أسألُ اللهَ لي ولكم حُلوَ العَيش،ِ بصُحبَة الكِرام، ومُجانَبةَ الطَيش، بصُحبةِ اللّئام، وخلُقا طيِّبا، ورأيًا صَيِّبا، ونفسًا زكِيَّة، وعِيشةً رضِيَّةً، وجميلَ الكلام، وحُلوَ المَرَام، وحُسنَ الخِتام.
الله يجعلنا ممّن طال عمره وحسن عمله وبورك له في رزقه وماله وعياله
لا تنسوا الطّاعات ولا تنسوا عمل الخيرات، فصَّلوا الأرحام وزوروا المقابر واعتبروا بمن سبقنا تحت التّراب، واتقوا اللهَ تعالى في السّر والعلن، وتزوّدوا فإنَّ خيرَ الزّادِ التّقوى، وأحسنوا لمن أساء إليكم، ولا تنسوا تحذير أهاليكم وأصحابكم وأحبابكم من العقائد الفاسدة في زيارتكم وعلّموهم العقيدة الصّحيحة وقولوا لهم أنَّ اللهَ تعالى لا يحتاج إلى أحد ولا إلى المكان، اللهُ غنيٌّ عن العالمين، قال اللهُ تعالى: "ومن كفر فإنَّ اللهَ غنيّ عن العالمين" والمكان من العالمين واللهُ لا يحتاج إليه، بارك الله فيكم ونصركم وسدّد خطاكم إلى الأمام لنصرة دين الإسلام
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
ذَهَبَ الشّبابُ فما لهُ من عودَةٍ
وأتى المَشيبُ فأينَ منهُ المَهرَبُ
دَعْ عنكَ ما قد كان في زَمَنِ الصِّبا
واذكُرْ ذنوبَكَ وابْكِها يا مُذنِبُ
واذكُرْ مناقشَةَ الحِسابِ فإنّهُ
لا بُدَّ يُحصى ما جَنَيْتَ ويُكتَبُ
لم يَنْسَهُ المَلَكانِ حينَ نَسيتَهُ
بل أثبتاهُ وأنتَ لاهٍ تَلعَبُ
والرّوحُ فيكَ وَديعَةٌ أودِعتَها
ستَرُدُّها بالرَّغم منكَ وتُسلَبُ
غرورُ دُنياكَ التي تَسعى لها
دارٌ حقيقَتُها متاعٌ يذهبُ
والليلُ فاعلَمْ والنّهارُ كِلاهُما
أنفاسُنا فيها تُعَدُّ وتُحسَبُ
وجميعُ ما خَلَّفتَهُ وجَمَعْتَهُ
حَقًّا يقينًا بعدَ موتِكَ يُسحَبُ
تبًّا لِدارٍ لا يدومُ نعيمُها
ومَشيدُها عمّا قريبٍ يخرَبُ
وأتى المَشيبُ فأينَ منهُ المَهرَبُ
دَعْ عنكَ ما قد كان في زَمَنِ الصِّبا
واذكُرْ ذنوبَكَ وابْكِها يا مُذنِبُ
واذكُرْ مناقشَةَ الحِسابِ فإنّهُ
لا بُدَّ يُحصى ما جَنَيْتَ ويُكتَبُ
لم يَنْسَهُ المَلَكانِ حينَ نَسيتَهُ
بل أثبتاهُ وأنتَ لاهٍ تَلعَبُ
والرّوحُ فيكَ وَديعَةٌ أودِعتَها
ستَرُدُّها بالرَّغم منكَ وتُسلَبُ
غرورُ دُنياكَ التي تَسعى لها
دارٌ حقيقَتُها متاعٌ يذهبُ
والليلُ فاعلَمْ والنّهارُ كِلاهُما
أنفاسُنا فيها تُعَدُّ وتُحسَبُ
وجميعُ ما خَلَّفتَهُ وجَمَعْتَهُ
حَقًّا يقينًا بعدَ موتِكَ يُسحَبُ
تبًّا لِدارٍ لا يدومُ نعيمُها
ومَشيدُها عمّا قريبٍ يخرَبُ
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِيَ دِيْنِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِيَ دُنْيَايَ الَّتِي فِيْهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِيَ أَخِرَتِي الَّتِي فِيْهَا مَعَادِي، اللَّهُمَّ اجْعَلْ الْحَيَاةِ الْدُّنْيَا زِيَادَةٌ لِيَ فِي كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِيَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ.
