عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قالَ الشّاعرُ صالحُ بنُ عبدِ القدّوس:

وإنَّ عَناءً أنْ تُفْهِمَ جاهلا
فَيَحْسَبُ جَهْلا أنّه منكَ أَفْهَمُ

مَتى يَبْلُغُ البنيانُ يومًا تمامَهُ
إذا كنتَ تبنيهِ وغَيرُكَ يَهْدِمُ
اللهم اجعلنا من السّائرين على درب التّقوى
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي وَخَطَئِي وَعَمْدِي وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ".
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الِإيْمَانِ، أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُه أَحَبَّ إِلَيهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يُحِبُّهُ إلا للهِ وأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ كمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ في صحيحه

مَعْنَاهُ الإِيمَانُ يَكُونُ قَوِيًّا إذَا كانَ الشَّخْصُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ أَكْثَرَ مِن كُلِّ شَىءٍ وَيكْرَهُ الكُفْرَ كَرَاهِيَةً شَدِيدَةً، لا يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا كَامِلًا وَلِيًّا حَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسَولُه أَحَبَّ إِلَيْهِ مِن كُلِّ شَىءٍ، مِن مَالِهِ وَوَلِدِه والنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ، عِنْدَئِذٍ يَكُونُ وَليًّا.

ثُمَّ المؤْمِنُونَ، يُحِبّهم (هذا المؤمِنُ) لِوَجْهِ اللهِ لَيْسَ لِمَالِهِم وَلا لِجَاهِهم، عِنْدَمَا تَحْصُلُ هذِهِ الثَّلاثُ يَكُونُ مُؤْمِنًا كَامِلًا.
قال الشاعر:

حب الرياسة داء ﻻ دواء له
كم فيه من محن وطول عناء
حب الرياسة فَتَّ أعضاء الورى
وأذاق طعم الذل للكبراء
قال اللهُ تعالى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}
سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ
أخْرَجَ أحمدُ وأبو داود والنّسائيُّ وابنُ ماجَهْ والحاكمُ في المستدرك وصححه والبيهقيُّ في الدّعوات، عَنْ بريدة عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: مَنْ قالَ حين يصبح أو حين يمسي: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنْعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلِيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أو مِنْ لَيْلَتِهِ دخلَ الجنّة.

في اللُّغَةِ تَقُولُ بَاءَ فُلانٌ بِكَذَا أَيْ أَقَرَّ وَاعْتَرَفَ
أكيس النّاس أكثرهم للموت ذكرا وأشدهم له استعدادا
سيّدُنَا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صاحبُ الشّفاعةِ العظمى

