عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال ابنُ عباسٍ رضي اللهُ عنهُما:
ثلاثة أخلاق كانت في الجاهلية والمؤمنون أولى بها
أحدها: أنهم كانوا إذا نزل بهم ضعيف اجتهدوا في بره.
الثاني: كانوا إذا تزوجوا امرأة فكبرت عندهم ﻻ يطلقونها مخافة أن تضيع.
الثالث: كانوا إذا لحق جارهم دين أو أصابته شدة اجتهدوا في قضائه وأخرجوه من تلك الشدة.
من الدّر المنظوم فيما يزيل الهموم والغموم للفقيه المالكي اﻷندلسي أحمد بن معد المعروف باﻹقليشي المتوفى 550 هجرية.
إنَّها الدُّنيا فاحذروها، ولا تستغربوا ممن هو متغيّر من حال إلى حال ..
فالتّغيّر من صفات المخلوقين
وسبحان الذي يغيْر ولا يتغيّر
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الخير" رواه الإمامُ أحمدُ بنُ حنبل رضيَ اللهُ عنه
الثَّباتُ عَلَى طاعَةِ اللهِ تَعالى والاِلْتِزامُ التامُّ بِالشَّرْعِ إِلى التَّكاتُفِ والتَّعاضُدِ والتَّعاوُنِ عَلى طاعَةِ اللهِ تَعالى والاِعْتِصامِ بِحَبْلِ اللهِ الْمَتِينِ لا سِيَّما في هَذا الزَّمَنِ العَصِيبِ الَّذِي عَظُمَ فِيهِ الخَطْبُ واسْتَشْرَى فِيهِ الشَّرُّ وزادَ الفَسادُ فَصِرْنا نَرَى القابِضَ فِيهِ عَلى دِينِهِ كَالقابِضِ عَلى جَمْرٍ وكُلُّكُمْ يَسْمَعُ ويَرَى واقِعَ البِلادِ والعِبادِ، وينْصَحُ بِالعَمَلِ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: «العِبادَةُ فِي الهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ» فَهَنِيئًا لِمَنْ عَمِلَ بِما حَثَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ الأَكْرَمُ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ وقَدْ حَثَّنا عَلَيْهِ الصلاةُ والسلامُ في هَذا الحَدِيثِ عَلى الاِشْتِغالِ بِالعِبادَةِ في أَيّامِ الهَرْجِ، والهَرْجُ مَعْناهُ شِدَّةُ القَتْلِ وها نَحْنُ نَعِيشُ زَمَنَ الهَرْجِ؛ نَعِيشُ زَمَنَ الفِتَنِ الَّتِي ما زالَتْ تَتَوالَى كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ فَلْيَشْغَلِ الواحِدُ مِنّا نَفْسَهُ في هَذِهِ الأَيّامِ بِعِبادَةِ رَبِّهِ لِيَنالَ تِلْكَ الفَضِيلَةَ العَظِيمَةَ فَقَدْ شَبَّهَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّمَ أَجْرَ الْمُتَعَبِّدِ في الهَرْجِ بِأَجْرِ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِ حِينَ كانَتِ الهِجْرَةُ فَرْضًا حَيْثُ أَنَّ الهِجْرَةَ كانَتْ في وَقْتٍ مِنَ الأَوْقاتِ فَرْضًا عَلى الْمُسْتَطِيعِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَكانَ واجِبًا عَلى مَنِ اسْتَطاعَ الهِجْرَةَ أَنْ يُهاجِرَ إِلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ في الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ ثُمَّ نُسِخَ هَذا الحُكْمُ بَعْدَما فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّمَ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةَ أَيْ لَمْ تَعُدِ الهِجْرَةُ بَعْدَ ذَلِكَ فَرْضًا فَمَنِ اشْتَغَلَ بِالعِبادَةِ في الهَرْجِ كانَ لَهُ أَجْرٌ يُشْبِهُ أَجْرَ الْمُهاجِرِ في سَبِيلِ اللهِ إِلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّمَ ولَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ لَهُ كَأَجْرِ الْمُهاجِرِ تَمامًا إِنَّما يُشْبِهُهُ؛ يُشْبِهُ أَجْرَ مَنْ هاجَرَ في الصَّحْراءِ وتَحَمَّلَ وَعْثَاءَ السَّفَرِ وأَعْباءَ الرَّحِيلِ ومَشَقّاتِ الطَّرِيقِ طاعَةً للهِ وَرَسُولِهِ فَأَيُّ خَيْرٍ وأَيُّ أَجْرٍ وأَيُّ فَضْلٍ هَذا الفَضْلُ العَظِيمُ الَّذِي يَنالُهُ ويَحُوزُهُ مَنْ تَشاغَلَ بِالعِبادَةِ في تِلْكَ الحالِ وتَرَكَ ما تَشاغَلَ كَثِيرٌ مِنَ النّاسِ بِهِ وهُوَ الهَرْجُ الْمَذْمُومُ الَّذِي نُهِينا عَنْهُ. وفقكم الله تعالى
رضا الوالد

قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم: "رِضَا الرّبّ في رِضَا الوَالِد". إنْ أنتَ كسبتَ رضا الوالدِ كأنّ كلّ الدُّنيا صارَتْ لك. رِضا الوالدِ خيرٌ من الدّنيا وما فيها. الدّنيا للزوالِ أمّا رضا الوالدَيْن فهو خيرٌ دائمٌ ينفعُكَ في الدّنيا والآخرة.
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
أسعد اللهُ أوقاتكم
عَنْ مُعاذٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أخَذَ بِيَدِهِ يَومًا ثُمَّ قالَ: "يا مُعاذُ واللهِ إنّي لأحِبُّكَ" فقالَ لهُ مُعاذٌ: بِأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ وأنا أُحِبُّكَ، قالَ: "أوصيكَ يا مُعَاذُ أنْ لا تَدَعَنّ في دُبُرِ كُلّ صلاةٍ أن تقولَ: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكْرِكَ وشُكرِكَ وحُسْنِ عِبَادَتِكَ"روَاهُ أبو داودَ
كسب 2.000.000 حسنة
ومحو 2.000.000 سيئة
في عمل يحتاج أقل من 5 دقائق

ورد في الحديث أنّ من قال 11 مرة:

"لا إله إلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، أَحَدٌ أَحَدٌ، لم يَلِدْ ولم يُوْلَدْ ولم يَكُن له كُفُوًا أَحَدٌ"

كُتِبَ لَهُ ألفَا ألْفِ حَسَنَةٍ ويُمْحَى عَنْهُ ألْفَا ألْفِ سَيِّئَةٍ.
قال عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "ثلاثُ دعَواتٍ مستجاباتٌ لا شَكَّ فيهِنَّ دعوةُ المظلومِ ودعوةُ المسافرِ ودعوةُ الوالِدِ على وَلَدِهِ" رواهُ التّرمذيُّ وأبُو داودَ وابنُ ماجَهْ وأحمدُ، وهذا معناهُ إن دَعَا عليهِ بِـحَـقٍّ أمَّا إنْ دَعَا عليهِ بغيرِ حَقٍّ فلا يَضُرُّهُ ذلكَ، فمَنْ أرادَ النَّجَاحَ والفَلاحَ فليَبَـرَّ أبويهِ تكنْ عاقبتُهُ حميدةً، فبِـرُّ الوالدَينِ بركةٌ في الدُّنيَا والآخرةِ.
قال الإمام أبو جعفر الطحاوي المتوفى سنة 321 هجرية:
"وتعالى- أي الله- عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات ولا تحويه الجهات السِتّ كسائر المبتدعات". انتهى

الحدود: الكمية كل ما له طول - وعرض- عمق وسمك وتركيب والله منزه الله عن ذلك.
الغايات: النهايات (الأطراف).
الأركان: الجوانب.
الأعضاء: الجوارح الكبيرة كاليد الجارحة.
الأدوات: الأجزاء الصغيرة كاللسان والأضراس.
الجهات الست: فوق- وتحت- ويمين- وشمال- وأمام- وخلف.