لا إِلَه إِلَّا اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
إعراب: [صلِّ على محمدٍ، صلَّى الله عليه وسلَّمَ].
صلِّ: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنت).
على: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
محمد: اسم مجرور بحرف الجر (على) وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
صلَّى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر.
الله: اسم الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
على: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر اسم مجرور بحرف الجر (على).
الواو: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
سلَّمَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح.
والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره (هو).
فضلًا إذا انتهيت من القراءة
صَلِّ على النَّبيِّ مُحَمَّدٍ.
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
صلِّ: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنت).
على: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
محمد: اسم مجرور بحرف الجر (على) وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
صلَّى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر.
الله: اسم الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
على: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر اسم مجرور بحرف الجر (على).
الواو: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
سلَّمَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح.
والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره (هو).
فضلًا إذا انتهيت من القراءة
صَلِّ على النَّبيِّ مُحَمَّدٍ.
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
Telegram
العربية لغتي الجميلة
فوائد في النحو والصّرف والبلاغة
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
قالتْ عائشةُ رضي اللهُ عنها، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "دخلت الجنَّة فسمعت فيها قراءة، فَقُلْت: ما هذا؟ قيل حارثة بن النعمان. فقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كذلكم البِرّ كذلكم البِرّ، وكان أبر النّاس بأمه". (رواه النسائيُّ)
قالَ الشّاعرُ صالحُ بنُ عبدِ القدّوس:
وإنَّ عَناءً أنْ تُفْهِمَ جاهلا
فَيَحْسَبُ جَهْلا أنّه منكَ أَفْهَمُ
مَتى يَبْلُغُ البنيانُ يومًا تمامَهُ
إذا كنتَ تبنيهِ وغَيرُكَ يَهْدِمُ
وإنَّ عَناءً أنْ تُفْهِمَ جاهلا
فَيَحْسَبُ جَهْلا أنّه منكَ أَفْهَمُ
مَتى يَبْلُغُ البنيانُ يومًا تمامَهُ
إذا كنتَ تبنيهِ وغَيرُكَ يَهْدِمُ
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي وَخَطَئِي وَعَمْدِي وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ".
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الِإيْمَانِ، أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُه أَحَبَّ إِلَيهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يُحِبُّهُ إلا للهِ وأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ كمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ في صحيحه
مَعْنَاهُ الإِيمَانُ يَكُونُ قَوِيًّا إذَا كانَ الشَّخْصُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ أَكْثَرَ مِن كُلِّ شَىءٍ وَيكْرَهُ الكُفْرَ كَرَاهِيَةً شَدِيدَةً، لا يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا كَامِلًا وَلِيًّا حَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسَولُه أَحَبَّ إِلَيْهِ مِن كُلِّ شَىءٍ، مِن مَالِهِ وَوَلِدِه والنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ، عِنْدَئِذٍ يَكُونُ وَليًّا.
ثُمَّ المؤْمِنُونَ، يُحِبّهم (هذا المؤمِنُ) لِوَجْهِ اللهِ لَيْسَ لِمَالِهِم وَلا لِجَاهِهم، عِنْدَمَا تَحْصُلُ هذِهِ الثَّلاثُ يَكُونُ مُؤْمِنًا كَامِلًا.
مَعْنَاهُ الإِيمَانُ يَكُونُ قَوِيًّا إذَا كانَ الشَّخْصُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ أَكْثَرَ مِن كُلِّ شَىءٍ وَيكْرَهُ الكُفْرَ كَرَاهِيَةً شَدِيدَةً، لا يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا كَامِلًا وَلِيًّا حَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسَولُه أَحَبَّ إِلَيْهِ مِن كُلِّ شَىءٍ، مِن مَالِهِ وَوَلِدِه والنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ، عِنْدَئِذٍ يَكُونُ وَليًّا.
