عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
حَسْبِيَ اللهُ ونِعمَ الوكيل

أي اللهُ يكفيني ما أهمَّني ونِعمَ الموكولُ إليهِ الأمر. وهي كلمة نافعة يستحسن أن يقولها الإنسان ويكررها عند نزول المصيبة.

قال اللهُ تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [173: آل عمران].

وورد في الحديثِ عَنْ أبي الدّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "من قالَ في كُلِّ يومٍ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: حَسْبِيَ اللهُ لا إِلَـهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيم سبعَ مَرَّاتٍ كفاهُ اللهُ تعالى ما أهمّه مِنْ أمرِ الدُّنيا والآخرة" رواه ابنُ السُّنِّيّ في (عملِ اليومِ والليلة)
https://t.me/getinfo
رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عَزَّ وَجَلَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ"
https://t.me/getinfo
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "ما يُصيب المسلِم مِن نصب ولا وصب ولا همٍّ ولا حزن ولا أذى ولا غمٍّ حتَّى الشَّوكة يُشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه". رواه البخاري وغيره.


tlgrm.me/getinfo

قناة تهتم بنشر مسائل وفوائد شرعية يحتاجها العبد وتفيده في معرفة أمور دينه
أسعد الله صباحكم وجميع أوقاتكم أحبابنا
فائدة نحوية:
التنوين: هو نون ساكنة تلحق آخر الأسماء نطقا لا لفظا.
مثل: محمدٌ في البيت.
 محمدٌ اسم، لأنه قبل التنوين في آخره.

أصلحتُ بابًا.
بابا اسم، لأنه قبل التنوين في آخره.

بأكوابٍ وأباريق وكأسٍ من معينٍ
أكواب وكأس ومعين أسماء،
لأنها قبلت التنوين في آخرها.


http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلا إِلهَ إِلا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ

رَوَى مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْكَلامِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: «مَا اصْطَفَاهُ اللهُ تَعَالَى لِنَفْسِهِ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ».

مَعْنَاهُ بَعْدَ لا إِلهَ إِلا اللهُ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عِدَّةُ أَحَادِيثَ مِنْهَا حَدِيثُ: «أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ لا إِلهَ إِلا اللهُ».

وَرَوَى النَّسَائِيُّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ وَأَحْمَدُ وَغَيْرُهُمَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اصْطَفَى مِنَ الْكَلامِ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلا إِلهَ إِلا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ سُبْحَانَ اللهِ كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ عِشْرِينَ حَسَنَةً، وَإِذَا قَالَ لا إِلهَ إِلا اللهُ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا قَالَ اللهُ أَكْبَرُ فَمِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ كُتِبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ حَسَنَةً وَحُطَّتْ عَنْهُ ثَلاثُونَ سَيِّئَةً». وَحُطَّتْ عَنْهُ أَيْ نَزَلَت.

وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ». الزَّبَدُ مِنَ الْبَحْرِ وَغَيْرِهِ كَالرَّغْوَةِ.

وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عَزَّ وَجَلَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ».

وَرَوَى مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمَا عَنْ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِي الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ، قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟، قَالَ: يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ وَيُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ سَيِّئَةٍ».

