قال الشّاعرُ:
إنَّ النّصيحةَ لو تُباع وتشترى
كانت تُباع بأنفس الأثمان
لكنها مبذولةٌ موهوبة
ولَقلَّما قُبِلت من الإخوان
إنَّ النّصيحةَ لو تُباع وتشترى
كانت تُباع بأنفس الأثمان
لكنها مبذولةٌ موهوبة
ولَقلَّما قُبِلت من الإخوان
رأيت القناعة رأس الغنى
فصرت بأذيالها متمسك
فلا ذا يراني على بابه
ولا ذا يراني به منهمك
فصرت غنيا بلا درهم
أمر على النّاس شبه الملك
فصرت بأذيالها متمسك
فلا ذا يراني على بابه
ولا ذا يراني به منهمك
فصرت غنيا بلا درهم
أمر على النّاس شبه الملك
اللهم إنّا نسألك حسن الختام والفوز بالجنّة والنّجاة من عذاب النّار
الجنّةُ دارُ الأخيارِ والنّارُ دارُ الأشرارِ فاعملوا لكي يكون مقامكم الجنّة مع الأبرار
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الـحَيِّ وَالـمَيِّتِ. اذكروا اللهَ
"اللهم إني أعوذ بك من عذاب النّار، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأعوذ بك من فتنة الدجال" [صحيح مسلم]
نسألُ اللهَ تعالى أَنْ يجعلنا مِنَ الذين يَستَمِعون القَوْل فيتَّبعون أحسنه
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُـمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ : فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنورَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ
اللّهـمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر.
"اللهم إني أعوذ بك من عذاب النّار، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأعوذ بك من فتنة الدجال" [صحيح مسلم]
نسألُ اللهَ تعالى أَنْ يجعلنا مِنَ الذين يَستَمِعون القَوْل فيتَّبعون أحسنه.
اللّهـمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر.
"اللهم إني أعوذ بك من عذاب النّار، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأعوذ بك من فتنة الدجال" [صحيح مسلم]
نسألُ اللهَ تعالى أَنْ يجعلنا مِنَ الذين يَستَمِعون القَوْل فيتَّبعون أحسنه.
احْذَرِ الحَسْرةَ عِندَ نُزُولِ السَّكْرةِ
فإنَّ المَوتَ ءَاتٍ وقَدْ مَاتَ قَبْلكَ مَنْ مَاتَ
تذكروا الموت لعلكم تسلمون من حسرة الفوت...الله يحسن لنا الختام
أسألُ اللهَ لي ولكم حسن الختام والعاقبة والصبر على البلايا النائبة وأن يجنبنا شرّ الأعداء وزيغ أهل الغواية والأهواء وأن يحسن لنا أعمالنا قبل أن تبلغ بنا آجالنا.
تذكرونا بالدّعاء جزاكم الله عنّا خيرا.
فإنَّ المَوتَ ءَاتٍ وقَدْ مَاتَ قَبْلكَ مَنْ مَاتَ
تذكروا الموت لعلكم تسلمون من حسرة الفوت...الله يحسن لنا الختام
أسألُ اللهَ لي ولكم حسن الختام والعاقبة والصبر على البلايا النائبة وأن يجنبنا شرّ الأعداء وزيغ أهل الغواية والأهواء وأن يحسن لنا أعمالنا قبل أن تبلغ بنا آجالنا.
تذكرونا بالدّعاء جزاكم الله عنّا خيرا.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم: (مَنْ يُرِدِ اللهُ بهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ) رواه البخاري وغيرُه ومَعْناهُ أنَّ اللهَ تَعالى إذا أَرادَ لِعَبْدِهِ المُؤْمِنِ دَرَجَةً عالِيَةً يُنَزِّلُ عَلَيْهِ مَصائِبَ الدُّنْيا، يَحْميهِ مِنْ مَصائِبِ الدّينِ وَيُكْثِرُ عَلَيْهِ مِنْ مَصائِبِ الدُّنْيا.
