ﺍﻟﻠّﻬُـﻢَّ ﺑِﻚَ ﺃَﺻْـﺒَﺤْﻨﺎ ﻭَﺑِﻚَ ﺃَﻣْﺴَـﻴﻨﺎ، ﻭَﺑِﻚَ ﻧَﺤْـﻴﺎ ﻭَﺑِﻚَ ﻧَﻤُـﻮﺕُ ﻭَﺇِﻟَـﻴْﻚَ ﺍﻟﻨُّـﺸُﻮﺭ.
أسعد الله صباحكم ومساءكم، صباح الورد
أسعد الله صباحكم ومساءكم، صباح الورد
تفسيرُ سورة العصر
مِنْ عادَةِ أصحَابِ رَسولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم إذا الْتَقَوْا أنْ يقَرأَ بعضُهُم هذهِ السُّورةَ: ﴿والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين ءامنوا وعملوا الصّالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصّبر﴾ وذلكَ لأنّ هذهِ السُّورةَ جامِعَةٌ لِمَا يكونُ بهِ العبدُ ناجِيًا مُفلِحًا في الآخرةِ، أوّلُ خَصلَةٍ ذُكِرَت فيها هي خَصلَةُ الإيمانِ. الإيمانُ إذا أُطلِقَ يكونُ شامِلا للإيمانِ باللهِ ورَسولِهِ كما في هذهِ الآيةِ أمّا إذا جُمِعَ بينَ ذِكْرِ اللهِ وذِكْرِ الرَّسولِ فيكونُ كلٌّ مِنَ اللَّفظَينِ لِمَعنًى خاصٍّ كقولِهِ تعالى: ﴿تؤمنون بالله ورسولِهِ﴾ في سورَةِ الصّف، هُنا ﴿تؤمنون بالله ورسولِهِ﴾ هُنا ذُكِرَ اللهُ تعالى وذُكِرَ رَسولُهُ فالإيمانُ بِهِما مُصرَّحٌ به أمَّا في سورَةِ العَصْرِ فأُجمِلَتِ العِبَارة: ﴿إلا الذين ءامنوا﴾. ثم ذَكَرَ اللهُ تعالى الخَصلَةَ الثَّانِيَة وهي عمَلُ الصّالِحات، وعَمَلُ الصّالِحات عِبارةٌ عن أداءِ ما افتَرَضَ اللهُ على عِبَادِهِ مِنَ الأعمَالِ، ثُمّ ذَكَرَ الخَصلَةَ الثّالِثَة بقولِ: ﴿وتواصوا بالحقِّ﴾ أي نَصَحَ بعضُهُم بعضًا بالإرشَادِ إلى عَمَلِ الخَيرِ والبِرّ، أي لا يُداهِنونَ ولا يَغُشُّ بعضُهم بعضًا.
ثُمَّ ذَكَرَ الخَصلَةَ الرّابعةَ وهي ما في قولِهِ تعالى: ﴿وتواصوا بالصّبر﴾ وذلكَ لِمعنَى التّناهِي عَنِ الـمُنكَرِ أي لا يُداهِنُ بعضُهم بعضًا لأنَّ الـمُداهنَةَ خلافُ حالِ الصّالِحينَ، اللهُ تباركَ وتعالى أخبَرَ في هذهِ الآيةِ بأنّ الإنسانَ في خُسرٍ أي في هلاكٍ إلا مَنْ جَمَعَ هذهِ الخِصَالَ الـمَذكورَة في هذهِ السُّورةِ الإيمانِ باللهِ أي ورَسولِهِ وعَمَلِ الصّالِحاتِ والتّواصي بالحَقّ أي يَحُثُّ بعضُهم بعضًا على عَمَلِ البِرِّ، والتّواصي بالانكِفَافِ عمّا حرّمَ اللهُ تعالى، لأنّ الصّبرَ إذا أُطلِقَ قد يكونُ شامِلا للصّبرِ على الطّاعاتِ وللصّبرِ عنِ المعاصي وللصّبرِ على البلايا والشّدائدِ والـمَشقّاتِ وهذا حالُ مَن اختارَهُم اللهُ تعالى مِنَ المؤمنينَ بأنْ يكونُوا مِنْ أحبَابِهِ وأصفِيَائه وأوليائه هذِهِ حالَتُهم، أمّا مَنْ ليسَ على هذهِ الحالَةِ فلا يكونُ مِنْ أولئكَ، أقلُّ أحوالِ المُسلِم أنْ يكونَ مؤمنًا باللهِ ورسولِهِ مُجتنبًا للكُفْرِ هذا أقلُّ أحوالِ المسلمِ أمّا الزِّيادَةُ على ذلكَ بالعَمَلِ بالخِصَالِ الـمَذكورَةِ في هذهِ السُّورة هذا شِعَارُ الصّالِحينَ الـمُفلحين النّاجينَ يومَ القيامة مِنَ الخِزيِ والعَذابِ.
