عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
إذا صاحَبْتَ في الدُّنيا
فصَاحِبِ الطيبينَ، فإِنهم:
إذا غِبتَ عنهُمْ فَقَدُوك،
وإذا غَفَلْتَ نَبَّهُوك،
وإذا دَعَوْا لأنفسِهم مَا نَسُوك
هُم كَالنجومِ إذَا ضلَّتْ سَفينتُكَ في بَحرِ الحَياةِ أرشَدُوك..
ألا يَكفِيكَ أنهُم فِي اللهِ أَحبُّوك.
https://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g

🖋 برنامج : كيف تعرب جملة

📖 الحلقة رقم《6》

بعنوان: ((إعرابُ :

لا تَمُدَّ يَدَكَ إلى المَالِ الحَرامِ ))


لا: لا الناهيةُ حرفُ جزم يجزمُ فعلا مضارعًا واحدًا مبنيٌّ على السّكونِ لا محل لَه من اﻹعراب.

تَمُدَّ: فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ بـ لا الناهية وعلامةُ جزمِه السكونُ المقدرُ على ءاخرِه وقَد حُركَ ءاخِرُهُ بالفتحِ منعًا لالتقاء الساكنين، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.
يَدَكَ: يَدَ: مفعولٌ بهِ منصوبٌ بالفعلِ تَمُدَّ وَعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهِرَةُ فِي ءَاخِرِِهِ. وهوَ مُضافٌ
والكافُ: ضميرٌ متصلٌ واقع في محلِ جرٍّ مضافٍ إليه.
إلى: حرفُ جَرٍ.
المالِ: اسمٌ محرورٌ بـ إلى وعلامة جره الكسرة الظاهرة في ءاخره.
الحرامِ: نعتٌ لـ المالِ مجرورٌ بـ إلى (أو بالتبعية ) وعلامة جره الكسرة الظاهرة في ءاخره.
التّوبةُ
أيّها العبد اطلب التّوبة من الله في كُلِّ وقتٍ .. فإنّ اللهَ قد ندبك إليها .. قال اللهُ تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ وقال تعالى: ﴿إِنَّ الله يُحِبُّ التّوابين وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرينَ﴾ .. فإن أردت التّوبة .. فينبغي لك أن لا تخلو من التّفكير طوال عمرك .. فتفكر فيما صنعت في
نهارك .. فإن وجدت طاعة فاشكر الله عليها .. وإن وجدت معصية فوبّخ نفسك على ذلك .. واستغفر الله .. وتبْ إليه .. واجلسْ مجلسًا توبّخ فيه نفسك .. ولا توبّخها وأنتَ ضاحك فرح .. بلْ وبّخها وأنتَ مجدّ صادق .. مظهر للعبوسة .. حزين القلب .. منكسر ذليل .. فإن فعلت ذلك .. أبدلك الله بالحزن فرحًا .. وبالذّلّ عزّا .. وبالظّلمة نورًا .. وبالحجاب كشفًا ..