ومن مصائب الدُّنيا المرض والفقر وأذى النّاس وما أشبه ذلك على اختلاف أصنافها مصائب الدُّنيا كثيرة. هذا الّذي يتلف له ماله بسبب هذه القذائف أو ينهب ماله الفسّاق والفجّار والكفّار ينهبون له ماله هذه مصيبة والذي يجرح في جسده مصيبة إنْ أدّى به إلى الموت وإنْ لم يؤدِّ به إلى الموت لأنّه يكون قاسى من ءالام الجَرح ما قاسى ثمّ تعافى كلّ هذا مصيبة؛ هذه مصائب الدُّنيا.
أمّا مصائب الدّين فهي كالرّجل الّذي يُبْتلى بترك الصّلاة أو بشُرب الخمر أوْ بأكل المال الحرام أوْ بغير ذلك منَ المعاصي؛ هذه مصائب في الدّين. الله تبارك وتعالى من أحبّه من عباده من إنس وجنّ يكثرُ عليه المصائب الدّنيوية ويحميه من مصائب الدّين فلا ينبغي أنْ يَتَشَاءَمَ الرّجل إذا بدأ بنشاط في عبادة الله تعالى في الإقبال إلى الدّين ثمّ أصيبَ بالمصائب نزلت عليه المصائب لا يَقُل ما هنأت لي العبادة إقبالي على الطّاعة ما هَنَأت لي لأنّ المصائب كثُرت عليّ بعد أنْ أقبلتُ على الطّاعة لا يجوزُ هذا الكلام هذا غرور انخدع بالشّيطان. الشيطان يَقذف في قلبه ويقول له أنت ما كنت هكذا لمّا كنت غير مقبل على العبادة الآن لمّا أقبلت على العبادة أصابتك هذه المصائب نزلت بك ليردّه إلى الوراء.
ومن مصائب الدُّنيا المرض والفقر وأذى النّاس وما أشبه ذلك على اختلاف أصنافها مصائب الدُّنيا كثيرة. هذا الّذي يتلف له ماله بسبب هذه القذائف أو ينهب ماله الفسّاق والفجّار والكفّار ينهبون له ماله هذه مصيبة والذي يجرح في جسده مصيبة إنْ أدّى به إلى الموت وإنْ لم يؤدِّ به إلى الموت لأنّه يكون قاسى من ءالام الجَرح ما قاسى ثمّ تعافى كلّ هذا مصيبة؛ هذه مصائب الدُّنيا.
أمّا مصائب الدّين فهي كالرّجل الّذي يُبْتلى بترك الصّلاة أو بشُرب الخمر أوْ بأكل المال الحرام أوْ بغير ذلك منَ المعاصي؛ هذه مصائب في الدّين. الله تبارك وتعالى من أحبّه من عباده من إنس وجنّ يكثرُ عليه المصائب الدّنيوية ويحميه من مصائب الدّين فلا ينبغي أنْ يَتَشَاءَمَ الرّجل إذا بدأ بنشاط في عبادة الله تعالى في الإقبال إلى الدّين ثمّ أصيبَ بالمصائب نزلت عليه المصائب لا يَقُل ما هنأت لي العبادة إقبالي على الطّاعة ما هَنَأت لي لأنّ المصائب كثُرت عليّ بعد أنْ أقبلتُ على الطّاعة لا يجوزُ هذا الكلام هذا غرور انخدع بالشّيطان. الشيطان يَقذف في قلبه ويقول له أنت ما كنت هكذا لمّا كنت غير مقبل على العبادة الآن لمّا أقبلت على العبادة أصابتك هذه المصائب نزلت بك ليردّه إلى الوراء.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اذكروا اللهَ تُفلِحوا
قال شيخُنا رحمه اللهُ: حفظ ُ اللّسانِ فيه خيرٌ كثيرٌ وفيه سلامةٌ وفيه نجاةٌ من شرٍ كثيرٍ لكنَّ النّاسَ اليومَ تعوّدوا كثرة الكلام الذي لا خيرَ فيه حتى صار بعضُ النّاس إذا رأوا من حضر مجلسًا وما تكلّمَ فيه يقولون هذا غبيٌّ من شدة الجهلِ، لا يقولونَ الصّمتُ حسنٌ شرعًا فيتكلّفُ الشّخصُ أن يتكلّمَ ثمّ يقعُ فيما يضُرّهُ.
