عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
العملُ بطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيه قهر النّفسِ وإلزامها بتجنّب ما حرّم الله
يا نفسُ كفي عن العصيان
واكتسبي فعلا جميلا لعل الله يرحمني

يا نفسُ ويحكِ توبي واعملي حسنا
عسى تُجازين بعد الموت بالحسنِ
لا يبلغُ النّاسُ العُلى وهمُ كُسالى نائمون
فالجنّةُ العليا لمَنْ همْ للمعالي طالبون

القائمونَ الليلَ تقوى الْمؤمنونَ المُخلصون
الصائمونَ نهارَهمْ ولرَبِّهمْ همْ خاشعون

هذا نداءُ الرّاحلينَ لكمْ وأنتمْ راحلون
اعملوا ليوم لا ينفع فيه النّدم
إنما دنياك ساعة فاجعل الساعة طاعة
إنَّ أكبر نعمة أنعم الله بها علينا هي نعمة الإيمان بالله تعالى. لأنه بدون الإيمان يكون الإنسان خسر الدُّنيا والآخرة. ونحن في هذه الدُّنيا نعمل جاهدًا على طاعة الله وعلى عدم معصيته.
لِلعِلمِ وَالتَّذْكِيرِ قَبْلَ قُدُومِ شَهْرِ رَجَب

لَمْ يَصِحَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنهُ قَالَ عَنْ شَهْرِ رَجَب: "مَنْ يُبَارِكْ لِلنَّاسِ بِهَذَا الشهْر يُحَرِّمْهُ الله عَلَى النَّارِ". هَذَا كَذِبٌ عَلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَرْسِلهَا لِغَيْرِكَ للهِِ تَعَالَى

اللهُمَّ علّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علّمتنا وزدنا علمًا، اللهُمَّ إنّا نعوذ بك من الكفر والفقر ومن عذاب القبر
https://t.me/getinfo
ذَهَبَ الشّبابُ فما لهُ من عودَةٍ
وأتى المَشيبُ فأينَ منهُ المَهرَبُ

دَعْ عنكَ ما قد كان في زَمَنِ الصِّبا
واذكُرْ ذنوبَكَ وابْكِها يا مُذنِبُ

واذكُرْ مناقشَةَ الحِسابِ فإنّهُ
لا بُدَّ يُحصى ما جَنَيْتَ ويُكتَبُ

لم يَنْسَهُ المَلَكانِ حينَ نَسيتَهُ
بل أثبتاهُ وأنتَ لاهٍ تَلعَبُ

والرّوحُ فيكَ وَديعَةٌ أودِعتَها
ستَرُدُّها بالرَّغم منكَ وتُسلَبُ

غرورُ دُنياكَ التي تَسعى لها
دارٌ حقيقَتُها متاعٌ يذهبُ

والليلُ فاعلَمْ والنّهارُ كِلاهُما
أنفاسُنا فيها تُعَدُّ وتُحسَبُ

وجميعُ ما خَلَّفتَهُ وجَمَعْتَهُ
حَقًّا يقينًا بعدَ موتِكَ يُسحَبُ

تبًّا لِدارٍ لا يدومُ نعيمُها
ومَشيدُها عمّا قريبٍ يخرَبُ
اللَّهُمَّ إنّا نعوذُ بك من عذابِ القبرِ ووسوسةِ الصّدرِ وَشَتَاتِ الأَمر
عن أبي هريرة رضي اللهُ عنه قَالَ: سمعت رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقولُ: "الدُّنيا ملعونةٌ ملعونٌ ما فيها إلا ذكرَ اللهِ وما والاه وعالما ومتعلمًا" رواه التِّرمذيُّ وابنُ ماجَهْ والبيهقيُّ وقال التِّرمذيُّ حديثٌ حسنٌ، معنى الحديثِ أن الدُّنيا أي هذه الحياةَ الدُّنيا عاقبتُها غيرُ محمودةٍ إلا هؤلاءِ الأربعةَ: ذِكرَ الله أي طاعةَ الله، وما والاه أي ما يساعدُ على طاعةِ الله أي كالمالِ الحلال، وعالما ومتعلمًا أي العالمَ بعلم الدّين ومتعلّمَه، ما سوى هؤلاء الأربعةِ ليس له عاقبةٌ محمودةٌ من هذه الحياة الدُّنيا لأنَّ ما سوى هؤلاء الأربعةِ غرورٌ كما قال اللهُ تعالى: ﴿وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ الآيةَ [سورةَ ءال عمران] 185.
‌‎ثم أهمُّ علمِ الدّينِ، أي أحبُّه إلى الله وأنفعُه في الآخرة، هو علم العقيدة الذي يُعرفُ به الخالقُ كما يجبُ، فهذا أي العلمُ بالله هو الفقهُ الأكبر، أما علم الأحكام فهو الفقهُ الأصغر، وذلك لأنه لا تصح عبادةُ المعبود إلا بعد معرفته، ولا تصحُ معرفةُ الله إلا على طريقةِ التّنزيهِ وهي معنى هذه الآية: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ﴾ الآيةَ [سورة الشورى] 11.
فضلُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ

يَقولُ اللهُ تعالى: ﴿إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْليمًا﴾. الأحزاب

