عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
لن نلقى الراحة ما دمنا في دنيانا
الله يحسن الختام
أهلُ الْجَنَّةِ أول ما يدخلونها يعرفون منازلهم، قال رَبُّنا عزَّ وجلَّ: {وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ} أي يدخلهم الله الْجَنَّةَ عرّفها وبيّنها لهم، حتى إنَّ الرّجلَ يأتي منزله منها إذا دخلها كما كان يأتي منزله من الدُّنيا لا يشكل عليه ذلك.
ومساكن وغرف الْجَنَّةِ ليست كالتي في الدُّنيا، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا "، فَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " لِمَنْ أَلَانَ الْكَلَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَبَاتَ لِلَّهِ قَائِمًا وَالنَّاسُ نِيَامٌ" رَواهُ أحمدُ

اللهُمَّ حبّب إلينا الإيمان وزيّنه في قلوبنا، وكرّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، واجعلنا هداة مهتدين، غير ضالّين ولا مضلّين.
https://t.me/getinfo
قُبُورُنَا تُبْنى وَمَا تُبْنَا يَا لَيْتَنَا تُبْنَا قَبْلَ أَنْ تُبْنى
اللهم حبّب إلينا الإيمان و زيّنه فى قلوبنا، وكرّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، واجعلنا هداة مهتدين، غير ضالّين ولا مضلّين.
نسألُ اللهَ تعالى أن يرزقنا همة عالية على طاعته وأن يباعد بيننا وبين المعاصي كما باعد بين المشرق والمغرب وأن يرزقنا الإخلاص في النيّة والتوفيق والسداد في القول والعمل.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همٍ فرجا ومن كل ضيقٍ مخرجا ورزقهُ من حيثُ لا يحتسب".
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: [مثل المؤمن الذي يذكر الله والمؤمنِ الذي لا يذكر الله كمثل الحي والميت]
الدُّنيا أوّلها ضعف وفتـور وآخِرُها مَوت وقبور

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَحِيرٍ أَنَّهُ سَمِعَ هَانِئًا مَوْلَى عُثْمَانَ (ابْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) قَالَ: "كَانَ عُثْمَانُ إِذَا وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ بَكَى حَتَّى يَبُلَّ لِحْيَتَهُ فَقِيلَ لَهُ تُذْكَرُ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَلَا تَبْكِي وَتَبْكِي مِنْ هَذَا، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ فَإِنْ نَجَا مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا رَأَيْتُ مَنْظَرًا قَطُّ إِلَّا الْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ" رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وقَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ: وَزَادَ رَزِينٌ (الْحَافِظُ العَبْدَرِيُّ) فِيهِ مِمَّا لَمْ أَرَهُ فِي شَىْءٍ مِنْ نُسَخِ التِّرْمِذِيِّ قَالَ هَانِئٌ: وَسَمِعْتُ عُثْمَانَ يَنْشُدُ عَلَى قَبْرٍ: 
فَإِنْ تَنْجُ منها تنجُ مِنْ ذِي عَظِيمةٍ
وَإِلَّا فَإِنِّي لَا إِخَالُكَ (أَظُنُّكَ) نَاجِيًا

قَالَ: وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَيْضًا ابْنُ مَاجَهْ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ. وَفِيهِ بَيَانُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَرْزَخِ وَلِبَعْضِ عُصَاةِ الْمُسْلِمِينَ وَوَرَدَ بَيَانُهُ فِي حَدِيثِ الْعَسِيْبِ الرَّطْبِ.
https://t.me/getinfo
"القلب جوهرة مظلمة مغمورة بتراب الغفلة، جلاؤها الفكر، ونورها الذكر، وصندوقها الصبر".
(من مواعظ سيّدي أحمد الرفاعي رضي الله عنه)
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّاب
قالَ اللهُ تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) [سورة التوبة] الآية 65 - 66.

ومن العلماء ممن نقلوا الإجماع على تكفير ساب الله.

