أسعد الله صباحكم، أسأل الله تعالى أن يشرح صدركم، وييسر أمركم، ويرفع قدركم، ويغفر ذنوبي وذنبكم ويعظم أجركم، ويبارك بعمركم، ويطيب ذكركم، وأن يجعلكم من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
خالِفُوا أنفُسَكُم واقهَرُوها لِما ينْفَعُكُم في غَدِكُمْ، أسعدكم الله في صباحكم وفي مسائكم
قال اللهُ تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} الحديد [16]
اللّسانُ
قال الغزاليُّ: (اللّسانُ نِعمةٌ عَظيمةٌ وجِرمُهُ صغير جُرمُهُ كبير) لِذلِك قالوا: (لِسانكَ أسَدُكَ إن حَرستهُ حرسكَ وإن أطلَقتهُ افْتَرسَكَ)
قال الغزاليُّ: (اللّسانُ نِعمةٌ عَظيمةٌ وجِرمُهُ صغير جُرمُهُ كبير) لِذلِك قالوا: (لِسانكَ أسَدُكَ إن حَرستهُ حرسكَ وإن أطلَقتهُ افْتَرسَكَ)
نَسألُ اللهَ أنْ يَرزُقَنا الفهمَ السّليمَ، وأنْ يُبعِدَ عنَّا الفَهمَ السّقيمَ، وأنْ يَفتَحَ علينا فتوحَ العارفين
عن مالكٍ رضيَ اللهُ عنه أن لقمان الحكيم قال لولده: (يا بُنيَّ إنّ النّاسَ قد تطاول عليهم ما يوعدون، وهم إلى الآخرةِ سِراعًا يذهبون، وإنّك قد استدبرتَ الدُّنيا منذ كنتَ، واستقبلتَ الآخرةَ، وإنّ دارًا تسيرُ إليها أقربُ إليك من دارٍ تخرجُ منها) رواه رزين
3|26 من مشكاة المصابيح لمحمد بن عبد الله الخطيب التبريزي رحمه الله تعالى
رزين: هو رزين بن معاوية، أبو الحسن، الإمام الحافظ العبدري السَّرقُسطي الأندلسي، مصنّف كتاب تجريد الصّحاح المُتوفّى سنة 535 هجرية رحمه الله تعالى
3|26 من مشكاة المصابيح لمحمد بن عبد الله الخطيب التبريزي رحمه الله تعالى
رزين: هو رزين بن معاوية، أبو الحسن، الإمام الحافظ العبدري السَّرقُسطي الأندلسي، مصنّف كتاب تجريد الصّحاح المُتوفّى سنة 535 هجرية رحمه الله تعالى
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
أدوات الجزم
أدوات الجزم: لم، لما، ألم، ألما، لا الناهية، لام الأمر.
إذا كان الفعل المضارع صحيح الآخر ودخلت عليه أداة جزم يكون مجزوما وعلامة جزمه السكون، مثل: لمْ يَضربْ
لم: أداة جزم
يضربْ: فعل مضارع مجزوم بـ لم وعلامة جزمه السكون.
وإن كان الفعل المضارع معتل الآخر ودخل عليه أداة جزم فيكون مجزوما وعلامة جزمه حذف حرف العلة مثل:
يدعو - لم يدعُ.
لم : أداة جزم .
يدعُ: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة .
يرمي - لم يرم ِ
يخشى - لم يخشَ
في جزم الفعل المضارع المعتل الآخر يحذف حرف العلة وتبقى الحركة تدل عليه، فالكسرة تدل على أن المحذوف الياء: لم يرمِ.
والفتحة فالمحذوف الألف: لم يسعَ
والضمة الواو: لم يدعُ
وإن كان الفعل المضارع من الأفعال الخمسة ودخل عليه أداة جزم علامة جزمه حذف حرف النون مثل:
يكتبون - لم يكتبوا
تكتبون - لم تكتبوا
تكتبان _ لم تكتبا .
يكتبان - لم يكتبا .
تكتبين - لم تكتبي.
لم: أداة جزم .
يكتبوا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة .
الفرق بين لا الناهية ولا النافية:
لا الناهية: يكون فيها طلب ترك فعل.
لا النافية: يكون فيها نفي وليس فيها طلب .
لا الناهية: تختص بالفعل المضارع، أي دائما يقع بعدها فعل مضارع.
