رَوَى الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِي اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: "لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَدَعُ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحينَ يُصْبِحُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ الْعَافِيَةَ في دِينِي ودُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتي وَآمِنْ رَوْعَاتي وَاحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَديَّ وَمِنْ خَلْفي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالي وَأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِن تَحْتي".
الْعَافِيَةُ في الدِّينِ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ الْمَرءُ مَحْفُوظًا مِنَ الْوُقُوعَ في الْحَرَامِ مُؤَدِّيًا لِمَا أَوْجَبَ اللهُ عَلَيْهِ.
وَالرَّوْعُ بِالْفَتْحِ الْفَزَعُ.
وَيُقَالُ في اللُّغَةِ اغْتَالَهُ إِذَا أَخَذَهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ
https://t.me/getinfo
الْعَافِيَةُ في الدِّينِ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ الْمَرءُ مَحْفُوظًا مِنَ الْوُقُوعَ في الْحَرَامِ مُؤَدِّيًا لِمَا أَوْجَبَ اللهُ عَلَيْهِ.
وَالرَّوْعُ بِالْفَتْحِ الْفَزَعُ.
وَيُقَالُ في اللُّغَةِ اغْتَالَهُ إِذَا أَخَذَهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
رَوَى ابْنُ حِبَّانَ وصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاةً".
فَائِدَةٌ: مَعْنَى قَوْلِنَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ يا رَبِّ زِدْ مُحَمَّدًا شَرَفًا وَتَعْظِيمًا. وَبَعْضُ الْعَوامِّ يَقُولُونَ صَلي بِالْيَاءِ وهَذَا غَلَطٌ فَاحِشٌ لأَنَّ هَذَا خِطَابُ الأُنْثَى، وَبَعْضُ الْعَوَامِّ يَقُولُونَ سَلِّ بِالسِّينِ وهَذَا غَلَطٌ فَاحِشٌ لأنَّ التَّسْلِيَةَ تَكُونُ لِلْمَحْزُونِ وَرَسُولُ اللهِ لَيْسَ مَحْزُونًا
https://t.me/getinfo
فَائِدَةٌ: مَعْنَى قَوْلِنَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ يا رَبِّ زِدْ مُحَمَّدًا شَرَفًا وَتَعْظِيمًا. وَبَعْضُ الْعَوامِّ يَقُولُونَ صَلي بِالْيَاءِ وهَذَا غَلَطٌ فَاحِشٌ لأَنَّ هَذَا خِطَابُ الأُنْثَى، وَبَعْضُ الْعَوَامِّ يَقُولُونَ سَلِّ بِالسِّينِ وهَذَا غَلَطٌ فَاحِشٌ لأنَّ التَّسْلِيَةَ تَكُونُ لِلْمَحْزُونِ وَرَسُولُ اللهِ لَيْسَ مَحْزُونًا
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
عَنْ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَدَّ يَدَيْهِ في الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ الْحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلانِيُّ: ولَهُ شَوَاهِدُ مِنْهَا حَديثُ ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عِنْدَ أبي دَاودَ وَغَيْرِهِ وَمَجْمُوعُهَا يَقْضِي بِأَنَّهُ حَدِيثٌ حَسَنٌ. اهـ.
وَمَعْنَى رَفْعِ الْيَدَيْنِ في الدُّعَاءِ إِلى السَّمَاءِ إِشَارَةٌ إِلى تَعْظِيمِ الْمَدْعُوِّ أَيِ اللهِ، قَالَ النَّوَوِيُّ لأَنَّ السَّمَاءَ قِبْلَةُ الدُّعَاءِ كَمَا أَنَّ الْكَعْبَةَ قِبْلَةُ الصَّلاةِ. وَالسَّمَاءُ مَشْحُونَةٌ بِالْمَلائِكَةِ كَما وَرَدَ في الْحَديثِ فَلا تُرْتَكَبُ فيها الْمَعَاصِي فَهِيَ مَهْبطُ الرَّحَمَاتِ والبَرَكَاتِ فَلَيْسَ لَهَا مِيزَةٌ بِسُكْنَى اللهِ فِيها كَمَا تَوَهَّمَ بَعْضُ الْعَوامِّ، فاللهُ تعالى مَوْجُودٌ بِلا جِهَةٍ وَلا مَكانٍ.