قال الإمام القاضي عياض اليحصبي في كتاب الشفا: "لا خلاف أن ساب الله من المسلمين كافر".
رَوَى ابْنُ مَاجَه وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيْثِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَن تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيْبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا لَم يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ".
مَعْنَى "عَرْف الجَنَّةِ": رَائِحَتُهَا.
أيُّ ألمٍ يُقاسيهِ الإنسانُ قبلَ سكرةِ الموتِ فهو أخفُ من ألمِ سكرةِ الموتِ، لا يلقى الإنسانُ ألماً في حياتهِ كلها أشدَّ من ألمِ سكرةِ الموتِ. أشدُّ ألمٍ يُقاسيهِ الإنسانُ في حياتِهِ كلها،
سكراتُ الموتِ تُطلقُ على الألمِ الذي يكونُ عندَ خروجِ الروحِ
وعلى الألمِ الذي يكونُ قُبيلَ خروجِ الروحِ أي قبل ابتداء خروجِ الروحِ.
التوبةُ التي لا تُقبل هي التي تكونُ عند اليأسِ من الحياةِ،
وهذا قد يحصلُ عند ابتداءِ خروجِ الروحِ من القدمينِ وعند انتهاء خروجِ الروحِ ( الغرغرة )
أو عند رؤية مَلكِ الموتِ ولو قبل ابتداء خروج الروح. اهـ
قـال عليـه الصـلاة والسـلام: "خـصلـتان مـا إن تجـمّـل الخـلائـق بـمثـلهما حُـسن الخـلق وطــول الصـمــت".
وحسـن الخٌـلق هـو كـفّ الأذى وبـذل المـعروف والإحســان إلى مـن أســاء إليـك.
قال أحد الصالحين رحمه الله تعالى رحمة واسعة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ساقي القوم ءاخرهم شربا" رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي.
إذا كنت في بيتك وهيأت الشاي للزوار لا تشرب قبل أن تسقيهم كلهم.كن ءاخرهم.
وفي الحديث "سيد القوم خادمهم"
ورواه البيهقي بلفظ "سيد القوم في السفر خادمهم" معناه له شرف عليهم.
اللهم اجعلنا متواضعين خداما للمسلمين.
جَعَلكُمُ اللهُ الوَهَّابُ الفَتَّاح، مِـن أَهلِ الصَّلاحِ وَالإِصلَاح، وَهَيَّأَ لَكُم سُبُلَ التَّقوَى وَالفَلَاح، وَمَلأَ قُلُوبَكُم بِالمسَرَّةِ وَالأَفرَاح، وَأَذهَبَ عَنكُمُ الحَسرَةَ وَالأَترَاح، وَأَبعَدَ عَـنكُمُ الآلامَ وَالجِرَاح، وَأَبدَلَ ضِيقَ صُدُورِكُم بِالانشِرَاح، وَخَـتَم لَـكُم بِالفَوزِ وَالنَّجَاح.
الفرق بين إبليس والملائكة:
=================
إبليسُ لمّا كان مُسلمًا يعبدُ اللهَ معَ المَلائِكةِ كان اسْمُهُ عَزازِيل، ثُمَّ لما كّفَرَ وَلُعِنَ سُمِّيَ إِبليس، لأنّ معنى إبليس مُبْعَدٌ منَ الخير، كلمةُ إبليس لها اشْتقاقٌ، مَعنى إبليسَ في اللغةِ العربيةِ أُبْعِدَ.

إبليسُ ليسَ منَ الملائكةِ كَما دلَّ على ذلكَ قولُهُ تعالى: "وَإِذْ قُلْنا لِلمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبليسَ كانَ مِنَ الجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ "
وإبليسُ خُلِقَ مِن نارٍ أمّا الملائكةُ مِن نورٍ. عن عائشةَ رضي الله عنها قالَت قالَ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "خُلِقَتِ الملائكةُ مِن نُور وَخُلِقَ الجَانُّ مِن مارِجٍ مِن نار وخُلِقَ آدمُ مِمّا وُصِفَ لَكُم". رواه البخاري ومسلم. "مِن مارجٍ مِن نار" أيْ مِن لَهَبِ النّارِ الصّافي الّذي لا دخانَ فِيه.
من أقوال أبي ذر الغفاري رضي الله عنه: (أيها الناس إني لكم ناصح وإني عليكم شفيق: صلوا في ظلمة الليل لوحشة القبور، وصوموا في الدُّنيا لحر يوم النشور، وتصدقوا مخافة يوم عسير).
قال الإمام الشافعي رضي الله عنه: "إنَّهُ تَعالى كانَ وَلا مَكانٌ فَخَلَقَ المَكانَ وَهُوَ عَلى صِفَةِ الأَزَلِيَّةِ كَما كانَ قَبْلَ خَلْقِهِ المَكانَ لا يَجُوزُ عَلَيْهِ التَّغْيِيرُ في ذَاتِهِ وَلا التَّبْدِيلُ في صِفَاتِه". رواه الإمام الزّبيدي في كتاب إتحاف السّادة المتّقين 2/ 24.