الصّمتُ فيه نجاةٌ.
الصّمتُ فيه نجاةٌ.
الصّمتُ فيه نجاةٌ.
الصّمتُ فيه نجاةٌ.
الصّمتُ فيه نجاةٌ.
الصّمتُ فيه نجاةٌ.
من ءادابِ الإسلامِ التي حضَّ عليها الرَّسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رحمةُ الصّغيرِ وتوقيرُ الكبيرِ في السّنِّ، الرَّسُولُ عليهِ الصّلاةُ والسّلامُ أخبرَ بأنَّ الذي لا يفعلُ هذا لا يكونُ كاملا، بيّنَ ذلك بقولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيْرَنَا وَيُوَقِّر كَبِيْرَنَا" رَوَاهُ أَحمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ وأخرجَهُ أبو يعلى عن أنسِ بنِ مالكٍ.
فقولُهُ: "ليسَ مِنَّا" أي ليسَ على طريقتِنَا، وليسَ المقصودُ أنَّهُ كافرٌ ليسَ من المسلمينَ، "مَنْ لم يُوَقِّرْ" مِنَ التّوقيرِ أي لَم يُعَظِّمْ "كبيرَنا" هو شاملٌ للشّابّ والشّيخِ "ويرحَمْ صغيرَنا" أي من لا يكونُ من أهلِ الرّحمةِ لأطفالِنا.
معنى الحديثِ أنَّهُ لا يكونُ كاملًا من الكاملينَ في دينِنَا، لا يكونُ كاملًا في دينِ الإسلامِ مَنْ لم يكنْ على هذه الصِّفة من لا يرحمُ الصّغيرَ ويُوَقِّرُ الكبيرَ. توقيرُ الكبيرِ أي احترامُ الكبيرُ مطلوبٌ في المجلِسِ وفي المخاطَبَةِ، في هذا الزّمنِ قلَّ، لكن في بعضِ النّواحي بعدُ هذا الشّىءُ موجودٌ يُوَقِّرُونَ كبارَ السِنِّ. أمّا في أغلبِ النّواحي صارَ إغفالٌ شديدٌ.
قد يكونُ الأبُ في مكانٍ مُنخفِضٍ ويجلِسُ الابنُ في مكانٍ مُرتفِعٍ، ليسَ في الأطفالِ الصّغارِ لا بل في البالغِينَ من يفعل ذلك فلا يُراعونَ توقيرَ الكبيرِ الأبِ وغيرِ الأبِ.
الإسلامُ يأمرُ بتوقيرِ الكبيرِ، الكبيرُ في السّنِّ ينبغي أنْ يُحترَمَ، تعظيمُهُ حقٌّ.