ومعنى سُبْحَانَ اللهِ أي تنزه الله عما لا يليق به تَعَالَى كَالْجَهْلِ وَالْعَجْزِ وَالْمَكَانِ وَالْحَيِّزِ وَاللَّوْنِ وَالْحَدِّ، قَالَ الإِمَامُ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ الْمُتَوَفَّى سَنَةَ 322 هـ: "تَعَالَى- الله- عَنِ الْحُدُودِ وَالْغَايَاتِ وَالأَرْكَانِ وَالأَعْضَاءِ وَالأَدَوَاتِ، لا تَحْوِيهِ الْجِهَاتُ السِّتُّ كَسَائِرِ الْمُبْتَدَعَاتِ"، وَمَعْنَاهُ لا يَجُوزُ عَلَى اللهِ أَنْ يَكُونَ مَحْدُودًا، فَإِذًا هُوَ مُنَزَّهٌ عَنْ أَنْ يَكُونَ جَالِسًا لأِنَّ الْمُتَّصِفَ بِالْجُلُوسِ لا بُدَّ أَنْ يَكُونَ مَحْدُودًا. قَالَ الإِمَامُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْعَرْشَ إِظْهَارًا لِقُدْرَتِهِ وَلَمْ يَتَّخِذْهُ مَكَانًا لِذَاتِهِ". ذَكَرَهُ الإِمَامُ أَبُو مَنْصُورٍ الْبَغْدَادِيُّ فِي كِتَابِ الْفَرْقِ بَيْنَ الْفِرَقِ بَعْدَ أَنْ نَقَلَ الإِجْمَاعَ عَلَى تَنْزِيهِ اللهِ عَنِ الْمَكَانِ وَالْحَدِّ. ومعنى تنزيه الله أي نفيِ النقصِ عن الله. وفي الختام نسأل الله تعالى أن يميتنا على عقيدةِ التنزيه، عقيدةِ أهل السنة والجماعة
https://t.me/getinfo
رَوَى مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُمَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهُِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفَجْأَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ".

وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ أَيْ ذَهَابِ عَافِيَتِكَ، وَفَجْأَةِ نِقْمَتِكَ أَيْ نُزُولِ الْبَلاءِ فَجْأَةً
أوصى السّلطانُ صلاحُ الدِّين الأيوبيّ أحد أولاده قائلًا: "أوصيك بتقوى اللهِ فهي رأس كُلّ خيرٍ، وءامرك بما أمر الله به فإنّه سبب نجاتك".
يا شَاكِيًا هَمَّ الحَياةِ وَضِيقَهَا
أبْشِرْ فربُّكَ قدْ أبَانَ المَنهَجَا

مَنْ يتَقِ الرحْمَـٰنَ جَلَ جَلالهُ
يَجعَلْ لهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مخرَجا
أسألُ اللهَ الرّحمَـٰن أنْ يجعلَ السّعادة لا تفارق أنفسكم، والعافية ملازمة أبدانكم ويوسع عليكم ويرزقكم رزقا يغنيكم وبحلاله يكفيكم ويبعد عنكم الأشرار وحاسديكم ويصلحكم ويهديكم
البَرْقُ والرَّعْدُ والمطرُ:
ما يُقالُ عند سماع الرَّعْدِ: "سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ".
وما يُقالُ عندَ نزول المطر ورؤيته: "اللَّهُمَّ اجْعلْهُ صيِّبًا هنيئًا"

رَوَىْ التِّرْمِذِيُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ علَيه وَسَلَّم أنّه قالَ: "الرَّعْدُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيْقُ مِنْ نَارٍ يَسُوْقُ بِهَا السَّحَابَ"، فالصَّوْتُ الذِي يُسْمَعُ هُوَ زَجْرُ المَلَكِ السَّحَابَ بالمَخَارِيقِ حتَّى يَنْتَهِيَ بها إلى حَيْثُ أَمَرَ اللهُ، والبَرْقُ يَظْهَرُ عِندَ ذَلِك.
ويُسَنُّ لنا أنْ نَقُولَ عندَ رُؤْيةِ البَرْقِ وَسَماعِ الصَّوتِ: "سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ"، وفي الحَدِيثِ أنّهُ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ كانَ إذا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ والصَّواعِقِ قال: "اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ ولا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِك وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ". رواه أحمدُ والتِّرمذيُّ والحاكِمُ، ومَن جَمَع بَين الأمْرَين فذلِكَ حَسَنٌ.
فائدة:

1- نكتب (ألف) بعد الواو التي تدل على الجماعة في الفعل سواء أكان ماضيا أم مضارعا أم أمرا، مثال:
(درسوا ــ لم يدرسوا ــ ادرسوا )
( علموا ــ لم يعلموا ــ اعلموا )
( فهموا ــ لم يفهموا ــ افهموا )

