عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
عن يَحيى بنِ أبي كَثِيرٍ قال: كان أبي إذا شَهِدَ جِنازةً لا يَتَعَشّى تِلكَ اللَيلةَ.
من هو الصَّحابي؟
قَالَ الحافظُ ابنُ حجرٍ رحمه اللهُ: "الصَّحابيُّ من لقي النَّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مؤمنًا به ومات على الإسلام".
قوله من لقي النَّبيّ دخل فيه من طالت مجالسته للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو قصرت، سواء رَوَى عنه أو لم يروِ، وسواء غزا معه أو لا، وسواء رَءَاهُ أو لم يَرَه لعارض العمى كعبد الله بن أم مكتوم رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وكذا من رَءَاهُ ولم يُجالسه. ويدخل في قوله مؤمنًا به سواء كان من الجنِّ أو الإنسِّ.
https://t.me/getinfo
قَالَ الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ مَا نَصُّهُ: "فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَإِذَا كَانَ الْقَدِيمُ سُبْحَانَهُ شَيْئًا لَا كَالْأَشْيَاءِ، لِمَ أَنْكَرْتُمْ أَنْ يَكُونَ جِسْمًا لَا كَالْأَجْسَامِ؟
قِيلَ لَهُ: لَوْ لَزِمَ ذَلِكَ، لَلَزِمَ أَنْ يَكُونَ صُورَةً لَا كَالصُّوَرِ وَجَسَدًا لَا كَالْأَجْسَادِ وَجَوْهَرًا لَا كَالْجَوَاهِرِ، فَلَمَّا لَمْ يَلْزَمْ ذَلِكَ لَمْ يَلْزَمْ هَذا". اهـ.

وَبَعْدُ فَإِنَّ الشَّىْءَ سِمَةٌ لِكُلِّ مَوْجُودٍ، وَقَدْ سَمَّى اللهُ سُبْحَانَهُ نَفْسَهُ شَيْئًا (والشَّىْءُ هُوَ الْمَوْجُودُ)، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿قُلْ أَيُّ شَىْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُم﴾ وَلَمْ يُسَمِّ نَفْسَهُ جِسْمًا، وَلَا سَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا اتَّفَقَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ. قال اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَللهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا، وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ اهـ.
قال الإمام الزاهد الشيخ أحمد الرفاعي الكبير رضي الله عنه: غاية المعرفة بالله الإيقان بوجوده تعالى بلا كيف ولا مكان.
الشرح: أن أقصى ما يصل إليه العبد من المعرفة بالله الإيقان أي الاعتقاد الجازم الذي لا شك فيه بوجود الله تعالى بلا كيف ولا مكان ولا جهة.
إن أهمَ العلومِ علمُ العقيدةِ، فقَدْ قالَ الإمامُ النوويُّ وغيرُهُ منَ العلماءِ: «يجِبُ على طريقِ فرضِ الكفايةِ أنْ يَكُونَ فِي المُسْلِمِينَ مَنْ يقومُ ببيانِ عقيدةِ أهلِ السُّنَّةِ والجَمَاعَةِ بدَلائِلِها العقليةِ والنقليَّةِ لِدَفْعِ تَشْكِيكَاتِ المُشَبّهَةِ الذينَ يُشَبّهُونَ الله بخَلْقِهِ ويَجْعَلُونَ الله جِسْمًا يَسْكُنُ ويَتَحَرَّكُ ويَنْزِلُ ويَطْلَعُ ويَقُولُونَ إنَّهُ مُتَحَيّزٌ في جِهَةِ فَوْقُ».

وَلْيُعْلَمْ إِخْوَةَ الإيمَانِ أَنَّ مَنْ ماتَ على عَقِيدَةِ التَّشبِيهِ ماتَ على خِلافِ عقيدةِ المسلمينَ فهذا لا يَشَمُّ رائحةَ الجنّةِ بَلْ يَدْخُلُ إلى النَّارِ ولا يُخرَجُ منها أبدًا كمَا أخْبَرَ سبحانَهُ وتَعَالى في القرءانِ بقولِهِ: ﴿إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا *خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لاَ يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا﴾ [سورة الأحزاب] .

