عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
نشكركم نشكركم يا كرام لانضمامكم
رزقكم الله ما تتمنونه من الخيرات وأيدكم بمدد من عنده من حيث لا تدرون
****فائدة****
الوَضوء بفتح الواو: ماء الوضوء.
الوُضوء بضم الواو: الفعل نفسه.
أسعد اللهُ أوقاتكم

مرحبا بكم في قناتكم
قناة لكل الأسرة ...
قناة تعتمد على المصداقية ...
فضلًا وليس أمرًا ساهم في نشر القناة

نتمنى لكم متابعة مفيدة مع كل معلومة نقدمها لكم


⚪️ملاحظة: اضغط على كلمة "اشترك" "join" حتى لا تفقد القناة بعد خروجك منها..

http://t.me/getinfo

قناة تهتم بنشر مسائل وفوائد شرعية يحتاجها العبد وتفيده في معرفة أمور دينه


‌‏http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
عَنْ أَبي هُرَيرَة رضي اللهُ عنه عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤمِن كُربَةً مِن كُرَبِ الدُّنيَا نَفَّسَ اللهُ عَنهُ كُربَةً مِنْ كرَبِ يَوم القيامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ على مُعسرٍ يَسَّرَ الله عَلَيهِ في الدُّنيَا والآخِرَة، وَمَنْ سَتَرَ مُسلِمَاً سَتَرَهُ الله في الدُّنيَا وَالآخِرَة، وَاللهُ في عَونِ العَبدِ مَا كَانَ العَبدُ في عَونِ أخيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَريقًا يَلتَمِسُ فيهِ عِلمًا سَهَّلَ اللهُ لهُ بِهِ طَريقًا إِلَى الجَنَّةِ، وَمَا اجتَمَعَ قَومٌ في بَيتٍ مِنْ بيوتِ اللهِ يَتلونَ كِتابِ اللهِ وَيتَدارَسونهَ بَينَهُم إِلا نَزَلَت عَلَيهُم السَّكينَة وَغَشيَتهم الرَّحمَة وحَفَتهُمُ المَلائِكة وَذَكَرهُم اللهُ فيمَن عِندَهُ، وَمَنْ بَطَّأ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بهِ نَسَبُهُ) رواه مسلمٌ بهذا اللفظ
مختصرُ الدُّنيا لأبي العتاهية:

نأتي إلى الدُّنيا ونحن سواسية
طفلُ الملوك هنا، كطفل الحاشية!!

ونغادر الدُّنيا ونحن كما ترى
متشابهون على قبور حافية !!

أعمالنا تُعلي وتَخفض شأننا
وحسابُنا بالحق يوم الغاشية !!

حورٌ، وأنهارٌ، قصورٌ عالية
وجهنمٌ تُصلى، ونارٌ حامية !!

فاختر لنفسك ما تُحب وتبتغي
ما دام يومُك والليالي باقية !!

وغدًا مصيرك لا تراجع بعده
إما جنان الخلد وإما الهاوية ..

نسألُ اللهَ حسنَ الخاتمة
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g

طريقة سهلة

بنَاءُ الفِعلِ الماضِي المَبنيِّ لِلمجهولِ
سَواءٌ كَانَ ثُلاثيًا أمْ رُباعيًّا أمْ خُمَاسِيًّا

1- أنْ تَكسِرَ مَا قَبلَ ءَاخِرِهِ.

2_ أَنْ تَضُمَّ كُلَّ مُتَحَرِّكٍ قَبلَهُ.