والشّرطُ في أنَّ مَحبّةَ اللهِ تباركَ وتعالى تَثْبُتُ لِمَن يتنَاصحونَ في اللهِ تعالى هو هذا، لا يكونُ الإنسانُ مُحِبًّا لأخيهِ في اللهِ تعالى إلا إذا عَمِلَ بِهذِهِ الآيةِ يدُلُّهُ على الخيرِ الذي يُحِبُّهُ اللهُ مِنْ فِعلِ الواجِبِ ويَنهاهُ عمّا يكرَهُ اللهُ تعالى مِنَ الـمُحرَّماتِ، هذهِ صِفَةُ الـمُتحابِّينَ في اللهِ والذينَ وَرَدَ في الحديثِ القدسي الصّحيحِ الذي رواهُ البيهقِيُّ والحاكمُ وابنُ حِبّان وغيرُهم: "حقّت مَحبَّتِي للمُتحابين فِيّ " ثُمَّ أتبَعَ رسولُ اللهِ في هذا الحديثِ القُدسِيِّ الذي يَرويهِ عن رَبِّهِ تبارَكَ وتعالى كَلِمَاتٍ أخرى منها قولُهُ: "وحقّت مَحبَّتِي للمُتناصحينَ فِيّ"، جعَلَنا اللهُ مِنْ أهلِ ذلكَ.
اللَّهُمَّ حَقِّقْنا بذلك، اللَّهُمَّ حَقِّقْنا بذلك، اللَّهُمَّ حَقّقْنا بذلك.
عليكم بالعملِ بهذهِ الآية وهذا الحديث تكونوا مِنَ المُفلحين النَّاجين الذين لا خَوفٌ عليهم ولا هم يَحزَنون.
مِنْ عادَةِ أصحَابِ رَسولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم إذا الْتَقَوْا أنْ يقَرأَ بعضُهُم هذهِ السُّورةَ: ﴿والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين ءامنوا وعملوا الصّالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصّبر﴾ وذلكَ لأنّ هذهِ السُّورةَ جامِعَةٌ لِمَا يكونُ بهِ العبدُ ناجِيًا مُفلِحًا في الآخرةِ، أوّلُ خَصلَةٍ ذُكِرَت فيها هي خَصلَةُ الإيمانِ. الإيمانُ إذا أُطلِقَ يكونُ شامِلا للإيمانِ باللهِ ورَسولِهِ كما في هذهِ الآيةِ أمّا إذا جُمِعَ بينَ ذِكْرِ اللهِ وذِكْرِ الرَّسولِ فيكونُ كلٌّ مِنَ اللَّفظَينِ لِمَعنًى خاصٍّ كقولِهِ تعالى: ﴿تؤمنون بالله ورسولِهِ﴾ في سورَةِ الصّف، هُنا ﴿تؤمنون بالله ورسولِهِ﴾ هُنا ذُكِرَ اللهُ تعالى وذُكِرَ رَسولُهُ فالإيمانُ بِهِما مُصرَّحٌ به أمَّا في سورَةِ العَصْرِ فأُجمِلَتِ العِبَارة: ﴿إلا الذين ءامنوا﴾. ثم ذَكَرَ اللهُ تعالى الخَصلَةَ الثَّانِيَة وهي عمَلُ الصّالِحات، وعَمَلُ الصّالِحات عِبارةٌ عن أداءِ ما افتَرَضَ اللهُ على عِبَادِهِ مِنَ الأعمَالِ، ثُمّ ذَكَرَ الخَصلَةَ الثّالِثَة بقولِ: ﴿وتواصوا بالحقِّ﴾ أي نَصَحَ بعضُهُم بعضًا بالإرشَادِ إلى عَمَلِ الخَيرِ والبِرّ، أي لا يُداهِنونَ ولا يَغُشُّ بعضُهم بعضًا.
