عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
أسألُ اللهَ تعالى لي ولكم حسن العمل والختام
مَن أراد اللهُ به خيًرا كثيرًا يبتليهِ ويُعينهُ على الصّبرِ وتحمّلِ البلاء

قال اللهُ تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَىْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ "155" الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ "156" أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ "157") سورة البقرة

إنَّ المؤمنين الذين يَتصفونَ بهذه الصّفة التي ذكرها الله تعالى وهي أنّهم راضونَ عن الله أي لا يتسخطونَ عليه ولا يتضجرونَ من قضائه وإن كانتِ المصائبُ تقلِقهم وتحزِنهم وتؤذيهم في أجسادهم، لكنْ قلوبُهم راضية عن الله عزّ وجلّ، هؤلاء بشّرهمُ اللهُ سبحانهُ وتعالى بأنّهُم تنالهم صَلواتٌ منه أي تنالهم الرّحماتُ الخاصة التي تكونُ للمسلمين الذين قالوا" إنّا لله" أي عرفوا واعتقدوا وجزموا بأنهم مِلْكٌ لله تعالى له أنْ يفعلَ بهم ما يشاءُ "وإنّا إليه راجعون" أي أن مآلهم إلى الله تبارك وتعالى الذي يجازي الذينَ اتقَوا وصبروا بالحسنى. اللَّهُمَّ اجعلنا منهم.

فعن أنس بنِ مالكٍ رضيَ الله عنه قال: مرّ النّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على امرأةٍ تبكي على قبرٍ فقال: "اتقي اللهَ واصبري". ولم تكن هذه المرأة تعلمُ أن من يُحَدِثها هو النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إليْكَ عني فإنّك لم تُصَبْ بمصيبتي. فقيلَ لها إنّه النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فأتتْ باب النَّبيّ فلمْ تجدْ عندهُ بوّابينَ، فقالت لم أعرِفكَ، فقال: "إنّما الصّبرُ عند الصّدمةِ الأولى". رَوَاهُ البخاريُّ ومسلمٌ

بعضُ الجاهلين إذا مات لهم قريبٌ أو حصلَ لهم مكروهٌ لا يصبرون، يعترضون على الله فيكفرون والعياذ بالله، وصنفٌ من الخلق يقعون في المعصية بتركهم الصّبرَ على الشّدائد، لأنَّ الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما يصيب المسلمَ من نصَب (أي تعب)ٍ ولا وَصَبٍ (أي مرض) ولا هَمّ ولا حزنٍ، ولا أذى ولا غَمّ حتى الشّوكةُ يُشاكها، إلا كفّرَ اللهُ بها من خطاياهُ". رَوَاهُ البخاريُّ ومسلمٌ

إنّ من الجهل الشّديد الفظيع أنَّ بعضَ النّاسِ إذا أقبلوا على الطّاعة ثم أصابتهم المصائب يتشاءمون فيقولونَ كنا في راحة ونعيم لكن منذ بدأنا بالطّاعة نزل علينا البلاء، يَغرّهُمُ الشّيطانُ فيُعرضون عن الطّاعات ويَعودون إلى ما كانوا عليه من الفساد والانغماس في المعاصي.

أما مَنْ عرفَ دينَ الله وتمسكَ به كما يجبُ لا تزيدهُ كثرة المصائب والشّدائدِ عليه إلا صبرًا والتزامًا بالعبادة.
يقول سيّدُنا محمّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَن يردِ الله به خيرًا يُصِبْ منه". رَوَاهُ البخاريُّ.
فمن أراد اللهُ به خيًرا كثيرًا يبتليهِ ويُعينهُ على الصّبرِ وتحمّلِ البلاء.
وقد حُكيَ أنَّ رجلا من الصّالحين مرِضَ بمرض الآكلة ويسمى اليوم بالغرغرينا (قطع الأطراف) فمرّ من أمامه بعض الأشخاص فلما رأوهُ قالوا: سبحان اللهِ كم يتحملُ هذا الرّجل فسَمِعَهُم، فقال: الحمد لله الذي جعل قلبي خاشعًا ولساني ذاكرًا وبدني على البلاء صابرًا، إلهي لو صببتَ عليّ البلاءَ صبّا، ما ازددت فيكَ إلا حبًّا.
https://t.me/getinfo
عذابُ اللهِ شديدٌ وجهنّمُ قعرُها بعيدٌ وحرُّها شديدٌ، والرَّبُّ علينا رقيبٌ والموتُ منّا قريبٌ!
الموتُ يعُمُّنا والكفنُ يلُفُّنا والقبرُ يضُمُّنا وإلى الله مرجِعُنا
مَا يُقَالُ بَيْنَ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ وَالْقِرَاءَةِ

اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا

رَوَى التِّرمذِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنِ الْقَائِلُ كَذَا وَكَذَا،
فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ،
قَالَ عَجِبْتُ لَهَا فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

