عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قيل 👈 الدُّنيا قوسان "()" القوس الأول "(" الولادة والقوس الثاني ")" الموت فاصنع بينهما شيئا ينفعك لقبرك وآخرتك
اعرفِ الحقَّ تعرف أهله
العَاقِلُ يُفَكِّرُ قَبلَ أَنْ يُقَرِّرَ أمَّا الغَافِلُ فَيُقَرِّرُ دُونَ أَنْ يُفَكِّر
اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُور
-اللهم أعنّا على ذكرك وشُكرك وحُسنِ عبادتك اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام (ذكر يقال بعد الصّلوات الخمس)

-أعوذ بعزَّة الله وقدرته من شرّ ما أجدُ وأُحاذِر (للشّفاء، 7 مرّات)

-أعوذ بوجه الله العظيم الّذي ليس شىء أعظم منه وبأسماء الله الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم وبكلمات الله التّامات من شرّ ما خلق وذرأ وبرأ (للحفظ من السحر ولفك السحر)

-اللّهُمَّ إنّي أَعوذُ بِكَ منَ الْهَمِّ والحَزَنْ وأَعوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ والكَسَلِ وأَعوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ والبُخْلِ وأَعوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجال. (لقضاء الدّين)

-رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَدُنكَ رَحْمَةً، إِنّكَ أَنتَ الوَهَّابُ.

-أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لا إِلَـهَ إِلّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْه. (3 مَرَّات)

-إِنَّ رَبِّي اللهُ الَّذِي لا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيم. مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ. أَشْهَدُ أنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًا. أَعُوذُ بِاللهِ الّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلى الأَرْضِ إلّا بِإِذْنِهِ مِن شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَـى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم.

-اللهُ اللهُ رَبِّي لا أُشرِكُ بهِ شَيئًا
-اللهم ذا السلطان العظيم والمنّ القديم ذا الرحمة الكريم وليّ الكلمات التّامّات والدّعوات المستجابات عافني من أنفس الجن وأعيُن الإنس. (صباحًا ومساءً للحفظ من الإصابة بالعين)

-أعوذ بكلمات الله التّامّة من كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّة. (صباحًا ومساءً ضد الإصابة بالعين)

-أَعُوذُ بكلماتِ اللهِ التّامّاتِ من غضبِهِ وعقابِهِ وشَرِّ عبادِهِ ومِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وأَنْ يَحضُرُونَ. (صباحًا ومساءً لطرد الجنّ)

-أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (3 مَرَّات)

– هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَـنُ الرَّحِيمُ {22} هُوَ اللَهُ الذي لا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلاَمُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ {23} هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا في السَّمَـوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ {24} [سورة الحشر] (تقرأ صباحًا ومساءً)

-سُبِحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِه، لا قُوَّةَ إِلّا بِاللهِ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًا.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (كُلُّ بني آدمَ خطَّاؤون وخيرُ الخطَّائينَ التَّوَّابونَ) رواه التّرمذيُّ
قناة: بطاقات إسلامية
تنشر اللوحات الإسلامية النافعة

شارِكْ وساهِمْ بِنَشْرِ رابط القَناة
أرسلْه إلى غيرك، تذكر!! الحديث
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ" كنْ منهم

ساهِمْ معنا في نشر رابط القناة على مواقع التواصل وجَزى اللهُ خيرًا مَـنْ ساهمَ بنشر رابط القناة