2- لا نكتب (ألف) بعد الفعل الذي آخره (واو أصلية) مثال:
(يرجو ــ يعلو ــ يسمو ــ يرنو ــ يعفو ــ يغفو)
لاحظوا أن كل هذه الأفعال تدل على الواحد

3- لا نكتب (ألف) بعد واو علامة الإعراب، وهذه خاصة بجمع المذكر السالم إذا أضيف إلى كلمة بعده فقط، مثال:
(كاتبون ــ كاتبو المحكمة)
(معلمون ــ معلمو المدرسة)
(مهندسون ــ مهندسو الشركة)
المَوْتُ يَهْجُمُ والأَحِبَّةُ تَرْحَلُ
والنَّفسُ تَدْري ما المآلُ وتَغْفُل
روي عَنِ الإمامِ أحمدَ الرّفاعيِّ الكبير رضيَ اللهُ عنه أنّه قال: "سلكْتُ كُلَّ الطّرقِ الموصلة فما رأيتُ أقرب ولا أسهل ولا أصلح من الافتقار والذّل والانكسار".
فقيل له: يا سيدي فكيف يكون؟
قَالَ: "تعظم أمر الله، وتشفق على خلق الله وتقتدي بسنة سيدك رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".
https://t.me/getinfo
الإِخْلاصُ فِي الْعِبَادَةِ وَالرِّيَاءُ وَالْعُجْبُ

الإِخْلاصُ فِي الْعِبَادَةِ مِنْ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ الْوَاجِبَةِ وَهُوَ مِنَ الأَخْلاقِ الْحَسَنَةِ.

وَمَعْنَى الإِخْلاصِ فِي الْعِبَادَةِ إِخْلاصُ الْعَمَلِ بِالطَّاعَةِ للهِ تَعَالَى وَحْدَهُ أَيْ أَنْ لا يَقْصِدَ بِعَمَلِ الطَّاعَةِ مَحْمَدَةَ النَّاسِ وَالنَّظَرَ إِلَيْهِ بِعَيْنِ الِاحْتِرَامِ وَالتَّعْظِيمِ وَقَدْ جَعَلَ اللهُ تَعَالَى الإِخْلاصَ شَرْطًا لِقَبُولِ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ.

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [سُورَةَ الْكَهْف/110]

وَالْمُخْلِصُ هُوَ الَّذِي يَقُومُ بِأَعْمَالِ الطَّاعَةِ مِنْ صَلاةٍ وَصِيَامٍ وَحَجٍّ وَزَكَاةٍ وَقِرَاءَةٍ لِلْقُرْءَانِ وَغَيْرِهَا ابْتِغَاءَ الثَّوَابِ مِنَ اللهِ وَلَيْسَ لِأَنْ يَمْدَحَهُ النَّاسُ وَيَذْكُرُوهُ فَالْمُصَلِّى يَجِبُ أَنْ تَكُونَ نِيَّتُهُ خَالِصَةً للهِ تَعَالَى وَحْدَهُ فَقَطْ لا لِيَقُولَ عَنْهُ النَّاسُ فُلانٌ مُصَلٍ لا يَتْرُكُ الْفَرَائِضَ وَالصَّائِمُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ صِيَامُهُ للهِ تَعَالَى وَحْدَهُ فَقَطْ وَكَذَلِكَ الأَمْرُ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُزَكِّي وَالْمُتَصَدِّقِ وَقَارِئِ الْقُرْءَانِ وَلِكُلِّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْمَلَ عَمَلَ بِرٍّ وَإِحْسَانٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَحَدَكُمْ إِذَا عَمِلَ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ» قِيلَ وَمَا إِتْقَانُهُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «يُخْلِصُهُ مِنَ الرِّيَاءِ وَالْبِدْعَةِ» رَوَاهُ الْحَافِظُ السُّيُوطِيُّ.