《كَـتَــبَ》《كُــتِــبَ》
《دَحْـرَج َ》《دُحْـرِج َ》
《تَـعَـلَّـمَ》《تُـعُـلِّـمَ》
《اسْـتَـخْـرَجَ》《اُسْـتُـخْـرِجَ》
أداء الواجبات واجتناب المحرماتِ

إنَّ اللهَ تباركَ وتعالَى يقولُ في كتابِهِ العزيزِ القرءانِ الكريمِ: ﴿ومَنْ يَتَعَدّ حدودَ اللهِ فقد ظَلَمَ نفسَهُ﴾ "سورة الطلاق /ءاية 1" روي في جامِعِ التّرمذِيّ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: "إنَّ اللهَ فَرَضَ فرائِضَ فلا تضيعُوهَا، وحَدّ حدودًا فلا تعتدُوهَا وحرّمَ أشياءَ فلا تَنتَهِكُوهَا، وسَكَتَ عن أشياءَ رحمةً بكُم غيرَ نسيانٍ فلا تبحثُوا عنهَا".
أمورُ الدِّينِ مبنيةٌ على شيئينِ أحدهُمَا أداءُ الفرائضِ والآخرُ اجتنابُ المحرماتِ، فمَنْ أهملَ هذا وقَلَبَ الدِّين بالعكسِ فقد ضَلّ وأهلكَ نفسَهُ.
فليكُنْ اعتناءُ المسلمِ بهذينِ الأمرينِ أكثرَ وأقوَى من اهتمامِهِ بغيرهِـمَا، لا يَـجعَلُ المسلمُ النّوافلَ بِمنـزلةِ الفرائضِ ولا يَـجعَلُ المحرماتِ بِمنـزلةِ المكروهاتِ، فإن أناسًا لا يهتَمُونَ ولا يبالونَ إن فاتَتْهُم فرائضُ أو ارتكبُوا محرماتٍ، إنَّـمَا هَـمُهُم أن يتعلقُوا بأشياءَ ليسَتْ من قبيلِ الفرائضِ ولا من قبيلِ اجتنابِ المنهياتِ المحرماتِ، فهؤلاءِ يقضُونَ أعمارَهُم وهم في الغرورِ، يقضُونَ أعمارَهُم وهم تائهُونَ.
والسّبيلُ إلى ذلكَ أي إلى التّمسكِ بالأمرينِ اللذينَ هُـمَا أهمُ أمور الدّين أداءِ الفرائض واجتناب المحرمات، هو تلقي العلم الشّرعي من أهل المعرفة ولو مشافهةً بالمجالسةِ من غيرِ قراءةٍ ودراسةٍ في كتابٍ نظرًا. ليسَ الشّرطُ قراءةَ كتابٍ من كتبِ العلمِ الشّرعيّ يبينُ ما فَرَضَ اللهُ وما حَرّمَ اللهُ، إنّـما الأصلُ الذي لا يستغنَـى عنهُ وعليهِ المعولُ والاعتمادُ تلقِي هذا العلمِ من أهلِ المعرفةِ إنْ كانَ نظرًا في كتابٍ وإنْ كانَ بدونِ نظرٍ في كتابٍ؛ فقد وَصَفَ اللهُ تبارك وتعالى أصحابَ نبيّهِ بأنّـهُم أميونَ قالَ اللهُ تباركَ وتعالى: ﴿هو الذي بَعَثَ في الأميينَ رسولا منهُم يتلُوا عليهِم آياتِهِ ويزكِيهِم ويُعلمُهُم الكتابَ والحكمةَ﴾ "سورة الجمعة /ءاية 2" مع وصفِهِ لهُم بأنَّهُم أميونَ أي لا يقرأونَ نظرًا، قال: ﴿ويُعلمُهُم الكتابَ والحكمةَ﴾، ووصفَ نبيَّهُ بأنَّهُ أميٌّ أي لا يعرفُ الخطَ وقراءةَ ما خطّ ومع ذلكَ كان الصدرُ الأولُ وهم أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من بينِ أمةِ محمدٍ خيرَ القرون، أي أنّـهُم أفضلُ مِـمّنْ يأتِـي بعدَهُم إلى يومِ القيامةِ. قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: "خيرُ القرونِ قرنِي ثم الذينَ يلونَهُم ثم الذينَ يلونَهُم".
