عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال شيخُنا رحمه اللهُ: حفظ ُ اللّسانِ فيه خيرٌ كثيرٌ وفيه سلامةٌ وفيه نجاةٌ من شرٍ كثيرٍ لكنَّ النّاسَ اليومَ تعوّدوا كثرة الكلام الذي لا خيرَ فيه حتى صار بعضُ النّاس إذا رأوا من حضر مجلسًا وما تكلّمَ فيه يقولون هذا غبيٌّ من شدة الجهلِ، لا يقولونَ الصّمتُ حسنٌ شرعًا فيتكلّفُ الشّخصُ أن يتكلّمَ ثمّ يقعُ فيما يضُرّهُ.
الصّمتُ فيه نجاةٌ.
الصّمتُ فيه نجاةٌ.
الصّمتُ فيه نجاةٌ.
من ءادابِ الإسلامِ التي حضَّ عليها الرَّسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رحمةُ الصّغيرِ وتوقيرُ الكبيرِ في السّنِّ، الرَّسُولُ عليهِ الصّلاةُ والسّلامُ أخبرَ بأنَّ الذي لا يفعلُ هذا لا يكونُ كاملا، بيّنَ ذلك بقولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيْرَنَا وَيُوَقِّر كَبِيْرَنَا" رَوَاهُ أَحمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ وأخرجَهُ أبو يعلى عن أنسِ بنِ مالكٍ.
فقولُهُ: "ليسَ مِنَّا" أي ليسَ على طريقتِنَا، وليسَ المقصودُ أنَّهُ كافرٌ ليسَ من المسلمينَ، "مَنْ لم يُوَقِّرْ" مِنَ التّوقيرِ أي لَم يُعَظِّمْ "كبيرَنا" هو شاملٌ للشّابّ والشّيخِ "ويرحَمْ صغيرَنا" أي من لا يكونُ من أهلِ الرّحمةِ لأطفالِنا.
معنى الحديثِ أنَّهُ لا يكونُ كاملًا من الكاملينَ في دينِنَا، لا يكونُ كاملًا في دينِ الإسلامِ مَنْ لم يكنْ على هذه الصِّفة من لا يرحمُ الصّغيرَ ويُوَقِّرُ الكبيرَ. توقيرُ الكبيرِ أي احترامُ الكبيرُ مطلوبٌ في المجلِسِ وفي المخاطَبَةِ، في هذا الزّمنِ قلَّ، لكن في بعضِ النّواحي بعدُ هذا الشّىءُ موجودٌ يُوَقِّرُونَ كبارَ السِنِّ. أمّا في أغلبِ النّواحي صارَ إغفالٌ شديدٌ.
قد يكونُ الأبُ في مكانٍ مُنخفِضٍ ويجلِسُ الابنُ في مكانٍ مُرتفِعٍ، ليسَ في الأطفالِ الصّغارِ لا بل في البالغِينَ من يفعل ذلك فلا يُراعونَ توقيرَ الكبيرِ الأبِ وغيرِ الأبِ.
الإسلامُ يأمرُ بتوقيرِ الكبيرِ، الكبيرُ في السّنِّ ينبغي أنْ يُحترَمَ، تعظيمُهُ حقٌّ.
الأخُ الكبيرُ بِمنـزلةِ الأبِ. الأخُ الصّغيرُ يحترمُ أخاهُ الكبيرَ كأنَّهُ أبوهُ. هذهِ التّربيةُ الإسلاميةُ التي يُحِبُّها اللهُ تعالى، أما الذي لا يحترمُ الكبيرَ لا يكونُ من الكاملينَ. كذلكَ الذي ليسَ عندَهُ عطفٌ على الصّغيرِ لا يكونُ من الكاملينَ. كُلٌّ منكم يُوَقِّرُ أباهُ وأمَّهُ. كذلكَ أخوكُمُ الأكبرُ تُوَقِّرُونَهُ. إن سلكتُمْ هذا الطّريقَ تكنُ عاقِبَتُكُمْ حسنةً وإلا تكنُ وخيمةً. فالحديثُ المذكورُ يتضمنُ التّنبيهَ على أهميةِ الرّفقِ والشّفقةِ على الصّغيرِ والتّوقيرِ والتّعظيمِ للكبيرِ، ومن لم يتَّصِفْ بذلكَ فقد خَالَفَ سُنَّةَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. التزموا هذا الأمرَ الشّرعيَّ توقيرَ الكبيرِ ورحمةَ الصّغيرِ، هذا الأمرُ مهمٌ مطلوبٌ أن نعملَ بِهِ. واللهُ أعلمُ
https://t.me/getinfo
الإيثارُ هديٌّ جميلٌ وسلوكٌ حميدٌ وخُلُقٌ عظيمٌ مِنْ أَخلاقِ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الإيثارُ معناهُ أن يُؤْثِرَ أَخاهُ المسلمَ على نفسِهِ بالنسبةِ لأمورِ الدُّنيا ابتغاءَ ثوابِ الآخرةِ، فهو أعلى درجاتِ المعاملةِ مَعَ النّاسِ، يَجْلِبُ حُبَّهُمْ ويَطْرُدُ غضبَهُم ويُذهِبُ حَسَدَهُم، فضلًا عما يجِدُهُ صاحبُ الإيثارِ مِنَ الثّوابِ الكبيرِ والأجرِ العظيمِ والخيرِ العَمِيمِ في الدُّنيا والآخرةِ.
قالَ اللهُ تعالى مادحًا مَنْ تخلَّقَ بخُلُقِ الإيثارِ ولو كانت بهم حاجةٌ لكنَّهم يُؤثِرُونَ غيرَهم على أنفسِهِم: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر/ 9].