ثُمَّ المؤْمِنُونَ، يُحِبّهم (هذا المؤمِنُ) لِوَجْهِ اللهِ لَيْسَ لِمَالِهِم وَلا لِجَاهِهم، عِنْدَمَا تَحْصُلُ هذِهِ الثَّلاثُ يَكُونُ مُؤْمِنًا كَامِلًا.
قال الشاعر:
حب الرياسة داء ﻻ دواء له
كم فيه من محن وطول عناء
حب الرياسة فَتَّ أعضاء الورى
وأذاق طعم الذل للكبراء
حب الرياسة داء ﻻ دواء له
كم فيه من محن وطول عناء
حب الرياسة فَتَّ أعضاء الورى
وأذاق طعم الذل للكبراء
قال اللهُ تعالى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}
سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ
أخْرَجَ أحمدُ وأبو داود والنّسائيُّ وابنُ ماجَهْ والحاكمُ في المستدرك وصححه والبيهقيُّ في الدّعوات، عَنْ بريدة عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: مَنْ قالَ حين يصبح أو حين يمسي: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنْعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلِيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أو مِنْ لَيْلَتِهِ دخلَ الجنّة.
في اللُّغَةِ تَقُولُ بَاءَ فُلانٌ بِكَذَا أَيْ أَقَرَّ وَاعْتَرَفَ
أخْرَجَ أحمدُ وأبو داود والنّسائيُّ وابنُ ماجَهْ والحاكمُ في المستدرك وصححه والبيهقيُّ في الدّعوات، عَنْ بريدة عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: مَنْ قالَ حين يصبح أو حين يمسي: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنْعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلِيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أو مِنْ لَيْلَتِهِ دخلَ الجنّة.
في اللُّغَةِ تَقُولُ بَاءَ فُلانٌ بِكَذَا أَيْ أَقَرَّ وَاعْتَرَفَ
سيّدُنَا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صاحبُ الشّفاعةِ العظمى
سيّدُنَا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صاحبُ الشّفاعةِ العظمى، لأنَّ الخَلْقَ يكونُ عليهم وقوفٌ أي يُقضىَ بينَهُم بِصَرفِهِم إلى الجنَّةِ والنَّار، حتَّى يقولَ الكفارُ مِن شِدَّةِ البؤسِ الذي يُقاسونَهُ مِن حرِّ الشمسِ، يقولُ أحدُهُم : “يا رَبّ أرِحنِي ولو إلى النَّارِ “ عندئذٍ يقولُ النّاسُ بعضُهم لبعضٍ: “تعالَوا لنذهبَ إلى أبينَا ءادمَ لِيشفَعَ لنَا إلى رَبِّنَا فيأتونَ إلى ءادمَ. يقولونَ: يا ءادمُ أنتَ أبونَا خَلَقَكَ اللهُ بيدِهِ “ أي أنَّهُ لهُ عِنَايةٌ بِكَ، ليسَ معناهُ أنَّ اللهَ تعالى استعملَ حركةً في خلْقِ ءادمَ، اللهُ تباركَ وتعالى مُنَزَّهٌ عنِ الحركةِ بل بِمُجَرَّدِ مشيئتُهِ وعِلمُهِ وتقديرِهِ يحصُلُ الشىءُ بلا حركةٍ منهُ ولا استعمالِ ءالةٍ، هكذا خَلَقَ العالَمَ. يقولونَ لهُ: “خَلَقَكَ اللهُ بيدِهِ وأسجَدَ لكَ ملآئكَتَهُ فاشفعْ لنا إلى رَبِّنَا“ فيقولُ لهُم: “لسْتُ فلانًا اذهبُوا إلى نوحٍ “، فيأتونَ نوحًا فيطلبونَ منهُ، ثم يقولُ لهُم: “إيتُوا إبراهيمَ“، فيأتونَ إبراهيمَ ثم إبراهيمُ يقولُ لهُم: “لسْتُ فلانًا “ معناهُ أنا لسْتُ صاحِبَ هذهِ الشفاعةِ، فيأتونَ سيدنا موسى فيقولُ لهُم: “لستُ فلانًا “ فيقولُ لهُم: “إيتُوا عيسى“، فيقولُ لَهُم: “لستُ فلانًا ولكن اذهبُوا إلى محمَّدٍ“ فيأتونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيَسجُدُ النّبيُّ لرَبِّهِ فيقالُ لهُ: ”ارفعْ رأسَكَ واشفَعْ تُشَفَّعْ وسَل تُعْطَ“. رواه البخاريُّ ومسلمٌ من حديثِ أبي هريرة رضيَ اللهُ عنه. هذه تُسمَّى “الشَّفاعةَ العظمَى“ لأنَّها عامَّةٌ لأنَّها لا تختص بأمته فقط بل ينتفع بهذه الشّفاعة غير أمته من المؤمنين.