الأخُ الكبيرُ بِمنـزلةِ الأبِ. الأخُ الصّغيرُ يحترمُ أخاهُ الكبيرَ كأنَّهُ أبوهُ. هذهِ التّربيةُ الإسلاميةُ التي يُحِبُّها اللهُ تعالى، أما الذي لا يحترمُ الكبيرَ لا يكونُ من الكاملينَ. كذلكَ الذي ليسَ عندَهُ عطفٌ على الصّغيرِ لا يكونُ من الكاملينَ. كُلٌّ منكم يُوَقِّرُ أباهُ وأمَّهُ. كذلكَ أخوكُمُ الأكبرُ تُوَقِّرُونَهُ. إن سلكتُمْ هذا الطّريقَ تكنُ عاقِبَتُكُمْ حسنةً وإلا تكنُ وخيمةً. فالحديثُ المذكورُ يتضمنُ التّنبيهَ على أهميةِ الرّفقِ والشّفقةِ على الصّغيرِ والتّوقيرِ والتّعظيمِ للكبيرِ، ومن لم يتَّصِفْ بذلكَ فقد خَالَفَ سُنَّةَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. التزموا هذا الأمرَ الشّرعيَّ توقيرَ الكبيرِ ورحمةَ الصّغيرِ، هذا الأمرُ مهمٌ مطلوبٌ أن نعملَ بِهِ. واللهُ أعلمُ
https://t.me/getinfo
فقولُهُ: "ليسَ مِنَّا" أي ليسَ على طريقتِنَا، وليسَ المقصودُ أنَّهُ كافرٌ ليسَ من المسلمينَ، "مَنْ لم يُوَقِّرْ" مِنَ التّوقيرِ أي لَم يُعَظِّمْ "كبيرَنا" هو شاملٌ للشّابّ والشّيخِ "ويرحَمْ صغيرَنا" أي من لا يكونُ من أهلِ الرّحمةِ لأطفالِنا.
معنى الحديثِ أنَّهُ لا يكونُ كاملًا من الكاملينَ في دينِنَا، لا يكونُ كاملًا في دينِ الإسلامِ مَنْ لم يكنْ على هذه الصِّفة من لا يرحمُ الصّغيرَ ويُوَقِّرُ الكبيرَ. توقيرُ الكبيرِ أي احترامُ الكبيرُ مطلوبٌ في المجلِسِ وفي المخاطَبَةِ، في هذا الزّمنِ قلَّ، لكن في بعضِ النّواحي بعدُ هذا الشّىءُ موجودٌ يُوَقِّرُونَ كبارَ السِنِّ. أمّا في أغلبِ النّواحي صارَ إغفالٌ شديدٌ.
قد يكونُ الأبُ في مكانٍ مُنخفِضٍ ويجلِسُ الابنُ في مكانٍ مُرتفِعٍ، ليسَ في الأطفالِ الصّغارِ لا بل في البالغِينَ من يفعل ذلك فلا يُراعونَ توقيرَ الكبيرِ الأبِ وغيرِ الأبِ.
الإسلامُ يأمرُ بتوقيرِ الكبيرِ، الكبيرُ في السّنِّ ينبغي أنْ يُحترَمَ، تعظيمُهُ حقٌّ.
الأخُ الكبيرُ بِمنـزلةِ الأبِ. الأخُ الصّغيرُ يحترمُ أخاهُ الكبيرَ كأنَّهُ أبوهُ. هذهِ التّربيةُ الإسلاميةُ التي يُحِبُّها اللهُ تعالى، أما الذي لا يحترمُ الكبيرَ لا يكونُ من الكاملينَ. كذلكَ الذي ليسَ عندَهُ عطفٌ على الصّغيرِ لا يكونُ من الكاملينَ. كُلٌّ منكم يُوَقِّرُ أباهُ وأمَّهُ. كذلكَ أخوكُمُ الأكبرُ تُوَقِّرُونَهُ. إن سلكتُمْ هذا الطّريقَ تكنُ عاقِبَتُكُمْ حسنةً وإلا تكنُ وخيمةً. فالحديثُ المذكورُ يتضمنُ التّنبيهَ على أهميةِ الرّفقِ والشّفقةِ على الصّغيرِ والتّوقيرِ والتّعظيمِ للكبيرِ، ومن لم يتَّصِفْ بذلكَ فقد خَالَفَ سُنَّةَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. التزموا هذا الأمرَ الشّرعيَّ توقيرَ الكبيرِ ورحمةَ الصّغيرِ، هذا الأمرُ مهمٌ مطلوبٌ أن نعملَ بِهِ. واللهُ أعلمُ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
الإيثارُ هديٌّ جميلٌ وسلوكٌ حميدٌ وخُلُقٌ عظيمٌ مِنْ أَخلاقِ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الإيثارُ معناهُ أن يُؤْثِرَ أَخاهُ المسلمَ على نفسِهِ بالنسبةِ لأمورِ الدُّنيا ابتغاءَ ثوابِ الآخرةِ، فهو أعلى درجاتِ المعاملةِ مَعَ النّاسِ، يَجْلِبُ حُبَّهُمْ ويَطْرُدُ غضبَهُم ويُذهِبُ حَسَدَهُم، فضلًا عما يجِدُهُ صاحبُ الإيثارِ مِنَ الثّوابِ الكبيرِ والأجرِ العظيمِ والخيرِ العَمِيمِ في الدُّنيا والآخرةِ.
