عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللَّهُمَّ صلِّ على محمّدٍ النّبيّ وأزواجِهِ أُمَّهاتِ المُؤمنين و ذُريتِهِ وأهلِ بيتِهِ كما صلّيتَ على ءالِ إبراهيم إنّك حميدٌ مجيد
نصيحة أوجهها لنفسي قبل غيري حتى لا نغفل فنضيع فنؤذي فنظلِم

لو حكمت الدنيا وملكت فيها الأموال والجواهر واللألئ ستغادرها كما دخلت فلا تغفل وانتبه وفكر بالمكان الذي ستذهب إليه

لو كان لسانك مؤذيا وصراخك عاليا وجسدك قويا هناك من هو بضعفه وبكلامه الهادئ ولجوئه إلى الله أقوى منك لأنه المظلوم وأنت الظالم
فاتَّقِ الله ولا تطاول على عباد الله

أيها الظالم الذي يظن نفسه قويا بطلا ويستطيع أن يؤذي من يريد ويظلم من يريد!!!
أنت ضعيف ضعيف ضعيف بفعلك.

ومن ظلمته قوي قوي قوي باستجابة الله له

أنسيت ما أوحى الله لنبيه؟

أنسيت أن دعوة المظلوم لا ترد؟؟

يا ويلك إن لم ترجع عن غيك وظلمك وتتب وتتق الله

وتذكَّر ظلمة القبر ووحشته وعذاب الله وقدرته وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكَّر قدرة الله عليك
طوبى لمن أرضى رَبّه قبل أن يَلقاه وبَنى قبره قبل أن يَدخله
قيل:
دع الحرص على الدّنيا
وفي العيش لا تطمع

ولا تجمع من المال
فلا تدري لمن تجمع

ولا تدري أفي أرضك
أم في غيرها تصرع

فإن الرزق مقسوم
وسوء الظن لا ينفع

فقير كل من يطمع
غني كل من يقنع
نسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يجعلنا من عباده القائمين الرّاكعين السّاجدين المتهجدين بالأسحار إنّه سميع الدّعاء
اللهم إنّا نعـوذ بك من عـلمٍ لا ينفع ومن قلبٍ لا يخشع ومن نفسٍ لا تشبع ومن دعـوة لا يُستجاب لهـا
عن أبي الدّرداء رضي الله عنه أنّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ألا أنبِّئُكُم بخيرِ أعمالِكُم، وأزكاها عندَ مليكِكُم، وأرفعِها في درجاتِكُم وخيرٌ لَكُم مِن إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ، وخيرٌ لَكُم من أن تلقَوا عدوَّكُم فتضرِبوا أعناقَهُم ويضربوا أعناقَكُم؟" قالوا: بلَى. قالَ: "ذِكْرُ اللَّهِ تَعالى" رواه الترمذيُّ رياض الصالحين ١٤٣٩
هنيئا لمن تعلق قلبه بطاعة رَبِّه، وعمل لمرضاة رَبِّه، وهيّأ الزاد ليوم المعاد ولم يُهمل شيئًا من الواجبات، ولم يتأسف على دنيا زائلة، ولم يلهث وراء المحرمات الفانية، ولم يترك شيئًا مما فرض الله تعالى
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخَلق فلينظر إلى من هو أسفل منه" رواه البخاريُّ في صحيحه
يقولُ أحدُ الحكماءِ: "مَن أرادَ عافيةَ الجِسم فليُقلِّلْ مِنَ الطّعام، ومَن أرادَ عافيةَ القَلب فلْيَترُكِ الآثام ورَاحةَ اللِّسَان في قِلّة الكلام".
وقيل: لا تَسكن الحكمة معدةً مُلِئَت طَعامًا
اللهم ارزُقنا الزّهد في هذه الدّنيا الفَانية وارزُقنا التّقليل من التّنعم
من أفضل أحوال العبد المسلم وأشرفها هو حال ذكره للهِ رَبِّ العالمين

قال اللهُ تبارك وتعالى: {يا أيُّها الذينَ ءامنوا اذكروا اللهَ ذِكرًا كثيرًا* وسَبِّحوهُ بُكرةً وأصيلاً} [سورة الأحزاب].
قال اللهُ تبارك وتعالى: {والذَّاكِرينَ اللهَ كثيرًا والذاكرات أعدَّ اللهُ لهم مغفرةً وأجرًا عظيمًا} [سورة الأحزاب].