فقوله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ "إنّ اللهَ فَرَضَ فرائِضَ فلا تضيعُوهَا". هذهِ الفرائضُ تشملُ الفرضَ العمليّ الذي هو يتعلقُ بالبدنِ، والفرضَ الاعتقاديّ الذي هو متعلقٌ بالقلبِ، وهو علمُ ما يتعلقُ بـمعرفةِ اللهِ ورسولِهِ وما يتعلقُ بالمعادِ والحشرِ والثّوابِ والعقابِ في الآخرةِ والجنّةِ والنّارِ، وما يتعلقُ بأعمالِ القلوبِ من إخلاصِ النّيّةِ للهِ تعالَى للخلاصِ من الرِّياءِ والعجبِ والحسدِ وسوءِ الظنِ بعبادِ اللهِ تعالى، وما يتعلقُ بالأعمالِ البدنية ِكالصّلواتِ الخمسِ وصيامِ رمضانَ والزّكاةِ والحجِّ وما في معنى ذلكَ من الأعمالِ البدنيةِ الأخرى، فإنّ كُلَّ ذلكَ يجبُ معرفةُ حكمِهِ الشرعيّ.
وأما القسمُ الآخرُ وهو قسمُ المحرماتِ فمعرفتُهَا فرضٌ على المكلفِ لأنَّهُ إذا لم يتعلمْ ما هو الحرامُ على الجوارحِ على اللِّسانِ والعينِ والسّمعِ والرّجلِ والفرجِ والبطنِ فإنهُ لا يأمنُ على نفسِهِ من الوقوعِ في تلكَ المحرماتِ.
وأما ما سِوَى ذلكَ مما يتعلقُ بفضائلِ الأعمالِ والنّوافلِ، فمعرفتُهُ ليسَ فرضَ عينٍ على المكلفِ إنما يكلَفُ بذلكَ على طريقِ فرضِ الكفايةِ الذي إذا قامَ بهِ بعضُ المكلفينَ سقطَ الحرجُ عن الباقينَ. وأما نوافلُ الأعمالِ من العباداتِ كالصّلواتِ التي هي رواتبُ الفرائضِ فإنّ ذلكَ مَنْ فَعلَهُ وقامَ بهِ فلَهُ أجرٌ جزيلٌ يزيدُهُ زلفًا وقربًا إلى اللهِ، ومَنْ لم يأتِ بهِ أي لم يفعلْهُ فليسَ عليهِ عقابٌ في الآخرةِ .
١/٢
٢/٢
ثم إنّ مَنْ أرادَ أن يبدأَ بالصّلاةِ وكانَ قبلَ ذلكَ تاركًا للصّلاةِ لا يقومُ بهَا وكانَ مِنْ المكلفينَ أي البالغينَ العاقلينَ، فيجبُ عليهِ الإسراعُ في البدءِ بالصّلاةِ من غيرِ أنْ يفوتَهُ فرضٌ واحدٌ، وإلا فمَنْ فَوّتَ صلاةً عن وقتِهَا إلى أن دَخَلَ وقتُ الصّلاةِ التي بعدَهَا فعذابُهُ عندَ اللهِ شديدٌ، قالَ اللهُ تعالى: ﴿فويلٌ للمصلينَ الذينَ هُم عن صلاتِـهم ساهونَ﴾ [سورة الماعون ءاية 4/5].
