عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
بادر وأسرع إلى طاعة الله واعمل لآخرتك وتزوّد بالتّقوى ليوم المعاد بأداء الواجبات واجتناب المحرمات، ما فرض الله عليك فإنّ هذه هي الباقيات التي تنفع في ءاخرتك. يقولُ اللهُ تعالى: (وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا) [سورة الكهف] الآية 46
اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ وَالأَبصَار ثَبِّت قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِك، وَلا تُزِغ قُلُوبَنَا بَعدَ إِذ هَدَيتَنَا، وَلا تَفتِنَّا فِي دِينِنَا، وَاجعَل يَومَنَا خَيرًا مِن أَمسِنَا، وَغَدَنَا خَيرًا مِن يَومِـَنا، واجعَل خَيرَ أَعمَارِنَا أَوَاخِرَهَا، وَخَيرَ أَعمَالِنَا خَوَاتِيمَهَا، وَخَيرَ أَيَّامِنَا يَومَ نَلقَاكَ وَأَنتَ رَاضٍ عَنَّا. اللَّهُمَّ تقبّل منّا دعاءنا. جمعة طيبة مباركة
قناة عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
لا ندّعي بأنّنا القناة الأولى المختصّة بنشر الدّروس والفوائد الدّينية ولكنّنا نحرص على نشر الفوائد المحرّرة على مشايخ من أهل العلم والثّقة والاعتدال، ونقل بعض القنوات عنّا ونشره في قنواتهم هذا دليلٌ على المصداقيّة في نشر الفوائد

شارِكْ وساهِمْ بِنَشْرِ رابط القَناة
أرسلْه إلى غيرك، تذكّر!! قَوْلَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ" كُنْ منهم

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ



فائدة نفيسة جدًا
الْإِسنَادُ مِنَ الدِّينِ.
رَوَى مُسلِمٌ في مقَدِّمَة صَحيحِهِ عَن عَبْدَانَ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: "الْإِسْنَادُ مِنَ الدِّين، وَلَوْلَا الْإِسْنَادُ لَقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ".
عِلْمُ الدِّينِ يُتلقى من أهلِ المعرفةِ الثقات الذين تعلموا ممن قبلهم حتى يصل الاتصال إلى أصحاب رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنَ الَّذينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنا الإخْلاصَ في النِّيَّةِ وَالقَوْلِ وَالعَمَلِ
مَا يُقْرَأُ عِنْدَ النَّوْمِ

يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ مِنْ تِلَاوَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ فِي جَمِيعِ الْمَوَاطِنِ، وَأَنْ يَقْرَأَهَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، وَأَنْ يَقْرَأَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ عَقِبَ كُلِّ صَلَاةٍ؛ فَقَدْ صَحَّ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ" رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

قَالَ الْحَافِظُ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي التِّبْيَانِ فِي ءَادَابِ حَمَلَةِ القُرءَانِ: يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ عِنْدَ النَّوْمِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ، وَ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، وَآخِرَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَهَذَا مِمَّا يُهْتَمُّ لَهُ وَيُتَأَكَّدُ الِاعْتِنَاءُ بِهِ؛ فَقَدْ ثَبَتَ فِيهِ أَحَادِيثُ صَحِيحَةٌ

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الْآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَ بِهِمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ" قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ: كَفَتَاهُ عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ، وَقَالَ آخَرُونَ: كَفَتَاهُ الْمَكْرُوهَ فِي لَيْلَتِهِ

وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ كُلَّ لَيْلَةٍ يَقْرَأُ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَقَدْ قَدَّمْنَاهُ فِي فَصْلِ النَّفْثِ بِالْقُرْآنِ

وَرَوَى عَنْ أَبِي دَاوُدَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ قَالَ: "مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَعْقِلُ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ"

وَعَنْ عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ، أَيْضًا قَالَ: "مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَعْقِلُ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ الْآيَاتِ الثَّلَاثَ الْأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ" إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ

وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَمُرُّ بِكَ لَيْلَةٌ إِلَّا قَرَأْتَ فِيهَا (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ"، فَمَا أَتَتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ إِلَّا وَأَنَا أَقْرَؤُهُنَّ

وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَالَ: "كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَقْرَؤُوا هَذِهِ السُّوَرَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ" إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ

وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ أَيْضًا قَالَ: "كَانُوا يُعَلِّمُونَهُمْ إِذَا أَوَوْا إِلَى فِرَاشِهِمْ أَنْ يَقْرَؤُوا الْمُعَوِّذَتَيْنِ".
https://t.me/getinfo
الفرق بين لا الناهية ولا النافية
لا الناهية جازمة طلبية يـُطلب بها الكف عن القيام بأمر معين وتجزم الفعل المضارع، نحو:
لا تهملْ في دروسك
لا تتسرع في الإجابة
لا ترمِ النفايات في الطريق

أما لا النافية فهي إخبارية وغير عاملة أيْ لا تؤثر في الفعل ويبقى محافظًا على علامته الإعرابية
فهي ليست طلبية وغير جازمة
تكون الجملة معها خبرية
لا يهملُ الطالبُ في دروسه
لا يرمي الرجلُ النفاياتِ في الطريق

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
قناة: بطاقات إسلامية
تنشر اللوحات الإسلامية النافعة

شارِكْ وساهِمْ بِنَشْرِ رابط القَناة
أرسلْه إلى غيرك، تذكر!! الحديث
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ" كنْ منهم

ساهِمْ معنا في نشر رابط القناة على مواقع التواصل وجَزى اللهُ خيرًا مَـنْ ساهمَ بنشر رابط القناة

http://t.me/joinchat/AAAAAD9VI6tBkNcK-xlaaA

قناة: بطاقات إسلامية
قال اللهُ تعالى: (فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا) الكهف [29]

فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ أي الذي يختار اﻹسلام فهو ناجٍ في اﻵخرةِ من العذابِ اﻷبديِّ ولا بُدَّ أنْ يفوزَ بدخولِ الجنّة بدون سبق عذاب أو بعد سبق عذاب.

وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ: أما الذي يكفر أعتدنا له العذاب في اﻵخرة. وليس معنى اﻵية أيّها النّاس إن شئتم ءامنوا وإن شئتم اكفروا فلكم ذلك وما عليكم حرج إن ءامنتم أو كفرتم، وهذا ليس معناه أنّه رخصة لمن شاء أن يؤمن ولمن شاء أن يكفر أن يكفر، إنّما معناه تهديد وتوعد ﻷنّه أتبعه بقوله إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ أي للكافرين نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا

المعنى من ءامن منكم فلنفسه أي ينفع نفسه ومن كفر فإنا أعتدنا للظالمين أي للكافرين نارا، هيأنا لهم نارا أحاط بهم سرادقها معناه أنهم محفوفون في جهنم من جميع الجهات.

فبعض الجاهلين قالوا اﻹنسان مخير بين اﻹسلام وغيره هؤلاء يقولون الكلام هذا على معنى حرية الاعتقاد والفكر أي لا لوم عليه إن اختار اﻹسلام أو اختار غيره أي إن شاء يعيش على اﻹسلام أو يعيش على غيره وهذا ضد الدّين
مَنْ أطاعَ غَضَبَهُ أضاعَ أدَبَهُ،
عاداتُ السّاداتِ ساداتُ العاداتِ
اللهم اجعلنا من الذين إذا أحسنوا استبشروا
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
أصبحنا وأصبح الملك لله
من أدعية الصباح

أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ لَا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ. رَبِّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا اليَوم وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا اليَوم وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ.رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.

أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله رَبّ العالمين اللهم إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده.

اللهم بك أصْبَحْنَا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير.

رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
اللهُ لا يتصف بصفات البشر
فلا يتصف بالقيام ولا بالقعود ولا بالحركة ولا بالسكون.
اللهُ ليس في جهة فوق ولا تحت ولا أمام ولا خلف.
اللهُ ليس في جهة من الجهات ولا في كل الجهات.
قال اللهُ تعالى: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}.
الاتحاد والتّعاون
قال الشاعر ابن عبد الأعلى الشيباني:

إِنَّ الْقِدَاحَ إِذَا اجْتَمَعْنَ فَرَامَهَا
بِالْكَسْرِ ذُو حَنَقٍ وَبَطْشٍ أَيِّدِ

عَزَّتْ فَلَمْ تُكْسَرْ وَإِنْ هِيَ بُدِّدَتْ
فَالْكَـسْرُ وَالتَّوْهِينُ لِلْمُتَــبَـدِّدِ

رام: أراد
حَنَق: غضب
بُدِّدَتْ: تفرقت
قال الشّاعرُ عليّ التّهاميّ:

حُكْمُ الْمَنِيَّةِ فِي الْبَرِّيَّةِ جَارِ
مَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِدَارِ قَرَارِ

