عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
عن أبي هريرة رضي اللهُ عنه قَالَ: سمعت رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقولُ: "الدُّنيا ملعونةٌ ملعونٌ ما فيها إلا ذكرَ اللهِ وما والاه وعالما ومتعلمًا" رواه التِّرمذيُّ وابنُ ماجَهْ والبيهقيُّ وقال التِّرمذيُّ حديثٌ حسنٌ، معنى الحديثِ أن الدُّنيا أي هذه الحياةَ الدُّنيا عاقبتُها غيرُ محمودةٍ إلا هؤلاءِ الأربعةَ: ذِكرَ الله أي طاعةَ الله، وما والاه أي ما يساعدُ على طاعةِ الله أي كالمالِ الحلال، وعالما ومتعلمًا أي العالمَ بعلم الدّين ومتعلّمَه، ما سوى هؤلاء الأربعةِ ليس له عاقبةٌ محمودةٌ من هذه الحياة الدُّنيا لأنَّ ما سوى هؤلاء الأربعةِ غرورٌ كما قال اللهُ تعالى: ﴿وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ الآيةَ [سورةَ ءال عمران] 185.
‌‎ثم أهمُّ علمِ الدّينِ، أي أحبُّه إلى الله وأنفعُه في الآخرة، هو علم العقيدة الذي يُعرفُ به الخالقُ كما يجبُ، فهذا أي العلمُ بالله هو الفقهُ الأكبر، أما علم الأحكام فهو الفقهُ الأصغر، وذلك لأنه لا تصح عبادةُ المعبود إلا بعد معرفته، ولا تصحُ معرفةُ الله إلا على طريقةِ التّنزيهِ وهي معنى هذه الآية: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ﴾ الآيةَ [سورة الشورى] 11.
فضلُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ

يَقولُ اللهُ تعالى: ﴿إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْليمًا﴾. الأحزاب

وفي الحديث الشّريف:
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟
فَقَالَ: مَا شِئْتَ.
قَالَ قُلْتُ الرُّبُعَ؟
قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قُلْتُ النِّصْفَ؟
قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قَالَ قُلْتُ فَالثُّلُثَيْنِ؟
قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟
قَالَ: إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ. «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ»
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْليمًا
جمعة طيبة مباركة غفر الله لنا ولكم

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
كتابة الألف المقصورة والممدودة
(عفا أم عفى؟) هل هي الألف مقصورة أو ممدودة؟

أيهما الصّواب في هذه الأفعال الماضية: (عفا أو عفى، دعا أو دعى، قضى أو قضا، بكى أو بكا، رجى أو رجا) بسهولة واختصار تذكر ما هو المضارع من الفعل نفسه،

فإذا كان المضارع منه ينتهي بحرف الــ واو = فاكتب الفعل الماضي بألف ٍ ممدودة، مثال:
( يدعو » دعا )
( يعفو » عفا )

وإذا كان المضارع منه ينتهي بحرف الياء = فاكتب الماضي بألف مقصورة، مثال:
( يقضي » قضى )
( يرمي » رمى )

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
طريقة كتابة الواو آخر الكلمة و (واو الجماعة) :

1ـ الأسماء المنتهية بواو لا تكتب بعد الواو ألف، نحو:

معلمو المدرسة أذكياء

2ـ أما في الأفعال: فإذا كانت الواو واو جماعة فيكتب بعدها ألف، مثال:

الرّجال (اجتمعوا) للحفل.
(احضروا) مبكرًا.

أما بقية الأفعال المختومة بواو فليست واو جماعة مثل:
نحن ندعو ونرجو الله،
وهي مثل:
أنا أدعو وأرجو الله.
قد يقول غير المتخصص: ولكن ندعو ونرجو فعلان يدلان على الجمع، والجواب: نعم؛ ولكنهما مثل: نكتب ونقرأ. هل آخرهما ألف؟!
والنون في البداية هي علامة الجمع، بينما الواو حرفٌ أصليٌّ في الفعل.


http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
اللَّهُمَّ يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ لَيسَ لَنَا مِنَ الأَمرِ إِلا مَا قَضَيت وَلا مِنَ الخَيرِ إِلا مَا أَعطَيت فإِنِّي أَسأَلُكَ يَا رَبَّنَا في هذه السّاعة أَن توفقنا إلى أداء الواجبات واجتناب المحرمات وَتُبعِدَنَا عَنِ السَّيِّئَات وَتَستَجِيبَ لَنَا كُلَّ الدَّعَوَات يَا ذَا الجَلال وَاﻹِكَرَامِ يَا قَاضِيَ الحاجات
اللَّهُمَّ اجعل مساءنا مساء الصّالحين وقلوبنا قلوب الخاشعين وأعمالنا أعمال المتقين مساء الورد والرّياحين إن شاء الله رَبّ العالمين
الْقَبْرُ أولُ منَازِلِ الْآخِرَةِ