من أرادَ النّجاةَ فليبادرْ إلى تعلمِ الفرائضِ وليحرصْ أولاً على تعلمِ الضّرورياتِ للصّلاةِ فقط من غيرِ أن يضيفَ إليهَا سننَهَا، فإنّ مِنَ النّاسِ من يريدونَ أن يتعلمُوا فرائضَ الصّلاةِ وسننَهَا وينتظرونَ الانتهاءَ من ذلكَ ليبدأُوا بالصّلاةِ، وقد يـمضِي على هؤلاءِ أيامٌ عديدةٌ وهم لَـم يبدأُوا بالصّلاةِ فهؤلاء يَجِبُ نصحُهُم، يقالُ لَـهُم: اقتَصِرُوا على تعلمِ الفرائضِ في الوقتِ الحاضرِ، على تعلمِ ضرورياتِ الصّلاةِ، ثم بعد ذلكَ تتعلمونَ سننَ الصّلاةِ، كذلكَ الأمرُ في الوضوءِ لِمن يجهلُهُ، وكذلكَ الأمرُ في الغُسلِ من الجنابةِ بالنسبةِ لِمَنْ يَـجهَلُ كيفيتَهُ.
وهنا أمرٌ مهمٌ معرفةُ معناهُ على الوجهِ الصّوابِ في هذا الحديثِ وهو قولُهُ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: "وسَكَتَ عن أشياءَ رحمةً بكُم غيرَ نسيانٍ فلا تبحثُوا عنهَا". معنَى هذهِ الجملةِ أنّ ما لم يذكرْهُ اللهُ في القرءانِ ولا أوحَى بهِ إلى نبيِِّهِ ليبلغَ أمتَهُ، فهو عفوٌ عفَا اللهُ عنهُ أي أنّ اللهَ تبارك وتعالى لَـمْ يذكُرْ ذلكَ في كتابهِ ولا أوحَى بهِ إلى نبيِّهِ ليبلغَكُم رحمةً بكُم غيرَ نسيانٍ، لأن النّسيانَ الذي هو الذّهولُ مستحيلٌ على اللهِ تبارك وتعالى.
ليس معنَى الحديثِ أنَّ اللهَ تعالى يتكلمُ بذاتِهِ ثم يسكتُ كما يحصلُ للواحدِ من الخلقِ يبدأُ بالكلامِ ثم يقطعُ ثم يفتتحُ ثم يختَتِمُ من وقتٍ إلى وقتٍ هذه عادةُ الخلقِ فاللهُ تبارك وتعالى لا يجوزُ عليه هذا، إنّـما كلامُ اللهِ يطلقُ على وجهينِ، الكلامِ الذاتيِ الأزلي الأبدِي الذي ليسَ حرفًا ولا صوتًا، والكلامِ بِـمعنَـى اللفظِ المنـزلِ على النبي صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فيقالُ لهُ كلامُ اللهِ، لكنْ الكلامُ الذاتِـيُّ الذي هو صفةُ الله تعالى هو الكلامُ الذي هو أزليٌّ أبديٌّ لا يبتدأُ ثم يختتمُ بل هو موجودٌ أزلا وأبدًا كما أن قدرتَهُ موجودةٌ أزلا وأبدًا، وعلمُهُ موجودٌ أزلا وأبدًا، ذلكَ الكلامُ هو الذي يقالُ لهُ الكلامُ الذّاتِـيُّ الأزلِـيُّ الأبديُّ فذلكَ يستحيلُ عليهِ أن يكونَ فيهِ تقطعٌ أي ابتداءٌ ثم اختتامٌ ثم ابتداءٌ ثم اختتامٌ هذا مستحيلٌ على الكلامِ الذّاتِـيّ.
فإياكُم أن يظنَ أحدُكُم من هذا الحديثِ أن اللهَ يتكلمُ ثم يسكتُ كما هو صفةُ أحدِنَا هذا ليسَ من صفةِ اللهِ، لا يجوزُ على اللهِ، القرءانُ له أساليبُ والحديثُ كذلكَ فيهِ أساليبُ فمَنْ فَهِمَ هذهِ الأساليبَ انتفعَ بذلكَ ومن جهلَهَا زلَّ في الخطرِ العظيمِ.
وسبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ
اُكْتُبْ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ
أَوْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.