وفي الحديث الشّريف:
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟
فَقَالَ: مَا شِئْتَ.
قَالَ قُلْتُ الرُّبُعَ؟
قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قُلْتُ النِّصْفَ؟
قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قَالَ قُلْتُ فَالثُّلُثَيْنِ؟
قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟
قَالَ: إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ. «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ»
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْليمًا
جمعة طيبة مباركة غفر الله لنا ولكم

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
كتابة الألف المقصورة والممدودة
(عفا أم عفى؟) هل هي الألف مقصورة أو ممدودة؟

أيهما الصّواب في هذه الأفعال الماضية: (عفا أو عفى، دعا أو دعى، قضى أو قضا، بكى أو بكا، رجى أو رجا) بسهولة واختصار تذكر ما هو المضارع من الفعل نفسه،

فإذا كان المضارع منه ينتهي بحرف الــ واو = فاكتب الفعل الماضي بألف ٍ ممدودة، مثال:
( يدعو » دعا )
( يعفو » عفا )

وإذا كان المضارع منه ينتهي بحرف الياء = فاكتب الماضي بألف مقصورة، مثال:
( يقضي » قضى )
( يرمي » رمى )

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
طريقة كتابة الواو آخر الكلمة و (واو الجماعة) :

1ـ الأسماء المنتهية بواو لا تكتب بعد الواو ألف، نحو:

معلمو المدرسة أذكياء

2ـ أما في الأفعال: فإذا كانت الواو واو جماعة فيكتب بعدها ألف، مثال:

الرّجال (اجتمعوا) للحفل.
(احضروا) مبكرًا.

أما بقية الأفعال المختومة بواو فليست واو جماعة مثل:
نحن ندعو ونرجو الله،
وهي مثل:
أنا أدعو وأرجو الله.
قد يقول غير المتخصص: ولكن ندعو ونرجو فعلان يدلان على الجمع، والجواب: نعم؛ ولكنهما مثل: نكتب ونقرأ. هل آخرهما ألف؟!
والنون في البداية هي علامة الجمع، بينما الواو حرفٌ أصليٌّ في الفعل.


http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
اللَّهُمَّ يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ لَيسَ لَنَا مِنَ الأَمرِ إِلا مَا قَضَيت وَلا مِنَ الخَيرِ إِلا مَا أَعطَيت فإِنِّي أَسأَلُكَ يَا رَبَّنَا في هذه السّاعة أَن توفقنا إلى أداء الواجبات واجتناب المحرمات وَتُبعِدَنَا عَنِ السَّيِّئَات وَتَستَجِيبَ لَنَا كُلَّ الدَّعَوَات يَا ذَا الجَلال وَاﻹِكَرَامِ يَا قَاضِيَ الحاجات
اللَّهُمَّ اجعل مساءنا مساء الصّالحين وقلوبنا قلوب الخاشعين وأعمالنا أعمال المتقين مساء الورد والرّياحين إن شاء الله رَبّ العالمين
الْقَبْرُ أولُ منَازِلِ الْآخِرَةِ

أخرج الحاكمُ وابنُ ماجَهْ وَالْبَيْهَقِيُّ وهناد في الزّهد، عن هانئ مولى عُثْمَانَ قال: كان عُثْمَانُ إذا وقف على قبر بكى حتّى تبل لحيته، فيقال له: تذكر الجنّة والنّار فلا تبكي، وتبكي من هذا، فيَقولُ: إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إِنَّ الْقَبْرَ أولُ منَازِلِ الْآخِرَةِ فَإِن نجا مِنْهُ فَمَا بعده أيسر مِنْهُ وَإِنْ لم ينجُ مِنْهُ فَمَا بعده أَشد مِنْهُ. وقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا رَأَيْت منْظرًا إِلَّا والقبر أفظع مِنْهُ.
152 من شرح الصّدور بشرح حال الموتى والقبور للحافظ السّيوطي رحمه الله
https://t.me/getinfo
الغافلُ مَن مرَّ عليه تعاقب الليل والنّهار وتعاقب الأهلة والسّنوات وهو لا يقف عند التّغير والتّبدل إلا ليأكل وينام، أما الفطن اللبيب فله عند كُلّ تغيُّر وقفة وعند كُلّ تبدل خطة، وعند كُلّ حدث موعظة وتوبة.
يا من يعانق دنيا لا بقاء لها
يمسي ويصبح مغرورا وغرارا
هلا تركت من الدُّنيا معانقة
حتى تعانق في الفردوس أبكارا
إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها
فينبغي لك ألا تأمن النّارا
فكمْ من صحيحٍ ماتَ من غيرِ علّةٍ
وكمْ من سقيمٍ عاشَ حينًا من الدّهرِ.
لا دارَ للمرءِ بعدَ الموتِ يسكنُها
إلّا التي كانَ قبلَ الموتِ يبنيها.
فإن بناها بخيرٍ طاب مسكنُهُ
وإن بناها ِبشرٍ خابَ بانيها.
النّفسُ ترغبُ في الدُّنيا،
وقدْ علمتَ أنّ الزُّهادةَ فيها تركُ ما فيها.
فاغرُسْ أصولَ التُّقى ما دمتَ حيًّا
واعلمْ بأنكَ بعدَ الموتِ لاقيها