قالَ اللهُ تعالى مادحًا مَنْ تخلَّقَ بخُلُقِ الإيثارِ ولو كانت بهم حاجةٌ لكنَّهم يُؤثِرُونَ غيرَهم على أنفسِهِم: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر/ 9].
روى الإمامُ البخاريُّ أنَّهُ لَما قَدِمَ المهاجرونَ المدينةَ ءاخى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينَ عبدِ الرّحمنِ بنِ عوفٍ وسعدِ بنِ الرَّبِيعِ، قالَ سعدٌ لعبدِ الرّحمنِ: إني أكثرُ الأنصارِ مالًا فأَقسِمُ مالي نصفينِ، ولي امرأتانِ فانظُرْ أعجبَهُما إليكَ فسمِّها لي أُطلِّقُها، فإذا انقضَتْ عِدَّتُها فتزَوَّجْها، قالَ عبدُ الرّحمنِ: باركَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، أينَ سُوقُكُم؟ فذهبَ وباعَ واشترى ورَبِحَ، ولم يَزَلْ على هذهِ الحالِ حتى كَثُرَ مالُهُ وكانَ لَهُ ما كانَ مِنَ المالِ والصّدقاتِ. إنَّ سعدًا رَضِيَ اللهُ عنهُ لم يَكْتَفِ بعرضِ نصفِ مالِهِ على أَخيهِ عبدِ الرّحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ، وكانَ المالُ كافيًا للنفقةِ على نفسِهِ ولأَداءِ مهرٍ لامرأةٍ يتزوجُها والإنفاقِ عليها، بل أرادَ أن يتساوى هو وأخوهُ في الإسلامِ في كُلِّ ما يَملِكُ. وإذا كان سعدٌ الأنصاريُّ قد وصَلَ إلى تلكَ الدرجةِ من الإيثارِ، فإنَّ عبدَ الرّحمنِ الـمُهَاجِرِيَّ قد وصلَ إلى ما وصلَ من الزّهدِ والقناعةِ والاستغناءِ باللهِ عن النّاسِ، فآثرَ أن يسعى بنفسِهِ في كسبِ رزقِهِ حتى أغناهُ اللهُ.
وخرَّجَ البخاريُّ منْ حديثِ سهلِ بنِ سعدٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: جاءتِ امرأةٌ ببردةٍ أي ثوبٍ مثلِ الشّملةِ وقالت: يا رسولَ اللهِ نسجتُ هذه بيدِي أكسوكَها،
فأخذَها النّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم خرجَ إلينا فقالَ رجلٌ مِنَ القومِ: يا رسولَ اللهِ أُكْسُنِيها، فقال: نعم، فجلسَ ثم رجعَ فطواها ثم أرسلَ بها إليهِ، فقالَ لهُ القومُ:
ما أحسنتَ، سألتَهُ إيَّاها لقد علمتَ أنَّهُ لا يَرُدُّ سائلًا فقالَ الرجلُ: واللهِ ما سألتُهُ إلا لتكونَ كفني يومَ أموتُ. قالَ سهلٌ رضيَ اللهُ عنهُ: فكانت كفنَهُ.