الأصيل: الوقت بعد العصر إلى المغرب

اللهُمَّ ارزقنا رؤيا حبيبك محمّد، اللهم ارزقنا زيارة نبيّك محمد وشفاعته، واجعل تربَتَنا البقيع
https://t.me/getinfo
اللّهُمّ إِنِّي أسألُك خير هذا اليومِ: فتحهُ، ونصرهُ، ونورهُ، وبركتهُ، وهُداهُ، وأعُوذُ بِك مِن شرِّ ما فِيهِ وشرِّ ما بعدهُ، اللّهُمّ ما أصبـح بي مِـن نِعـمةٍ أو بِأحـدٍ مِـن خلـقِك، فمِـنك وحـدك لا شريك لـك، فلـك الحمـدُ ولـك الشُّكـر، أصبحنا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبيّنا محمّد صلّى اللهُ عليهِ وسلّم، وعلى ملة أبينا سيّدنا إبراهيم، حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين
حفظكم الله ورعاكم وزادكم علما وتوفيقا
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ اجعل مساءنا مساء الصّالحين وقلوبنا قلوب الخاشعين وأعمالنا أعمال المتقين مساء الورد والرّياحين إن شاء الله رَبّ العالمين
شأنُ الدُّعاءِ عظيمٌ ونفعُهُ عَمِيمٌ
إنَّ الدُّعاءَ نعمةٌ كبرى، ومِنحةٌ جُلَّى، جادَ بها رَبُّنا جلَّ وعلا حيثُ أمرنا بالدُّعاءِ، ووعدَنا بالإجابةِ والإثابةِ، فشأنُ الدُّعاءِ عظيمٌ، ونفعُهُ عَمِيمٌ ومنـزلتُهُ عاليةٌ في الدِّينِ، ولهُ فضائلُ عديدةٌ وثمراتٌ جليلةٌ فما اسْتُجْلِبَتِ النِّعَمُ بمثلِهِ، ولا استُدْفِعَتِ النِّقَمُ بمثلِهِ، ذلكَ أنَّهُ يَتضمَّنُ توحيدَ اللهِ وإفرادَهُ بالعبادةِ دونَ مَنْ سِواهُ لأنَّ العبدَ عندما يَدعو اللهَ تعالى راغبًا إليهِ حيثُ إنَّهُ خالقُ المنفعةِ والمضَرَّةِ فقد تذلَّلَ لهُ غايةَ التَّذلُّلِ. فما أشدَّ حاجتَنا إلى الدُّعاءِ، بل ما أعظمَ ضرورتَنا إليهِ.
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الأَمْرَ يُحِبُّهُ، قَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ"، وَإِذَا رَأَى الأَمْرَ يَكْرَهُهُ، قَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الدُّعَاءِ.

قَالَ أَحَدُ الْأَكابِرِ: مَا مِنْ رَجُلٍ يَرَى نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْهِ فَيَقُولُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ؛ إِلَّا أَغْنَاهُ اللهُ تَعَالَى وَزَادَهُ.
قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِهِ الأُمِّ: وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مَنْ رَجَب، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ "اهـ
في هذه الليلة المباركة نسألُ الله أن يرزقَنا جميعا التقوى وحسن الختام، وأوصيكم بالإكثار من الدّعاء ومن الصّلاة والسّلام على سيدنا محمد في ليلة الجمعة ويوم الجمعة. أرسلها لغيرك على نية أن ترى الرّسول صلّى الله عليه وسلّم في المنام. ليلة جمعة طيبة مباركة
اللَّهُمَّ أَغْنِنا بِالعِلْمِ، وَزَيِّنا بِالحِلْمِ، وَأَكْرِمْنِا بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلْنا بِالعَافِيَةِ
🌹صباح العِشق المحمدي🌹
النَّهْيُ عَنْ سَبِّ الْأَمْوَاتِ

عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ ؛ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا". رَوَاهُ البُخاريُّ

رَبِّ اغْفِرْ لي وَللمُؤْمِنينَ وَالمُؤْمِناتِ

أَسْتَغْفِرُ الله الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
https://t.me/getinfo
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ


عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ. وَأَوْرَدَهُ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: "رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً" الْآيَةَ.

وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ أَبِي نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ أَبُو طَالُوتَ قَالَ: "كُنْتُ عِنْدَ أَنَسٍ فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ: إِنَّ إِخْوَانَكَ يَسْأَلُونَكَ أَنْ تَدْعُوَ لَهُمْ فَقَالَ: "اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" فَذَكَرَ الْقِصَّةَ وَفِيهَا إِذَا آتَاكُمُ اللهُ ذَلِكَ فَقَدْ آتَاكُمُ الْخَيْرَ كُلَّهُ.

قَالَ عِيَاضٌ: إِنَّمَا كَانَ يُكْثِرُ الدُّعَاءُ بِهَذِهِ الْآيَةِ لِجَمْعِهَا مَعَانِيَ الدُّعَاءِ كُلِّهِ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، قَالَ: وَالْحَسَنَةُ عِنْدَهُمْ هَا هُنَا النِّعْمَةُ فَسَأَلَ نَعِيمَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَالْوِقَايَةَ مِنَ الْعَذَابِ.
نَسْأَلُ الله تَعَالَى أَنْ يَمُنَّ عَلَيْنَا بِذَلِكَ
https://t.me/getinfo
قال اللهُ تعالى: {مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَـٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ}
قال اللهُ تعالى: ﴿ وَاتَقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُون﴾
فائدة: إذا وقعت الألف المقصورة رابعة فأكثر فإنها تكتب على صورة الياء (أشوى، نقّى، معافى) إلا إذا سبقت بياء فإنها تكتب قائمة (دنيا، عليا، سقيا)