عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g

ءَاخِرُ ءَايَةٍ مِنَ القُرءَانِ نَزَلَتْ هِيَ :

﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ

ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ

وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٢٨١﴾ ِ﴾ [سورة البقرة]

نَقَلَهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
قال اللهُ تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ} [المؤمنون:115]
وقال اللهُ تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذريات:56]
قال اللهُ تعالى: {يا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ}.
دُعَاءُ النَّوْمِ

أَتَوَضَّأُ، وَأَنَامُ عَلَى جَنْبِي الأَيْمَنِ وَأَقُولُ: "بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَحْيَا وَأَمُوتُ" ثُمَّ أَقْرَأُ الْمُعَوِّذَاتِ الثَّلاَثِ (ثَلاَثُ مَرَاتٍ) وَأَمْسَحُ بهمَا مَا اسْتَطَعْتُ مِنْ جَسَدَي. وَأَقْرَأُ ءَايَةَ الكُرْسِيِّ وَسُورَةَ "الكافرون" وَأَنَامُ عَلَى ذِكْرِ اللهِ تَعَالى.

عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي، فَقَالَ: "اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ".

قَوْلُهُ: "اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ"، أَيْ إِلَى ءَاخِرِهِ، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: "ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا" (فَإِنَّهَا) أَيْ هَذِهِ السُّورَةُ (بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ) أَيْ وَمُفِيدَةٌ لِلتَّوْحِيدِ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَالدَّارِمِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ. 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [1] لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ [2] وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [3] وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ [4] وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [ 5] لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} [6].

فَائِدَةٌ: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ(6)﴾ فِي الآيَةِ مَعْنَى التَّهْدِيدِ وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾ [سُورَةَ القِصَصِ/55]، فَقَوْلُهُ ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ(6)﴾ أَيِ الْبَاطِلُ وَهُوَ الشِّرْكُ الَّذِي تَعْتَقِدُونَهُ وَتَتَوَلَوْنَهُ ﴿وَلِيَ دِينِ(6)﴾ الَّذِي هُوَ دِينُ الْحَقِّ وَهُوَ الإِسْلامُ، أَيْ لَكُمْ شِرْكُكُمْ وَلِيَ تَوْحِيدِي وَهَذَا غَايَةٌ فِي التَّبَرِّي مِنَ الْبَاطِلِ الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ. وَمِثْلُ ذَلِكَ فِي إِفَادَةِ التَّهْدِيدِ وَالْوَعِيدِ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي سَورَةِ الْكَهْفِ: ﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾، فَلَيْسَ مَعْنَى الآيَةِ أَنَّ مَنِ اخْتَارَ الإِيمَانَ كَمَنِ اخْتَارَ الْكُفْرَ، بَلْ مَنِ اخْتَارَ الْكُفْرَ مُؤَاخَذٌ وَمَنِ اخْتَارَ الإِيمَانَ مُثَابٌ، وَيَدُّلُ عَلَى أَنَّهَا تُفِيدُ التَّهْدِيدَ بَقِيَّةُ الآيَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾ [سُورَةَ الْكَهْف/29]، وَهُنَا يَجْدُرُ التَّنْبِيهُ إِلَى أَنَّ الْعُلَمَاءَ قَالُوا: مَنْ قَالَ فِي الآيَتَيْنِ إِنَّهُمَا تُفِيدَانِ أَنْ لا مُؤَاخَذَةَ عَلَى مَنِ اخْتَارَ دِينًا غَيْرَ الإِسْلامِ إِنَّهُ يَكْفُرُ لِتَكْذِيبِهِ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [سُورَةَ ءَالِ عِمْرَان/85].

فَائِدَةٌ: أَفَادَ قَوْلُهُ تَعَالَى أَنَّ مَا سِوَى دِينِ الإِسْلامِ مِنَ الأَدْيَانِ يُسَمَّى دِينًا مَعَ كَوْنِهِ بَاطِلا فَاسِدًا، فَالآيَةُ مَعْنَاهَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَكُمْ دِيْنُكُمُ الْفَاسِدُ الْبَاطِلُ وَلِيَ دِينُ الْحَقِّ وَهُوَ الإِسْلامُ.
التّحابُ في الله

قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: قالَ اللهُ تعالى: "المتحابُّونَ بجلالي أظلُّهم في ظلِّي يومَ لا ظلّ إلا ظلِّي".
معنَى الحديثِ أنَّ اللهَ تعالى أوحى إلى نبيِّهِ عليهِ السّلامُ وحيًا غيرَ قرءانيٍّ لأنّ الرَّسولَ كانَ يوحى إليهِ بالقرءانِ، جبريلُ يقرؤُهُ عليه بأمرِ اللهِ، وجبريلُ يأخذُهُ بأمرِ اللهِ منَ اللّوحِ المحفوظِ ثمّ يقرؤُهُ على الرّسولِ. وهناكَ وحيٌ ءاخرُ ليسَ منَ القرءانِ، في هذا الوحي الذي هوَ منْ غيرِ القرءانِ اللهُ تعالَى أوحَى إلى نبيِّهِ أنَّه تباركَ وتعالى أخبرَهُ بأنّ المسلمينَ المتحابينَ لأجلِ اللهِ ليسَ لأجلِ المالِ ولا للقرابةِ بلْ لأجلِ اللهِ تعالَى، يومَ القيامةِ يكونونَ في ظلِّ اللهِ أيْ ظلِّ العرشِ. في ذلكَ الوقتِ البشرُ يقاسونَ شدّةَ حرِّ شمسِ يومِ القيامةِ، شمسُ ذلكَ اليومِ أقوَى من حيثُ الحرارةُ منْ شمسِ يومِنا في الدُّنيا بكثيرٍ، تكونُ قريبةً من رؤوسِ النَّاسِ بمقدارِ ميلٍ، مسافةِ ميل، مسافةِ نصفِ ساعةٍ تقريبًا منْ رؤوسِ النَّاسِ فيشتدُّ الحرُّ فيقاسي الكفارُ ما لو كانَ هناكَ موتٌ لَماتُوا لكنْ لا موتَ في الآخرةِ، مهما تأذَّوْا يبقونَ أحياءَ. وبعضُ عصاةِ المسلمينَ أيضًا يقاسي منْ حرِّها لكنْ أقلّ ممَّا تقاسيهِ الكفارُ. أمَّا المسلمانِ اللَّذانِ يتحابّانِ في اللهِ أيْ لأجلِ اللهِ لأنَّهما يتعاونانِ على البِرِّ والتّقوَى، على عملِ البِرِّ على عملِ الخيرِ، هذانِ اللهُ تعالَى يجعلُهما تحتَ ظلِّ العرشِ لا يصيبُهما شىءٌ ولا يصيبُهما مللٌ منْ طولِ ذلكَ اليومِ. يومُ القيامةِ كلُّه قدرُ خمسينَ ألفَ سنةٍ، هذا اليومُ الطويلُ على المؤمنِ الدَّيِّنِ المتمسِّكِ بالدِّينِ يجعلُهُ اللهُ كمَا بينَ العصرِ إلى غروبِ الشَّمسِ يجعلُهُ عليهِ خفيفًا لا يصيبُه مللٌ ولا جوعٌ ولا عطشٌ. ثمَّ بعدَ ذلكَ دخولُ الجنَّةَ ويخفِّفُ اللهُ عليهم طولَ ذلكَ اليومِ الذي هو مِقدارُ خمسينَ ألفَ سنةٍ معْ أنّ الشمسَ ذلكَ اليومِ لا تطلعُ ولا تغربُ تبقَى فوقَ رؤوسِ النَّاسِ، ليسَ الأمرُ مثلَ اليومِ غروبٌ وشروقٌ، غروبٌ وشروقٌ لا يوجدُ هناكَ، من أوَّلِ ما تقومُ القيامةُ الشّمسُ تدنُو إلى رؤوسِ النَّاسِ تنـزِلُ إلى مسافةٍ بعيدةٍ نزولًا. ثمّ هذا اليومُ الطويلُ على هؤلاءِ الذينَ يكونونَ تحتَ ظلِّ العرشِ اللهُ تعالَى يجعلُهُ خفيفًا عليهم، هذا الزّمنُ الطويلُ يجعلُهُ كمَا بينَ العصرِ إلى غروبِ الشَّمسِ، هذا اليومُ الذي طولُهُ خمسونَ ألفَ سنةٍ.
عَنْ جُبَيْرِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ، وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ مِنْ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي". أخرجه أبو داود في سننه
الفاعل المضمر

الفاعل المضمر الضمير البارز المتصل:

الفاعل المضمر ينقسم إلى قسمين

★ ضمير بارز متصل

★ ضمير مستتر

القسم الأول من الفاعل المضمر :
الضمير البارز المتصل

تاء الفاعل: تاء الفاعل ضمير دائما يعرب فاعل وهي متحركة وما قبلها سكون، ولا تدخل إلا على الفعل الماضي، مثل:

أكرمْتُ: أكرم: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
والتاء: ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل.

أكرمْتَ :

أكرمْتِ :

ألف الاثنين: تدخل
على الفعل الماضي: كتبا
وعلى الفعل المضارع: يكتبان
وعلى الأمر: اكتبا

حكمه مبني على السكون في محل رفع فاعل.

ياء المخاطب : تدخل على الفعل المضارع: تكتبين .
وعلى الفعل الأمر: اكتبي .

حكمه مبني على السكون في محل رفع فاعل.

واو الجماعة: تدخل
على الفعل الماضي: كتبوا .
وعلى المضارع: تكتبون .
وعلى الأمر: اكتبوا .

حكمه مبني على السكون في محل رفع فاعل .

نا المتكلمين: تعرب فاعلا إذا اتصل بالفعل الماضي وسكن ما قبلها مثل:

ضربْنا


قاعدة إعرابية: تاء الفاعل، ألف الاثنين، ياء المخاطبة، واو الجماعة ضمائر تعرب دائما فاعل إذا اتصل بفعل مبني للمعلوم.


http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
أسأل الله أن ييسّر لكم من الأعمال ما يقرّبكم بها إلى أعالي الجنان وأن يُقرّ عيونكم بمصاحبة المرسلين والأنبياء عليهم الصلاة والسلام
قال اللهُ تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ) [ سورة الأنعام] الآية 151
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِباتِ رحْمتِكَ، وَعزَائمَ مغفِرتِكَ، والسَّلامَةَ مِن كُلِّ إِثمٍ، والغَنِيمَةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، وَالفَوْزَ بالجَنَّةِ، وَالنَّجاةَ مِنَ النَّارِ
اللَّهُمَّ إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة
والنّفسُ راغبـةٌ إذا رغّبتها
وإذا تردُ إلى قليلٍ تـقـنعُ
سـبـحـانـك الـلـهـم وبـحـمـدك، أشـهـد أن لا إلــه إلا أنـت، أسـتـغـفـرك وأتـوب إلـيك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... تحية طيبة مباركة معطرة بعبير المودة والوفاء والمحبة والإخاء، أسعدكم الله صباحًا ومساءً وما بينهما، طابت أوقاتكم بإذن الله تعالى.