ثُمَّ ذَكَرَ الخَصلَةَ الرّابعةَ وهي ما في قولِهِ تعالى: ﴿وتواصوا بالصّبر﴾ وذلكَ لِمعنَى التّناهِي عَنِ الـمُنكَرِ أي لا يُداهِنُ بعضُهم بعضًا لأنَّ الـمُداهنَةَ خلافُ حالِ الصّالِحينَ، اللهُ تباركَ وتعالى أخبَرَ في هذهِ الآيةِ بأنّ الإنسانَ في خُسرٍ أي في هلاكٍ إلا مَنْ جَمَعَ هذهِ الخِصَالَ الـمَذكورَة في هذهِ السُّورةِ الإيمانِ باللهِ أي ورَسولِهِ وعَمَلِ الصّالِحاتِ والتّواصي بالحَقّ أي يَحُثُّ بعضُهم بعضًا على عَمَلِ البِرِّ، والتّواصي بالانكِفَافِ عمّا حرّمَ اللهُ تعالى، لأنّ الصّبرَ إذا أُطلِقَ قد يكونُ شامِلا للصّبرِ على الطّاعاتِ وللصّبرِ عنِ المعاصي وللصّبرِ على البلايا والشّدائدِ والـمَشقّاتِ وهذا حالُ مَن اختارَهُم اللهُ تعالى مِنَ المؤمنينَ بأنْ يكونُوا مِنْ أحبَابِهِ وأصفِيَائه وأوليائه هذِهِ حالَتُهم، أمّا مَنْ ليسَ على هذهِ الحالَةِ فلا يكونُ مِنْ أولئكَ، أقلُّ أحوالِ المُسلِم أنْ يكونَ مؤمنًا باللهِ ورسولِهِ مُجتنبًا للكُفْرِ هذا أقلُّ أحوالِ المسلمِ أمّا الزِّيادَةُ على ذلكَ بالعَمَلِ بالخِصَالِ الـمَذكورَةِ في هذهِ السُّورة هذا شِعَارُ الصّالِحينَ الـمُفلحين النّاجينَ يومَ القيامة مِنَ الخِزيِ والعَذابِ.
والشّرطُ في أنَّ مَحبّةَ اللهِ تباركَ وتعالى تَثْبُتُ لِمَن يتنَاصحونَ في اللهِ تعالى هو هذا، لا يكونُ الإنسانُ مُحِبًّا لأخيهِ في اللهِ تعالى إلا إذا عَمِلَ بِهذِهِ الآيةِ يدُلُّهُ على الخيرِ الذي يُحِبُّهُ اللهُ مِنْ فِعلِ الواجِبِ ويَنهاهُ عمّا يكرَهُ اللهُ تعالى مِنَ الـمُحرَّماتِ، هذهِ صِفَةُ الـمُتحابِّينَ في اللهِ والذينَ وَرَدَ في الحديثِ القدسي الصّحيحِ الذي رواهُ البيهقِيُّ والحاكمُ وابنُ حِبّان وغيرُهم: "حقّت مَحبَّتِي للمُتحابين فِيّ " ثُمَّ أتبَعَ رسولُ اللهِ في هذا الحديثِ القُدسِيِّ الذي يَرويهِ عن رَبِّهِ تبارَكَ وتعالى كَلِمَاتٍ أخرى منها قولُهُ: "وحقّت مَحبَّتِي للمُتناصحينَ فِيّ"، جعَلَنا اللهُ مِنْ أهلِ ذلكَ.