لا النافية: لا تحتص بالفعل المضارع فقد تدخل على الاسم نحو:
ما حضر زيد ولا عمرو.
لا الناهية: تجزم الفعل المضارع مثل:
لا تلعبْ.
لا النافية: لا تجزم الفعل المضارع مثل: لا يلعبُ
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
أدوات الجزم: لم، لما، ألم، ألما، لا الناهية، لام الأمر.
إذا كان الفعل المضارع صحيح الآخر ودخلت عليه أداة جزم يكون مجزوما وعلامة جزمه السكون، مثل: لمْ يَضربْ
لم: أداة جزم
يضربْ: فعل مضارع مجزوم بـ لم وعلامة جزمه السكون.
وإن كان الفعل المضارع معتل الآخر ودخل عليه أداة جزم فيكون مجزوما وعلامة جزمه حذف حرف العلة مثل:
يدعو - لم يدعُ.
لم : أداة جزم .
يدعُ: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة .
يرمي - لم يرم ِ
يخشى - لم يخشَ
في جزم الفعل المضارع المعتل الآخر يحذف حرف العلة وتبقى الحركة تدل عليه، فالكسرة تدل على أن المحذوف الياء: لم يرمِ.
والفتحة فالمحذوف الألف: لم يسعَ
والضمة الواو: لم يدعُ
وإن كان الفعل المضارع من الأفعال الخمسة ودخل عليه أداة جزم علامة جزمه حذف حرف النون مثل:
يكتبون - لم يكتبوا
تكتبون - لم تكتبوا
تكتبان _ لم تكتبا .
يكتبان - لم يكتبا .
تكتبين - لم تكتبي.
لم: أداة جزم .
يكتبوا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة .
الفرق بين لا الناهية ولا النافية:
لا الناهية: يكون فيها طلب ترك فعل.
لا النافية: يكون فيها نفي وليس فيها طلب .
لا الناهية: تختص بالفعل المضارع، أي دائما يقع بعدها فعل مضارع.
لا النافية: لا تحتص بالفعل المضارع فقد تدخل على الاسم نحو:
ما حضر زيد ولا عمرو.
لا الناهية: تجزم الفعل المضارع مثل:
لا تلعبْ.
لا النافية: لا تجزم الفعل المضارع مثل: لا يلعبُ
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
Telegram
العربية لغتي الجميلة
فوائد في النحو والصّرف والبلاغة
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
فائدةٌ مهمةٌ في تنزيه الله تعالى
إذا قالَ لكَ قائلٌ مَنْ تعبدُ؟ فقلْ أَعْبُدُ اللهَ الذي لا إلـهَ إلا هوَ، لا إلـهَ إلا اللهُ، لا معبودَ بحقٍ إلا اللهُ، لا أحدَ يستحقُّ العبادةَ إلا اللهُ، أيْ لا أحدَ يستحقُّ أن يُتذَلَّلَ لهُ نهايةَ التذلُّلِ إلا اللهُ، لا نعبد إلا الله، الَّذِي ليسَ متحيّزًا في الأرضِ ولا في السّماءِ، رَبُّنا لا يسْكُنُ الأرضَ ولا السّماءَ، كانَ قبلَ الأرضِ والسّماءِ وكُلِّ العالَمِ، كانَ قبلَ المكانِ والزّمانِ وهُوَ الآنَ كمَا كانَ، لأن الله تعالَى لا يتغيّرُ.
سيّدُنا إبراهيم الخليل عليهِ السَّلامُ لما رَأَى الكوكبَ قالَ لقومِه الذينَ يعبدونَ الكواكبَ مِنْ دونِ اللهِ وكانَ قولُه هذَا رَدًّا عليهِمْ وحُجَّةً أقامَها عليهِمْ قالَ لهُمْ: "لا أُحِبُّ الآفلينَ" (الأنعام 76 ) أَفْهَمَهُمْ أنَّ هذا الكوكبَ لا يستحقُّ العبادةَ لأنّهُ يأفُلُ يعني يغيبُ يعني يتغيَّرُ مِنْ حَالٍ إلى حَالٍ يعني محتاجٌ لمنْ يغيّرُهُ والمحتاجُ عاجزٌ والعاجِزُ لا يَصِحُّ في العَقْلِ أنْ يكونَ إلـهًا.
