عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
التَّحابُّ في اللهِ والأُخُوَّةُ فِي الدِّينِ

منْ صِفةِ المؤمنِ الكاملِ أنْ يُحِبَّ لأخيهِ الخيرَ كما يُحِبُّ لنفسهِ ويكرهَ الشَّرَّ لأخيهِ كما يكرهُ لنفسِهِ، مطلوبٌ منّا أنْ نعملَ بالحديثِ الصّحيحِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ". رواه البخاريُّ، ومعناه لا يَكُونُ كَامِلَ الإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الخيرِ حَتَّى في أمورِ المعيشةِ. فمن أرادَ الإيمانَ الكامِلَ فهذا سَبيلُهُ والذي يَعِينُ على ذلك مخالَفَةُ النَّفسِ في هَوَاها، وتحملُّ الأذىَ مِنَ الغيرِ ودَفْعُ الشَّخصِ أَذَاهُ عَنْ غَيرِه، وهذا هو السّبيلُ الموصِلُ إلى ذَلِك. وكما يُحِبُّ الوَاحِدُ منَّا أنْ يُعَامِلَه النَّاسَ بالصِّدقِ والوَفَاءِ وَالأَمَانَةِ فَليُعَامِلْ هو النّاسَ بذلك، وَمَن أرادَ الوصولَ للمعالي فَعَلَيْهِ بقهرِ نفسِهِ حتّى يكونَ عامِلا بهذا الحديثِ فيكون من أهلِ الدّرجاتِ العُليا والمقاماتِ السّنيةِ.

وقَالَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ: قالَ اللهُ تعالى: "الْمُتَحَابُّونَ بجَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يوم القيامة". هذا الحديث القدسي الشّريف لا يدخلُ فيه أهل الضّلال الذين يتبادلون المسايرة على الباطل، هذه يقال له مداهنة فالذين قالَ عنهم رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّهم يكونون يوم القيامة على مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ ليست هذه خصلتهم أي لا يداهنُ بعضهم بعضا في الدُّنيا، بل يُحِبُّ أحدهم الخير للآخر ويُحِبُّ له مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ من الخيرِ، والثّاني يعامله بالمثل، هؤلاء هم الْمُتَحَابُّونَ في اللهِ.

يُروى عَنِ الإمامِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنه أنّه قال:
الأخ رقعة في ثوبك فانظر بم ترقعه
اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة، اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي، اللَّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي، اللَّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي، وَمِن فَوْقـي، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي.
قَال ابنُ الجوزيُّ في صيدِ الخاطرِ: ينبغي للإنسانِ أنْ يَعرِفَ شَرَفَ زَمَانِهِ وَقَدْرَ وَقتِهِ، فَلا يُضَيِّعْ مِنهُ لَحظَةً فِي غَيرِ قُربَةٍ، وَلْيُقَدِّمِ الأَفضَلَ فَالأفضَلَ مِنَ القَوْلِ وَالعَمَل. ولتكُنْ نِيَّتُهُ فِي الخَيرِ قَائمةً مِن غَيرِ فُتُورٍ بِمَا لا يَعْجِزُ عَنهُ البدنُ مِنَ العَمَل.

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
عَنْ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: لَـمَّا قَالَ لَهُ سُفْيَانُ: لا أَقُومُ حَتَّى تُحَدِّثَنِي، قَالَ: أَمَا إِنِّي أُحَدِّثُكَ، وَمَا كَثْرَةُ الحَدِيْثِ لَكَ بِخَيْرٍ، يَا سُفْيَانُ! إِذَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْكَ بِنِعْمَةٍ، فَأَحْبَبْتَ بَقَاءَهَا وَدوَامَهَا، فَأَكْثِرْ مِنَ الحَمْدِ وَالشُّكرِ عَلَيْهَا، فَإِنَّ اللهَ قَالَ فِي كِتَابِهِ: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيْدَنَّكُمْ} إِبْرَاهِيْمُ:7، وَإِذَا اسْتَبْطَأْتَ الرِّزقَ، فَأَكْثِرْ مِنَ الاسْتِغْفَارِ، فَإِنَّ اللهَ قَالَ فِي كِتَابِهِ: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُم إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا} نُوْحُ: 10 - 13 الآيَةَ.
يَاسُفْيَانُ! إِذَا حَزَبَكَ أَمرٌ مِنَ السُّلْطَانِ، أَوْ غَيْرِه، فَأَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ الفَرَجِ، وَكَنْزٌ مِنْ كُنوزِ الجَنَّةِ. فَعَقدَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ، وَقَالَ: ثَلاَثٌ، وَأَيُّ ثَلاَثٍ! قَالَ جَعْفَرٌ: عَقَلَهَا -وَاللهِ- أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَلَيَنفَعَنَّه اللهُ بِهَا.
قال الشّاعِرُ السّكندري ظافر الحداد المتوفى 528 هجرية