|ابنُ عطاء الله السّكندري رحمه الله|
اللهم اجعلنا من السائرين على درب التقوى
عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَالَ فِى سُوقٍ مَنْ هَذِهِ الأَسْوَاقِ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ كَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَبَنَى لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ". رواه التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُمْ
من قالَ إحدى عشرةَ مرة: "لا إله إلا الله وحدهُ لا شريكَ له، أحدٌ أحد، لم يلِد ولم يولَد ولم يكن له كفوا أحد"، يكون له ألفا الفِ حسنة، ويُمحى عنه ألفا ألفِ سيئة" رواه النَّسائي رحمه الله.
الأحَد: هُوَ الذي لا يَقبَل الانقسام لأنَّهُ ليسَ جِسما، اللهُ تَعالى
ليسَ جِسمًا، ليسَ حَجما، بل هُوَ خالِقُ الأجسام جل جلاله.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَيَعْجزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِي اليَوْمٍ أَلْف حَسَنَةٍ. قَالُوا: وَمَنْ يَطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكتبُ لَهُ أَلْف حَسَنَةٍ، وَيُحَطُّ عَنْهُ أَلْف سَيِّئَةٍ"
اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد
دعا نبيُّنا مُحَمّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لابنِ عمهِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما فقَالَ: "اللَّهُمَّ فقّههُ في الدِّينِ وعلّمه التّأويل" رواه ابنُ ماجَهْ في السّننِ، فصارَ ابْنُ عباسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه بحرًا زخّارًا واسعًا في العِلْمِ وصار يُسمى ترجمان القرءان.
اللَّهُمَّ اغفرْ لنا وارحمنا وارضَ عنّا وتقبّلْ منا، وأدخلنا الجنّة ونجنا من النّار وأصلحْ لنا شأننا كله
اللَّهُمَّ إني أسألُكَ الهُدى والتُّقَى والعفافَ والغِنى
التَّعَفُّف هو التَّنَزُّهُ عَنِ السُّؤال
والغِنَى هنا هو غِنَى النّفس
والتّقوى هي أداء الواجبات واجتناب المحرمات
أكثروا من قول "يا ذا الجَلالِ والإكْرام" ومعناها أنَّ اللهَ مُستَحِقٌ أنْ يُجَلَّ فلا يُجْحَد وَلا يُكْفَرَ بِه وَهوَ المُكرِمُ أهْلَ وِلايَتِهِ بالفوزِ والنّورِ التّام يومَ القِيامَة
قال اللهُ تعالى: (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ).
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (ولا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ) فبالأَوْلَى أَنْ لا تَخُونَ مَنْ لم يَخُنْكَ بل حَرَصَ على نَفْعِكَ ولا تُؤذِه بأَفعَالِكَ ولا تَفعَلْ ما تَعْلَمُ أنَّهُ يُؤذِيْهِ ولو في غَيْبَتِهِ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَنْتَقِمَ دَعَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ (1) حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ أَيَّتُهُنَّ شَاءَ».

(1) مَعْنَاهُ بَيْنَ ذَلِكَ الخَلْقِ الكَثِير إِظْهَارًا لِشَرَفِهِ، يُسَمَّى يُنَادَى بِاسْمِهِ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كُلُّ شَىءٍ بِِقَدر حتىَ العَجزُ والكَيّس"
العجز = الغباء
الكيّس = الذّكاء والفطانة
وكُلُّ ما أتى به الرَّسولُ
فحقُّهُ التسليمُ والقَبولُ
طُوبَى لِمَنْ هَذَّبَ قَلْبَهُ
اختِمْ يَقَظَتَكَ بِخَيْرٍ

وَرَدَ في الحديثِ الصّحيحِ أنَّ المرءَ إذا أخذ مَضجعه أتاه مَلَكٌ وشيطانٌ، فيَقولُ لَهُ الشّيطانُ: "اختِمْ يَقَظتَكَ بِشَرٍّ"، ويَقولُ لَهُ الملَكُ: "اختِمْ يَقَظتَكَ بِخَيرٍ"، فإذا ختمَ يقظتَه بخير، حرَسَهُ الملَكُ كُلَّ الليلِ مِنْ أذَى الجِنِّ وغيرِ ذلك. والخيرُ كأن يقول: "أستغفرُ اللهَ" ، "رَبِّ اغفِرْ
لِي"، "رَبِّ قِنِي عذابَكَ يومَ تَبعَثُ عِبَادَكَ" أو "لا إلهَ إلا اللهُ" يَكُونُ خَتَمَ يقظتَهُ بِخيرٍ أو نحو ذلك من الخير.

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلى ذِكْرٍ طَاهِرًا فَيَتَعارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَيَسْأَلُ اللهَ تعالى خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنيا والآخِرَةِ إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ" رَواهُ أحمدُ وأَبو دَاودَ وحسَّنَهُ الحافِظُ السِّيوطيُّ.

وَمَعْنَى يَتَعارَّ يَسْتَيْقِظَ أَثْنَاءَ تَقَلُّبِهِ في الْفِرَاشِ.

اللَّهُمَّ أَعِنّا عَلى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ اللهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ تبَارَكْتَ يا ذَا الْجَلالِ والإكْرَامِ