كثيرٌ مِنَ النّاسِ لا يعلَمُ مَعْنى الآيةِ " اللهُ الصّمَدُ" أيِ اللهُ لا يحتاجُ إلى غيرهِ هوَ المستَغْني عَنْ كُلِّ مَا سواهُ المفتقرُ إليهِ كلُّ مَا عَداهُ فَرَبُّنا يغَيّـِرُ ولا يتغيَّـرُ كانَ قبلَ المكانِ بِلا مَكَانٍ وبعدَ أنْ خَلَقَ المكانَ هوَ موجودٌ بِلا مَكَانٍ.
إنْ قالَ لكَ مشبّهٌ مجسّمٌ كيفَ نعبُدُ مَا لا نستطيعُ أنْ نتصوَّرَهُ. فقلْ لهُ مِنَ المخلوقِ مَا لا نستطيعُ أنْ نتصوَّرَهُ لكِنْ نؤمنُ بهِ وهُوَ أنَّ النّورَ والظّلامَ لم يَكونا، فَلا يستطيعُ أحدٌ مِنَّا أن يَتصوَّرَ في نفسِهِ كيفَ يكونُ وقتٌ ليسَ فيهِ نورٌ ولا ظلامٌ، ومعَ هذا واجبٌ علينا أنْ نؤْمِنَ بأنّهُ مضَى وقتٌ لم يكنْ فيهِ نورٌ ولا ظلامٌ لأنَّ اللهَ تعالى قالَ: "الحمْدُ للهِ الذي خَلَقَ السّمـواتِ والأرْضَ وجَعَلَ الظّلماتِ والنورَ" أيْ وخَلَقَ الظّلماتِ والنّورَ أيْ أَوجَدَ الظّلامَ والنّورَ بعدَ أنْ كانَا معدومَينِ فبالأولى عنِ اللهِ الَّذِي قَالَ عنْ نفسِهِ "ليسَ كمِثْلِهِ شىءٌ" لا يُتصوَّرُ في الوَهْمِ ولا تحيطُ بهِ العقولُ، وَلا يُوجَدُ فِي مَكَانٍ لأَنَّ اللهَ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى هُوَ الَّذِي خَلَقَ المكَانَ فَلا يَتَخصَّصُ بِالمكَانِ وَهُوَ الَّذِي أَوجَدَ الزَّمَانَ فَلا يَتَقَيَّد بِالزَّمَان.
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
إذا قالَ لكَ قائلٌ مَنْ تعبدُ؟ فقلْ أَعْبُدُ اللهَ الذي لا إلـهَ إلا هوَ، لا إلـهَ إلا اللهُ، لا معبودَ بحقٍ إلا اللهُ، لا أحدَ يستحقُّ العبادةَ إلا اللهُ، أيْ لا أحدَ يستحقُّ أن يُتذَلَّلَ لهُ نهايةَ التذلُّلِ إلا اللهُ، لا نعبد إلا الله، الَّذِي ليسَ متحيّزًا في الأرضِ ولا في السّماءِ، رَبُّنا لا يسْكُنُ الأرضَ ولا السّماءَ، كانَ قبلَ الأرضِ والسّماءِ وكُلِّ العالَمِ، كانَ قبلَ المكانِ والزّمانِ وهُوَ الآنَ كمَا كانَ، لأن الله تعالَى لا يتغيّرُ.
سيّدُنا إبراهيم الخليل عليهِ السَّلامُ لما رَأَى الكوكبَ قالَ لقومِه الذينَ يعبدونَ الكواكبَ مِنْ دونِ اللهِ وكانَ قولُه هذَا رَدًّا عليهِمْ وحُجَّةً أقامَها عليهِمْ قالَ لهُمْ: "لا أُحِبُّ الآفلينَ" (الأنعام 76 ) أَفْهَمَهُمْ أنَّ هذا الكوكبَ لا يستحقُّ العبادةَ لأنّهُ يأفُلُ يعني يغيبُ يعني يتغيَّرُ مِنْ حَالٍ إلى حَالٍ يعني محتاجٌ لمنْ يغيّرُهُ والمحتاجُ عاجزٌ والعاجِزُ لا يَصِحُّ في العَقْلِ أنْ يكونَ إلـهًا.
كثيرٌ مِنَ النّاسِ لا يعلَمُ مَعْنى الآيةِ " اللهُ الصّمَدُ" أيِ اللهُ لا يحتاجُ إلى غيرهِ هوَ المستَغْني عَنْ كُلِّ مَا سواهُ المفتقرُ إليهِ كلُّ مَا عَداهُ فَرَبُّنا يغَيّـِرُ ولا يتغيَّـرُ كانَ قبلَ المكانِ بِلا مَكَانٍ وبعدَ أنْ خَلَقَ المكانَ هوَ موجودٌ بِلا مَكَانٍ.