https://t.me/getinfo
وَمَعْنَى رَفْعِ الْيَدَيْنِ في الدُّعَاءِ إِلى السَّمَاءِ إِشَارَةٌ إِلى تَعْظِيمِ الْمَدْعُوِّ أَيِ اللهِ، قَالَ النَّوَوِيُّ لأَنَّ السَّمَاءَ قِبْلَةُ الدُّعَاءِ كَمَا أَنَّ الْكَعْبَةَ قِبْلَةُ الصَّلاةِ. وَالسَّمَاءُ مَشْحُونَةٌ بِالْمَلائِكَةِ كَما وَرَدَ في الْحَديثِ فَلا تُرْتَكَبُ فيها الْمَعَاصِي فَهِيَ مَهْبطُ الرَّحَمَاتِ والبَرَكَاتِ فَلَيْسَ لَهَا مِيزَةٌ بِسُكْنَى اللهِ فِيها كَمَا تَوَهَّمَ بَعْضُ الْعَوامِّ، فاللهُ تعالى مَوْجُودٌ بِلا جِهَةٍ وَلا مَكانٍ.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
ملذات الدُّنيا كُلّها بالنسبة لنعيم الآخرة كلا شىء، كان سيّدُنا سليمانُ يأكل خبز الشّعير ولأهله خبز القمح الخشن أما للنّاس فكان يطعمهم خبز القمح النّاعم.
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي
لا تنسوا الإكثار من الدعاء والصلاة على سيدنا محمد في هذا اليوم المبارك
جمعة طيبة مباركة
جمعة طيبة مباركة
عَنْ وَدِيعَةَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ يَقُولُ وَهُوَ يَعِظُ رَجُلا:
"لا تَتَكَلَّمْ فِيمَا لا يَعْنِيكَ
وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ
وَاحْذَرْ صَدِيقَكَ إِلّا الأَمِينَ وَلا أَمِينَ إِلّا مَنْ يَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَيُطِيعُهُ
وَلا تَمْشِ مَعَ الْفَاجِرِ فَيُعَلِّمَكَ مِنْ فُجُورِهِ وَلا تُطْلِعْهُ عَلَى سِرِّكَ
وَلا تُشَاوِرْ فِي أَمْرِكَ إِلّا الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللهَ سُبْحَانَهُ".
"لا تَتَكَلَّمْ فِيمَا لا يَعْنِيكَ
وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ
وَاحْذَرْ صَدِيقَكَ إِلّا الأَمِينَ وَلا أَمِينَ إِلّا مَنْ يَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَيُطِيعُهُ
وَلا تَمْشِ مَعَ الْفَاجِرِ فَيُعَلِّمَكَ مِنْ فُجُورِهِ وَلا تُطْلِعْهُ عَلَى سِرِّكَ
وَلا تُشَاوِرْ فِي أَمْرِكَ إِلّا الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللهَ سُبْحَانَهُ".
يـا عبادَ اللهِ صــــبرا إن تـوالت الكروب
الصّبرُ مفتاحُ الفرج
الصّبر بأنواعه ضياء للقلوب
والصّبر ثوابه الجنّة
الصّبرُ مفتاحُ الفرج
الصّبر بأنواعه ضياء للقلوب
والصّبر ثوابه الجنّة
اعمل لآخرتك
ملكُ الموتِ عندما يأتيك ليقبض روحك لن يدقّ عليك الباب ويستأذنك، لن يقول لك أنتظرك خذ وقتك وتب، لا ورَبّ الكعبة لن ينتظرك ولا يخبرك قبل أنّه قادم إليك، بل يفاجئك
فاعمل بما يرضي الله
قم بأداء الواجبات كلها
وقم باجتناب المحرّمات كلها
لكي حينما يأتيك ملك الموت عليه السّلام يقول لك أبشر برضوان الله عليك
كم يفرح قلبك عندها
اللَّهُمَّ ارحمْنا واغفرْ لنا وتبْ علينا
ملكُ الموتِ عندما يأتيك ليقبض روحك لن يدقّ عليك الباب ويستأذنك، لن يقول لك أنتظرك خذ وقتك وتب، لا ورَبّ الكعبة لن ينتظرك ولا يخبرك قبل أنّه قادم إليك، بل يفاجئك
فاعمل بما يرضي الله
قم بأداء الواجبات كلها
وقم باجتناب المحرّمات كلها
لكي حينما يأتيك ملك الموت عليه السّلام يقول لك أبشر برضوان الله عليك
كم يفرح قلبك عندها
اللَّهُمَّ ارحمْنا واغفرْ لنا وتبْ علينا
عاقبةُ الظلمِ
اعلم أنَّ اللهَ تباركَ وتعالى هو القاهرُ فوقَ عبادهِ وللضعيفِ معينٌ، وللمظلومِ ناصرٌ.