أخرج الحاكمُ وابنُ ماجَهْ وَالْبَيْهَقِيُّ وهناد في الزّهد، عن هانئ مولى عُثْمَانَ قال: كان عُثْمَانُ إذا وقف على قبر بكى حتّى تبل لحيته، فيقال له: تذكر الجنّة والنّار فلا تبكي، وتبكي من هذا، فيَقولُ: إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إِنَّ الْقَبْرَ أولُ منَازِلِ الْآخِرَةِ فَإِن نجا مِنْهُ فَمَا بعده أيسر مِنْهُ وَإِنْ لم ينجُ مِنْهُ فَمَا بعده أَشد مِنْهُ. وقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا رَأَيْت منْظرًا إِلَّا والقبر أفظع مِنْهُ.
152 من شرح الصّدور بشرح حال الموتى والقبور للحافظ السّيوطي رحمه الله
https://t.me/getinfo
الغافلُ مَن مرَّ عليه تعاقب الليل والنّهار وتعاقب الأهلة والسّنوات وهو لا يقف عند التّغير والتّبدل إلا ليأكل وينام، أما الفطن اللبيب فله عند كُلّ تغيُّر وقفة وعند كُلّ تبدل خطة، وعند كُلّ حدث موعظة وتوبة.
يا من يعانق دنيا لا بقاء لها
يمسي ويصبح مغرورا وغرارا
هلا تركت من الدُّنيا معانقة
حتى تعانق في الفردوس أبكارا
إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها
فينبغي لك ألا تأمن النّارا
فكمْ من صحيحٍ ماتَ من غيرِ علّةٍ
وكمْ من سقيمٍ عاشَ حينًا من الدّهرِ.
لا دارَ للمرءِ بعدَ الموتِ يسكنُها
إلّا التي كانَ قبلَ الموتِ يبنيها.
فإن بناها بخيرٍ طاب مسكنُهُ
وإن بناها ِبشرٍ خابَ بانيها.
النّفسُ ترغبُ في الدُّنيا،
وقدْ علمتَ أنّ الزُّهادةَ فيها تركُ ما فيها.
فاغرُسْ أصولَ التُّقى ما دمتَ حيًّا
واعلمْ بأنكَ بعدَ الموتِ لاقيها
اللهم ارزقـنا الإخلاص في الدعوات والقبول في الـطاعات والشـكر عند الخـيـرات والخشوع في الصّلوات والـعفـو عند الـعثـرات والصّفح عند الزلات والصّـبـر عند الأزمات والحمد عند الـبركات والـتّـدبّر عند الآيـــــات والـفـرج عند الـكـربـات آمـيـن يا رَبَّ العالمين
اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ عِلْمًا نافعًا ولِسانًا ذاكرًا يا أَرحمَ الرّاحمينَ
في صباح هذا اليوم
أدعو الله أن يشرح صدورنا
ويلهمنا الصواب وأن يسهل لنا الخيرات ويوفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه
هاذمُ اللَّذاتِ الموت
اعلم يا أخي المسلم أن الموت كأس وكُلّ النّاس شاربه، والقبر بيت وكُلّ النّاس داخله، والكيّسُ العاقلُ الفطنُ هو من استعدّ لما بعد الموت بالتّقوى والعمل الصّالح، وقد أمر وحضّ الرّسولُ صلّى اللهُ عليه وسلّم بكثرة ذكر الموت لِحكمٍ وفوائد كثيرة فقال عليه الصّلاةُ والسّلامُ: "أكثروا ذكرَ هاذم اللَّذات" ـ يعني الموت ـ رواه التِّرمذيُّ. وفي الإكثار من ذكر الموت فوائد عظيمة منها: أنه يحث الإنسان على الاستعداد له قبل نزوله، ويُقصّر الأمل ويُرضي بالقليل من الرّزق، ويُزهد في الدُّنيا، ويرغب في الآخرة، ويُهوّن مصائب الدُّنيا، ويمنع من البَطَر والتّكبر والتّوسع في لذات الدُّنيا الفانية.
يقولُ الصّحابيُّ الجليلُ أبو الدرداء رضي الله عنه: "كفى بالموت واعظًا، وكفى بالدّهر مُفرقًا، اليومَ في الدور، وغدًا في القبور". وقد كان نقش خاتم الفاروق عمر رضي الله عنه: "كفى بالموت واعظًا يا عمر".
نَسْألُ الله أن يُثَبِّتَنا علَى دِين الإسلام ويُصْلَحَ شأْنَنا وشأْنَ أولادِنا وأهلِينَا.
طولُ الصّمتِ

