عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
هنيئا لمن تعلق قلبه بطاعة رَبِّه، وعمل لمرضاة رَبِّه، وهيّأ الزاد ليوم المعاد ولم يُهمل شيئًا من الواجبات، ولم يتأسف على دنيا زائلة، ولم يلهث وراء المحرمات الفانية، ولم يترك شيئًا مما فرض الله تعالى
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخَلق فلينظر إلى من هو أسفل منه" رواه البخاريُّ في صحيحه
يقولُ أحدُ الحكماءِ: "مَن أرادَ عافيةَ الجِسم فليُقلِّلْ مِنَ الطّعام، ومَن أرادَ عافيةَ القَلب فلْيَترُكِ الآثام ورَاحةَ اللِّسَان في قِلّة الكلام".
وقيل: لا تَسكن الحكمة معدةً مُلِئَت طَعامًا
اللهم ارزُقنا الزّهد في هذه الدّنيا الفَانية وارزُقنا التّقليل من التّنعم
من أفضل أحوال العبد المسلم وأشرفها هو حال ذكره للهِ رَبِّ العالمين

قال اللهُ تبارك وتعالى: {يا أيُّها الذينَ ءامنوا اذكروا اللهَ ذِكرًا كثيرًا* وسَبِّحوهُ بُكرةً وأصيلاً} [سورة الأحزاب].
قال اللهُ تبارك وتعالى: {والذَّاكِرينَ اللهَ كثيرًا والذاكرات أعدَّ اللهُ لهم مغفرةً وأجرًا عظيمًا} [سورة الأحزاب].

وقال اللهُ تعالى: {واذكروا الله كثيرًا لعلَّكُم تُفلحون} [سورة الجمعة]

قالَ اللهُ تعالى: {ألا بِذكر اللهِ تطمئنُّ القلوب} [سورة الرعد].

وقد ثبت في الحديث الشريف أن الرسولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يذكرُ اللهَ تعالى على كل أحيانه وأحواله، وحضّ عليه الصلاة والسلام أمته حضًا بليغًا وفي أحاديث كثيرة على ذكر الله تعالى

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الـحَيِّ وَالـمَيِّتِ" رواه البخاريُّ.

وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يزال لسانك رطبًا من ذكر اللهِ" رواه الترمذيُّ.

واعلم أخي المؤمن أن ذكر الله تعالى كما قال العلماء ليس فرضًا، بل هو أمر مستحب مندوب، اذكروا اللهَ
عَليكَ بِتقوى اللهِ إن كُنتَ غافِلا
يأتيكَ بالأرزاقِ مِن حَيثُ لا تَدري

فَكيفَ تَخافُ الفَقرَ والله رازقًا
فَقَدْ رَزَقَ الطَّيرَ والحوتَ في البَحر

ومَن ظَنَّ أن الرِّزقَ يأتي بِقوةٍ
لما أكلَ العُصفورُ شيئا مع النَّسر

تَزولُ عَن الدُّنيا فإنَّكَ لا تَدري
إذا جَنَّ لَيلٌ هَلْ تَعِشْ إلى الفَجر

فَكَم مِن صَحيحٍ ماتَ مِن غَيرِ عِلَّةٍ
وَكَم مِن سَقيمٍ عاشَ حينا مِن الدَّهر
اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر
لا إله إلا أنت
هل هيّأت الزاد؟
عَنِ الدُّنيا سنرتحل
يُرافق سيْرنا العمل
فإمّا روضة تزهو،
وإمّا قبر يشتعل
🖌وصية تكتب بماء الذّهب

الدُّنيا حِلْمٌ والآخرة يَقَظَةٌ، والمَوتُ مُتَوَسِّط

من مواعظ السّيد الحسن البصريّ

يُروَى أنّ الخليفةَ عمرَ بنَ عبد العزيز كتَبَ إلى الحسَن البِصريّ: من الخليفةِ عمرَ بنِ عبد العزيز إلى الحسنِ البصريّ قائلا له: "اجْمَعْ لي أَمْرَ الدُّنيا، وَصِفْ لي أَمْرَ الآخِرةِ".

فكتَبَ إليهِ الحسنُ البِصريُّ يقولُ: "إنَّما الدُّنيا حِلْمٌ، والآخرة يَقَظَةٌ، والمَوتُ مُتَوَسِّط ونحن في أَضْغاث أَحلامٍ. ومَنْ حاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ، ومَنْ غفَلَ عنها خَسِرَ، ومَنْ نَظرَ في العَواقِبِ نَجا، ومَنْ أطاعَ هواهُ ضلَّ، ومَنْ حَلمَ غَنِمَ، ومَنْ خافَ سَلِمَ، ومَنْ اعتبَرَ أبصَرَ، ومَنْ أبْصَرَ فهِمَ، ومَنْ فهِمَ علِمَ، فإذا زللْتَ فارجِع، وإذا ندمْتَ فأقلِعْ، وإذا جهِلْتَ فاسأل، واعلمْ أنَّ أفضلَ الأعمالِ ما أكْرهت النّفوسُ عليهِ".