اللَّهُمَّ حَقِّقْنا بذلك، اللَّهُمَّ حَقِّقْنا بذلك، اللَّهُمَّ حَقّقْنا بذلك.
عليكم بالعملِ بهذهِ الآية وهذا الحديث تكونوا مِنَ المُفلحين النَّاجين الذين لا خَوفٌ عليهم ولا هم يَحزَنون.
عَنْ أَبي الدّرداء رضيَ اللهُ عنه: "أنَّه سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم يقول: (مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلمٍ يدعُو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ إِلا قَالَ المَلَكُ: وَلَكَ بِمِثْلٍ). رواه مُسلمٌ.
قال أحدهم: ازرعْ جميلا ولو في غير موضعه، فلنْ يضيع جميلٌ أينما زرع
رضيتُ بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمّدٍ صلّى اللهُ عليه وسلّم نبيًّا
اللَّهُمَّ عافني في بدني، اللَّهُمَّ عافني في سمعي، اللَّهُمَّ عافني في بصري لا إله إلا أنت. اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكُـفرِ والفقر، وأعوذ بك من عذابِ القبر لا إله إلا أنت
أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كل شىء ٍ قدير، رَبِّ أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده، وأعوذ بك من شرِّ ما في هذا اليوم وشرِّ ما بعده، رَبِّ أعوذُ بك من الكسل وسُوء الكِـبَـر، رَبِّ أعوذ بك من عذابٍ في النّارِ وعذابٍ في القبر.
أصبحنا وأصبح المُلك لله ربِّ العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهُداه، وأعوذ بك من شرِّ ما فيه و شرِّ ما بعده.
اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحدٍ من خلقك فـَمِنكَ وحدك لا شريك لك فلك الحمدُ ولك الشكر
أعظمُ نعمة الإيمان
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الخَطْمِيِّ الْأَنْصَارِيِّ رَضيَ اللهُ عنه أن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ أَصبَحَ مِنكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِندَهُ قُوتُ يَومِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنيا بِحَذَافِيرِهَا" رواه التِّرمذيُّ وقالَ: هَذَا حديثٌ حسنٌ
سِرْبِه: بكسر السين: أي في نفسه
آمن في سِرْبهِ: أيْ آمِنُ النَّفْس والقَلْب، أو آمِنٌ على ما لهُ من أهْلٍ ومالٍ.
المؤمنُ الذي أعطاهُ اللهُ الأمنَ في نفسه وأهله وعياله، والعافية في بدنه، وكفاية قُوته من وجه الحلال، فكأنما أُعطيَ الدُّنيا بأسرها.
معافًى: أي صحيحًا سالمًا من العلل والأسقام .
حاز: جمع
حذافير الشىء: أعاليه ونواحيه
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الخَطْمِيِّ الْأَنْصَارِيِّ رَضيَ اللهُ عنه أن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ أَصبَحَ مِنكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِندَهُ قُوتُ يَومِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنيا بِحَذَافِيرِهَا" رواه التِّرمذيُّ وقالَ: هَذَا حديثٌ حسنٌ
سِرْبِه: بكسر السين: أي في نفسه
آمن في سِرْبهِ: أيْ آمِنُ النَّفْس والقَلْب، أو آمِنٌ على ما لهُ من أهْلٍ ومالٍ.
المؤمنُ الذي أعطاهُ اللهُ الأمنَ في نفسه وأهله وعياله، والعافية في بدنه، وكفاية قُوته من وجه الحلال، فكأنما أُعطيَ الدُّنيا بأسرها.
معافًى: أي صحيحًا سالمًا من العلل والأسقام .
حاز: جمع
حذافير الشىء: أعاليه ونواحيه
قال ثعلب: قلت للحسن بن سهل وقد كثُر عطاؤه على اختلال حاله: ليس في السّرف خير، فقال: بل ليس في الخير سرف. فردَّ اللفظ واستوفى المعنى.