روى الإمامُ البخاريُّ أنَّهُ لَما قَدِمَ المهاجرونَ المدينةَ ءاخى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينَ عبدِ الرّحمنِ بنِ عوفٍ وسعدِ بنِ الرَّبِيعِ، قالَ سعدٌ لعبدِ الرّحمنِ: إني أكثرُ الأنصارِ مالًا فأَقسِمُ مالي نصفينِ، ولي امرأتانِ فانظُرْ أعجبَهُما إليكَ فسمِّها لي أُطلِّقُها، فإذا انقضَتْ عِدَّتُها فتزَوَّجْها، قالَ عبدُ الرّحمنِ: باركَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، أينَ سُوقُكُم؟ فذهبَ وباعَ واشترى ورَبِحَ، ولم يَزَلْ على هذهِ الحالِ حتى كَثُرَ مالُهُ وكانَ لَهُ ما كانَ مِنَ المالِ والصّدقاتِ. إنَّ سعدًا رَضِيَ اللهُ عنهُ لم يَكْتَفِ بعرضِ نصفِ مالِهِ على أَخيهِ عبدِ الرّحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ، وكانَ المالُ كافيًا للنفقةِ على نفسِهِ ولأَداءِ مهرٍ لامرأةٍ يتزوجُها والإنفاقِ عليها، بل أرادَ أن يتساوى هو وأخوهُ في الإسلامِ في كُلِّ ما يَملِكُ. وإذا كان سعدٌ الأنصاريُّ قد وصَلَ إلى تلكَ الدرجةِ من الإيثارِ، فإنَّ عبدَ الرّحمنِ الـمُهَاجِرِيَّ قد وصلَ إلى ما وصلَ من الزّهدِ والقناعةِ والاستغناءِ باللهِ عن النّاسِ، فآثرَ أن يسعى بنفسِهِ في كسبِ رزقِهِ حتى أغناهُ اللهُ.

