عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
أسعدكم الله في الدارين ورزقكم سؤلكم من خيري الدُّنيا والآخرة
إنّ الدعوة إلى اللهِ تعالى تكون بالحكمة والأسلوب الحسن، قال اللهُ تعالى: {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ}، وقال اللهُ تعالى: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ}.
صدق الله العلي العظيم.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "إنّ من أشراط السّاعةِ أن يُرفعَ العلمُ ويثبتَ الجهلُ، وتُشربَ الخمرُ، ويظهرَ الزّنا، وتكثرَ النّساءُ، ويقلَّ الرِّجالُ، حتّى يكونَ لخمسينَ امرأةً القيّمُ الواحد" (رواه البخاري).
نعم المال الصالح للرجل الصالح

وردَ في صحيحِ مُسلمٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ وَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ؛ فَنِعْمَ الْمَعُونَةُ هُوَ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كَانَ؛ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ" المالُ الذي يأخُذَهَ المؤمِنُ مِن طريقٍ حلالٍ ويصرِفُهُ في طريقِ خيرٍ هو نعمَةُ من اللهِ عليهِ، لأنه وسيلة لِكَسْبِ الأجرِ في الآخرة، والذي يأخُذُهُ بطريقةٍ محرَّمَةٍ فإنَّهُ يُحرَمُ بركتَهُ، وعليه وَبالُ ذلِكَ يومَ القيامةِ.
https://t.me/getinfo
عن ابنِ عباس رضي الله عنهما أنّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أربعٌ مَن أُعطِيَهُنَّ فقد أُعطيَ خيرَي الدُّنيا والآخرةِ، قلبًا شاكرًا، ولسانًا ذاكرًا، وبدنًا على البلاء صابرًا، وزوجةً لا تَبْغيه حَوْبًا في نفسِها ومالِه". رَواهُ الطّبرانيُّ بإسناد جيّد (٢/٣٩٨ من الترغيب والترهيب من الحديث الشريف للحافظ المنذري المتوفى سنة ٦٥٦ هجرية رحمه الله
حَوبًا : إثمًا
https://t.me/getinfo
رَوَى مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْكَلامِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟
قَالَ: «مَا اصْطَفَاهُ اللهُ تَعَالَى لِنَفْسِهِ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ».
مَعْنَاهُ بَعْدَ لا إِلهَ إِلا اللهُ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ عِدَّةُ أَحَادِيثَ مِنْهَا حَدِيثُ: «أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ لا إِلهَ إِلا اللهُ».

وَرَوَى النَّسَائِيُّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ وَأَحْمَدُ وَغَيْرُهُمَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اصْطَفَى مِنَ الْكَلامِ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلا إِلهَ إِلا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ سُبْحَانَ اللهِ كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ عِشْرِينَ حَسَنَةً، وَإِذَا قَالَ لا إِلهَ إِلا اللهُ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا قَالَ اللهُ أَكْبَرُ فَمِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ كُتِبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ حَسَنَةً وَحُطَّتْ عَنْهُ ثَلاثُونَ سَيِّئَةً». وَحُطَّتْ عَنْهُ أَيْ نَزَلَت.

وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ». الزَّبَدُ مِنَ الْبَحْرِ وَغَيْرِهِ كَالرَّغْوَةِ.

وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عَزَّ وَجَلَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ».

وَرَوَى مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمَا عَنْ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِي الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ، قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟، قَالَ: يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ وَيُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ سَيِّئَةٍ». ومعنى سبحان الله أي تنزه الله عما لا يليق به تَعَالَى كَالْجَهْلِ وَالْعَجْزِ وَالْمَكَانِ وَالْحَيِّزِ وَاللَّوْنِ وَالْحَدِّ، قَالَ الإِمَامُ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ الْمُتَوَفَّى سَنَةَ 322 هـ: "تَعَالَى- الله- عَنِ الْحُدُودِ وَالْغَايَاتِ وَالأَرْكَانِ وَالأَعْضَاءِ وَالأَدَوَاتِ، لا تَحْوِيهِ الْجِهَاتُ السِّتُّ كَسَائِرِ الْمُبْتَدَعَاتِ"، وَمَعْنَاهُ لا يَجُوزُ عَلَى اللهِ أَنْ يَكُونَ مَحْدُودًا، فَإِذًا هُوَ مُنَزَّهٌ عَنْ أَنْ يَكُونَ جَالِسًا لأِنَّ الْمُتَّصِفَ بِالْجُلُوسِ لا بُدَّ أَنْ يَكُونَ مَحْدُودًا. قَالَ الإِمَامُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْعَرْشَ إِظْهَارًا لِقُدْرَتِهِ وَلَمْ يَتَّخِذْهُ مَكَانًا لِذَاتِهِ". ذَكَرَهُ الإِمَامُ أَبُو مَنْصُورٍ الْبَغْدَادِيُّ فِي كِتَابِ الْفَرْقِ بَيْنَ الْفِرَقِ بَعْدَ أَنْ نَقَلَ الإِجْمَاعَ عَلَى تَنْزِيهِ اللهِ عَنِ الْمَكَانِ وَالْحَدِّ. ومعنى تنزيه الله أي نفيِ النقصِ عن الله. وفي الختام نسأل الله تعالى أنْ يميتنا على عقيدةِ التنزيه، عقيدةِ أهل السنة والجماعة
https://t.me/getinfo
فَضْلُ التَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّحْمِيدِ

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا عَلَى الْأَرْضِ أَحَدٌ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ؛ إِلَّا كُفِّرَتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ، وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ". رَواهُ التّرمذيُّ وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وفي رواية الإمام أحمد: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ: إِلَّا كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ".
https://t.me/getinfo
أنت تعلم يقينًا أن نهايتك تكون في كَفن!
قال الإمام أحمد الرّفاعيّ:
العَجَبُ ممن يعلم انه يموت كيف ينسى الموت، والعجبُ ممن يعلم أنهُ مُفارِقُ الدُّنيا كيفَ ينكبُّ عليها ويقطع أيامه بمحبّتها ...
ضيّعتم الأوقات باللهوِ والنِّسيان، وقطعتم الأيام بالغفلةِ والعِصيان، مُزاحُكم مُزاح من أمِنَ النّدامة، ولهوُكُم لهوُ من لم يسمع بيوم القيامة. كأنّكم إلى القبور لا تنظرون، وبمن سكنها لا تعتَبرون.
يُروى عن الإمام أحمد الرّفاعيّ أنّه قال:

أيا من عاشَ في الدُّنيا طويلا ** أفنى العُمْرَ في قيلٍ وقالِ

أتعَبَ نفسَهُ فيما سيَفنى **
وجمّعَ من حرامٍ أو حلالِ

هل الدُّنيا تُقادُ إليكَ عفوًا **
أليسَ مصيرُ ذلِكَ للزوالِ

قد يُهلِكُ الإنسانَ كثرَةُ مالِهِ **
كما يُذبَحُ الطاووسُ من أجلِ ريشِهِ

وما المرءُ إلا حيثُ يجعَلُ نفسَهُ ** ففي صالحِ الأعمالِ نفسَكَ فاجْعَلِ
قال الله تعالى: (أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ) [ سورة النساء] الآية 78