إنْ قالَ لكَ مشبّهٌ مجسّمٌ كيفَ نعبُدُ مَا لا نستطيعُ أنْ نتصوَّرَهُ. فقلْ لهُ مِنَ المخلوقِ مَا لا نستطيعُ أنْ نتصوَّرَهُ لكِنْ نؤمنُ بهِ وهُوَ أنَّ النّورَ والظّلامَ لم يَكونا، فَلا يستطيعُ أحدٌ مِنَّا أن يَتصوَّرَ في نفسِهِ كيفَ يكونُ وقتٌ ليسَ فيهِ نورٌ ولا ظلامٌ، ومعَ هذا واجبٌ علينا أنْ نؤْمِنَ بأنّهُ مضَى وقتٌ لم يكنْ فيهِ نورٌ ولا ظلامٌ لأنَّ اللهَ تعالى قالَ: "الحمْدُ للهِ الذي خَلَقَ السّمـواتِ والأرْضَ وجَعَلَ الظّلماتِ والنورَ" أيْ وخَلَقَ الظّلماتِ والنّورَ أيْ أَوجَدَ الظّلامَ والنّورَ بعدَ أنْ كانَا معدومَينِ فبالأولى عنِ اللهِ الَّذِي قَالَ عنْ نفسِهِ "ليسَ كمِثْلِهِ شىءٌ" لا يُتصوَّرُ في الوَهْمِ ولا تحيطُ بهِ العقولُ، وَلا يُوجَدُ فِي مَكَانٍ لأَنَّ اللهَ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى هُوَ الَّذِي خَلَقَ المكَانَ فَلا يَتَخصَّصُ بِالمكَانِ وَهُوَ الَّذِي أَوجَدَ الزَّمَانَ فَلا يَتَقَيَّد بِالزَّمَان.
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
اقرأوا هذه القصة لعلها تكون سببًا لتحريك النّفوس لبذل المال في الصّدقة الواجبة أو في صدقة التّطوع.
يُروى أنَّ يهوديًا رأى أولاد أحد الصّحابة يأكلون من تمر بلح له متدلية إلى بيت هذا الصّحابيّ، فغضب اليهوديّ وأخبر بذلك رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
فقال الصحابيُّ ما رأيتهم يا رَسُولَ اللهِ ولقد منعتهم قبل ذلك ونحن قوم فقراء.
فقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من يشتري هذه الشّجرة ببستان له في الجنّة؟"
فقال صحابيٌّ ءاخر: "أنا يا رَسُولَ اللهِ"
واشترى الشّجرة ببستان له أعطاه لليهودي، ثم تبرّع بهذه الشّجرة لذاك الصّحابيّ الفقير، ثمّ انطلق الصّحابيُّ المتبرّعُ إلى زوجته مناديًا إياها فردَتْ عليه وقالَتْ: ما بكَ؟
فقال لها لقد بعت البستان ببستان في الجنّة وعدنيه رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فقالَتْ: "ربح البيع ورَبّ الكعبة ربح البيع ورَبّ الكعبة".
فأين هؤلاء الآن؟؟؟
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
يُروى أنَّ يهوديًا رأى أولاد أحد الصّحابة يأكلون من تمر بلح له متدلية إلى بيت هذا الصّحابيّ، فغضب اليهوديّ وأخبر بذلك رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
فقال الصحابيُّ ما رأيتهم يا رَسُولَ اللهِ ولقد منعتهم قبل ذلك ونحن قوم فقراء.
فقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من يشتري هذه الشّجرة ببستان له في الجنّة؟"
فقال صحابيٌّ ءاخر: "أنا يا رَسُولَ اللهِ"
واشترى الشّجرة ببستان له أعطاه لليهودي، ثم تبرّع بهذه الشّجرة لذاك الصّحابيّ الفقير، ثمّ انطلق الصّحابيُّ المتبرّعُ إلى زوجته مناديًا إياها فردَتْ عليه وقالَتْ: ما بكَ؟
فقال لها لقد بعت البستان ببستان في الجنّة وعدنيه رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فقالَتْ: "ربح البيع ورَبّ الكعبة ربح البيع ورَبّ الكعبة".