بَيْنَما يُرَى الْإِنْسَانُ فِيهَا مُخَبِّرًا
حَتَّى يُرَى خَبَرًا مِنَ الْأَخْبَارِ

طُبِعَتْ عَلَى كَدَرٍ وَأَنْتَ تُرِيدُهَا
صَفْوًا مِنَ الْأَقْذَارِ وَالْأَكْدَارِ

فَالْعَيْشُ نَوْمٌ وَالْمَنِيَّةُ يَقْظَةٌ
وَالْمَرْءُ بَيْنَهُمَا خَيَالٌ سَارِ

فاقْضوا مآربكم عِجالًا إنَّما
أعمارُكم سَفَرٌ مِنَ الأسفارِ
من خصوصيات الرَّسولِ محمّدٍ عليه الصَّلاةُ والسّلامُ

شرَّف اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّهُ المصطفى بآيات كثيرة فمنها ما يَدلُّ على مكارم أخلاقِهِ وشرف حاله وهو قوله تعالى: ﴿وإنّك لعلى خُلُقٍ عظيم﴾ [سورة القلم]
‌‎
ومنها ما أبان سبحانه وتعالى به علوَّ شرف نسبه وعظيم قدره بقوله عزَّ وجلَّ: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) التوبة [128].

ومنها ما كشف عن ثنائه تعالى عليه في كتبه المنزلة على أنبيائه وهو قوله عزَّ وجلَّ: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [سورة الفتح [29]].

ومنها ما أوضح سبحانه أنَّهُ مقدَّم على النَّبِيِّينَ وذلك في قوله عزَّ وجلَّ: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ [سورة ءال عمران [81]].

ومنها ما يَدلُّ على وجوب احترامه وتوقيره وإجلاله كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ * وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّىٰ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [سورة الحجرات 4 ,5]، وقولِه تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ [سورة الأنفال]. وقوله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ [سورة النور].

ومنها ما يَدلُّ على دوام تعظيمه بعد وفاته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أنّهُ تعالى جعل أزواجه الكريمات أمهاتِ المؤمنين قال اللهُ تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ (سورة الأحزاب)، وقال اللهُ تعالى: ﴿وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا ۚ﴾ [سورة الأحزاب].

ومنها أنّهُ تعالى أقسم بحياته فقال عزَّ وجلَّ: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [سورة الحجر] أخرج أبو يعلى عنِ ابنِ عباسٍ قال: "ما خلق اللهُ وما ذرأ وما برأ نفسًا أكرم على اللهِ من محمّدٍ، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره. قال: [لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ]". الشّرح: أي غوايتهم التي أذهبت عقولهم، فهم يعمهون، أي يتحيرون [الإكليل في استنباط التنزيل للحافظِ السّيوطيِّ رحمه اللهُ]
سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ: أي غوايتهم التي أذهبت عقولهم وتمييزهم بين الخطأ الذي هم عليه وبين الصَّوابِ الذي تشيرُ به عليهم من ترك البنين إلى البنات
يَعْمَهُونَ: يتحيرون

واﻹقسامُ بحياةِ المقسمِ بحياتِهِ يَدلُّ على شرفِ حياتِهِ وعزتها عند المقسم به. وإنَّ حياتَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لجديرة أنْ يقسمَ بها، لما كان فيها من البركة العامة والخاصة. ولم يثبت هذا لغيره (20 من منية السول في تفضيل الرَّسولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للإمامِ عز الدِّينِ عبدِ العزيزِ بنِ عبدِ السّلامِ المتوفى سنة 660 هجرية رحمه الله)
https://t.me/getinfo
التّقوى سلاحك الأقوى
عن أَبِي ذَرًّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنِي قَالَ: "أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ فَإِنَّهَا رَأْسُ أَمْرِكَ" رواه الطّبرانيُّ. والتّقوى هي أداء الواجبات واجتناب المحرمات، ومن جملة الواجبات تعلم العلم الشّرعي، فلا يكون العبد من المتقين ما لم يتعلم ما فرض الله على عباده معرفته من علم دينه.
ما الاسْتِفْهَامِيّة:

تحذف ألِف "مَا" الاسْتِفهامية إذا جُرَّت وإبْقَاءُ الفَتحَةِ دَليلا عَلَيْها نحو:

"فِيمَ" و "ألامَ" و "علامَ" و "بمَ" و "عمَّ"

نحو:
{فِيمَ أنْتَ مِنْ ذِكْراها} ،
{فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ المُرْسَلُون} ،
{لِمَ تقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونُ}

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g