ولَا تَكْتُبْ صَلِّي بِالْيَاءِ فَهَذِهِ صِيغَةُ مُؤَنَّثٍ واللهُ لَا يُخَاطَبُ بِخِطَابِ الْأُنْثَى.

وَمَعْنَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَيْ اللَّهُمَّ زِدْ مُحَمَّدًا شَرَفًا وَتَعْظِيمًا.

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
من أخطاء الفيس بوك والواتس اب:

لا يقال صلَّ الله عليه وسلَّم
الصّواب ( صلَّى) [صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] لأنَّه فعل ماضٍ هنا. لا يُحذف منه شىءٌ.

ولا يقال أيضًا اللَّهُمَّ صلِّي عليه
الصَّواب: (صلِّ) [اللَّهُمَّ صلِّ على سيدنا محمد] لأنَّه فعل طلب معناه الدُّعاء يُبنى على حذف حرف العلّة.

و لا يقال يا فاطمة صلِّ على النَّبيِّ
الصَّواب: (صلِّي) لأنَّ الفرق بين هذه والثّانية أنَّ الياء هنا ليس حرف العلّة وإنَّما هي ضمير مُتّصل لا يُحذف من الأفعال الخمسة تَصْلِينَ، هنا تحذف النَّون.

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
لو تكرمتم يا كرام ساهموا بنشر رابط القناة لتعم الفائدة
أكرمكم الله وقواكم وجزاكم الله خيرا
إنَّ رأيت في أخيك المسلم عيبًا وأردت له الخير فانصحه ولا تفضحه
العَمَلُ الذِي يُوَافِقُ الشَّريعةَ، قليلا كانَ أو كثيرًا معَ النّيّةِ الصّحيحةِ فهو مقبولٌ عندَ اللهِ
لا طيبَ لِلعَيشِ مَا دَامَتْ مُنَغَّصَةً

قالَ الشّاعِرُ:
لا طيبَ لِلعَيشِ مَا دَامَتْ مُنَغَّصَةً
لذَّاتُهُ بِادِّكَارِ المَوْتِ والهَرَمِ

معناه: لا لذة ولا راحة في هذه الحياة، لا يرتاح الإنسان إلى الحياة ولا يستطيب العيش ما دام يتذكر الأيام التي تأتي عليه بأوجاعها وآلامها، وما دام لا ينسى أنه مقبل لا محالة على الشّيخوخة والموت ومفارقة أحبائه وملاذه.
نصيحة لنا: ﺍﺑﺘﻌﺪ ﻋﻦ الغيبة والنّميمة والبهتان والشّتم والقيل والقال وكل الكلام الذي لا خير فيه
ما يحصل في بلادنا الإسلامية أمر مفجع ومؤلم ومخيف ومرعب ولا يسعنا إلا أن نرفع أيدينا بالدُّعاء ونسألُ اللهَ تعالى أنْ يرفعَ البلاء عن إخواننا في بلادنا الإسلامية وأن يمدهم بأمداده إنَّه على كل شىء قدير، ونسأل الله تعالى أن يعجل لهم بالفرج وأن يوحد الصّفوف على الحقِّ، وأن يلطف بالمسلمين أينما كانوا.

ولنردد دعاء يقال عند الكرب:

لا إِلهَ إِلّا الله العَظِيمُ الحَلِيمُ،
لا إِلهَ إلّا الله رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ.
لا إِلهَ إِلّا الله رَبُّ السَّمَوَاتِ
وَرَبُّ الأرْضِ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمُ

ولنقرأ جميعًا إلى سيّدِنا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإلى الشّهداء والصّالحين وأمواتنا المسلمين سورة الفاتحة.
نتمنى لكم بداية صباح هـادئة ودعوات مستجابة بإذن الله، أسعدتم حيثما كنتم
أصبحنا وأصبح المُلك لله ربِّ العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهُداه، وأعوذ بك من شرِّ ما فيه و شرِّ ما بعده.
اللَّهُمَّ اجعلْنا من أهل التّقوى وارزقنا رزقًا طيبًا مباركًا يا اللهُ يا كريمُ يا أرحمَ الرَّاحمين وارفع البلاء والوباء عن المسلمين