وقال ابنُ لنكك البصريّ أبو الحسن محمد بن محمد المتوفى 360 هجرية:

وماذا أرجى من حياة تكدرت
ولو قد صفت كانت كأَضْغاث أَحلامٍ

تكدرت: ضد الصّفو
أَضْغاث أَحلامٍ: الرّؤيا التي ﻻ يصحُّ تأويلها ﻻختلاطها (مختار الصّحاح للرّازي)
https://t.me/getinfo
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قالَ اللهُ تعالى: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ)
اللهم اجعل يومنا هذا خيرا من أمسنا
أسأل الله العظيم أن يزيل عنّا همّ الدّنيا
أكثروا من الصلاة على أكرم نبيّ وأفضل رسول صلى الله عليه وسلم
يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ليأتين على النّاس زمانٌ لا يبالي الْمَرءُ بِما أخذَ الْمالَ أمِنْ حَلالٍ أمْ مِنْ حرامٍ" رواه البخاريُّ والنسائيُّ رحمهما الله تعالى
قضاءُ حوائج المسلمين

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "أَنْ تُدْخِلَ عَلَى أَخِيكَ الْمُؤْمِنِ الْمُسْلِمِ سُرُورًا، أَوْ تَقْضِيَ لَهُ دَيْنًا، أَوْ تُطْعِمَهُ خُبْزًا". قضاء الحوائج لابن أبي الدُّنيا.
https://t.me/getinfo
قال شيخُنا رحمه الله: "لا إله إلا الله الحليمُ الكريم سبحانَ الله رَبِّ العرش العظيم الحمدُ لله رَبّ العالمين" رواه النسائيُّ، هذِه الصيغة تختلفُ عن الصّيغة المذكورة في كتابِ الدّليل اختلافًا بَسيطًا، لكن هذا دعاءُ الكَرب وذاكَ دُعاء الكرب، هذا الدّعاء جاءَ عن الحسنِ بنِ الحسنِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالب، أَرسلَ إليه الحَجّاج بن يُوسف فقالَ النّاسُ اليومَ يُقتَل، فلَمّا وقَف بينَ يَدي الحجّاج، الحجّاجُ تَغيّر، كان يريدُه للقتل، تَغيّر خاطِرُه صَارَ فيهِ حُبٌّ انجَذَب إليه، أُلقِيَ فيهِ حُبّه، فأَكرمَه وقَضَى لهُ حاجَة، قال لهُ قبلَ أن تأتيَ كنتَ أَبغضَ الناسِ إليّ والآنَ صِرتَ أحَبَّ النّاسِ إليّ، وكانَ الحسَنُ قالَ هذا الذِّكْر لما طلبَه الحجّاج ثم دخَلَ علَيه،
فمَن أرادَ الدّخولَ على الحُكّام الذين يُخَافُ بَطشُهم وضَررُهم ليَقُل هذا الدّعاءَ قبلَ الدّخولِ علَيهِم فيَسْلَمُ إنْ شاءَ الله.
(عن عليّ بنِ أبي طَالِب أنّه قالَ: لَقّنَني رسولُ الله صلى الله عليه وسَلّم هؤلاءِ الكَلِمَات وأمَرَني إنْ أصَابَني كَربٌ أو شِدّةٌ أقولهن: (لا إلهَ إلا اللهُ الحَلِيمُ الكَريمُ سُبحَانَه وتَبارَك اللهُ ربُّ العَرشِ العَظِيم والحَمدُ للهِ ربّ العَالَمِين) رواه ابنُ حبّان والبيهقيُّ
يُروى في الحديث: "مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ في (يَوْمَ) عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ سَائِرَ السَّنةِ". رواه البيهقيُّ وغيرُه.

الذي يوسع على أهله الذين هم تحت نفقته في العاشر من المحرم في المصروف لوجه الله يرجى له انه ببركة ذلك يوسع عليه رزقه كل السنة.
ما يقال عند الخروج إلى السَّفَرِ:

عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: "أن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا، ثم قال: سُبحانَ الذي سَخَّرَ لنا هذا وما كُنَّا لَهُ مُقرِنين، وإنَّا إلى رَبِّنا لَمُنقَلِبون، اللَّهُمَّ إنّا نسألُك في سَفَرِنا هذا البر والتّقوى، ومِنَ العَمَلِ ما تَرضى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرنا هذا، واطوِ عنّا بُعدَه، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ وسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالأَهْلِ" رواه الإمامُ مسلمٌ في صحيحه

ورَوَى مُسْلِمٌ وَالْبَيْهَقِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ سَرْجِسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ قَالَ: "اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا، وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ، وَمِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَمِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ".

وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ وَأَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ قَالَ: "اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضَّبْنَةِ فِي السَّفَرِ وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ".

معاني بعض المفردات:
الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ الْحَافِظُ،
كَآبَةُ الْمُنْقَلَبِ سُوءُ الاِنْقِلاَبِ
مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ مِنَ النُّزُولِ بَعْدَ الرِّفْعَةِ،
وَعْثَاءُ السَّفَرِ: شدته ومشقته، شِدَّةُ النَّصَبِ وَالتَّعَبِ.
مُقرِنين: مطيقين
معنى اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا: أي نسألكَ أن تحفظنا في سفرنا
الضَّبْنَةُ: الزَّمَانَةُ، وَالزَّمَانَةُ الْمَرَضُ الَّذِي يَكْسِرُ صَاحِبَهُ كَالْفَالِجِ