ذكرَ الهيتميُّ في كتابِ "الزواجرِ عن اقترافِ الكبائرِ" أنَّهُ كانَ رجلٌ من بني إسرائيلَ على ساحلِ البحرِ فرأى رجلًا مقطوعَ اليدِ من الكتفِ وهو يُنادي بأعلى صوتِهِ "ألا من رءاني فلا يَظلِمَنَّ أحدًا"
قالَ: فدنا منهُ وقالَ: يا عبدَ اللهِ ما خبرُك؟
فقالَ لهُ: اعلمْ، أني كنتُ رجلًا شرطيًا فجئتُ يومًا إلى هذا الساحلِ فرأيتُ صيادًا مسكينًا قد اصطادَ سمكةً كبيرةً فأعجبتني فسألتُهُ أن يُعطيَني إياَّها فأبى فقالَ: لا أُعطِيكَها، أنا آخذُ بثمنِها قوتًا لعيالي. فسألتُه أن يبيعَها لي فأبى، فضربتُ رأسَهُ بسَوطِي وأخذتُها منه قهرًا ومَضَيتُ بها، قالَ: فبينَما أنا ماشٍ بها حاملُها، وكانت ما تزالُ فيها حياةٌ، إذْ عضَّتْ عليَّ إبهامي عضةً قويةً، حاولتُ أن أُخلِّصَ إبهامي منها فلم أقدِرْ، وآلمتني ألـَمًا شديدًا، حتى لم أَنَم من شدةِ الوجعِ، وورمَتْ يدي فجئتُ إلى عيالي فعالجوا أن يُخلِّصُوا إبهامي منها فلم يَقْدِرُوا إلا بعدَ تعبٍ شديدٍ، فأصابَ إبهامي ورمٌ وانتفاخٌ، ثم انتفختْ فيه عيونٌ من ءاثارِ أنيابِ هذه السمكةِ.
فلما أصبحتُ أتيتُ الطّبيبَ وشكوتُ إليهِ الألمَ، فلما نظرَ إلى إبهامي قالَ: "هذه الآكلةُ" - أي ما يُسمى الغَرغرينا - بلا شكٍّ اقطَعْها وإلا تلِفَتْ يدُك أي إن لم تُقطَعْ إبهامُك هَلَكَتَ، فقُطِعَتْ إبهامِي.
ثم اشتدَ الألمُ على باقي يدي، فلم أُطِقِ الرّاحةَ ولا النّومَ من شدةِ الألمِ والوجعِ، فذهبتُ إلى الطبيبِ، فقالَ لي اقطَعْ كفَّكَ فقطعتُها.
وانتشرَ الألمُ إلى السّاعدِ وءالمني شديدًا وجعلتُ أستغيثُ من شدةِ الألمِ، فقيلَ لي اقطَعْها من المرفقِ، فقطعتُها فانتشرَ الألمُ إلى العَضُدِ. فقيلَ لي: لا بدَّ أن يُقطَعَ الكتفُ، اقطَعْ يدَكَ من كتفِكَ وإلا سرى الألمُ إلى جسدِك كلِّهِ، فقطعتُها. وما زالَ الألمُ يترددُ عليَّ، فقالَ لي بعضُ النّاسِ: ما سببُ ألَمِكَ؟ فذكرتُ له قصةَ السمكةِ، فقالَ لي: لو كنتَ رجعتَ من أولِ ما أصابَك الألمُ إلى صاحبِ السّمكةِ فاستحللْتَ منهُ واسترضيَتَهُ، ما قطعتَ يدكَ ولا عضوًا من أعضائِك، فاذهبْ إليهِ الآنَ واطلبْ رضاهُ قبلَ أن يصِلَ الألمُ إلى بدنِكَ.