وقال اللهُ تعالى: {واذكروا الله كثيرًا لعلَّكُم تُفلحون} [سورة الجمعة]

قالَ اللهُ تعالى: {ألا بِذكر اللهِ تطمئنُّ القلوب} [سورة الرعد].

وقد ثبت في الحديث الشريف أن الرسولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يذكرُ اللهَ تعالى على كل أحيانه وأحواله، وحضّ عليه الصلاة والسلام أمته حضًا بليغًا وفي أحاديث كثيرة على ذكر الله تعالى

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الـحَيِّ وَالـمَيِّتِ" رواه البخاريُّ.

وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يزال لسانك رطبًا من ذكر اللهِ" رواه الترمذيُّ.

واعلم أخي المؤمن أن ذكر الله تعالى كما قال العلماء ليس فرضًا، بل هو أمر مستحب مندوب، اذكروا اللهَ
عَليكَ بِتقوى اللهِ إن كُنتَ غافِلا
يأتيكَ بالأرزاقِ مِن حَيثُ لا تَدري

فَكيفَ تَخافُ الفَقرَ والله رازقًا
فَقَدْ رَزَقَ الطَّيرَ والحوتَ في البَحر

ومَن ظَنَّ أن الرِّزقَ يأتي بِقوةٍ
لما أكلَ العُصفورُ شيئا مع النَّسر

تَزولُ عَن الدُّنيا فإنَّكَ لا تَدري
إذا جَنَّ لَيلٌ هَلْ تَعِشْ إلى الفَجر

فَكَم مِن صَحيحٍ ماتَ مِن غَيرِ عِلَّةٍ
وَكَم مِن سَقيمٍ عاشَ حينا مِن الدَّهر
اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر
لا إله إلا أنت
هل هيّأت الزاد؟
عَنِ الدُّنيا سنرتحل
يُرافق سيْرنا العمل
فإمّا روضة تزهو،
وإمّا قبر يشتعل
🖌وصية تكتب بماء الذّهب

الدُّنيا حِلْمٌ والآخرة يَقَظَةٌ، والمَوتُ مُتَوَسِّط

من مواعظ السّيد الحسن البصريّ

يُروَى أنّ الخليفةَ عمرَ بنَ عبد العزيز كتَبَ إلى الحسَن البِصريّ: من الخليفةِ عمرَ بنِ عبد العزيز إلى الحسنِ البصريّ قائلا له: "اجْمَعْ لي أَمْرَ الدُّنيا، وَصِفْ لي أَمْرَ الآخِرةِ".

فكتَبَ إليهِ الحسنُ البِصريُّ يقولُ: "إنَّما الدُّنيا حِلْمٌ، والآخرة يَقَظَةٌ، والمَوتُ مُتَوَسِّط ونحن في أَضْغاث أَحلامٍ. ومَنْ حاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ، ومَنْ غفَلَ عنها خَسِرَ، ومَنْ نَظرَ في العَواقِبِ نَجا، ومَنْ أطاعَ هواهُ ضلَّ، ومَنْ حَلمَ غَنِمَ، ومَنْ خافَ سَلِمَ، ومَنْ اعتبَرَ أبصَرَ، ومَنْ أبْصَرَ فهِمَ، ومَنْ فهِمَ علِمَ، فإذا زللْتَ فارجِع، وإذا ندمْتَ فأقلِعْ، وإذا جهِلْتَ فاسأل، واعلمْ أنَّ أفضلَ الأعمالِ ما أكْرهت النّفوسُ عليهِ".

وقال ابنُ لنكك البصريّ أبو الحسن محمد بن محمد المتوفى 360 هجرية:

وماذا أرجى من حياة تكدرت
ولو قد صفت كانت كأَضْغاث أَحلامٍ

تكدرت: ضد الصّفو
أَضْغاث أَحلامٍ: الرّؤيا التي ﻻ يصحُّ تأويلها ﻻختلاطها (مختار الصّحاح للرّازي)
https://t.me/getinfo
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قالَ اللهُ تعالى: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ)
اللهم اجعل يومنا هذا خيرا من أمسنا
أسأل الله العظيم أن يزيل عنّا همّ الدّنيا