كُنْ في الدُّنيا على وَجَلِ
وتَوَقَّعْ سرعةَ الأَجَلِ

آفة الألباب كامنة
في الهوى والكسب والأمل

تخدع الإنسان لذتها
فهي مثل السم في العسل

أنت في الدُّنيا في عمل
والليالي فيك في عمل

الوجل: الخوف
الأجل: الموت اللب: العقل، جمعه ألباب

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
نصيحةٌ لي ولكم

سلِّم في جميـع أحوالك للهِ وإيّاك من كسـرِ خواطـر الفقـراء، وصـلِ الرَّحِـم، وأكـرمِ الأقـارب، اعـفُ عمَّن ظلمـك، وتَواضـع لمَـن تكبَّرَ عليـكَ، وأكثـِر من زيـارة الفقـراءِ وزيـارةِ القبور وليّـِن كلامـَك للخَلـق، وقم بقضـاء حوائـج اليتامــى، وبادر لخدمةِ الأرامـل، واجعـل الإخلاصَ رفيقـَك في سـائِـرِ الأقـوالِ والأفعــال، واجتهـِد لهدايـةِ الخلق لطـريقِ الحـقِّ، قُــم بنصيحـةِ الإخــوانِ وألّــِف بينَ قلوبهِــم، وأكثـِر مـنَ الصّلـواتِ على الرَّسـولِ الأكرم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
مِمَّا يَجِبُ التَّحْذِيرُ مِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ النَّاسِ في مُؤَلَّفَاتِهِم (الْكَافِرُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُسْلِمَ يَغْتَسِلُ ثُمَّ يَتَشَهَّدُ) فَهَذَا بَاطِلٌ بَلِ الْوَاجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَتَشَهَّدَ فَوْرًا لِلدُّخُولِ في الإسْلامِ وَلا يَجُوزُ أَنْ يَتَأَخَّرَ وَلا لَحْظَةً.

قالَ الْفُقَهَاءُ: "مَنْ أَشَارَ لِمَنْ يُرِيدُ الدُّخُولَ في الإسْلامِ وَطَلَبَ أَنْ يُلَقَّنَ الشَّهَادَةَ بِأَنْ يَنْتَظِرَ وَلَوْ لَحْظَةً كَفَرَ" لأَنَّ الإشَارَةَ لَهُ بِالانْتِظَارِ رِضًى بِبَقَائِهِ عَلى الْكُفْرِ ، وَالْرِّضَى بِالْكُفْرِ كُفْرٌ.
ﻗﺎﻝَ ﺑﻌﺾُ ﺍﻟﻮﺍﻋﻈﻴﻦ:

إِذَا كُنْتَ فِي نِعْمَةٍ فَارْعَهَا
فَإِنَّ الذُّنُوبَ تُزِيلُ النِّعَمْ

وَدَاوَم عَلَيْهَا بِشُكْرِ الإِلَهِ
فَشُكُر الإِلَهِ يُزِيلُ النَّقْمْ
عَنِ الدُّنْيَا سَنَرْتَحِلُ
يُرافِقُ سَيرَنَا العَمَلُ
فَإِمَّا رَوضَةٌ تَزهُو
وَإمَّا القَبْرُ يَشْتَعِلُ
من الأخطاء الإملائية الشائعة وضع ألف بعد جمع المذكر السالم عند إضافته مرفوعًا مثل: "مسلموا البُوسنة والهرسك" والصّواب حذف الألف بعد واو الرفع هكذا:
"مسلمو البوسنة والهرسك"
أسأل الله أن يملأ قلوبنا بالإيمان
ابدأ يومك بذكر الله والصّلاة على رسول الله
قاعدة إملائية
إذا ما سبق الهمزة الألف تمنع إثبات الألف بعد الهمزة مثال:
مساءً، اكتفاءً، لواءً، نداءً، شتاءً.

أما إذا لم تسبقها الألف فينبغي كتابتها في حالة النصب مثال:
جزءًا، ضوءًا، برءًا.

http://tlgrm.me/arabiia

قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
الوَليُّ لا يكونُ وليّا إلا أن يَجمَع بين هذه الخِصال الثّلاث: "العِلمُ والعَمَلُ والزُّهْد".
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ اَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَ بِهِ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: (إِيَّاكَ وَالتَّنَعُّمَ فَإِنَّ عِبَادَ اللهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَعِّمِينَ) رواه الإمامُ أحمدُ وغيرُه. وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللهُ) رواه ابنُ ماجَه وغيرُه.
اللهُ يَجعلُنا من العاملين بهذا

يُروى أنّ عطاء بن أبي رباح قال: "تفقَّدوا إخوانكم بعد ثلاث، فإن كانوا مرضى فعودوهم، أو مشاغيل فأعينوهم، أو نسوا فذكِّروهم، تفقدوا إخوانكم قبل أن تفقدوهم فمنهم المريض، ومنهم الشريد ومنهم صاحب الدّين، ومنهم من لا يجد عملا ومنهم من عنده الهموم والأوجاع تفقدوهم ولو بكلمة ربما تكون سببا في تخفيف ألم أحدهم أو تشد من أزره أو تكون سببا في رفع الكرب عنه".

وتأمل حديث النّبيِّ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى".

اللَّهُمَّ فرِّجْ عنّا وعَنْ أحبتنا ما ضاقت به صدورنا، وتعبت منه نفوسنا، وانقبضت منه قلوبنا، اللَّهُمَّ وسع علينا في الدّنيا والآخرة، ونسألك اللَّهُمَّ العفو والعافية في الدّنيا والآخرة.
اللهم ارزقنا حسن الختام وطيب المقام
إذا كانت رائحة الورد تسعد الجميع فكيف برائحة الجنة