قالَ فلم أزَلْ في طلبِه في البلدِ حتى وجدتُهُ، فوقعتُ على قدميْهِ أقبلُها وأبكي فقلتُ: يا أخي سألتُكَ باللهِ إلا عفوتَ عني،
فقالَ لي: ومن أنت؟
فقلتُ: أنا الذي أخذتُ منكَ السمكةَ غَصْبًا وذكرتُ لهُ ما جرى عليَّ، وأريتُه يدي كيفَ قُطِعَتْ فبكى حينَ رءاها ثم قالَ: يا أخي قد أحللتُكَ منها.
فقالَ الظالمُ: باللهِ يا أخي، سألتُكِ باللهِ هل كنتَ دعوتَ عليَّ عندما أخذتهُا منك؟
قالَ: نعم،
قلتُ "اللهم هذا تَقَوَّى عليَّ بقوتِهِ على ضعفِي وأخذَ مني ما رزقتني ظلمًا فأَرِني فيه قدرتَكَ".
روى البخاريُّ عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كانت عندَهُ مَظْلَمَةٌ لأخيهِ مِنْ عرضِهِ أو مِن شىءٍ فليتحَلَّلْهُ منهُ اليومَ قبلَ أن لا يكونَ دينارٌ ولا درهمٌ " الحديثَ.
أكثِرْ منَ الطّاعاتِ وعدمِ الرّكونِ إلى هذه الدُّنيا الفانيةِ،
فالدُّنيا ساعةٌ فاجعَلْها طاعةً والنفسُ طمَّاعةٌ فعَلِّمْها القناعةَ.. ابنَ ءادمَ
يا مَنْ بدنياهُ اشتغَلْ
وغرَّهُ طولُ الأملْ
الموتُ يأتي بغتةً
والقبرُ صندوقُ العملْ
اللَّهمَّ اقسِم لنا من خشيتِكَ ما تحولُ بهِ بيننا وبين معاصِيك ومن طاعتِكَ ما تبلِّغُنا بِهِ جنّتك ومنَ اليقيِن ما تُهوِّنُ بهِ علينا مصائِبَ الدُّنيا
اعلم أنَّ اللهَ تباركَ وتعالى هو القاهرُ فوقَ عبادهِ وللضعيفِ معينٌ، وللمظلومِ ناصرٌ.
ذكرَ الهيتميُّ في كتابِ "الزواجرِ عن اقترافِ الكبائرِ" أنَّهُ كانَ رجلٌ من بني إسرائيلَ على ساحلِ البحرِ فرأى رجلًا مقطوعَ اليدِ من الكتفِ وهو يُنادي بأعلى صوتِهِ "ألا من رءاني فلا يَظلِمَنَّ أحدًا"
قالَ: فدنا منهُ وقالَ: يا عبدَ اللهِ ما خبرُك؟
فقالَ لهُ: اعلمْ، أني كنتُ رجلًا شرطيًا فجئتُ يومًا إلى هذا الساحلِ فرأيتُ صيادًا مسكينًا قد اصطادَ سمكةً كبيرةً فأعجبتني فسألتُهُ أن يُعطيَني إياَّها فأبى فقالَ: لا أُعطِيكَها، أنا آخذُ بثمنِها قوتًا لعيالي. فسألتُه أن يبيعَها لي فأبى، فضربتُ رأسَهُ بسَوطِي وأخذتُها منه قهرًا ومَضَيتُ بها، قالَ: فبينَما أنا ماشٍ بها حاملُها، وكانت ما تزالُ فيها حياةٌ، إذْ عضَّتْ عليَّ إبهامي عضةً قويةً، حاولتُ أن أُخلِّصَ إبهامي منها فلم أقدِرْ، وآلمتني ألـَمًا شديدًا، حتى لم أَنَم من شدةِ الوجعِ، وورمَتْ يدي فجئتُ إلى عيالي فعالجوا أن يُخلِّصُوا إبهامي منها فلم يَقْدِرُوا إلا بعدَ تعبٍ شديدٍ، فأصابَ إبهامي ورمٌ وانتفاخٌ، ثم انتفختْ فيه عيونٌ من ءاثارِ أنيابِ هذه السمكةِ.
