عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
إن اﻷفاعي وإن لانت ملامسها...
عند التقلب في أنيابها العطب...
المالُ الحلالُ والمالُ الحرامُ
قال اللهُ تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) سورة البقرة 261

إنَّ التّقوى والورعَ والتّرفعَ عن أكل الحرام من شيم عباد الله الصّالحين، فاتقوا الله حيثما كنتم، واتقوا الله في أنفسكم وأولادكم، واتقوا الله في مكسبكم ومأكلكم ومشربكم فإن هذه الدُّنيا لا تُغني عن الآخرة شيئا. واعلموا أن السّلامةَ خير من الغنيمة.
واللهُ تبارك وتعالى الفعال لما يريد جعل العباد على قسمين قسم أغنياء وقسم فقراء والله تعالى لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون.

هو الإله الواحد فهو الآمر المطلق والناهي المطلق، خلق العباد على ما أراد، منهم الشّقي ومنهم السّعيد، منهم القوي ومنهم الضّعيف، ومنهم الثّري ومنهم الفقير، تعالى الله عن أن يكون ظالما، وأما الذين ءاتاهم الله تعالى من زينة الدُّنيا وزخرفها وكانوا مؤمنين واستعملوها في طاعة رَبِّهم فطوبى لهم وحُسن مآب، وأما الذين أوتوا نصيبًا من الدُّنيا واستعملوها في الشّهوات المحرمات ولم يستعملوها في الطّاعات فهؤلاء انقلبت عليهم هذه النّعم نقمة في الآخرة، فإن المرءَ يقال له يوم القيامة ألم نصحّ جسمك ونسقك من الماء البارد؟! !حتى الماء البارد هذه النّعمة العظيمة يُسأل المرء عنها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

وليس شرط الزّهد أن يكون المرء فقيرًا، ولا من شرط الورع والتّمسك بالعبادات ذلك، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نِعْمَ الْمالُ الصّالِحُ لِلرَّجُلِ الصّالِحِ".

اللهُ تعالى جعل العباد على قسمين، جعل قسمًا منهم مؤمنين وقسمًا منهم كافرين وجعل قسمًا ثريًا غنيًا وقسمًا فقيرًا، فالله جعل الدُّنيا يشترك في التّنعم فيها المؤمنون والكافرون وأما نعيم الآخرة فهو خالص للمؤمنين وهذا معنى حديث رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر".

فالزّهدُ والورعُ ليسا متوقفين على الفقر والقلة وليس كُلّ فقير قليل المال ورعًا وإنّما الورع والتّقوى يكون بالتزام الطّاعات واجتناب المحرمات ومنها اجتناب أكل المال الحرام. فكما أنّ الغني مطالب بالبذل والعطاء والسّخاء إضافة إلى الواجبات، كذلك الفقير مطالب بالزّهد. الفقير مطالب بالقناعة، مطالب بأن يقنع بالمال الحلال مهما كان قليلا وأن لا يتورط في أكل الحرام ليتوسع هو وأهله وليتلذذ مع أهله بهذا المال الحرام ويظن أن ليس عليه مسؤولية، فلم يكن كلّ الصّحابة أغنياء بالمال، وإنّما أغلبهم كانوا أغنياء النّفوس.