وخرَّجَ البخاريُّ منْ حديثِ سهلِ بنِ سعدٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: جاءتِ امرأةٌ ببردةٍ أي ثوبٍ مثلِ الشّملةِ وقالت: يا رسولَ اللهِ نسجتُ هذه بيدِي أكسوكَها،
فأخذَها النّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم خرجَ إلينا فقالَ رجلٌ مِنَ القومِ: يا رسولَ اللهِ أُكْسُنِيها، فقال: نعم، فجلسَ ثم رجعَ فطواها ثم أرسلَ بها إليهِ، فقالَ لهُ القومُ:
ما أحسنتَ، سألتَهُ إيَّاها لقد علمتَ أنَّهُ لا يَرُدُّ سائلًا فقالَ الرجلُ: واللهِ ما سألتُهُ إلا لتكونَ كفني يومَ أموتُ. قالَ سهلٌ رضيَ اللهُ عنهُ: فكانت كفنَهُ.
اللهم اجعلنا ممن زهد في الدُّنيا، ووعظ واتّعظ، وأيقن فعمل، وشكر عند النّعماء وصبر في الضّرّاء
اللَّهُمَّ لا تجعلنا من الذين يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ويغترون بأعمالهم حتى يصيبهم الغرور
قال أحدُهم: عجبًا لبعضِ النّاسِ!!
يُحِبُّون الشّخصَ الطيّبَ ولكن لا يهتمّون به! ولا يُحِبُّون الشّخصَ السّيّئَ لكن أحيانًا يحسبون له ألف حساب!
أسعد اللهُ أوقاتكم ..

اسلك سبيل الحق


علّق قلبك بالحق .. ولا تعلّق قلبك بالرّجال .. فإن الرجال يعرفون بالحق .. لا أن الحق يعرف بالرجال .. فاتبع طريق الحق ..

وتفكّر بقوله تعالى: ﴿قُل هَل نُنَبِّئُكُم بِالأَخسَرينَ أَعمٰلًا ۝ الَّذينَ ضَلَّ سَعيُهُم فِى الحَيوٰةِ الدُّنيا وَهُم يَحسَبونَ أَنَّهُم يُحسِنونَ صُنعًا ﴾
أخي المسلم رأس مالك عمرك وعمرك أيام وأيامك ساعات تمضي كالخيال فبالخيرات اغتنموها قبل أن تخسروها فإنها تذهب ولا تعود فكم من أناس عاشوا قبلنا غرتهم الدُّنيا وشهواتها فذهبت اللذات وبقيت السيئات والتبعات لم يعتبروا بمن قبلهم فصاروا عبرة لمن بعدهم
اللهم وفّقنا لأداء الواجبات واجتناب المحرمات
قال ابنُ الجوزي رحمه الله: "إن مشقة الطّاعة تذهب ويبقى ثوابها، وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها"
كُنْ في الدُّنيَا كأنكَّ غريبٌ أو عابرُ سبيلٍ

قصة الأرغفة الثلاث
رُوِيَ أنَّ سيدنا عيسى ابنَ مريمَ عليهِ السّلامُ قال له رجلٌ: يا نبيَّ اللهِ أكونُ معَكَ.
فانْطَلَقا فانْتَهَيَا إلى شَطّ نَهَرٍ فجَلَسَا يَتَغَدَّيانِ ومَعَهُمَا ثلاثةُ أَرْغِفَةٍ فأكلا رغيفَيْنِ وبَقِيَ رغيفٌ.
فقامَ عيسى عليهِ السلامُ إلى النَّهَرِ فشَرِبَ منهُ ثُمَّ رجَعَ فلم يجِدِ الرَّغيفَ فقالَ للرجلِ: مَن أخذَ الرَّغِيفَ؟
قالَ: لا أدرِي.
فانطلقَ ومعَهُ الرّجلُ فرأى ظَبْيَةً (غزالةً) ومعَهَا وَلَدَانِ لها فدَعا واحِدًا فأتاهُ فذَبَحَها واشْتَوَى منها فأكلَ هوَ وذلكَ الرّجلُ.
ثمَّ خاطبَ عيسى عليهِ السّلامُ الظبيَ بعدَ أنْ ذَبَحَهُ وأكلا منهُ وقالَ لهُ: قُمْ بإذنِ الله عزَّ وجَلَّ، فقامَ.

فقالَ للرجلِ: أسألُكَ بالذي أراكَ هذهِ الآيةَ مَن أخذَ الرَّغيفَ؟

قالَ: لا أدرِي.