فلما أصبحتُ أتيتُ الطّبيبَ وشكوتُ إليهِ الألمَ، فلما نظرَ إلى إبهامي قالَ: "هذه الآكلةُ" - أي ما يُسمى الغَرغرينا - بلا شكٍّ اقطَعْها وإلا تلِفَتْ يدُك أي إن لم تُقطَعْ إبهامُك هَلَكَتَ، فقُطِعَتْ إبهامِي.
ثم اشتدَ الألمُ على باقي يدي، فلم أُطِقِ الرّاحةَ ولا النّومَ من شدةِ الألمِ والوجعِ، فذهبتُ إلى الطبيبِ، فقالَ لي اقطَعْ كفَّكَ فقطعتُها.
وانتشرَ الألمُ إلى السّاعدِ وءالمني شديدًا وجعلتُ أستغيثُ من شدةِ الألمِ، فقيلَ لي اقطَعْها من المرفقِ، فقطعتُها فانتشرَ الألمُ إلى العَضُدِ. فقيلَ لي: لا بدَّ أن يُقطَعَ الكتفُ، اقطَعْ يدَكَ من كتفِكَ وإلا سرى الألمُ إلى جسدِك كلِّهِ، فقطعتُها. وما زالَ الألمُ يترددُ عليَّ، فقالَ لي بعضُ النّاسِ: ما سببُ ألَمِكَ؟ فذكرتُ له قصةَ السمكةِ، فقالَ لي: لو كنتَ رجعتَ من أولِ ما أصابَك الألمُ إلى صاحبِ السّمكةِ فاستحللْتَ منهُ واسترضيَتَهُ، ما قطعتَ يدكَ ولا عضوًا من أعضائِك، فاذهبْ إليهِ الآنَ واطلبْ رضاهُ قبلَ أن يصِلَ الألمُ إلى بدنِكَ.
قالَ فلم أزَلْ في طلبِه في البلدِ حتى وجدتُهُ، فوقعتُ على قدميْهِ أقبلُها وأبكي فقلتُ: يا أخي سألتُكَ باللهِ إلا عفوتَ عني،
فقالَ لي: ومن أنت؟
فقلتُ: أنا الذي أخذتُ منكَ السمكةَ غَصْبًا وذكرتُ لهُ ما جرى عليَّ، وأريتُه يدي كيفَ قُطِعَتْ فبكى حينَ رءاها ثم قالَ: يا أخي قد أحللتُكَ منها.
فقالَ الظالمُ: باللهِ يا أخي، سألتُكِ باللهِ هل كنتَ دعوتَ عليَّ عندما أخذتهُا منك؟
قالَ: نعم،
قلتُ "اللهم هذا تَقَوَّى عليَّ بقوتِهِ على ضعفِي وأخذَ مني ما رزقتني ظلمًا فأَرِني فيه قدرتَكَ".
روى البخاريُّ عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كانت عندَهُ مَظْلَمَةٌ لأخيهِ مِنْ عرضِهِ أو مِن شىءٍ فليتحَلَّلْهُ منهُ اليومَ قبلَ أن لا يكونَ دينارٌ ولا درهمٌ " الحديثَ.