كيف تعرف المال الحلال من المال الحرام بالتّعلم عند من يخاف الله ويفتي فتوى صحيحة.
مثلا الرِّبا حرام وهو كُلّ قرض (دَيْن) اشترط فيه جر منفعة للمقرض وحده أو له وللمقترض
مثلا: شخص اقرض (ديّنَ) شخصا 5000 وقال له ردها لي 7000 فهنا جرّ منفعة
قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كُلُ قرض جر منفعة فهو رِبا".
والرِّبا محرم بالإجماع والدّليل من القرءان في سورة البقرة: (وأحلّ اللهُ البيعَ وحَرّمَ الرِّبا) آية 275
فيجب على المسلم المكلف أن لا يدخل في شىء حتى يعلم ما أحل الله منه وما حرم، لأنه لا بُدَّ من مراعاة ما كلفنا الله به. حتى ننجو في الآخرة.
معنى ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن: معناها أنّ كُلّ ما أراد الله وجوده لا بُدَّ أن يوجد في الوقت الذي شاء الله وجوده فيه، سواء في ذلك الخير والشّر والطّاعة والمعـصية والكفر والإيمان، وما لم يرد الله وجوده لا يدخل في الوجود، فلا يوجد ولا يكون. ومشيئة الله أزلية أبدية لا تتغير، وهذا اللفظ مأخوذ عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، روى ذلك أبو داود في سننه أنّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علّم بعض بناته: "ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن".
اعمَلْ عمَلا يُنْجِيكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ
اعمَلْ عَمَلا يَقِيكَ مِنْ هَوامِّ القبرِ وَحَشَراتِه
ازرع في دنياك لآخرتك، قَدِّم قبل مماتك لقبرك وآخرتك
اللَّهُمَّ قِنـَا شَرَّ مـَا نَتَخَوّف، اللَّهُمَّ اجْعلنَـا مِنَ الذينَ لا خوفٌ عليْهِم ولا هُم يَحزنون، اللَّهُمَّ أصْلِح أحوالَنَـا
اللَّهُمَّ طهِّر قلوبَنا من الحقد والحسد والغلّ والضّغينة والغيظ يا أرحمَ الرّاحمين
اللَّهُمَّ اجعلْ قلوبنا نقية صافية عامرة بذكرك يا كريمُ يا عظيمُ
اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك إيمانًا دائمًا وقلبًا خاشعًا ولسانًا ذاكرًا وعلمًا نافعًا ويقينًا صادقًا ودينًا قيمًا وأسألُك العافية من كُلِّ بليةٍ
سيدُ الاستغفارِ
عن شداد بن أوس رضي الله عنه عنِ النّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سيد الاستغفار أن تقول: "اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إلهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنا عَبْدُكَ، وَأَنا عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ" قال من قالها بالنّهار موقنًا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنّة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنّة)، وفي رواية "إذا قال حين يمسي فمات دخل الجنّة أو كان من أهل الجنّة وإذا قال حين يصبح فمات من يومه مثله". البخاريّ
سيدُ الاستغفارِ

عن شداد بن أوس رضي الله عنه عنِ النّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سيد الاستغفار أن تقول: "اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إلهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنا عَبْدُكَ، وَأَنا عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ" قال من قالها بالنّهار موقنًا بها فمات من يومه قبل أنْ يمسي فهو من أهل الجنّة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أنْ يصبح فهو من أهل الجنّة)، وفي رواية "إذا قال حين يمسي فمات دخل الجنّة أو كان من أهل الجنّة وإذا قال حين يصبح فمات من يومه مثله". البخاريّ

الاستغفارُ فيه فرج وتيسير المقاصد فمن أحبّ السّعة في الرّزق من مال وولد فليلزم الاستغفار
https://t.me/getinfo
دُعاءٌ لقضاء الدَّينِ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: "دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ
فَقَالَ: يَا أَبَا أُمَامَةَ مَا لِي أَرَاكَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ؟
قَالَ: هُمُومٌ لَزِمَتْنِي، وَدُيُونٌ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلَامًا إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُ أَذْهَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّكَ، وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ؟
قَالَ: قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ،
قَالَ: قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ:

[اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ]

قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمِّي، وَقَضَى عَنِّي دَيْنِي" رَوَاهُ أبو داوُدَ
https://t.me/getinfo
حكماء إذا تكلموا

الْعِلْمُ يَجْلُو الْعَمَى عَنْ قَلْبِ صَاحِبِهِ
كَـما يَجْلُو سَـوَادَ الظُّـلْمَـةِ الْقَـمَـرُ
أسألُ اللهَ تعالى لي ولكم حسن العمل والختام
مَن أراد اللهُ به خيًرا كثيرًا يبتليهِ ويُعينهُ على الصّبرِ وتحمّلِ البلاء

قال اللهُ تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَىْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ "155" الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ "156" أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ "157") سورة البقرة

