاس للجهاد لما يأتيْه وفُودٌ مِنَ اليَمن يَسألهم هل فيكُم أُوَيس بنُ عَامر حتّى وجَدَه فقال له سيّدُنا عمرُ استَغفر لنا فقالَ لهُ أُوَيس: أنتُم أحدَثُ عهدًا بسَفر صَالح، معناه أنتَ في الحَجّ مِن وَقتٍ قَريب أنتَ استَغفر لنا فذكَر لهُ سيّدُنا عمر حديثَ رسولِ الله فاستَغفَر لهم" رواه البخاري ومسلم. ثم لما وجده سيدنا عمر شَديدَ الفَقر قالَ لهُ أَكتُب لكَ إلى عاملِي في البَصرَة يُجري لكَ معَاشًا فقال له سيّدُنا أُوَيس لا أُريد، أريدُ أن أَبقَى في الفَقر
https://t.me/getinfo