أكثِرْ منَ الطّاعاتِ وعدمِ الرّكونِ إلى هذه الدُّنيا الفانيةِ،
فالدُّنيا ساعةٌ فاجعَلْها طاعةً والنفسُ طمَّاعةٌ فعَلِّمْها القناعةَ.. ابنَ ءادمَ
يا مَنْ بدنياهُ اشتغَلْ
وغرَّهُ طولُ الأملْ
الموتُ يأتي بغتةً
والقبرُ صندوقُ العملْ
اللَّهمَّ اقسِم لنا من خشيتِكَ ما تحولُ بهِ بيننا وبين معاصِيك ومن طاعتِكَ ما تبلِّغُنا بِهِ جنّتك ومنَ اليقيِن ما تُهوِّنُ بهِ علينا مصائِبَ الدُّنيا
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الحَبِيبِ المحبُوبِ العَالي القَدرِ العَظِيمِ الجَاه وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحبِهِ وَسَلِّم
دعاء
اللهم ارزقـنا الإخلاص في الدعوات والقبول في الـطاعات والشـكر عند الخـيـرات والخشوع في الصّلوات والـعفـو عند الـعثـرات والصّفح عند الزلات والصّـبـر عند الأزمات والحمد عند الـبركات والـتّـدبّر عند الآيـــــات والـفـرج عند الـكـربـات آمـيـن يا رَبَّ العالمين
اللهم ارزقـنا الإخلاص في الدعوات والقبول في الـطاعات والشـكر عند الخـيـرات والخشوع في الصّلوات والـعفـو عند الـعثـرات والصّفح عند الزلات والصّـبـر عند الأزمات والحمد عند الـبركات والـتّـدبّر عند الآيـــــات والـفـرج عند الـكـربـات آمـيـن يا رَبَّ العالمين
الفَرْضُ العَيْنِيُّ مِنْ عِلْمِ الدِّينِ هُوَ القَدْرُ الَّذِي يَجِبُ تَعَلُّمُهُ مِنْ عِلْمِ الإِعْتِقَادِ وَمِنَ الـمَسائِلِ الفِقْهِيَّةِ وَمِن أَحْكَامِ الـمُعَامَلاتِ لِمَنْ يَتَعَاطَاهَا وَغَيْرِهَا؛ كَمَعْرِفَةِ مَعَاصِي القَلْبِ وَالـجَوَارِحِ كَاللّسَانِ وَغَيْرِهِ، وَمَعْرِفَةِ الظَّاهِرِ مِنْ أَحْكَامِ الزَّكَاةِ لِمَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ، وَالـحَجّ لِلْمُسْتَطِيعِ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلَّمَ: «طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلّ مُسْلِمٍ» رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلَّمَ: «طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلّ مُسْلِمٍ» رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك أن تغفر لنا ذنوبنا وترحمنا وتكتب لنا السعادة في الدُّنيا والآخرة
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: "أَرْبَعُ خِلَالٍ إِذَا أُعْطِيتَهُنَّ فَلَا يَضُرُّكَ مَا عُزِلَ عَنْكَ مِنَ الدُّنْيَا:
حُسْنُ خَلِيقَةٍ،
وَعَفَافُ طُعْمَةٍ،
وَصِدْقُ حَدِيثٍ،
وَحِفْظُ أَمَانَةٍ"
رَواهُ البُخاريُّ في الأدبِ المفردِ وأخرجه الإمامُ أحمدُ موقوفا ومرفوعا
الشّرح:
خِلال: خِصال وأخلاق،
حُسْنُ خَلِيقَةٍ: خُلق حسن وتعامل طيب مع الخَلق،
عَفَافُ طُعْمَةٍ: أنْ يكونَ مطعمه حلالا بعيدًا عن المحرمات والشّبهات،
صِدْقُ حَدِيثٍ: أنْ لا يكذب في حديثه ولا يقول إلا الحقّ،
حِفْظُ أَمَانَةٍ: أنْ يصونَ ما اؤتمن عليه من جوارحه وحقوق الآخرين.
https://t.me/getinfo
حُسْنُ خَلِيقَةٍ،
وَعَفَافُ طُعْمَةٍ،
وَصِدْقُ حَدِيثٍ،
وَحِفْظُ أَمَانَةٍ"
رَواهُ البُخاريُّ في الأدبِ المفردِ وأخرجه الإمامُ أحمدُ موقوفا ومرفوعا
الشّرح:
خِلال: خِصال وأخلاق،
حُسْنُ خَلِيقَةٍ: خُلق حسن وتعامل طيب مع الخَلق،
عَفَافُ طُعْمَةٍ: أنْ يكونَ مطعمه حلالا بعيدًا عن المحرمات والشّبهات،
صِدْقُ حَدِيثٍ: أنْ لا يكذب في حديثه ولا يقول إلا الحقّ،
حِفْظُ أَمَانَةٍ: أنْ يصونَ ما اؤتمن عليه من جوارحه وحقوق الآخرين.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
الدُّنيا دارُها مكّارَة
يا أهلَ الغفلةِ، تأمّلوا حالَ الدُّنيا!
فكم من واثقٍ فيها.. فَجَعتْهُ
وكم من مطمئنٍ إليها.. صرعتهُ
وكم من محتالٍ فيها.. خدعتهُ
العمرُ فيها قصير، والعظيم فيها يَسير،
وجودها إلى عدم، وسرورها إلى حُزُن، عافيتها إلى سَقَم، وغِنَاها إلى فقر...