المبتدعات: المخلوقات
كل هذه الأشياء الله منزه عنها.
بين صيف يرحل وشتاء آتٍ، يغيّر الله اﻷحوال من حالٍ إلى حال، فيا رَبّ بشرنا بما يسرنا وأدفع عنّا مَا يضرنا. أسعد الله أوقاتكم
الذي لا يَبذُلُ جُهدَه في طَاعةِ اللهِ في حَياتِه فقَد فَاتَهُ الخَيرُ ويَبقَى مَعهُ النّدَمُ، والذي لا يَبذُل جُهدَه في أيّامِ شَبابِه يَعجِز بعدَ ذلكَ عن كثيرٍ منَ الأعمالِ التي تَنفَعُه في الآخِرةِ فيَندَمُ.
فَلا يَنبغي الاشتِغالُ باللّهوِ واللّعِب عمّا يَنفَعُ الإنسانَ في قَبرِه وفي آخِرتِه.
نتمنى لكم بداية صباح هـادئة ودعوات مستجابة بإذن الله
اللهم أصلح حالنا
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الِإيْمَانِ، أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُه أَحَبَّ إِلَيهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يُحِبُّهُ إلا للهِ وأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ كمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ في صحيحه

مَعْنَاهُ الإِيمَانُ يَكُونُ قَوِيًّا إذَا كانَ الشَّخْصُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ أَكْثَرَ مِن كُلِّ شَىءٍ وَيكْرَهُ الكُفْرَ كَرَاهِيَةً شَدِيدَةً، لا يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا كَامِلًا وَلِيًّا حَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسَولُه أَحَبَّ إِلَيْهِ مِن كُلِّ شَىءٍ، مِن مَالِهِ وَوَلِدِه والنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ، عِنْدَئِذٍ يَكُونُ وَليًّا.

ثُمَّ المؤْمِنُونَ، يُحِبّهم (هذا المؤمِنُ) لِوَجْهِ اللهِ لَيْسَ لِمَالِهِم وَلا لِجَاهِهم، عِنْدَمَا تَحْصُلُ هذِهِ الثَّلاثُ يَكُونُ مُؤْمِنًا كَامِلًا.
ميراثُ رَسُولِ اللهِ مُحمّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وردَ أنَّ أبا هريرةَ مرَّ بالسّوقِ فقالَ: يا أهلَ السّوقِ ما أَعجزكَم؟ -أي ماذا تنتظرونَ؟-
فقالوا: وما ذاكَ يا أبا هريرةَ؟
قالَ: ذاكَ ميراثُ رَسُولِ اللهِ مُحمّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْسَمُ وأنتم هنا ألا تذهبونَ فتأخذونَ نصيبَكُم منهُ.
فقالوا: أينَ هو؟
قالَ: في المسجدِ، فتركُوا السّوقَ بسرعةٍ وبقيَ أبو هريرةَ ينتظرُ، لَمّا رجعوا
قالَ لهم: ما لَكم؟
قالوا: يا أبا هريرة لقد أتينا المسجدَ فدخلنا فلم نرَ فيهِ شيئًا يُقسمُ،
قالَ: وما رأيتم في المسجدِ أحدًا؟
قالوا: بلى، رأينا قومًا يُصلونَ وقومًا يقرأونَ القرءانَ وقومًا يتذاكرونَ الحلالَ والحرامَ،
فقالَ: ويحَكُمْ فذاكَ ميراثُ مُحمّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وصية أب لابنه
عَنِ الْخَطَّابِ بْنِ الْمُعَلَّى الْمَخْزُومِيِّ أَنَّهُ وَعَظَ ابْنَهُ فَقَالَ: "إِيَّاكَ وَإِخْوَانَ السُّوءِ فَإِنَّهُمْ يَخُونُونَ مَنْ رَافَقَهُمْ، وَيَخْرُفُونَ مَنْ صَادَقَهُمْ، وَقُرْبُهُمْ أَعْدَى مِنَ الْجَرَبِ، وَرَفْضُهُمْ مِنِ اسْتِكْمَالِ الأَدَب، وَالْمَرْءُ يُعْرَفُ بِقَرِينِهِ
انظُرْ مَنْ تصَاحِبُ
كَمْ نَفَعَكَ مُنذُ صَحِبتَهُ
حَتَّى تَبقَى مَعَهُ أَوْ تَهرُبَ مِنهُ
‏كُنْ من الذّاكرين واستغفرْ رَبَّ العالمين