فأين هؤلاء الآن؟؟؟
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
صِلةُ الأرحامِ
اعلمْ رَحِمَكَ اللهُ أنَّ قطيعَةَ الرَّحِمِ مِنَ الكبائِرِ بالإِجماعِ وهي مِن معاصي البَدَنِ وهي تحصُلُ بإيحاشِ قلوبِ الأرحامِ وتنفيرِها، إمّا بتركِ الإِحسانِ بالـمالِ في حالِ الحاجَةِ النّازِلَةِ بهِم أو تركِ الزّيارَةِ بلا عُذرٍ، والعُذرُ كأنْ يَفقِدَ ما كانَ يَصِلهُم بهِ مِنَ الـمالِ، أو يَجِدَهُ لَكِنَّهُ يَحتاجُهُ لِما هُو أولى بِصَرفِهِ فيهِ مِنهُم. والـمرادُ بالرَّحِمِ الأقارِبُ كالجدّاتِ والأجدادِ والخَالاتِ والعَمّاتِ وأولادِهِم والأخوالِ والأعمامِ وأولادِهِم.
قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ: "ليسَ الوَاصِلُ بالـمكاِفئ ولكنَّ الواصِلَ مَن وَصلَ رَحِمَهُ إذا قطَعَت" رواهُ البُخاريُّ والتِّرمِذيُّ وقالَ حديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ، ورَواهُ أبو دَاودَ وأحمَدُ. ففي هذا الحَديثِ إيذانٌ بِأنَّ صِلةَ الرَّجُلِ رَحِمَهُ التي لا تصِلُهُ أفضَلُ مِن صِلَتِهِ رَحِمَهُ التي تصِلُهُ لأنَّ ذلِكَ مِن حُسنِ الخُلقِ الذي حَضَّ الشرعُ عَليهِ حضًّا بالغًا.
https://t.me/getinfo
اعلمْ رَحِمَكَ اللهُ أنَّ قطيعَةَ الرَّحِمِ مِنَ الكبائِرِ بالإِجماعِ وهي مِن معاصي البَدَنِ وهي تحصُلُ بإيحاشِ قلوبِ الأرحامِ وتنفيرِها، إمّا بتركِ الإِحسانِ بالـمالِ في حالِ الحاجَةِ النّازِلَةِ بهِم أو تركِ الزّيارَةِ بلا عُذرٍ، والعُذرُ كأنْ يَفقِدَ ما كانَ يَصِلهُم بهِ مِنَ الـمالِ، أو يَجِدَهُ لَكِنَّهُ يَحتاجُهُ لِما هُو أولى بِصَرفِهِ فيهِ مِنهُم. والـمرادُ بالرَّحِمِ الأقارِبُ كالجدّاتِ والأجدادِ والخَالاتِ والعَمّاتِ وأولادِهِم والأخوالِ والأعمامِ وأولادِهِم.
قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ: "ليسَ الوَاصِلُ بالـمكاِفئ ولكنَّ الواصِلَ مَن وَصلَ رَحِمَهُ إذا قطَعَت" رواهُ البُخاريُّ والتِّرمِذيُّ وقالَ حديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ، ورَواهُ أبو دَاودَ وأحمَدُ. ففي هذا الحَديثِ إيذانٌ بِأنَّ صِلةَ الرَّجُلِ رَحِمَهُ التي لا تصِلُهُ أفضَلُ مِن صِلَتِهِ رَحِمَهُ التي تصِلُهُ لأنَّ ذلِكَ مِن حُسنِ الخُلقِ الذي حَضَّ الشرعُ عَليهِ حضًّا بالغًا.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
إن اﻷفاعي وإن لانت ملامسها...
عند التقلب في أنيابها العطب...
عند التقلب في أنيابها العطب...
المالُ الحلالُ والمالُ الحرامُ
قال اللهُ تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) سورة البقرة 261
إنَّ التّقوى والورعَ والتّرفعَ عن أكل الحرام من شيم عباد الله الصّالحين، فاتقوا الله حيثما كنتم، واتقوا الله في أنفسكم وأولادكم، واتقوا الله في مكسبكم ومأكلكم ومشربكم فإن هذه الدُّنيا لا تُغني عن الآخرة شيئا. واعلموا أن السّلامةَ خير من الغنيمة.
واللهُ تبارك وتعالى الفعال لما يريد جعل العباد على قسمين قسم أغنياء وقسم فقراء والله تعالى لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون.