دارُها مكّارَة، وأيامها غرّارة، ولأصحابها بالسوء أمّارة ...الأحوال فيها إما نعم زائلة، وإما بلايا نازلة، وإما منايا قاضية،
عمارتها خراب، اجتماعها فراق، وكل ما فوق التّراب إلى التّراب.
قال اللهُ تعالى: {وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ} سورة الأنبياء/97.
وقال سبحانه: {أَفَرَءيْتَ إِنْ مَتَّعْنَهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ} سورة الشعراء/205 - 207.
نسألُ اللهَ أنْ يدخلَنا الجنّة التي تجري من تحتها الأنهار دار الأبرار بجوار النبيّ المختار.
أيّها الغافلون، اذكروا الموت والسَّكرات، وخروج الرّوح والزّفرات، اذكروا هَوْل المُطَّلَع. من أكثر ذكر الموت أكرمه الله بثلاث: تعجيل التّوبة، وقناعة القلب، والنّشاط في العلم والعبادة. ومن نسيَ الموت ابتلِيَ بثلاث: تسويف التّوبة، وترك الرضا بالكفاف، والتكاسُل عن العلم والعبادة.
يا أهل الغفلة تذكّروا حال الموتى كيف يكون، اللَّحد مسكنهم، والتراب كفنهم، والرّفات جارهم، كانوا أطول أعمارًا وأكثرَ آثارًا، فما أغناهم ذلك من شىءٍ لما جاءَ أمر رَبِّك، فأصبحتْ بيوتهم قبورًا، وما جمعوه بورًا، وصارت أموالهم للوارثين، وأزواجهم لقومٍ آخرين، حلَّ بهم ريبُ المنُون، وجاءهم ما كانوا يوعدون.
قال اللهُ تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} سورة المؤمنون/115.
اللَّهُمَّ لا تَجعلِ هذه الدُّنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا
يا أهلَ الغفلةِ، تأمّلوا حالَ الدُّنيا!
فكم من واثقٍ فيها.. فَجَعتْهُ
وكم من مطمئنٍ إليها.. صرعتهُ
وكم من محتالٍ فيها.. خدعتهُ
العمرُ فيها قصير، والعظيم فيها يَسير،
وجودها إلى عدم، وسرورها إلى حُزُن، عافيتها إلى سَقَم، وغِنَاها إلى فقر...
دارُها مكّارَة، وأيامها غرّارة، ولأصحابها بالسوء أمّارة ...الأحوال فيها إما نعم زائلة، وإما بلايا نازلة، وإما منايا قاضية،
عمارتها خراب، اجتماعها فراق، وكل ما فوق التّراب إلى التّراب.
قال اللهُ تعالى: {وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ} سورة الأنبياء/97.
وقال سبحانه: {أَفَرَءيْتَ إِنْ مَتَّعْنَهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ} سورة الشعراء/205 - 207.
نسألُ اللهَ أنْ يدخلَنا الجنّة التي تجري من تحتها الأنهار دار الأبرار بجوار النبيّ المختار.
أيّها الغافلون، اذكروا الموت والسَّكرات، وخروج الرّوح والزّفرات، اذكروا هَوْل المُطَّلَع. من أكثر ذكر الموت أكرمه الله بثلاث: تعجيل التّوبة، وقناعة القلب، والنّشاط في العلم والعبادة. ومن نسيَ الموت ابتلِيَ بثلاث: تسويف التّوبة، وترك الرضا بالكفاف، والتكاسُل عن العلم والعبادة.
يا أهل الغفلة تذكّروا حال الموتى كيف يكون، اللَّحد مسكنهم، والتراب كفنهم، والرّفات جارهم، كانوا أطول أعمارًا وأكثرَ آثارًا، فما أغناهم ذلك من شىءٍ لما جاءَ أمر رَبِّك، فأصبحتْ بيوتهم قبورًا، وما جمعوه بورًا، وصارت أموالهم للوارثين، وأزواجهم لقومٍ آخرين، حلَّ بهم ريبُ المنُون، وجاءهم ما كانوا يوعدون.
قال اللهُ تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} سورة المؤمنون/115.
اللَّهُمَّ لا تَجعلِ هذه الدُّنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا
دعك من الدُّنيا فإنها مليئة بالأهوال والكُرَب، فكم فقير بها قلَّت متاعبه وكم غنيّ بها في غاية التّعب