http://t.me/joinchat/AAAAAD9VI6tBkNcK-xlaaA

قناة: بطاقات إسلامية
لا تَكُنْ مِنَ الذينَ يفرحونَ بكثرةِ أموالِهم مع نقْصِ أعمالِهِم، فلا خيرَ في مالٍ يزيدُ وعُمُرٍ يَنْقُصُ. اجعَلْ لكُلِّ وقتٍ عَمَلا تَعْمَلُهُ، وقتُكَ عُمُرُكَ وهو رأسُمالِكَ، وعليهِ تجارتُكَ للوصولِ لنعيمِ دارِ الأبدِ
إن كنتَ تعلمُ أن الموتَ لا بُدَّ آتٍ فالاستعدادُ لهُ أولى مِنَ الاستعدادِ للحياة
اصبِرْ على طاعةِ اللهِ، وقُلْ لنفسِك أصبرُ اليومَ فلعلي أموتُ الليلةَ، وأصبرُ الليلةَ فلعلي أموتُ غدًا. وأنت تعلمُ أن الموتَ لا يأتي في وقتٍ مخصوصٍ ولا حالٍ مخصوصٍ
من أخلاق سيّدنا محمّد
كان أحسن النّاس خَلقًا وخُلُقًا وألينهم كفًا وأطيبهم ريحًا وأكملهم حجا وأحسنهم عشرة وأعلمهم بالله وأشدهم لله خشية، لا يغضب لنفسه، ولا ينتقم لها، وإنّما يغضب إذا انتهكت حرمات الله عزَّ وجلَّ.
كان يقضي حاجة أهله، وكان أكثر النّاس تواضعًا، وكان أرحم النّاس وأعف النّاس وأشدهم إكرامًا لأصحابه، يتحمل لأصحابه ويتفقدهم ويسأل عنهم، فمن مرض عاده(زاره) ومن غاب دعا له، ومن مات استرجع فيه (يقول إنّا لله وإنَّا إليه راجعون) واتبعه الدّعاء له، ولا يقابل أحدًا بما يكره ولا يجزي السّيئة بمثلها بل يعفو ويصفح. يحبّ المساكين ويجالسهم ويشهد جنائزهم، ما خيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما إلا أن يكون فيه قطيعة رحم.
يخصف نعله ويرقع ثوبه وأكثر جلوسه مستقبلا القِبلة. يُكثر الذّكر ويُطيل الصّلاة ويقصر الخطبة، كان يقوم (في الصّلاة) ويصوم الاثنين والخميس وثلاثة أيام من كل شهر، كان عليه الصّلاة والسّلام تنام عيناه ولا ينام قلبه انتظارًا للوحي وكان لا يأكل الصّدقة ويقبل الهدية ويكافئ عليها.

الذين أشبهوه صلّى اللهُ عليه وسلّم الحسن بن عليّ بن أبي طالب وقد جمعهم اليعمري
لخمسة شبه المختار من مضر
يا حُسنَ ما خُوّلوا من شبهه الحسَنِ
لجعفر وابن عم المصطفى قُثم
وسايبٍ وأبي سفيان والحسَنِ
حُسْنُ الْخُلُقِ
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْ شَىءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنَ حُسْنِ الْخُلُقِ" رواه الطّبرانيُّ في مكارم الأخلاق.
معناه أن حُسْنَ الْخُلُقِ له مرتبة عظيمة عالية في الإسلام، وليس معناه أنّه أهم وأولى من الإيمان. بل حُسْن الْخُلُقِ إذا اقترن مع الإيمان هذا الذي ينفع صاحبه، هذا الذي يرقى به الإنسان.
اغتنموا فرصة أعماركم

في طلب العلم النافع

لأنها إذا ذهبت لا عود لها

ولقد أحسن من قال:

لا تَحْسَبِ المَجْدَ تَمْرًا أَنْتَ ءاكِلُهُ

لَنْ تَبْلُغَ المَجْدَ حَتَّى تَلْعَقَ الصَّبِرَا

《الصَّبِرُ : عُصارةُ شجرٍ مُرٍّ 》

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «الْقَبْرُ إِمَّا رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَإِمَّا حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النِّيرَانِ». الْمَعْنَى أَنَّ الإِنْسَانَ إِذَا دُفِنَ فإِمَّا أَنْ تَكُونَ حَالَتُهُ حَالَةً طَيِّبَةً هَنِيئَةً لا يَلْقَى فِى قَبْرِهِ شَيْئًا مِنَ الْمُزْعِجَاتِ كَالْهَوَامِّ كَالنَّمْلَةِ وَالْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ بَلْ يَكُونُ أَنْعَمَ بَعْدَ دُخُولِهِ الْقَبْرَ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ فِى حَالِ صِحَّتِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ بِحَالَةِ شِدَّةٍ وَنَكَدٍ لا يُحِيطُ بِهِ عِلْمًا إِلَّا اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.
التَّحابُّ في اللهِ
مَعنى التَّحابِّ في اللهِ أنَّ المسلِمَ يَتعاوَنُ مَعَ أَخيهِ على ما يُحِبُّ اللهُ، ولا يَغُشُّ أَحَدُهُما الآخَرَ أَي لا يُزَيَّنُ لَهُ المعصيةَ ولا يَغُشُّهُ في الْمعامَلَةِ بِل يَبذُلُ لَهُ النُّصحَ، يُحِبُّ لَهُ ما يُحِبُّ لِنَفسِهِ أَي الخَيرُ الذي يُحَبُّهُ لِنَفسِهِ يُحِبُّهُ لأَخيهِ، والشَّىءُ الذي يَكرَهُهُ لِنَفسِهِ ممّا هو شرٌّ في شَرعِ اللهِ يَكرَهُهُ لأَخيهِ وهذا الأَمرُ هو الكَمالُ للمُسلِمِ، المسلِمُ لا يَكونُ مؤمنًا كاملا أي في الدَّرَجَةِ العُليا إلا إذا كانَ بهذِهِ الصِّفَة أي يُحِبُّ لأَخيهِ ما يُحِبُّ لِنَفسِهِ مِنَ الخَيرِ. وَقد صَحَّ حديثُ: "مَن أَحَبَّ أَنْ يُزَحزَحَ عَنِ النّارِ ويُدخَلَ الجنَّةَ فَلتأتِهِ مَنِيَّتُهُ وهو يُؤمِنُ بِاللهِ واليَومِ الآخِرِ، وليَأتِ إلى النَّاسِ بِما يُحِبُّ أَن يؤتى إِليهِ". هذا الحديثُ مَعناهُ أَنَّ مَن يُحِبُّ أَنْ يُبعِدَهُ اللهُ تَعالى مِنَ نارِ جَهَنَّمَ في الآخِرَةِ ويَدخُلَ الجنَّةَ يَثبُتُ على الإِيمانِ بِاللهِ ورَسولِهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ، أي لِيتَجَنَّبْ الكُفرَ حتى يَموتَ وهو مُؤمِنٌ بِاللهِ واليَومِ الآخِرِ، وَليأتِ إلى أَخيهِ المسلِمِ بما يُحِبُّ أَن يؤتى إِليهِ مَعناهُ لِيعامِلْ أَخاهُ بِما يُحِبُّ أَن يُعامِلَهُ بِهِ، الواحِدُ مِنّا يُحِبُّ أَن يُعامِلَهُ أَخوهُ بِالصِّدقِ والوَفاءِ والنَّصيحَةِ أَي يُرشِدَهُ إِلى ما هُو خَيرٌ لَهُ ويُحَذِّرَهُ ممّا هو شَرٌّ لَهُ،
مَعنى الحَديثِ مَن عَمِلَ بهذا يَكونُ بَعيدًا مِنَ النَّارِ مِن نارِ جَهَنَّمَ ويَدخُلُ جَنَّةَ اللهِ بِلا عَذابٍ، أَمّا التَّحابُ في غَيرِ ذَلِكَ فهو نَدامَةٌ يومَ القِيامَةِ، الشَّخصُ إِذا أَحَبَّ إِنسانًا للهوى فَهذِهِ المحبَّةُ نَدامَةٌ في الآخِرَةِ.
ثُمَّ مِنَ الأَمرِ الْمُهِمِّ فيما بَينَ المُسلِمينَ أَن يَتَحابّوا ولا يَتَتَبَّعَ أَحدُهُم مساوِئَ أَخيهِ "طوبى لِمَن شَغَلَهُ عَيبُهُ عَن عُيوبِ النّاسِ" هذا رُوِيَ حَديثًا لا يَنبَغي أَن يَكونَ المسلِمُ الواحِدُ مِنّا مُتَتَبِّعًا لِعوراتِ أَخيه -أي عيوبِهِ- بَل يَنبَغي أَن يُسامِحَهُ إِن أَساءَ إِليهِ وإِن أَحسَنَ إِليه أَن يُعامِلَهُ بِالإحسانِ هذا الذي يَنبَغي أَن يَكونَ المسلِمونَ عَلَيهِ ويَنبَغي أَيضًا أَن يَتزاوَروا ويَتناصَحوا ويَتطاوعوا على ما يوافِقُ شَريعَةَ اللهِ.
التَّحابُّ في اللهِ والأُخُوَّةُ فِي الدِّينِ