هو الإله الواحد فهو الآمر المطلق والناهي المطلق، خلق العباد على ما أراد، منهم الشّقي ومنهم السّعيد، منهم القوي ومنهم الضّعيف، ومنهم الثّري ومنهم الفقير، تعالى الله عن أن يكون ظالما، وأما الذين ءاتاهم الله تعالى من زينة الدُّنيا وزخرفها وكانوا مؤمنين واستعملوها في طاعة رَبِّهم فطوبى لهم وحُسن مآب، وأما الذين أوتوا نصيبًا من الدُّنيا واستعملوها في الشّهوات المحرمات ولم يستعملوها في الطّاعات فهؤلاء انقلبت عليهم هذه النّعم نقمة في الآخرة، فإن المرءَ يقال له يوم القيامة ألم نصحّ جسمك ونسقك من الماء البارد؟! !حتى الماء البارد هذه النّعمة العظيمة يُسأل المرء عنها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
وليس شرط الزّهد أن يكون المرء فقيرًا، ولا من شرط الورع والتّمسك بالعبادات ذلك، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نِعْمَ الْمالُ الصّالِحُ لِلرَّجُلِ الصّالِحِ".
اللهُ تعالى جعل العباد على قسمين، جعل قسمًا منهم مؤمنين وقسمًا منهم كافرين وجعل قسمًا ثريًا غنيًا وقسمًا فقيرًا، فالله جعل الدُّنيا يشترك في التّنعم فيها المؤمنون والكافرون وأما نعيم الآخرة فهو خالص للمؤمنين وهذا معنى حديث رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر".
فالزّهدُ والورعُ ليسا متوقفين على الفقر والقلة وليس كُلّ فقير قليل المال ورعًا وإنّما الورع والتّقوى يكون بالتزام الطّاعات واجتناب المحرمات ومنها اجتناب أكل المال الحرام. فكما أنّ الغني مطالب بالبذل والعطاء والسّخاء إضافة إلى الواجبات، كذلك الفقير مطالب بالزّهد. الفقير مطالب بالقناعة، مطالب بأن يقنع بالمال الحلال مهما كان قليلا وأن لا يتورط في أكل الحرام ليتوسع هو وأهله وليتلذذ مع أهله بهذا المال الحرام ويظن أن ليس عليه مسؤولية، فلم يكن كلّ الصّحابة أغنياء بالمال، وإنّما أغلبهم كانوا أغنياء النّفوس.
كيف تعرف المال الحلال من المال الحرام بالتّعلم عند من يخاف الله ويفتي فتوى صحيحة.
مثلا الرِّبا حرام وهو كُلّ قرض (دَيْن) اشترط فيه جر منفعة للمقرض وحده أو له وللمقترض
مثلا: شخص اقرض (ديّنَ) شخصا 5000 وقال له ردها لي 7000 فهنا جرّ منفعة
قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كُلُ قرض جر منفعة فهو رِبا".
والرِّبا محرم بالإجماع والدّليل من القرءان في سورة البقرة: (وأحلّ اللهُ البيعَ وحَرّمَ الرِّبا) آية 275
فيجب على المسلم المكلف أن لا يدخل في شىء حتى يعلم ما أحل الله منه وما حرم، لأنه لا بُدَّ من مراعاة ما كلفنا الله به. حتى ننجو في الآخرة.
قال اللهُ تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) سورة البقرة 261
إنَّ التّقوى والورعَ والتّرفعَ عن أكل الحرام من شيم عباد الله الصّالحين، فاتقوا الله حيثما كنتم، واتقوا الله في أنفسكم وأولادكم، واتقوا الله في مكسبكم ومأكلكم ومشربكم فإن هذه الدُّنيا لا تُغني عن الآخرة شيئا. واعلموا أن السّلامةَ خير من الغنيمة.
واللهُ تبارك وتعالى الفعال لما يريد جعل العباد على قسمين قسم أغنياء وقسم فقراء والله تعالى لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون.