مما يحفَظُ الإنسانَ مِن كَثيرٍ منَ الكُفرِ والمعاصِي إطَالةُ الصّمتِ. لأنّ أكثَرَ الكفرِ وأكثرَ المعاصِي مِنَ اللّسانِ. فمَن أكثَرَ الكَلام (أي فيما لا خَير فيه) يقَعُ إمّا في الغّلطِ أو في الكفرِ أو في المعاصِي.

فعَلَيكُم بإطَالةِ الصّمتِ !! الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يُطِيلُ الصّمتَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَمَتَ نجَا" فتَواصَوا بإطالةِ الصّمتِ وانهَوا أنفُسَكُم عن كثرَةِ الكَلام تَأسّيًا برَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

السّلامةُ في إطالَةِ الصّمتِ والهلاكُ في تَركِه. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ أحْسَنَ الحديثِ كِتابُ اللهِ وخَيرَ الهَدْيِ هَدْيُ محمّدٍ". خيرُ السِّيرةِ سِيرةُ سيّدِنا مُحمّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَويلَ الصّمتِ معَ كَونِه كثيرَ ذِكْرِ الله تبارَكَ وتعَالى طويلَ الصّمْتِ أي عن الكلامِ الذي ليسَ فيه خَيرٌ. جابرُ بنُ سَمُرةَ رضي الله عنه صحَابيّ منْ صَحابةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "كَانَ رسولُ الله طَوِيلَ الصَّمتِ" وفي إطالةِ الصّمتِ نجَاةٌ منَ المهالكِ الدّنيويةِ والأُخرَوِيّةِ. كثيرٌ منَ النّاسِ بكلامِه يَستَوجِبُ الخلُودَ في النّارِ أو دخُولهَا إنْ لم يَكُنْ كَلامُه كُفرًا. طُولُ الصّمتِ يُعينُ على السّلامةِ منْ مَهالِكِ الدُّنيا ومَهالِكِ الآخِرةِ.
صُحبَةُ أَهلِ الـشـَّرِّ دَاءٌ
وَصُحبَةُ أَهلِ الْـخـَيـرِ دَوَاءٌ
ﺭﻗﻴﺔُ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾِ

ﻋَﻦِ ﺍﺑْﻦِ ﻋَﺒَّﺎﺱٍ ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋَﻨْﻬُﻤَﺎ ﻋَﻦِ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻗَﺎﻝَ: "ﻣَﻦْ ﻋَﺎﺩَ ﻣَﺮِﻳﻀًﺎ ﻟَﻢْ ﻳَﺤْﻀُﺮْ ﺃَﺟَﻠُﻪُ ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻋِﻨْﺪَﻩُ ﺳَﺒْﻊَ ﻣَﺮَّﺍﺕٍ ﺃَﺳْﺄَﻝُ ﺍﻟﻠﻪَ ﺍﻟْﻌَﻈِﻴﻢَ ﺭَﺏَّ ﺍﻟْﻌَﺮْﺵِ ﺍﻟْﻌَﻈِﻴﻢِ ﺃَﻥْ ﻳَﺸْﻔِﻴَﻚَ، ﺇِﻻ ﻋَﺎﻓَﺎﻩُ ﺍﻟﻠﻪُ ﻣِﻦْ ﺫَﻟِﻚَ ﺍﻟْﻤَﺮَﺽِ"، ﻫَﺬَﺍ ﺣَﺪِﻳﺚٌ ﺣَﺴَﻦٌ ﺃَﺧْﺮَﺟَﻪُ ﺃَﺑُﻮ ﺩَﺍﻭُﺩَ، ﻭَﻗَﺎﻝَ ﺍﻟﺘِّﺮْﻣِﺬِﻱُّ ﺣَﺴَﻦٌ ﻏَﺮِﻳﺐٌ

ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺳَﻌِﻴﺪٍ ﺍﻟْﺨُﺪْﺭِﻱِّ ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋَﻨْﻪُ ﺃَﻥَّ ﺟِﺒْﺮِﻳﻞَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺍﻟﺴَّﻼَﻡُ ﺃَﺗَﻰ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲَّ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ
ﻓَﻘَﺎﻝَ: "ﻳَﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺍﺷْﺘَﻜَﻴْﺖَ؟"
ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﻧَﻌَﻢْ،
ﻓَﻘَﺎﻝَ: "ﺑِﺴْﻢِ ﺍﻟﻠﻪِ ﺃَﺭْﻗِﻴﻚَ ﻣِﻦْ ﻛُﻞِّ ﺷَﻰﺀٍ ﻳُﺆْﺫِﻳﻚَ ﻣِﻦْ ﺷَﺮِّ ﻛُﻞِّ ﻧَﻔْﺲٍ ﻭَﻋَﻴْﻦِ ﺣَﺎﺳِﺪٍ ﻭَﺍﻟﻠﻪُ ﻳَﺸْﻔِﻴﻚَ". وﺯَﺍﺩَ ﻋَﻔَّﺎﻥُ ﻓِﻲ ﺭِﻭَﺍﻳَﺘِﻪِ (ﺃَﻱْ ﻓِﻲ ﺍﻟﻨِّﻬَﺎﻳَﺔِ) "ﺑِﺴْﻢِ ﺍﻟﻠﻪِ ﺃَﺭْﻗِﻴﻚ". ﻫَﺬَﺍ ﺣَﺪِﻳﺚٌ ﺻَﺤِﻴﺢٌ ﺃَﺧْﺮَﺟَﻪُ ﻣُﺴْﻠِﻢٌ ﻭَﺍﻟﺘِّﺮْﻣِﺬِﻱُّ ﻭَﺍﻟﻨَّﺴَﺎﺋِﻲُّ ﻭَﺍﺑْﻦُ ﻣَﺎﺟَﻪْ.

ﻋَﻦْ ﻳُﻮﻧُﺲَ ﺑﻦِ ﺯَﻳْﺪٍ ﻋَﻦِ ﺍﻟﺰُّﻫْﺮِﻱِّ ﺃَﻥَّ ﻧَﺎﻓِﻊَ ﺑﻦَ ﺟُﺒَﻴْﺮِ ﺑﻦِ ﻣُﻄْﻌِﻢٍ ﺃَﺧْﺒَﺮَﻩُ ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥُ ﺑﻦُ ﺃَﺑِﻲ ﺍﻟْﻌَﺎﺹِ ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋَﻨْﻪُ ﺃَﻧَّﻪُ ﺷَﻜَﺎ ﺇِﻟَﻰ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻭَﺟَﻌًﺎ ﻳَﺠِﺪُﻩُ ﻓِﻲ ﺟَﺴَﺪِﻩِ ﻣُﻨْﺬُ ﺃَﺳْﻠَﻢَ ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻟِﻲ: "ﺿَﻊْ ﻳَﺪَﻙَ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻳَﺄْﻟَﻤُﻚَ ﻣِﻦْ ﺟَﺴَﺪِﻙَ ﻭَﻗُﻞْ ﺑِﺴْﻢِ ﺍﻟﻠﻪِ ﺛَﻼَﺛًﺎ ﻭَﻗُﻞْ ﺳَﺒْﻊَ ﻣَﺮَّﺍﺕٍ ﺃَﻋُﻮﺫُ ﺑِﻌِﺰَّﺓِ ﺍﻟﻠﻪِ ﻭَﻗُﺪْﺭَﺗِﻪِ ﻣِﻦْ ﺷَﺮِّ ﻣَﺎ ﺃَﺟِﺪُ ﻭَﺃُﺣَﺎﺫِﺭُ". ﻫَﺬَﺍ ﺣَﺪِﻳﺚٌ ﺻَﺤِﻴﺢٌ ﺃَﺧْﺮَﺟَﻪُ ﻣُﺴْﻠِﻢٌ ﻭَﺍﻟﻨَّﺴَﺎﺋِﻲُّ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻜُﺒْﺮَﻯ.

ﻣَﻦْ ﻋَﺎﺩَ: ﺃَﻱْ ﺯَﺍﺭَﻩُ، ﺍﺷْﺘُﻬِﺮَ ﺫَﻟِﻚَ ﻓِﻲ ﻋِﻴَﺎﺩَﺓِ ﺍﻟْﻤَﺮِﻳﺾِ ﺣَﺘَّﻰ ﺻَﺎﺭَ ﻛَﺄَﻧَّﻪُ ﻣُﺨْﺘَﺺٌّ ﺑِﻪِ