إن الثَّبَات عَلَى عقيدةِ الحقّ هوَ السَّبيلُ للنجاةِ في الآخِرَةِ، لأَنَّ الإيمانَ هُوَ الأصلُ الذي لا تَصِحُّ الأَعْمَالُ بدونِهِ.
حسنُ الخُلُقِ

إنَّ الله تبارك وتعالى أوصى المؤمنين بأنْ يكونوا إخوانًا أي متحابين متعاونين متعاضدين، قال الله تعالى: "إِنَّما المُؤْمِنُونَ إِخْوَة" الحجرات [10]، وقال رسولُ الله صلّى الله عليه وسلّم: "لا تَباغَضوا ولا تَحاسَدوا ولا تَدابروا وكونوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا." رَواهُ البُخاريُّ في صحيحه.
وقد ورد في الأحاديث الصّحيحة أنَّ التَّحابَّ في الله فيه فضلٌ عظيمٌ. من ذلِك حديثٌ رواهُ الإمامُ مالكٌ في موطَّئِهِ عن النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم عن الله تبارك وتعالى أنّه قال: "المُتَحابُّونَ بِجَلالي أُظِلُّهُم في ظِلِّي يوم لا ظِلَّ إلا ظِلِّي". هؤلاء المتحابُّون الذين يُظِلُّهم اللهُ في ظلِّ العرشِ، في الوقتِ الذي يكون النّاس يقاسون حرَّ الشَّمس التي تدنو من رؤوس النّاس حتى يكون بينهم وبينها ميـل. هؤلاء المتحابون في الله، الله تعالى يجعلهم تحت ظلِّ العرش، لا يصيبهم شىءٌ من أذى حَرِّ شمس ذلك اليوم، هؤلاء صفتهم أنّهم يتعاونون ولا يغشُّ بعضهم بعضًا، ويتـناصحون ويتواصلون، ويتزاورون ويتباذلون أي يهدي بعضهم بعضًا.
السّواك إذا أهداه المسلم لأخيه فَلَهُ عند الله أجرٌ عظيم، وما زاد قيمةً فهو أعظم أجرًا عند الله. ثم هؤلاء الذين يظلهم الله في ظلِّ عرشه يوم القيامة من صفتهم أنّهم يتحابون لأجل الله تعالى، أي لأجل التّعاوُن في طاعة الله، ليس لهوًى ولا للنسب، هذه صفتهم، جعلَنَا الله منهم
https://t.me/getinfo
فائدة: معنى حسبيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ أي اللهُ يكفيني ما أهمَّني ونِعمَ الموكولُ إليهِ الأمر.
وهي كلمة نافعة يستحسن أنْ يقولها الإنسانُ ويكررها عند نزول المصيبة.

قال الله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [(173) آل عمران]

وورد في الحديث عن أبي الدّرداء عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: "مَن قال في كل يوم حين يُصْبح وحين يُمسي، حسبيَ اللهُ لا إلهَ إلَّا هوَ عَليهِ توكَّلْتُ وهوَ ربُّ العَرشِ العَظيمِ، سبع مرات؛ كفاهُ اللهُ ما أهمَّه من أمرِ الدُّنيا والآخرة"
https://t.me/getinfo
معنى حديث: " لَفَقيهٌ واحِدٌ أشَدُّ على الشّيطانِ من ألفِ عابدٍ"

رَوى ابنُ عبدِ البَرِّ أنَّ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم قال: "لَفَقيهٌ واحِدٌ أشَدُّ على الشّيطانِ من ألفِ عابدٍ "
معناهُ إنسانٌ تعلَّمَ العقيدةَ وعِلم الأحكامِ هذا أشدُّ على الشّيطانِ من ألفِ عابدٍ، يعني من ألفِ إنسانٍ تجَرَّدَ للعبادَةِ يصومُ رمضانَ وغيرَه ويقومُ اللياليَ والنّاسُ نائمونَ، لكنَّهُ لم يَتَفَقَّه في الدّينِ إنّما هَمُّهُ أنْ يُكْثِرَ من الصّلاةِ والصّيامِ ويُكثِرَ التّردُّدَ إلى المساجدِ. أهمل التّعلمَ من أهلِ المعرفةِ وتركَهُ.