هو الإله الواحد فهو الآمر المطلق والناهي المطلق، خلق العباد على ما أراد، منهم الشّقي ومنهم السّعيد، منهم القوي ومنهم الضّعيف، ومنهم الثّري ومنهم الفقير، تعالى الله عن أن يكون ظالما، وأما الذين ءاتاهم الله تعالى من زينة الدُّنيا وزخرفها وكانوا مؤمنين واستعملوها في طاعة رَبِّهم فطوبى لهم وحُسن مآب، وأما الذين أوتوا نصيبًا من الدُّنيا واستعملوها في الشّهوات المحرمات ولم يستعملوها في الطّاعات فهؤلاء انقلبت عليهم هذه النّعم نقمة في الآخرة، فإن المرءَ يقال له يوم القيامة ألم نصحّ جسمك ونسقك من الماء البارد؟! !حتى الماء البارد هذه النّعمة العظيمة يُسأل المرء عنها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
وليس شرط الزّهد أن يكون المرء فقيرًا، ولا من شرط الورع والتّمسك بالعبادات ذلك، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نِعْمَ الْمالُ الصّالِحُ لِلرَّجُلِ الصّالِحِ".
اللهُ تعالى جعل العباد على قسمين، جعل قسمًا منهم مؤمنين وقسمًا منهم كافرين وجعل قسمًا ثريًا غنيًا وقسمًا فقيرًا، فالله جعل الدُّنيا يشترك في التّنعم فيها المؤمنون والكافرون وأما نعيم الآخرة فهو خالص للمؤمنين وهذا معنى حديث رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر".
فالزّهدُ والورعُ ليسا متوقفين على الفقر والقلة وليس كُلّ فقير قليل المال ورعًا وإنّما الورع والتّقوى يكون بالتزام الطّاعات واجتناب المحرمات ومنها اجتناب أكل المال الحرام. فكما أنّ الغني مطالب بالبذل والعطاء والسّخاء إضافة إلى الواجبات، كذلك الفقير مطالب بالزّهد. الفقير مطالب بالقناعة، مطالب بأن يقنع بالمال الحلال مهما كان قليلا وأن لا يتورط في أكل الحرام ليتوسع هو وأهله وليتلذذ مع أهله بهذا المال الحرام ويظن أن ليس عليه مسؤولية، فلم يكن كلّ الصّحابة أغنياء بالمال، وإنّما أغلبهم كانوا أغنياء النّفوس.
كيف تعرف المال الحلال من المال الحرام بالتّعلم عند من يخاف الله ويفتي فتوى صحيحة.
مثلا الرِّبا حرام وهو كُلّ قرض (دَيْن) اشترط فيه جر منفعة للمقرض وحده أو له وللمقترض
مثلا: شخص اقرض (ديّنَ) شخصا 5000 وقال له ردها لي 7000 فهنا جرّ منفعة
قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كُلُ قرض جر منفعة فهو رِبا".
والرِّبا محرم بالإجماع والدّليل من القرءان في سورة البقرة: (وأحلّ اللهُ البيعَ وحَرّمَ الرِّبا) آية 275
فيجب على المسلم المكلف أن لا يدخل في شىء حتى يعلم ما أحل الله منه وما حرم، لأنه لا بُدَّ من مراعاة ما كلفنا الله به. حتى ننجو في الآخرة.
معنى ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن: معناها أنّ كُلّ ما أراد الله وجوده لا بُدَّ أن يوجد في الوقت الذي شاء الله وجوده فيه، سواء في ذلك الخير والشّر والطّاعة والمعـصية والكفر والإيمان، وما لم يرد الله وجوده لا يدخل في الوجود، فلا يوجد ولا يكون. ومشيئة الله أزلية أبدية لا تتغير، وهذا اللفظ مأخوذ عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، روى ذلك أبو داود في سننه أنّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علّم بعض بناته: "ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن".
اعمَلْ عمَلا يُنْجِيكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ
اعمَلْ عَمَلا يَقِيكَ مِنْ هَوامِّ القبرِ وَحَشَراتِه
اعمَلْ عَمَلا يَقِيكَ مِنْ هَوامِّ القبرِ وَحَشَراتِه
اللَّهُمَّ قِنـَا شَرَّ مـَا نَتَخَوّف، اللَّهُمَّ اجْعلنَـا مِنَ الذينَ لا خوفٌ عليْهِم ولا هُم يَحزنون، اللَّهُمَّ أصْلِح أحوالَنَـا
اللَّهُمَّ طهِّر قلوبَنا من الحقد والحسد والغلّ والضّغينة والغيظ يا أرحمَ الرّاحمين
اللَّهُمَّ اجعلْ قلوبنا نقية صافية عامرة بذكرك يا كريمُ يا عظيمُ