الإيثارُ معناهُ أن يُؤْثِرَ أَخاهُ المسلمَ على نفسِهِ بالنسبةِ لأمورِ الدُّنيا ابتغاءَ ثوابِ الآخرةِ، فهو أعلى درجاتِ المعاملةِ مَعَ النّاسِ، يَجْلِبُ حُبَّهُمْ ويَطْرُدُ غضبَهُم ويُذهِبُ حَسَدَهُم، فضلًا عما يجِدُهُ صاحبُ الإيثارِ مِنَ الثّوابِ الكبيرِ والأجرِ العظيمِ والخيرِ العَمِيمِ في الدُّنيا والآخرةِ.
قالَ اللهُ تعالى مادحًا مَنْ تخلَّقَ بخُلُقِ الإيثارِ ولو كانت بهم حاجةٌ لكنَّهم يُؤثِرُونَ غيرَهم على أنفسِهِم: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر/ 9].
روى الإمامُ البخاريُّ أنَّهُ لَما قَدِمَ المهاجرونَ المدينةَ ءاخى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينَ عبدِ الرّحمنِ بنِ عوفٍ وسعدِ بنِ الرَّبِيعِ، قالَ سعدٌ لعبدِ الرّحمنِ: إني أكثرُ الأنصارِ مالًا فأَقسِمُ مالي نصفينِ، ولي امرأتانِ فانظُرْ أعجبَهُما إليكَ فسمِّها لي أُطلِّقُها، فإذا انقضَتْ عِدَّتُها فتزَوَّجْها، قالَ عبدُ الرّحمنِ: باركَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، أينَ سُوقُكُم؟ فذهبَ وباعَ واشترى ورَبِحَ، ولم يَزَلْ على هذهِ الحالِ حتى كَثُرَ مالُهُ وكانَ لَهُ ما كانَ مِنَ المالِ والصّدقاتِ. إنَّ سعدًا رَضِيَ اللهُ عنهُ لم يَكْتَفِ بعرضِ نصفِ مالِهِ على أَخيهِ عبدِ الرّحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ، وكانَ المالُ كافيًا للنفقةِ على نفسِهِ ولأَداءِ مهرٍ لامرأةٍ يتزوجُها والإنفاقِ عليها، بل أرادَ أن يتساوى هو وأخوهُ في الإسلامِ في كُلِّ ما يَملِكُ. وإذا كان سعدٌ الأنصاريُّ قد وصَلَ إلى تلكَ الدرجةِ من الإيثارِ، فإنَّ عبدَ الرّحمنِ الـمُهَاجِرِيَّ قد وصلَ إلى ما وصلَ من الزّهدِ والقناعةِ والاستغناءِ باللهِ عن النّاسِ، فآثرَ أن يسعى بنفسِهِ في كسبِ رزقِهِ حتى أغناهُ اللهُ.
وخرَّجَ البخاريُّ منْ حديثِ سهلِ بنِ سعدٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: جاءتِ امرأةٌ ببردةٍ أي ثوبٍ مثلِ الشّملةِ وقالت: يا رسولَ اللهِ نسجتُ هذه بيدِي أكسوكَها،
فأخذَها النّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم خرجَ إلينا فقالَ رجلٌ مِنَ القومِ: يا رسولَ اللهِ أُكْسُنِيها، فقال: نعم، فجلسَ ثم رجعَ فطواها ثم أرسلَ بها إليهِ، فقالَ لهُ القومُ:
ما أحسنتَ، سألتَهُ إيَّاها لقد علمتَ أنَّهُ لا يَرُدُّ سائلًا فقالَ الرجلُ: واللهِ ما سألتُهُ إلا لتكونَ كفني يومَ أموتُ. قالَ سهلٌ رضيَ اللهُ عنهُ: فكانت كفنَهُ.