فيفهمُ من هذا الحديثِ أنَّ الفقيهَ أي العالِمَ يَسُدُّ على نفسِهِ مَدَاخِلَ الشّيطانِ لإفسادِ عبادتهِ عليهِ أما الجاهلُ يُمَشِّي عليهِ الشّيطانُ دسائِسَهُ فيفعلُ العبادةَ وقد أدخلَ عليهِ الشيطانُ ما يُفسدُ عِبَادتَهُ وهو لا يَدْري

رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّاب
https://t.me/getinfo
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَعْظَمُ النَّاسِ حَقًّا عَلَى الْمَرْأَةِ؟
قَالَ: «زَوْجُهَا»
قُلْتُ: مَنْ أَعْظَمُ النَّاسِ حَقًّا عَلَى الرَّجُلِ؟
قَالَ «أُمُّهُ»
رَواهُ الحاكمُ، وقال: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (الشيخان)
https://t.me/getinfo
ورد أن أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خرج في معركة لقتال الروم فأسره الكفار في المعركة وأخذوه معهم إلى بلادهم، فسجن وقيد بالسلاسل والأغلال، وعين قائد الروم عليه حارس وأمر بأن لا يفك قيده، فمر قائد الروم هذا به يوما فرءاه قائما يصلي بلا قيود ولا أغلال، فغضب من الحارس وعنفه فقال الحارس: لقد ظهر منه أمر عجيب، فقال ما هو؟ قال: لقد قال لي فك قيدي أعطيك خمسة دنانير، فقال له: من أين له المال؟ قال: ضرب الأرض بيده فأخرج منها خمسة دنانير وأعطاني إياها، ففككت قيده فصلى، فتعجب القائد مما سمع فأراد أن يعاين هذا الأمر بنفسه، فلبس لباس الجند وجاء على باب سجنه، فلما دخل وقت العصر قال له هذا الصحابي: إن فككت قيودي أعطيك خمسة دنانير، ففك قيده فضرب الأرض بيده فأخرج منها خمسة دنانير فأعطاه إياها، فلما دخل وقت المغرب قال له فك قيدي أعطيك خمسة دنانير، فقال بل أريد عشرة، فضرب الأرض بيده فأعطاه عشرة دنانير، فلما دخل العشاء عرض عليه ما كان يعرضه في كل مرة فطلب القائد خمسة عشر فضرب الأرض بيديه فأخرج منها خمسة عشر دينارا، فوقع حب هذا الرجل في قلب قائد الروم فأطلق سراحه، وأراد أن يرجعه إلى بلاده سالما وأخرج معه جند يحرسونه في الطريق وجعل معه علامة وأخبره أن يعطي العلامة للجند عندما يصل إلى بلده حتى يتأكد أنه وصل بسلام وذلك خوفا من غدرهم، والطريق تحتاج إلى أربعة أيام إن كان بلا توقف، وإيابا بأربعة أيام أيضا فتلك ثمانية، فرجع الجند بعد خروجهم بخمسة أيام، فلما رءاهم قال لهم ويلكم قتلتموه، فقالوا لا وتلك العلامة من الرجل إليك، فقال كيف ذلك.؟ فقالوا: قد وصلنا ببعض يوم فأبى إلا أن نبيت عنده ويضيفنا ورجعنا بأربعة أيام، فلما سمع القائد هذا علم أن ذلك تأييد من الله له ودليل على صحة دينه فدخل في الإسلام.
نفع الله بكم في الدُّنيا والآخرة
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ وَالِدَيْهِ، وَالدَّيُّوثُ، وَرَجُلَةُ النِّسَاءِ" رَوَاهُ البيهقيُّ والحاكمُ

فَقَوْلُهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ" أي لا يدخلُ هؤلاءِ الثّلاثةُ الْجَنَّةَ مع الأوّلين فيُعَذَّبونَ إنْ لمْ يتوبوا وإنْ لمْ يعفُ اللهُ عنهُم. وَلَيْسَ مَعناهُ أنَّهُم لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِالْمَرَّةِ.

"العاقُّ لِوالِدَيِهِ" هُوَ الَّذي يُؤذي والِدَيْهِ إِيذاءً لَيْسَ بِالْهَيِّنِ

"والدَّيُّوثُ" هُوَ الَّذي يَسْكُتُ على زِنَا أَهْلِهِ مَعَ عِلْمِهِ وَقُدْرَتِهِ على النَّهْيِ عَنْ ذلك وَيَدْخُلُ في ذَلِكَ بناتُهُ أو أخْتُهُ أو أمُّهُ.