سيّدُنَا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صاحبُ الشّفاعةِ العظمى، لأنَّ الخَلْقَ يكونُ عليهم وقوفٌ أي يُقضىَ بينَهُم بِصَرفِهِم إلى الجنَّةِ والنَّار، حتَّى يقولَ الكفارُ مِن شِدَّةِ البؤسِ الذي يُقاسونَهُ مِن حرِّ الشمسِ، يقولُ أحدُهُم : “يا رَبّ أرِحنِي ولو إلى النَّارِ “ عندئذٍ يقولُ النّاسُ بعضُهم لبعضٍ: “تعالَوا لنذهبَ إلى أبينَا ءادمَ لِيشفَعَ لنَا إلى رَبِّنَا فيأتونَ إلى ءادمَ. يقولونَ: يا ءادمُ أنتَ أبونَا خَلَقَكَ اللهُ بيدِهِ “ أي أنَّهُ لهُ عِنَايةٌ بِكَ، ليسَ معناهُ أنَّ اللهَ تعالى استعملَ حركةً في خلْقِ ءادمَ، اللهُ تباركَ وتعالى مُنَزَّهٌ عنِ الحركةِ بل بِمُجَرَّدِ مشيئتُهِ وعِلمُهِ وتقديرِهِ يحصُلُ الشىءُ بلا حركةٍ منهُ ولا استعمالِ ءالةٍ، هكذا خَلَقَ العالَمَ. يقولونَ لهُ: “خَلَقَكَ اللهُ بيدِهِ وأسجَدَ لكَ ملآئكَتَهُ فاشفعْ لنا إلى رَبِّنَا“ فيقولُ لهُم: “لسْتُ فلانًا اذهبُوا إلى نوحٍ “، فيأتونَ نوحًا فيطلبونَ منهُ، ثم يقولُ لهُم: “إيتُوا إبراهيمَ“، فيأتونَ إبراهيمَ ثم إبراهيمُ يقولُ لهُم: “لسْتُ فلانًا “ معناهُ أنا لسْتُ صاحِبَ هذهِ الشفاعةِ، فيأتونَ سيدنا موسى فيقولُ لهُم: “لستُ فلانًا “ فيقولُ لهُم: “إيتُوا عيسى“، فيقولُ لَهُم: “لستُ فلانًا ولكن اذهبُوا إلى محمَّدٍ“ فيأتونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيَسجُدُ النّبيُّ لرَبِّهِ فيقالُ لهُ: ”ارفعْ رأسَكَ واشفَعْ تُشَفَّعْ وسَل تُعْطَ“. رواه البخاريُّ ومسلمٌ من حديثِ أبي هريرة رضيَ اللهُ عنه. هذه تُسمَّى “الشَّفاعةَ العظمَى“ لأنَّها عامَّةٌ لأنَّها لا تختص بأمته فقط بل ينتفع بهذه الشّفاعة غير أمته من المؤمنين.