الأذكياء لابن الجوزي.
الأذكياء لابن الجوزي.
يا مَن بِدُنياهُ اِشتَغَل * وَغَرَّهُ طولُ الأَمَل المَوتُ يَأتي بَغتَةً * والقبرُ صندوقُ العَمَل
العلمُ نورٌ به يعرف الشّخص ما يضره فيتجنبه ويعرف ما ينفعه فيعمله هذا أعظم فائدة في الحياة الدُّنيا
قال عليّ بنُ أبي طالب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "قَصَمَ ظَهْرِي رَجُلَانِ: عَالِمٌ مُتَهَتِّكٌ وَجَاهِلٌ مُتَنَسِّكٌ، فالجاهلُ يغر النّاس بتنسكه، والعالمُ يغرهم بتهتكه" 1/ 58 من إحياء علوم الدّين للغزالي
قصم: كسر
مُتَهَتِّكٌ: متسرع في الفتوى
قصم: كسر
مُتَهَتِّكٌ: متسرع في الفتوى
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
موجز المعرب والمبني
المعرب: هو الذي تتغير علامته الإعرابية بتغير موقعه الإعرابي أو دخول عوامل أخرى عليه.
المبني: هو ما يلزم آخره ضبطاً واحداً ولا يتغير بدخول عوامل.
المبنيات:
جميع الحروف
الفعل الماضي والفعل الأمـر
بعض من الأسماء:
أسماء الشرط، وأسماء الاستفهام
الأسماء الموصولة عدا اللذين واللتين
أسماء الإشارة ما عدا هذين وهاتين.
المضمرات.
أسماء الأفعال.
فائدة: الأصل في الحروف والأفعال البناء.
والأصل في الأسماء الإعــراب.
أنواع البناء: السكون، الفتح، الكسر، الضّم والحذف.
أنواع الإعراب:
الرفع (الضمة وهي الأصل)، النصب (الفتحة وهي الأصل)، الجرّ (الكسرة وهي الأصل)، والجـزم (السكون وهي الأصل)
وتلك الحركات (الضمة، الفتحة، الكسرة، والسكون) هي الأصل وما ينوب عنها الحروف والحذف
فائدة:
الجزم مختص بالفعل المعرب
الجرّ مختص بالاسم المعرب
الرفع والنصب مختص بالفعل والاسم المعربين.
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
المعرب: هو الذي تتغير علامته الإعرابية بتغير موقعه الإعرابي أو دخول عوامل أخرى عليه.
المبني: هو ما يلزم آخره ضبطاً واحداً ولا يتغير بدخول عوامل.
المبنيات:
جميع الحروف
الفعل الماضي والفعل الأمـر
بعض من الأسماء:
أسماء الشرط، وأسماء الاستفهام
الأسماء الموصولة عدا اللذين واللتين
أسماء الإشارة ما عدا هذين وهاتين.
المضمرات.
أسماء الأفعال.
فائدة: الأصل في الحروف والأفعال البناء.
والأصل في الأسماء الإعــراب.
أنواع البناء: السكون، الفتح، الكسر، الضّم والحذف.
أنواع الإعراب:
الرفع (الضمة وهي الأصل)، النصب (الفتحة وهي الأصل)، الجرّ (الكسرة وهي الأصل)، والجـزم (السكون وهي الأصل)
وتلك الحركات (الضمة، الفتحة، الكسرة، والسكون) هي الأصل وما ينوب عنها الحروف والحذف
فائدة:
الجزم مختص بالفعل المعرب
الجرّ مختص بالاسم المعرب
الرفع والنصب مختص بالفعل والاسم المعربين.
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
Telegram
العربية لغتي الجميلة
فوائد في النحو والصّرف والبلاغة
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
عَنْ أبي ذرٍّ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الوحدةُ خيرٌ من جليس السُّوء، والجليسُ الصّالحُ خيرٌ من الوحدة" رواه البخاريُّ.