منْ صِفةِ المؤمنِ الكاملِ أنْ يُحِبَّ لأخيهِ الخيرَ كما يُحِبُّ لنفسهِ ويكرهَ الشَّرَّ لأخيهِ كما يكرهُ لنفسِهِ، مطلوبٌ منّا أنْ نعملَ بالحديثِ الصّحيحِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ". رواه البخاريُّ، ومعناه لا يَكُونُ كَامِلَ الإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الخيرِ حَتَّى في أمورِ المعيشةِ. فمن أرادَ الإيمانَ الكامِلَ فهذا سَبيلُهُ والذي يَعِينُ على ذلك مخالَفَةُ النَّفسِ في هَوَاها، وتحملُّ الأذىَ مِنَ الغيرِ ودَفْعُ الشَّخصِ أَذَاهُ عَنْ غَيرِه، وهذا هو السّبيلُ الموصِلُ إلى ذَلِك. وكما يُحِبُّ الوَاحِدُ منَّا أنْ يُعَامِلَه النَّاسَ بالصِّدقِ والوَفَاءِ وَالأَمَانَةِ فَليُعَامِلْ هو النّاسَ بذلك، وَمَن أرادَ الوصولَ للمعالي فَعَلَيْهِ بقهرِ نفسِهِ حتّى يكونَ عامِلا بهذا الحديثِ فيكون من أهلِ الدّرجاتِ العُليا والمقاماتِ السّنيةِ.

وقَالَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ: قالَ اللهُ تعالى: "الْمُتَحَابُّونَ بجَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يوم القيامة". هذا الحديث القدسي الشّريف لا يدخلُ فيه أهل الضّلال الذين يتبادلون المسايرة على الباطل، هذه يقال له مداهنة فالذين قالَ عنهم رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّهم يكونون يوم القيامة على مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ ليست هذه خصلتهم أي لا يداهنُ بعضهم بعضا في الدُّنيا، بل يُحِبُّ أحدهم الخير للآخر ويُحِبُّ له مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ من الخيرِ، والثّاني يعامله بالمثل، هؤلاء هم الْمُتَحَابُّونَ في اللهِ.

يُروى عَنِ الإمامِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنه أنّه قال:
الأخ رقعة في ثوبك فانظر بم ترقعه
اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة، اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي، اللَّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي، اللَّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي، وَمِن فَوْقـي، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي.
قَال ابنُ الجوزيُّ في صيدِ الخاطرِ: ينبغي للإنسانِ أنْ يَعرِفَ شَرَفَ زَمَانِهِ وَقَدْرَ وَقتِهِ، فَلا يُضَيِّعْ مِنهُ لَحظَةً فِي غَيرِ قُربَةٍ، وَلْيُقَدِّمِ الأَفضَلَ فَالأفضَلَ مِنَ القَوْلِ وَالعَمَل. ولتكُنْ نِيَّتُهُ فِي الخَيرِ قَائمةً مِن غَيرِ فُتُورٍ بِمَا لا يَعْجِزُ عَنهُ البدنُ مِنَ العَمَل.

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g