فانطلقا حتى انْتَهَيَا إلى مَفَازَةٍ (فلاة) فجَمَعَ عيسى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُرابًا وكَثِيبًا (أي رَملاً) ثمَّ قالَ لهُ: كُنْ ذَهَبًا بإذنِ الله عزَّ وجلَّ، فصارَ ذَهَبًا.
فَقَسَّمَهُ ثلاثةَ أقسام.

فقالَ: ثُلُثٌ لي وثُلُثٌ لكَ وثُلُثٌ للذِي أخَذَ الرغيفَ.

فقالَ: أنا الذي أخَذْتُ الرغيفَ.

فقالَ لهُ سيدُنا عيسى عليهِ السلامُ: كلُّهُ لكَ، وفَارَقَهُ.
فانتهى لهذا الرّجلِ الذي أخذَ الذّهبَ رَجُلانِ أرادا أنْ يأخُذَا منهُ الذّهبَ ويَقْتُلاهُ.

فقالَ لهما: هوَ بَيْنَنَا أَثْلاثًا.
فقَبِلا ذلكَ.
فقالَ: يذهَبُ واحدٌ إلى القريةِ حتى يشتريَ لنا طعامًا.
فذهَبَ واحدٌ واشترى طعامًا
وقالَ في نفسِهِ: لأيّ شىءٍ أُقَاسِمُهُمَا في هذا المالِ؟
أنا أجعَلُ في هذا الطّعامِ سُمًّا فَأَقْتُلُهُمَا وءاخُذُ هذا المالَ جميعَهُ.
فجعلَ في الطعامِ سُمًّا.

وقال الآخران فيمَا بينهما: لأيّ شىءٍ نجعَلُ لهُ الثلثَ؟
إذا رجَعَ إلينا قتلناهُ واقْتَسَمْنَا المالَ نِصْفَيْنِ.

فلما رجَعَ إليهما قَتَلاهُ، ثمَّ أكلا الطعامَ المَسْمُومَ فماتا.
فبقِيَ ذلكَ المالُ، بقيَ الذهبُ في المفازةِ (الفلاة) وأولئكَ الثلاثةُ قَتْلَى عندَهُ.

فمَرَّ عليهِم عيسَى عليهِ الصلاةُ والسلامُ وهُمْ على تلكَ الحالِ، فقالَ لأصحابِه: "هذهِ الدُّنيا فاحْذَرُوها».

ففي صحيحِ الإمامِ مسلم بنِ الحجاجِ من حديثِ المستوردِ بنِ شدادٍ عنِ النّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّه قَالَ:"ما الدُّنيا في الآخِرَةِ إلا مثلُ ما يضعُ أحدُكُم إِصبعهُ في اليَّمّ فلينظرْ بما تَرجِعُ". الرسولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشَبّهُ الدُّنيَا بالنسبةِ للآخرةِ كمَنْ يَغمِسُ إصبعَهُ في البحرِ فلينظرْ بـمَا تَرجِعُ. فالدُّنيَا بالنسبةِ لنعيمِ الآخِرَةِ كما لو غَمَسَ أحدُنَا إصبعَهُ في البحرِ فماذا يكونُ هذا البللُ بالنسبةِ لعظمِ البحرِ؟!

اللَّهُمَّ جَنّبْنَا الحرامَ وارْزُقْنا التُّقَى والغِنى والعَفافَ والعِفَّةَ والتَّعَفُّفَ يا أَرْحَمَ الرّاحمينَ
📝 م س ا ء ك م 🌷
تكتب الهمزة على السطر إذا كانت مفتوحة: أسعد الله مساءَكم.
- تكتب الهمزة على الواو إذا كانت مضمومة: طاب مساؤُكم.
- تكتب الهمزة على الياء إذا كانت مكسورة: بارك الله في مسائِكم.


tlgrm.me/arabiia
أسعد اللهُ مساءكم بالخيرات والمبرات والمسرات، الله يجعل صيامكم مقبولا وإفطاركم شهيا.
عندما تحب شخصا من كل قلبك لله، ويهمك أمره، فمن أجمل ما تهديه أن تدعو له.