الرِّيَاءُ وَيُقَابِلُ الإِخْلاصَ

الرِّيَاءُ وَمَعْنَاهُ أَنْ يَقْصِدَ الإِنْسَانُ بِأَعْمَالِ الْبِرِّ كَالصَّوْمِ وَالصَّلاةِ وَغَيْرِهِمَا مَدْحَ النَّاسِ وَإِجْلالَهُمْ لَهُ.
وَالرِّيَاءُ يُحْبِطُ ثَوَابَ الْعَمَلِ الَّذِي قَارَنَهُ فَأَيُّ عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ يَدْخُلُهُ الرِّيَاءُ لا ثَوَابَ فِيهِ سَوَاءٌ كَانَ مُجَرَّدَ قَصْدِهِ الرِّيَاءُ أَوْ قَرَنَ بِهِ قَصْدَ طَلَبِ الأَجْرِ مِنَ اللهِ تَعَالَى.

العُجْبُ بِطَاعَةِ اللهِ
أَمَّا العُجْبُ بِطَاعَةِ اللهِ فَهُوَ شُهُودُ الْعِبَادَةِ صَادِرَةً مِنَ النَّفْسِ غَائِبًا عَنِ الْمِنَّةِ أَيْ أَنْ يَشْهَدَ الْعَبْدُ عِبَادَتَهُ مَحَاسِنَ أَعْمَالِهِ صَادِرَةً مِنْ نَفْسِهِ غَائِبًا عَنْ شُهُودِ أَنَّهَا نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ عَلَيْهِ أَيْ أَنَّ اللهَ هُوَ الَّذِي تَفَضَّلَ عَلَيْهِ بِهَا فَأَقْدَرَهُ عَلَيْهَا وَأَلْهَمَهُ أَنْ يَقُومَ بِهَا.

وَالرِّيَاءُ بِأَعْمَالِ الْبِرِّ وَالْعُجْبُ بِطَاعَةِ اللهِ مَعْصِيَتَانِ مِنْ مَعَاصِي الْقُلُوبِ وَخَصْلَتَانِ رَدِيئَتَانِ يَجِبُ عَلَى الْمُكَلَّفِ أَنْ يَجْتَنِبَهُمَا وَيَكُونَ مُخْلِصًا فِي عِبَادَتِهِ للهِ تَعَالَى حَتَّى يَنَالَ الثَّوَابَ.
https://t.me/getinfo
هذا دعاء لكم
اللَّهُمَّ أحسن عاقبتهم في الأمور كلها وفرّج عنهم كلّ همّ وغمّ وضيق واختم بالصّالحات أعمالهم وسدد في الخير مسيرتهم واحفظ بين الخلق كرامتهم وعطّر بين النّاس سمعتهم وزدهم مهابة وقدرًا وبارك يا رَبَّنا كل أيامهم .... أحبابي لا تنسوا الصلاة على الرسول فكلنا بحاجة للمغفرة. وفقكم الله تعالى
رُويَ بإسنادٍ ضَعيفٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "القَنَاعةُ كَنْزٌ لا يَفْنَى" معنى هذا الحديثِ كأنّها كَنْزٌ لا يَفْنَى، معناهُ يَبْقَى إلى ءاخِرِ الدُّنيا، كأنَّه كَنْزٌ يَبْقَى إلى ءاخِرِ الدُّنيا.

القَناعةُ غِنَى القَلْبِ، القَلْبُ يَرْتاحُ بالقناعَةِ، أمّا إذا كانَتِ النَفْسُ لا تَقْنَعُ بالَقليلِ تكونُ دائِمًا في تَفْكيرٍ، الذي نَفْسُهُ لا تَقنَعُ بالقَليلِ مِن الرِّزْقِ هَمُّهُ دائِمًا بالمالِ كَيْفَ يَزِيدُ مالَه،

هؤلاءِ الأغنياءُ أَكْثَرُهم كُلَّمَا غَنَوا يَطْمَعُونَ بالزِّيادةِ إلى أنْ يَمُوتوا وَهُم علَى ذَلِك.

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَو كانَ لابْنِ ءادَمَ وادٍ مِن ذَهَبٍ لَتَمَنَّى أن يَكُون له وَادِيَانِ ولا يَمْلَأُ فَمَهُ إلا التُّراب"،

وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وأَلْهَى".