إنَّ المؤمنين الذين يَتصفونَ بهذه الصّفة التي ذكرها الله تعالى وهي أنّهم راضونَ عن الله أي لا يتسخطونَ عليه ولا يتضجرونَ من قضائه وإن كانتِ المصائبُ تقلِقهم وتحزِنهم وتؤذيهم في أجسادهم، لكنْ قلوبُهم راضية عن الله عزّ وجلّ، هؤلاء بشّرهمُ اللهُ سبحانهُ وتعالى بأنّهُم تنالهم صَلواتٌ منه أي تنالهم الرّحماتُ الخاصة التي تكونُ للمسلمين الذين قالوا" إنّا لله" أي عرفوا واعتقدوا وجزموا بأنهم مِلْكٌ لله تعالى له أنْ يفعلَ بهم ما يشاءُ "وإنّا إليه راجعون" أي أن مآلهم إلى الله تبارك وتعالى الذي يجازي الذينَ اتقَوا وصبروا بالحسنى. اللَّهُمَّ اجعلنا منهم.

فعن أنس بنِ مالكٍ رضيَ الله عنه قال: مرّ النّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على امرأةٍ تبكي على قبرٍ فقال: "اتقي اللهَ واصبري". ولم تكن هذه المرأة تعلمُ أن من يُحَدِثها هو النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إليْكَ عني فإنّك لم تُصَبْ بمصيبتي. فقيلَ لها إنّه النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فأتتْ باب النَّبيّ فلمْ تجدْ عندهُ بوّابينَ، فقالت لم أعرِفكَ، فقال: "إنّما الصّبرُ عند الصّدمةِ الأولى". رَوَاهُ البخاريُّ ومسلمٌ

بعضُ الجاهلين إذا مات لهم قريبٌ أو حصلَ لهم مكروهٌ لا يصبرون، يعترضون على الله فيكفرون والعياذ بالله، وصنفٌ من الخلق يقعون في المعصية بتركهم الصّبرَ على الشّدائد، لأنَّ الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما يصيب المسلمَ من نصَب (أي تعب)ٍ ولا وَصَبٍ (أي مرض) ولا هَمّ ولا حزنٍ، ولا أذى ولا غَمّ حتى الشّوكةُ يُشاكها، إلا كفّرَ اللهُ بها من خطاياهُ". رَوَاهُ البخاريُّ ومسلمٌ

إنّ من الجهل الشّديد الفظيع أنَّ بعضَ النّاسِ إذا أقبلوا على الطّاعة ثم أصابتهم المصائب يتشاءمون فيقولونَ كنا في راحة ونعيم لكن منذ بدأنا بالطّاعة نزل علينا البلاء، يَغرّهُمُ الشّيطانُ فيُعرضون عن الطّاعات ويَعودون إلى ما كانوا عليه من الفساد والانغماس في المعاصي.

أما مَنْ عرفَ دينَ الله وتمسكَ به كما يجبُ لا تزيدهُ كثرة المصائب والشّدائدِ عليه إلا صبرًا والتزامًا بالعبادة.
يقول سيّدُنا محمّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَن يردِ الله به خيرًا يُصِبْ منه". رَوَاهُ البخاريُّ.
فمن أراد اللهُ به خيًرا كثيرًا يبتليهِ ويُعينهُ على الصّبرِ وتحمّلِ البلاء.
وقد حُكيَ أنَّ رجلا من الصّالحين مرِضَ بمرض الآكلة ويسمى اليوم بالغرغرينا (قطع الأطراف) فمرّ من أمامه بعض الأشخاص فلما رأوهُ قالوا: سبحان اللهِ كم يتحملُ هذا الرّجل فسَمِعَهُم، فقال: الحمد لله الذي جعل قلبي خاشعًا ولساني ذاكرًا وبدني على البلاء صابرًا، إلهي لو صببتَ عليّ البلاءَ صبّا، ما ازددت فيكَ إلا حبًّا.
https://t.me/getinfo
عذابُ اللهِ شديدٌ وجهنّمُ قعرُها بعيدٌ وحرُّها شديدٌ، والرَّبُّ علينا رقيبٌ والموتُ منّا قريبٌ!