إليكم أحبتي هذا الدعاء:
(اللهم إني أسألك لأحبتي التقوى واكفهم ما أهمهم وأسعدهم بطاعتك
وارزقهم من واسع كرمك
واحفظهم من كل شر
وفرج همهم
وأسعد قلوبهم
وأرح بالهم
واغفر لي ولهم
وأعطهم من خير ما سألك منه نبيك محمد
وأجرهم من شر ما استجار بك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
وأعطهم من خير ما أعطيت عبادك الصالحين يا ذا الجلال والإكرام )
أهلًا في اللُّغَةِ مَعنَاهُ جِئتَ أَهْلَكَ، مَعنَاهُ نَحنُ أَهلُكَ، وسَهلًا مَعنَاهُ مَكَانًا سَهْلًا، وأمّا مَرحَبًا مَعنَاهُ مَكَانًا واسِعًا. أهلًا وسهلًا ومرحبًا بكم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". ومعناه لا يكون كامل اﻹيمان حتى يحب ﻷخيه ما يحب لنفسه من الخير حتى في أمور المعيشة.

وقال عليه الصلاة والسلام: قال الله تعالى: "المتحابون بجلالي لهم منابر من نور يوم القيامة".

هذا الحديث
القدسي الشريف لا يدخل فيه أهل الضلال الذين يتبادلون المسايرة على الباطل، هذه يقال له مداهنة فالذين قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم يكونون يوم القيامة على منابر من نور يغبطهم الأنبياء والشهداء ليست هذه خصلتهم أي لا يداهن بعضهم بعضا في الدُّنيا، بل يُحبُّ أحدهم الخير للآخر ويحب له ما يحب لنفسه من الخير، والثاني يعامله بالمثل، هؤلاء هم المتحابون في الله.

يروى عن الإمام عليّ رضي الله عنه أنه قال:
الأخ رقعة في ثوبك فانظر بم ترقعه

وقال:
عليك بإخوان الصفا فإنهم
عِماد إذا استنجَدْتهم وظهور

وليس كثيرٌ ألفُ خِلّ وصاحب
وإن عدوًا واحدًا لكثير.
كثير من النّاس في الفايسبوك والواتس اب لا يضبطون الكلام وينشرون بعض المقاطع والصور وأقوال فيها ما يخالف الشرع حتى من بعض المتعلمين، يُرجى الانتباه كي لا يُستدرج عوام النّاس إلى استحسان ما قبّحه الشّرع، فلنرفق بنا وبحال غيرنا، بارك الله فيكم مرر الرّسالة، حتى يستيقظ الكثير وهم تجدهم في الضحك واللهو يتفننون، الله يرحمنا.

قال اللهُ تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ [ سورة التوبة] الآية 65 لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ [ سورة التوبة] الآية 66
اللهم ارزقنا القناعة ووفقنا للطاعة
لن نلقى الرّاحة ما دمنا في دنيانا..الحمدُ للهِ..اللهُ يُحسنُ الختام
فائدة: وممّا يُستحبُّ شربُ ماءِ زمزمَ، فمَنْ كان له حاجةٌ فليشربْ ماءَ زمزمَ على نيةِ قضاءِ حاجتِهِ لِما في هذا الماءِ منَ الخُصوصيّة. فمن أرادَ شُرْبَ ماءِ زمزمَ فليقُلْ عندَ شُرْبِه: اللَّهُمَّ إنَّه بلغَني أنّ نبيَّك صلَّى اللهُ عليِْه وسلَّمَ قالَ: "ماءُ زمزمَ لِما شُرِبَ لَهُ" اللَّهُمَّ إني أشربُهُ مُستشْفيًا به فاشْفِني واغفرْ لي، اللَّهُمَّ إني أسألُك عِلمًا نافعًا وعملا مُتَقبّلا ورزقًا واسعًا وشفاءً منْ كُلِّ داءٍ وسقَمٍ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما من عبدٍ مسلمٍ يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملَكُ ولك بمِثل" رواه مسلمٌ، وفي رواية في سنن أبي داود: "قالت الملائكةُ آمين ولك بمِثلٍ". فادعوا الله لي ولمن تحبون بظهر الغيب