"وَرَجُلَةُ النِّساءِ" هِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي تَتَشَبَّهُ بِالرِّجَال فِيمَا هُوَ خَاصٌ بِهِم في اللِّباسِ والهيئةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.

اللهُمَّ استر عوراتنا واحفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن يا أرحمَ الرّاحمينَ
https://t.me/getinfo
أحسنوا لوالديكم بدعوة صادقة.. فكم حرموا النّوم من أجلكم عندما كنتم صغارًا

قال اللهُ تعالى: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24)} سورة الإسراء

في هذه الآية الكريمة يأمرنا اللهُ تعالى بالإحسانِ للوَالِدَيْنِ، فالإحسانُ للوَالِدَيْنِ فيه ثوابٌ عظيمٌ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ. ونهانا اللهُ عن إيذائهما حتّى بالقول، فلا يقل ابن لأحد والديه أفٍّ. وأمرنا اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ نعاملهما بالحسنى، وأمرنا أنْ ندعوَ لهما، حتّى قال العلماءُ: يجبُ الاستغفار مرة في العمر للوَالِدَيْنِ المسلمين.

واعلموا أنَّهُ لا يجوزُ إيذاء الوالدين لا بالقول ولا بالفعل، لا الأذى الخفيف ولا الأذى الشّديد. ويكون عاقًّا لوالديه من يؤذيهما أذًى شديدا، كأن يسبَّهما بغير حقٍّ أو يضربهما بغير حقٍّ.
وقد صحَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ وَالِدَيْهِ، وَالدَّيُّوثُ، وَرَجُلَةُ النِّسَاءِ" رَوَاهُ البيهقيُّ والحاكمُ. أي لا يدخلُ هؤلاءِ الثّلاثةُ الْجَنَّةَ مع الأوّلين فيُعَذَّبونَ إنْ لمْ يتوبوا وإنْ لمْ يعفُ اللهُ عنهُم. وَلَيْسَ مَعناهُ أنَّهُم لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِالْمَرَّةِ، وأما إن تابوا فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ".

فينبغي على الولدِ أنْ يُحسنَ لوالديه ويتأدبَ معهما وفي حضرتهما حتّى إذا كلّمهما أخفض صوته وكأنه يكلّم مَلِكًا من الملوك. فليذكر الولد أنهما صبرا عليه في الصّغر وقاما بتربيته وألبساهُ وأطعماهُ وأحسنا إليه وحرساه وعلّماه وفعلا وفعلا، فماذا يفعلُ في المقابل؟ وهل جزاء الإحسان إلَّا الإحسان؟ وحتّى لو لم يحسنا إليه في الصّغر فليحسن هو إليهما ابتغاء مرضاة الله تعالى.

فمن كان مسيئًا إليهما فليسارع إلى التّوبة واستسماحهما وليغيّر تصرفه هذا من الإساءَة إلى الإحسان، ومن كان عاقًا فليتدارك الأمر قبل فوات الأوان وليترك العقوق وليبرّهما.

اللهُمَّ اجعلنا من الذين يَبَرّون آباءَهم وأمهاتهم وتوفَّنا مسلمين صالحين
https://t.me/getinfo
قال الربيع بن سليمان المرادي رحمه الله: من دعاء الشافعي، رضي الله عنه، المشهور بالإجابة: "اللَّهُمَّ يا لطيفُ أسْأَلُكَ اللُّطْفَ فيما جَرَتْ بِهِ المَقاديرُ".
سُئِلَ الجُنَيْدُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ التَّوحِيْدِ فَقَالَ: اليَقِيْنُ"، ثُمَّ استُفْسِر عَنْ مَعْنَاهُ فَقَالَ: "إِنَّهُ لَا مُكَوِّنَ لِشَىْءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ مِنَ الأَعْيَانِ وَالأَعْمَالِ خَالِقٌ لَهَا إِلَّا اللهُ تَعَالَى"
https://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أمواج حمم بركانية
اللهم أجرنا من النّار
أمواج حمم بركانية
اللهم أجرنا من النّار