سيّدُنَا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صاحبُ الشّفاعةِ العظمى، لأنَّ الخَلْقَ يكونُ عليهم وقوفٌ أي يُقضىَ بينَهُم بِصَرفِهِم إلى الجنَّةِ والنَّار، حتَّى يقولَ الكفارُ مِن شِدَّةِ البؤسِ الذي يُقاسونَهُ مِن حرِّ الشمسِ، يقولُ أحدُهُم : “يا رَبّ أرِحنِي ولو إلى النَّارِ “ عندئذٍ يقولُ النّاسُ بعضُهم لبعضٍ: “تعالَوا لنذهبَ إلى أبينَا ءادمَ لِيشفَعَ لنَا إلى رَبِّنَا فيأتونَ إلى ءادمَ. يقولونَ: يا ءادمُ أنتَ أبونَا خَلَقَكَ اللهُ بيدِهِ “ أي أنَّهُ لهُ عِنَايةٌ بِكَ، ليسَ معناهُ أنَّ اللهَ تعالى استعملَ حركةً في خلْقِ ءادمَ، اللهُ تباركَ وتعالى مُنَزَّهٌ عنِ الحركةِ بل بِمُجَرَّدِ مشيئتُهِ وعِلمُهِ وتقديرِهِ يحصُلُ الشىءُ بلا حركةٍ منهُ ولا استعمالِ ءالةٍ، هكذا خَلَقَ العالَمَ. يقولونَ لهُ: “خَلَقَكَ اللهُ بيدِهِ وأسجَدَ لكَ ملآئكَتَهُ فاشفعْ لنا إلى رَبِّنَا“ فيقولُ لهُم: “لسْتُ فلانًا اذهبُوا إلى نوحٍ “، فيأتونَ نوحًا فيطلبونَ منهُ، ثم يقولُ لهُم: “إيتُوا إبراهيمَ“، فيأتونَ إبراهيمَ ثم إبراهيمُ يقولُ لهُم: “لسْتُ فلانًا “ معناهُ أنا لسْتُ صاحِبَ هذهِ الشفاعةِ، فيأتونَ سيدنا موسى فيقولُ لهُم: “لستُ فلانًا “ فيقولُ لهُم: “إيتُوا عيسى“، فيقولُ لَهُم: “لستُ فلانًا ولكن اذهبُوا إلى محمَّدٍ“ فيأتونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيَسجُدُ النّبيُّ لرَبِّهِ فيقالُ لهُ: ”ارفعْ رأسَكَ واشفَعْ تُشَفَّعْ وسَل تُعْطَ“. رواه البخاريُّ ومسلمٌ من حديثِ أبي هريرة رضيَ اللهُ عنه. هذه تُسمَّى “الشَّفاعةَ العظمَى“ لأنَّها عامَّةٌ لأنَّها لا تختص بأمته فقط بل ينتفع بهذه الشّفاعة غير أمته من المؤمنين.
الدّرجاتُ: للصعود للأعلى (مراتب الجنّة)، اللَّهُمَّ اجعلنا من أهل الجنَّة

الدّركات: للنزول للأسفل (مراتب النّار)، اللَّهُمَّ أجرنا من النَّار
الدَّرَكةُ: المنزلةُ السُّفْلى، ضِدّ الدّرجَة، وهي المنزلة العليا،

فالدَّرَكات: منازل بعضها تحت بعض، والدّرَجات: منازل بعضُها فوق بعضٍ.
والفضيلة درجات، والرذيَلة دركات.
"المعجم: المعجم الوسيط"

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g

قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "خَصْلَتَانِ أَوْ خَلَّتَانِ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ، يُسَبِّحُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا وَيَحْمَدُ عَشْرًا وَيُكَبِّرُ عَشْرًا فَذَلِكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ وَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ وَيَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَيُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فَذَلِكَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ". فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُهَا بِيَدِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ؟ قَالَ: "يَأْتِي أَحَدَكُمْ يَعْنِي الشَّيْطَانَ فِي مَنَامِهِ فَيُنَوِّمُهُ قَبْلَ أَنْ يَقُولَهُ وَيَأْتِيهِ فِي صَلَاتِهِ فَيُذَكِّرُهُ حَاجَةً قَبْلَ أَنْ يَقُولَهَا". وفي رواية ابن حبّان بعد: (وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ) قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي الْيَوْمِ وَاللَيْلَةِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسُ مِائَةِ سَيِّئَةٍ". رواه أبو داود واللفظ له، والترمذيُّ وقال حديثٌ حسنٌ صحيحٌ والنسائيُّ وابنُ حبّان (صحيح الترغيب والترهيب).
من سلك طريقًا يطلب به علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنَّة
رياض الصالحين
روى الإمامُ أحمدُ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي اللهُ عنه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلَّمَ يَقُولُ: "أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجِلاَلِ وَالإِكْرَامِ"، يعني أكثروا من الدعاء بقولكم: يَا ذَا الْجِلاَلِ وَالإِكْرَامِ.

اللهم يَا ذَا الْجِلاَلِ وَالإِكْرَامِ أكرمنا بفرج قريب وبمُفاجآت خيرٍ تُجبر بها خواطرنا وتُثلج بها صدورنا وتُقرُّ بها أعيننا آمين
لا إِلَه إِلَّا اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ
قيل 👈 الدُّنيا قوسان "()" القوس الأول "(" الولادة والقوس الثاني ")" الموت فاصنع بينهما شيئا ينفعك لقبرك وآخرتك
اعرفِ الحقَّ تعرف أهله